الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر ما يدل على أن الله يحب من أطاعه ويبغض
من عصاه من عباده
قال الله عز وجل: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ} آل عمران: 3]، وقال:{إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222]، وقال:{إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4)، وقال: {إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، وقال:{لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاّ مَنْ ظُلِمَ} [النساء: 148].
(1 - 757) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم
(1)
، ثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو داود ح.
وأخبرنا عبد الرحمن ببن يحيى، ومحمد بن حمزة، ومحمد بن يونس، قالوا:
ثنا يونس بن خبيب، ثنا أبو داودح.
وأخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا إبراهيم بن مرزوق
(2)
، ثنا نصر بن عمرح.
وأخبرنا أحمد بن الحسين بن إسماعيل، ثنا أحمد بن يونس بن المسيب الضبى، ثنا حجاج بن محمد، قالوا: ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» . رواه غندر، ومعاذ بن معاذ، وشبابة، وغيرهم.
(2 - 758) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن يعقوب، وعلى بن نصر، قالا: ثنا محمد بن أيوب، ثنا أبو الوليدح.
وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن عبد الملك القرشى، ثنا أحمد بن على بن سعيد، ثنا هدبة بن خالد، قالا: ثنا همام بن يحيى، ثنا قتادة، عن أنس بن مالك عن عبادة بن
(1)
سواد فى الأصل، ولعله عبد الله بن إبراهيم، فقد تكررت روايته، عن أبى مسعود.
(2)
إبراهيم بن مرزوق، بن دينار الأموى البصرى، نزيل البصرة، ثقة، عمى قبل موته، فكان يخطئ، ولا يرجع، من الحادية، مات سنة سبعين. «التقريب» (248).
الله كره الله لقاءه» زاد هدبة، فقالت عائشة أو بعض أزواجه: يا نبى الله! فكلنا يكره الموت! فقال: «إنه ليس بذاك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله، وكرامته فليس شيئ أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله فأحب الله لقاه، وإن الكافر إذا حضره الموت بشر بعذاب الله، وعقوبته فليس شئ أكره إليه مما أمامه فكره لقاء الله، وكره الله لقاه»
(1)
رواه جماعة، عن همام.
(3 - 759) اخبرنا (عبدالله)
(2)
بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، ثنا أبو اسامة، عن يزيد بن عبد الله، عن أبى بردة، عن أبى موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»
(3)
.
(4 - 760) أخبرنا محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف السلمى، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر بن راشد، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»
(4)
.
(5 - 761) أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا عبد الوهاب ح.
وأخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، ثنا محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد ابن إبراهيم، ثنا أحمد بن سلمة بن هشام، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«من أحب لقاء الله أحب الله لقائه، ومن كره لقاء الله كره الله لقائه» فقلت: يا رسول الله من أجل كراهية الموت؟ فكلنا يكره الموت، قال: «ليس كذلك، ولكن المؤمن! ذا بشر برحمة الله، ورضوانه، وجنته أحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر
(1)
تخريجه، رواه البخارى (6507)، ومسلم (2683).
(2)
سواد فى الأصل، ولعله عبد الله بن إبراهيم.
(3)
تخريجه، رواه الإمام أحمد فى مسنده من صحيفة همام (8118/ 16)(تحقيق احمد شاكر)، وسنده صحيح على شرط الأئمة الستة، وسيأتى الحديث من طرق أخرى، عن أبى هريرة (425 - 435).
(4)
تخريجه، رواه البخارى (6508)، ومسلم (2686)
بعذاب الله، وسخطه كره لقاء الله، وكره الله لقاءه»
(1)
.
(6 - 762) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا إسحاق بن سيار النصيبى، ثنا أبو نعيم، ثنا زكريا بن أبى زائدة، عن عامر الشعبى، أخبرنى شريح بن هانى قال:
حدثتنى عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاءالله كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله عز وجل»
(2)
رواه يحيى القطان، ووكيع، وابن أبى زائدة.
(7 - 763) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، ثنا سليمان بن أبى مودة، ثنا عمرو بن أبى قيس، وجريرح.
وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ثنا أحمد بن مسلم، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا جريرح، قال: وحدثنا هناد، ثنا عبثر بن القاسم، كلهم عن مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانئ، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أحب لقاء الله أحب الله لقاء، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» ، قال شريح: فأتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين سمعت أبا هريرة يخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا إن كان كذاك فقد هلكنا، فقالت أما إن الهالك من هلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«من أحب لقاء الله أحب الله لقائه، ومن كره لقاءالله كره الله لقاءه» وما أحد إلا وهو يكره الموت، فقالت قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم. وليس بالذى يذهب إليه، ولكن إذا طمح
(3)
البصر وحشرج
(4)
الصدر، واقشعر
(5)
الجلد، وتشنجت
(6)
الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
(7)
.
(8 - 764) وأخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله ابن يوسف ح.
(1)
تخريجه، رواه البخارى بعد حديث (6142) معلقا، ومسلم (2684).
(2)
تخريجه، رواه مسلم (2684).
(3)
طمح: أى امتد، وعلا. «النهاية» (389/ 1).
(4)
حشرج: الغرغرة عند الموت، وتردد النفس. «النهاية» (389/ 1).
