الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومن أسماءالله عز وجل
المُقسِط المُعافى المُطعِم
(1 - 384) أخبرنا محمد بن الحسين. قال: أنبا أحمد بن يوسف أخبرنا عبد الرزاق. عن معمر بن راشد عن همام بن منبه قال: هذا ما حدّثنا أبو هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يمين الله عز وجل ملأى لا يغَيضها نفقة، سحّآ الليل والنهار، وبيده الأخرى القسط يرفع ويخفض
(1)
.
وفى حديث أبى موسى بيده الميزان وقيل القسط.
(2 - 385) أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصرى. قال: أنبا الفضل
(2)
بن محمد بن المسيّب. قال: أنبا عبد الرحمن بن عبد الله بن شيبه المدنى الحِزامى. أنبا ابن أبى فُدَيك
(3)
، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة
(4)
. عن موسى بن عقبة عن هشام ابن عروة، عن أبيه عن عائشة عن الحسن بن على بن أبى طالب قال: علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول إذا فرغت من قرأتى فى الوتر: اللهم اهدنى فيمن هديت، وعافنى فيمن عافيت، وتولّنى فيمن توليت، وبارك لى فيما أعطيت، وقنى شرّ ما قضيت إنك تقضى ولا
(1)
تخريجه: سبق تخريجه برقم 312.
(2)
الفضل بن محمد بن المسيب هو الحافظ الامام الجوال قال الحاكم: كان أديباً فقيهاً عابداً عارفاً بالرحال.
قال ابن أبى حاتم: تكلموا فيه. وقال ابن الأخرم: صدوق غال فى التشيع. وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. مات فى أول سنة اثنتين وثمانين ومائتين. (التذكرة 626/ 2).
(3)
ابن أبى فديك: محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبى فديك دينار الديلمى. قال النسائى: ليس به بأس. قال البخارى مات سنة مائتين. (الخلاصة ص: 328).
(4)
إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة الأسدى مولاهم، أبو اسحاق المدنى، وثقه النسائى مات بعد الستين ومائة.
(الخلاصة ص: 32).
يقضى عليك
(1)
تباركت وتعاليت لا منجا منك إلا إليك
(2)
.
رواه أبو الجَوْزَاء
(3)
وغيره عن الحسن بن على وهذا من رِسْم النسائى.
(3 - 386) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد. قال: أنبا أبو يحيى بن أبى مَسَرّة ح وأخبرنا محمد بن الحسين. قال: أنبا على بن الحسن بن أبى عيسى. قالا: أنبا عبد الله بن يزيد المقرئ. أنبا حيوة بن شريح قال: سمعت عبد الملك بن الحارث
(4)
.
يقول سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا بكر الصديق رضى الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لم تؤتوا شيئاً بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فسلوا الله عز وجل العافية
(5)
.
هذا من رسم النسائى.
وعبدالملك بن الحارث: مصرى (وروى عنه غير واحد).
وروى هذا الحديث عن أبى بكر رضى الله عنه من طُرُق.
(4 - 387) أخبرنا محمد بن عمر بن حفص. قال: أنبا إبراهيم بن عبد الله الحارث الجمحى. أنبا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم واصَل فواصَلوا فقيل له ذلك. فقال: إنى أبيتُ يطعمنى ربى ويسقينى.
(1)
فى أبى داود والنسائى والترمذى زيادة: «انه لا يذل من وليت» .
(2)
تخريجه: رواه أحمد (199/ 1). وأبو داود (1425). والنسائى (248/ 3). والترمذى (464) من حديث الحسن بن على رضى الله عنهما.
(3)
كما فى سنن أبى داود.
(4)
عبد الملك بن الحارث بن هشام. مقبول (تقريب 518/ 1).
(5)
تخريجه: رواه أحمد (23/ 1، 524، 87، 11) من طرق ورواه أبو يعلى (74). وابن ماجه (3849). والترمذى (3553) وهو صحيح وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (3632).
رواه جماعة عن الأعمش.
ورواه همام بن منبه وغيره عن أبى هريرة.
(5 - 388) أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر قال: أنبا يونس بن عبد الأعلى قال: أنبا عبد الله بن وهب أنبا سعيد بن أبى أيوب عن أبى عقيل زُهرة بن مَعْبد
(1)
، عن أبى عبد الرحمن الحُيلى عن أبى أيوب الأنصارى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل وشرب قال: الحمد لله الذى أطعمنا وسقانا .. الحديث
(2)
.
(6 - 389) أخبرنا الحسين بن على. قال: أنبا محمد بن اسحاق بن خزيمة.
أنبا زيد بن أَخْزَم
(3)
. أنبا عبد الصمد بن عبد الوارث. قال: أنبا أبى عبد الوارث بن سعيد عن حسين المعلم. عن عبد الله بن بريدة عن أبى موسى الأشعرى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إنى أستغفرك لما قدّمتُ وما أخَّرتُ، وما أعلنتُ وما أسررتُ أنت المقَدّم وأنت المؤخِّر وأنت على كل شئ قدير
(4)
.
أخرج
(5)
ابن خزيمة هذا الحديث.
(1)
زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام القرشى التيمى، أبو عقيل المدنى، نزيل مصر، ثقة، عابد، مات سنة سبع وعشرين ومائة. وقيل خمس وثلاثين. (تقريب 263/ 1).
(2)
رواه أبو داود (3851). وابن أبى حاتم فى العلل ح (1511) و (2569) وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (4681).
(3)
زيد بن أخزم الطائى، النبهانى البصرى، ثقة، حافظ، استشهد فى كائنة الزنج بالبصرة سنة سبع وخمسين ومائتين. (تقريب 271/ 1، 272).
(4)
تخريجه: رواه مسلم (2719) من حديث أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه أما حديث ابن منده فالراجح أنه منقطع ذلك أن الامام أحمد رواه من حديث عبد الله بن بريدة حُدَثتُ عن أبى موسى رضى الله عنه وبهذا أعله الهيثمى فى مجمع الزوائد (209/ 1).
(5)
به مقدار أكثر من سطر ذكر فيه الاسناد الأول وطمس عليه.