الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بيان آخر يدل على أن الله عز وجل
يكلمه عبده يوم القيامة
(67 - 683) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن إسحاق، أبو بكر الصفاف ح.
وأخبرنا أحمد بن عبيد الحمصى
(1)
، ثنا أحمد بن على بن سعيد القاضى الحمصى، قالا: ثنا أبو بكر بن أبى النضر
(2)
، ثنا أبو النضر، ثنا عبيدالله الأشجعى، ثنا سفيان الثورى، عن عبيد المكتب
(3)
، عن فضيل بن عمرو الفقهى، عن الشعبى، عن أنس بن مالك، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فضحك فقال: «هل تدرون مما أضحك؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «من مخاطبة العبد ربه عز وجل،
، (264) -
(3)
وله ست وتسعون/م س ق، «تقريب» (385/ 2).
3 -
عبد الله بن وهب بن مسلم القرشى مولاهم، أبو محمد المصرى، الفقيه، ثقة، حافظ، عابد، مات سنة (197) وله اثنان وسبعون سنة/ع.
4 -
عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصارى مولاهم، المصرى، ثقة فقيه، حافظ، مات قيل الخمسين ومائة/ع. «تقريب» (67/ 2).
5 -
أبو عشانة (حيى بن يؤمن) الصرى، ثقة مشهور بكنيته، مات سنة 118 /بخ دس ق.
«تقريب» (408/ 1).
فالسند رجاله ثقات ماعدا (أبو الطاهر) لم أجد له ترجمة واضحة، والذى يبدو أنه مشهور بالتحديث حتى أطلق عليه محدث مصر، وروى عنه جماعة كما فى ترجمته مما يدفع عنه الجهالة، وأيضاً لم ينفرد بالحديث، فرواه أبو نعيم من طريق الحافظ الطبرانى، وكذلك الحاكم من طريق أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا ابن وهب.
لذلك صحح ابن مندة الحديث، وصححه أيضَا الحاكم والهيثمى كما سبق.
(1)
أحمد بن عبيد الصفار (أبو بكر) الحمصى الرعينى، حدث عنه ابن منده، مات فى سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة، «سير أعلام النبلاء» (441/ 15).
(2)
أبو بكر بن النضر بن أبى النضر البغدادى، وقد ينسب لجده، وكنيته واحد، وقيل: اسمه محمد، وقيل: أحمد، وأبو النضر هو: هشام بن القاسم، مشهور، وأبو بكر ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وأربعين. «التقريب» (794)
(3)
عبيد بن مهران، الكوفى، المُكتب، ثقة، من الخامسة. «التقريب» (4392).
يقول: يارب! آلم تجرنى من الظلم؟، قال: يقول: بلى. قال: فإنى لا آجيز على نفسى إلا شاهداً منى، قال: فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيداً، وبالكرام الكاتبين عليك شهوداً، قال: فيختم على فيه، ويقال لأركانه: انطقى، فتنطق بأعماله، قال: ثم يخلى بينه وبين الكلام، قال: فيقول: بعداً لكن، وسحقاً
(1)
، عنكن كنت أناضل»
(2)
رواه شريك عن عبيد المُكتب.
(68 - 684) أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع بمصر، ومحمد بن محمد الأزهر النجار، قالا: ثنا على بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال ح.
وأخبرنا الحسن بن جعفر الزيات بمصر، ثنا يوسف بن يزيد، ثنا أسد بن موسى، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«يقول الله عز وجل يوم القيامة: يابن آدم! ألم أحملك على الخيل والإبل وأرزقك النساء وجعلتك ترأس وتربع؟ قال: فيقول: بلى، فيقول الله عز وجل: فأين شكر ذلك» .
(69 - 685) أخبرنا محمد بن محمد بن يوسف
(3)
، ومحمد بن أحمد بن عمرو، قالا: ثنا تميم بن محمد الطوسى، أخبرنا عثمان بن أبى شيبة، اخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقول الله عز وجل: ألم أجعل لك مالاً وولداً، وسخرت لك الأنعام، والخيل، والإبل، وأذرك ترأس، وتربع
(4)
، قال: فيقول: بلى يارب، قال:
هل ظننت أنك تلقانى فى يومك هذا؟ قال: فيقول: نعم، قال: فيختم على فيه، ويقال لفخده انطقى، قال: فذلك الذى يعذر منه نفسه ويغضب عليه»، وروى مالك عن سعيد، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، وعن أبى سعيد، عن النبى صلى الله عليه وسلم إلى قوله:«وإنك ملاق، فيقول: لا، فيقول: اليوم أنساك كما نسيتنى»
(5)
رواه ابن خزيمة عن عبد الله بن محمد الزهرى عنه.
(1)
سحقا: بعداً بعدّا، ومكان سحيق، أى: بعيد. «النهاية» (347/ 2).
(2)
تخريجه، رواه مسلم (2969).
(3)
أبو النضر الطوسى، تقدمت ترجمته.
(4)
«ألم أذرك تربع وترأس» ، أى: تأخذ ربع الغنيمة، يقال: ربعت القوم أربعهم: إذا أخذت ربع اموالهم، مثل عشرتهم أعشرهم، يريد الم اجعلك رئيساً مطاعاً؛ لأن الملك كان يأخذ الربع من الغنيمة فى الجاهلية دون اصحابه. «نهاية» (187/ 2).
(5)
تخريجه، رواه مسلم (2968)، وابن خزيمة فى «التوحيد» (154، 155)، والشرمذى (2428).