(5)
اقشعر: أى تقبض، وتجمع. «النهاية» (66/ 4).
(6)
تشنجت: أى انقبضت، وتقلصت. «النهاية» (503/ 2).
(7)
تخريجه، رواه مسلم (2685).
واخبرنا عبد الله بن ابراهيم، ثنا أبو مسعود، اخبرنا القعنبى ح، وأخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا أبو قتيبة ح.
وأخبرنا حمزة بن محمد الكنانى، ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن سلمة أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم العتيقى
(1)
، كلهم عن مالك بن أنس عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله إذا أحب عبدى لقائى أحببت لقاءه، وإذا كره لقائى كرهت لقاءه» .
(9 - 765) أخبرنا محمد بن عبيد الله بن أبى رجاء، ثنا موسى بن هارون أبو عمران البزازح.
وأخبرنا حمزة بن محمد، ومحمد بن سعد قالا: ثنا، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب قالا: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله عز وجل إذا أحب عبدى لقائى احببت لقاءه، وإذا كره لقائى كرهت لقاءه» .
(10 - 766) أخبرنا أبو عمر، ثنا أبو حاتم، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب بن أبى حمزة، ثنا أبوالزناد أن الأعرج حدثه عن أبى هريرة، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:«قال الله عز وجل إذا أحب عبدى لقائى أحببت لقاءه، وإذا كره لقائى كرهت لقاءه»
(2)
. رواه موقوقا (11 - 767) أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغانى، ثنا سعيد بن عامر، ثنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، من كره لقاء الله كره الله لقاءه»
(3)
.
(12 - 768) أخبرنا الحسين بن على، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد ابن يحيى الفياض
(4)
، ثنا عبد الأعلى، ثنا حميد، عن بكر المزنى، عن أبى رافع،
(1)
عبد الرحمن بن القاسم، هو عالم الديار المصرية، ومفتيها، أبو عبد الله العتيقى، مولاهم المصرى، صاحب مالك الامام، ثقة، ثبت. «السير» (120/ 9).
(2)
تخريجه، رواه رواه البخارى (7065)، والنسائى (10/ 4).
(3)
تخريجه، حديث أبو سلمة عن أبى هريرة (رواه ابن أبى شيبة) كما فى «الفتح» (359/ 11)، ولم أجده فى المصنف.
(4)
محمد بن يحيى بن فياض، بفتح الفاء، وتشديد التحتانية، الزمانى بكسر الزاى وتشديد اليم، الحنفى، أبو الفضل البصرى، من العاشرة، مات قبل الخمسين. «التقريب» (6392).
عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» قيل يا رسول الله! ما أحد إلا يكره الموت؟ قال: «إنه ليس كراهية الموت، ولكن المؤمن إذا جاءه البشير من الله لم يكن شئ أحب إليه من لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإن الكافرإذا احتضر جاءه ما يكره فكره لقاء الله فكره الله لقاءه»
(1)
.
(13 - 769) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، أخبرنا محمد بن عبيد، عن الأعمش عن خيثمة، عن أبى عطية، قال: دخلنا على عائشة فقلت: يا أم المؤمنين!، إن ابن مسعود يقول: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاءالله كره الله لقاءه. فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، حدثكم بأول الحديث، ولم تسألوه عن آخره وسأحدثكم «إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا قيض له ملكا قبل موته بعام فيسدده حتى يموت خير ما كان، فيقول، الناس مات فلان خير ما كان، فإذا حضر فرأى ما كان ينزل عليه من الرحمة تهوع نفسه تهوعا، فعند ذلك أحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه، وإذا أراد بعبد شرا أو سوءا قيض له شيطانا قبل موته بعام فأغواه حتى يموت شر ما كان فإذا حضر فبشر بما يرى جزعت نفسه عند ذلك كره لقاء الله، وكره الله لقاءه.
(14 - 770) أخبرنا (أبو عثمان) عمرو بن عبد الله البصرى، ثنا محمد بن عبد الوهاب بن خبيب، ثنا يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبى عطية
(2)
، قال: دخلت أنا، ومسروق على عائشة فقال مسروق: (قال عبد الله:
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
…
)
(3)
فذكر الحديث نحو معناه، وحديث يعلى أتم.
(1)
تخريجه: الحديث ثابت، عن أبى هريرة، رواه عنه (همام، الأعرج، أبوسلمة، أبو رافع، وشريح بن هانئ)، وهذه الطرق سبق تخريجها فى الذى قبله.
(2)
أبو عطية الوادعى، الهمدانى، اسمه مالك بن عامر، وابن أبى عامر، وابن عوف، وابن حمزة، وابن أبى حمزة، ثقة، من الثانية، مات فى حدود السبعين. «التقريب» (8253).
(3)
تخريجه، ساق ابن حجر الرواية فى «الفتح» (389/ 11) بنحو رواية المؤلف هنا (دون ذكر دخولهم على عائشة، وذكرهم لحديث ابن مسعود)، رواه عبيد بن حميد كما فى «الفتح» (سبق الاشارة إلى روايات عائشة بنحوه من طريق سعد بن هشام، وشريح بن هانى) رقم (761) وما بعده.