الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بيان آخر يدل على ما تقدم
من قول النبى صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة»
(1 - 740) قال النبى صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة» .
(2 - 741) وقال النبى صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة إلا بالقرآن» .
(3 - 742) وقال: «المسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» .
(4 - 743) وقال النبى صلى الله عليه وسلم. (وسئل) فى كل صلاة قرآن، فقال:«نعم» .
(5 - 744) ونزل القرآن على سبعة أحرف.
= العرش استلزم ماذكر من كونهم فى كنف الله، وكرامته من غير عكس فهو أرجح، وبه جزم القرطبى، ويؤيده أيضا تقييد ذلك بيوم القيامة كما صرح به ابن المبارك فى روايته عن عبيد الله بن عمر، وهو عند المصنف فى كتاب الحدود ..
((3)) اجتمع عليه، وهى رواية مسلم، أى الحب المذكور، والمراد أنهم دائما على المحلة الدينية، ولم يقطعاها بعارض دنيوى سواء اجتمعا حقيقة أم لا حتى فرق بينهما الموت
وعدت هذه الخصلة واحدة مع أن متعاطيها اثنان لأن المحبة لا تتم إلا باثنين، أو لما كان المتحابان بمعنى واحد كان عبد أحدهما مغنيا عن عبد الآخر؛ لأن الغرض عد الخصال لا عد جميع من اتصف بها.
((4)) «شماله ما تنفق يمينه» هكذا وقع فى معظم الروايات فى هذ الحديث فى البخارى خارى وغيره، ووقع فى صحيح مسلم مقلوبا:«حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله»
…
وقد تكلف بعض المتأخرين توجيه هذه الرواية المقلوبة، وليس بجيد لأن المخرج متحد، ولم يختلف فيه على عبيد الله بن عمر شيخ يحيى فيه، ولا على شيخه خبيب، ولا على مالك رفيق عبيد الله بن عمر فيه. راجع سبب وقوع الاقلاب فى «الفتح» .
((5)) ذكر الرجال فى هذا الحديث لا مفهوم له بل مشترك النساء معهم فيما ذكر، إلا إن كان المراد بالامام العادل الامامة العظمى، وإلا فيمكن دخول المرأة حيث تكون ذات عيال فتعدل فيهم، وتخرج خصلة ملازمة المسجد لأن صلاة المرأة فى بيتها أفضل من المسجد، ماعدا ذلك فالمشاركة حاصلة لهن، حتى الرجل الذى دعته المرأة فإنه يتصور فى الرأة دعاها ملك جميل مثلا فامتنعت خوفا من الله تعالى مع حاجتها. «فتح البارى» (144/ 2 - 147)، وراجع «مسلم بشرح النووى» (121/ 7 - 122).
«وفى مثل هذا أخبار كثيرة» (6 - 745) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، قال: أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادى، ثنا موسى بن سهل، ثنا ابن علية، عن أيوب السختيانى، عن نافع عن ابن عمر، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال «لا تسافروا بالقرآن ألى أرض العدو فإنى أخاف أن يناله العدو» . رواه جماعة عن أيوب، عن نافع.
(7 - 746) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أبومسعود، أخبرنا معلى بن أسد، ثنا يزيد بن زريع، عن داود بن أبى هند، عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قدم ضماد بن ثعلبة مكة فى أول الإسلام، وكان رجلا من أزد شنؤه، كان رجلا يرقى من هذه الريح فأبصر السفهاء ينادون بالنبى صلى الله عليه وسلم (مجنون) فقال: لو لقيت هذا الرجل فلقيه، فقال: يا محمد إنى رجل أرقى من هذه الريح فيشفى الله على يدى من شاء فهل لك؟ فقال النبى صلى الله عليه وسلم.: «إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد» فقال: «أعد على كلماتك هؤلاء» ، رواه جماعة عن داود أتم من هذا، ورواه عبد الرزاق، عن إسماعيل بن عبد الله، عن ابن عون، ويونس، عن عمرو بن سعيد بإسناده، وقال (لقد قرأت الكتب وما سمعت بمثل هذا الكلام)
(1)
.
(1)
رواه مسلم (868). وذكره ابن منده فى «الايمان» بتمامه من عدة طرق ص (273، 277).
والريح: الأرواح ههنا كناية عن الجن، سُمُّوا أرواحاً؛ لكونهم لا يرون، فهم بمنزلة الأرواح. النهاية (272/ 2). وهذه الأحاديث سبق إيرادها برقم (718) وما بعده ولا وجه لادخالها فى هذا الموضع. والله أعلم.