الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلّ على وحدانيَّةِ الله عز وجل
مما عجز عن وصفه المخلوق وتاهت فيه العقول
قوله عز وجل: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ .. } .
(1)
الآية.
(1 - 52) أخبرنا اسماعيل بن محمد بن اسماعيل قال: حدثنا احمد بن الوليد الفحَّام
(2)
. قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله الزُّبيرى
(3)
- قال: حدثنا عبد الله بن الوليد العجْلىُّ
(4)
كُوْفىّ. وأخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الجلَاّب
(5)
بهمذان. قال: حدثنا إبراهيم بن نصر
(6)
. قال: حدثنا أبو نُعَيْم. قال: حدثنا عبد الله بن الوليد العِجْلى عن بُكير بن شهاب
(7)
عن سعيد بن جبير عن ابن
(1)
سورة البقرة، آية:19.
(2)
أحمد بن الوليد الفحام: هو أحمد بن الوليد بن أبى الوليد، أبو بكر الفحام
…
وكان ثقة. مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين. (تاريخ بغداد 188/ 5 - 189).
(3)
أبو أحمد: محمد بن عبد الله الزبيرى: محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمرو بن درهم الأسدى، أبو أحمد الزبيرى الكوفى، ثقة ثبت، إلا أنه قد يخطئ فى حديث الثورى. مات سنة ثلاث ومائتين. (تقريب 459/ 1).
(4)
عبد الله بن الوليد العجلى كوفى: هو عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن مغفل، المزنى الكوفى، ويقال له العجلى، ثقة. (تقريب 459/ 1).
(5)
عبد الرحمن بن احمد الجلاب بهمذان. هو الامام المحدّث القدوة، أبو محمد، عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان، الهمذانى الجلاب الحزار، أحد أركان السنة بهمذان، قال شيرويه الديلمى: كان صدوقاً قدوة له أتباع. توفى سنة اثنين وأربعين وثلاث مائة. (سير أعلام النبلاء 477/ 15).
(6)
إبراهيم بن نصر: ابن عبد العزيز: الحافظ، الامام المجوّد، أبو إسحاق الراز ي،، محدث نهاوند وكان كبير الشأن عالى الإسناد. توفى فى حدود الثمانين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 355/ 13).
(7)
بكير بن شهاب الكوفى. روى عن سعيد بن جبير، وصالح بن سليمان، روى عنه عبد الله بن الوليد المزنى ومبارك بن سعيد الثورى. قال أبو حاتم شيخ رويا له حديثاً واحداً فى السؤال عن الرعد، قال ابن حجر: وذكره ابن حبان فى الثقات. وقال فى التقريب: مقبول. (التهذيب 490/ 1 - تقريب 107/ 1).
عباس - رضى الله عنهما - قال: أقبلت اليهود إلى رسول الله/صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم أَخْبِرْنا عن الرَّعْد ما هو؟ قال: «مَلَك من الملائكة مُوكّلٌ بالسحاب معه مخاريق
(1)
من نار يسُوقُ به السحاب حيث يشاء الله عز وجل». قالوا: فما هذا الصوت الذى نسمع؟ قال: «زَجْرةُ السحاب إذا زَجَره حتى ينتهى إلى حيث أمِر» . قالوا: صَدَقت
(2)
.
هذا إسنادٌ متصل ورواته مشاهير ثقات أخرجه النسائى.
(2 - 53) أخبرنا على
(3)
بن الحسن بن على. قال: حدثنا عبيد بن شَرِيْك.
قال: حدثنا سعيد بن أبى مريم المصرى. قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبى كثير.
قال: حدثنا صالح بن كَيْسان عن عبيدالله بن عبد الله بن مسعود
(4)
. عن زيد بن خالد الجُهَنِىّ
(5)
أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحُديبية فأصابنا مطر ذات ليلة، فلما انصرف من الصبح أقبل علينا فقال: هل (تدرون ماذا)
(6)
قال ربكم؟ فقلنا: لا علم لنا إلا ما علَّمنا اللهُ ورسولُه، قال ذلك ثلاثاً. قال ربكم: أصبح من عبادى مؤمن بى وكافر
(1)
مخاريق: قال ابن الأثير: فى حديث على «البرق مخاريق الملائكة» مخاريق جع مخراق: وهو فى الأصل ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضاً، أراد أنه آلة تزجر بها الملائكة السحاب وتسوقه، ويفسره حديث ابن عباس «البرق سوط من نور تزجر به الملائكة السحاب» . (النهاية 26/ 2).
(2)
تخريجه: رواه أحمد (274/ 1)، الترمذى (3117) كلاهما من حديث ابن عباس.
(3)
على بن الحسن بن على: لعله الامام الحافظ العالم محدث خراسان أبو الحسن على بن الحسن بن علان الحرانى، صاحب تاريخ الجزيرة. قال عبد العزيز الكتانى: كان ثقة نبيلاً، توفى يوم عيد الأضحى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. (التذكرة 924/ 3).
(4)
عبيد الله بن عبد الله بن مسعود: هو عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلى، أبو عبد الله، المدنى، ثقة، فقيه، ثبت، مات سنة أربع وتسعين ومائة، وقيل سنة ثمان وقيل غير ذلك. (تقريب 535/ 1 - تهذيب 23/ 7).
(5)
زيد بن خالد الجهنى، المدنى، صحابى مشهور، مات بالكوفة، سنة ثمان وستين، أو سبعين. وله خمس وثمانون سنة. (تقريب 274/ 1).
(6)
بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من البخارى ومسلم.
(بى فأما من قال)
(1)
: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك مؤمن بالنّجْم كافر (بى، وأما من قال)
(1)
:
مطرنا برَحمَةِ الله عز وجل فذلك مؤمن بى وكافر بالنجم
(2)
. (ورواه)
(3)
ابن عيينة وسليمان بن بلال
(4)
وعبدالعزيز بن أبى سلمة، والدَّراوردى عن صالح وقد تقدم. / (3 - 54) أخبرنا الحسن بن يوسف الطرايفى بمصر. قال: حدثنا ابراهيم بن مرزوق. قال: حدثنا عفاف بن مُسلم
(5)
عن هُشَيم بن بَشِيْر
(6)
قال: حدثنا أبوبشر جعفر بن إياس
(7)
، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قرأ:
{وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)}
(8)
. قال: نزلت فى الأنواء، كانوا إذا مطروا قالوا: مطرنا بنجم كذا وكذا، فكان ذلك كفر منهم، فقال الله تبارك وتعالى:
{وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ}
(9)
قال نزلت فى الغيث والرزق إنكم تكذبون مطرنا بنوء كذا
(1)
بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من البخارى ومسلم.
(2)
تخريجه: رواه البخارى (846). وفى غير موضع. ومسلم (71). (وأبو داود (3906).
(3)
بياض بالمخطوط ولعلهما أثبتناه.
(4)
انظر: البخارى (61/ 5 - 62).
(5)
عفاف بن مسلم بن عبد الله الباهلى، أبو عثمان الصفار، البصرى، ثقة ثبت. قال ابن المدينى: كان إذا شك فى حرف من الحديث تركه، وربما وهم، وقال ابن معين: أنكرناه فى صفر سنة تسع عشره، ومات بعدها بيسير. (تقريب 25/ 2).
(6)
هشيم بن بشير: ابن القاسم بن دينار السلمى، أبو معاوية بن أبى خازم، ثقة ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفى، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقد قارب الثمانين. (تقريب 320/ 2).
(7)
جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبى وحشيّه، ثقة، من أثبت الناس فى سعيد بن جبير، وضعفه شعبة فى حبيب بن سالم وفى مجاهد، مات سنة خمس وقيل سنة ست وعشرين ومائة. (تقريب 129/ 1).
(8)
سورة الواقعة، آية:82.
(9)
فى المخطوط: «شكركم» .
وكذا
(1)
. هذا إسناد صحيح على رسم الجماعة.
*****
(1)
تخريجه: أخرجه ابن جرير فى تفسيره، سورة الواقعة، 27، 108.
وقال السيوطى: أخرج أبو عبيد فى فضائله، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أنه كان يقرأ وتجعلون شكركم أنكم تكذبون قال: يعنى الأنواء، وما مطر قوم إلا أصبح بعضهم كافر، وكانوا يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا فأنزل الله تعالى: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)[الواقعة]. (الدّر المنثور 182/ 6). ورجاله ثقات والحسن بن يوسف وصفه الذهبى بالسيد المسند، وأبو بشر قيل فيه من أثبت الناس فى سعيد بن جبير.