الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الخالق
وأنه مخرج النطفة إلى الرّحم وينقلهم
من حال الى حال
(2)
.
قال ابن عباس: الترائب أربعة أضلاع من ذا الجانب، وأربعة أضلاع من ذا الجانب أسفل أضلاعه
(3)
. (وقيل عنه هو موضع القلادة)
(4)
.
(1 - 93) أخبرنا اسماعيل بن محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم
(5)
، حدثنا أبو توبة
(6)
، وأخبرنا محمد بن يعقوب الشيبانى
(5)
، قال: حدثنا
*
(2)
بيان ذلك من الأثر:
(1)
من ماء دافق: أى من المنى. والدفق: صب الماء، والدافق هو المتدفق بشدّة قوته. وأراد مأين: ماء الرجل وماء المرأة، لأن الإنسان مخلوق منهما. لكن جعلهما ماء واحد لامتزاجهما. (تفسير القرطبى 4/ 20).
(2)
سورة الطارق، الآيات: 5، 6، 7، 8.
(3)
أخرجه الحاكم (520/ 2) وصححه ووافقه الذهبى.
(4)
أخرجه البغوى فى تفسيره (233/ 7). وعزاه ابن كثير فى تفسير (498/ 4) لابن أبى حاتم وذكر ابن كثير إسناد ابن أبى حاتم وهو إسناد صحيح إلى ابن عباس رضى الله عنهما.
(5)
عبد الكريم بن الهيثم: هو الإمام الحافظ، الحجة، أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران، الديرعاقولى، ثم البغدادى، القطان، طوّف وكتب الكثير، قال أحمد بن كامل. كان ثقة مأموناً.
وقال الخطيب: ثقة ثبتَا. مات فى شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 335/ 13).
(6)
أبو ت وبة: هو الربيع بن نافع، أبو توبة الحلبى، نزيل طرسوس، ثقة حجة عابد، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. (تقريب 246/ 1).
محمد بن نعيم النيسابورى. حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى
(1)
، حدثنا عثمان بن حسان، وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن عبد الملك
(2)
. قال: أخبرنا أحمد ابن المُعلّى بن يزيد
(3)
. قال: حدثنا مروان بن محمد
(4)
. قالوا: حدثنا معاوية بن سَلَاّم
(5)
. قال: أخبرنا أخى زيد بن سَلَاّم
(6)
أنه سمع أبا سَلام
(7)
يقول: حدثنى أبو أسماء الرحبى
(8)
عن ثوبان
(9)
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنت قاعداً
(10)
عند
(1)
عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى: عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد، أبومحمد السمرقندى، الدارمى، صاحب السنن المطبوعة. كان أحد الرحالين فى الحديث، والموصوفين بجمعه وحفظه، والإتقان له، مع الثقة والصدق، والورع والزهد، وكان على غاية العقل، وفى نهاية الفضل، يضرب به المثل فى الديانة. مات سنة خمس وخمسين ومائتين. (تاريخ بغداد 29/ 10 - التذكرة 534/ 2).
(2)
محمد بن إبراهيم بن عبد الملك: هو محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان أبو عبد الله القرشى الدمشقى، كان ثقة مأموناً جواداً مفضلاً، خرج له ابن منده ثلاثين جزءا. توفى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة (شذرات الذهب 27/ 3).
(3)
أحمد بن المعلى بن يزيد: الأسدى الدمشقى، أبو بكر، صدوق، مات سنة ست وثمانين ومائتين.
(تقريب 26/ 1).
(4)
مروان بن محمد: ابن حسان الأسدوى الطاطرى، ثقة، مات سنة عشر ومائتين. (تهذيب 95/ 1 - تقريب 239/ 2).
(5)
معاوية بن سلاّم: بالتشديد ابن أبى سلام، أبو سلام الدمشقى، ثقة، مات سنة سبعين ومائتين. (تقريب 239/ 2).
(6)
زيد بن سلام: ابن أبى سلام ممطور، الحبشى، ثقة، من السادسة (تقريب 275/ 1).
(7)
أبو سلام: هو ممطور الأسود الحبشى، ثقة، يرسل، من الثالثة. (تقريب 273/ 2 - تهذيب 296/ 10).
(8)
أبو أسماء الرحبى: عمرو بن مرثد الدمشقى، ويقال: اسمه عبد الله، ثقة، مات فى خلافة عبد الملك.
(تقريب 78/ 2).
(9)
ثوبان: الهاشمى، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صحبه ولازمه، ونزل بعده الشام، ومات بحمص سنة أربع وخمسين. (تقريب 120/ 1).
(10)
فى مسلم: «قائما» .
رسول الله/فأتاه حبر من أخبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد، قال: فدفعته دفعةً حتى صرعته
(1)
فقال: لم تدفَعُنى. فقلت: ألا تقول يا رسول الله؟ فقال: إنى سمّيته بالاسم الذى سمَّاه به أهله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجَل إن أهلى سمّونى محمداً، فقال:
(2)
جئتك لأسألك عن واحدةٍ لا يعلمها إلا نبى أو رجل أو رجلان. قال: هل ينفعك إن أخبرتك؟ فقال: أسمع بأذنى. فقال: سل عما بدا لك. قال: من أين يكون شبه الولد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة أصفر رقيق فإن علا ماء الرجل المرأة أذكَر بإذن الله عز وجل، وإن علا ماء المرأة الرجل أنَثَ بإذن الله عز وجل. قال: فقال: صدقت وأنت نبى. قال: ثم ذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد سألنى حين سألنى وما عندى منه علم حتى أنبأنى الله عز وجل
(3)
.
أخرجه مسلم بن الحجاج من حديث معاوية بن سلَاّم وعنه مشهور.
(2 - 94) أخبرنا على بن الحسين بن على. قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى. حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى. عن حميد الطويل
(4)
، عن أنس بن مالك أن عبد الله بن سلام سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن الولد ينْزعُ إلى أبيه أو أمه فقال:
أخبرنى جبريل عليه السلام آنفاً. فقال: إذا سبق ماء الرجل نزَعه وإذا سبق ماء المرأة نزعَها
(5)
.
(1)
فى مسلم: «كاد أن يصرع منها» .
(2)
فى مسلم زيادة كثيرة بعد قوله: أن اهلى سمونى محمداً. ففى مسلم سأله عدة أسألة آخرها هذا السؤال.
(3)
تخريجه: رواه أحمد 2514). والطيران (247/ 12). رقم (13011).
(4)
حميد الطويل: هو حميد بن أبى حميد الطويل، أبو عبيدة البصرى، ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله فى شئ من الأمراء، مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وأربعين ومائة. وهو قائم يصلى. قال حماد بن سلمة: لم يدع حميد لثابت البنانى علماً إلا وعاه عنه، وسمعه منه، وعامة ما يرويه عن أنس سمعه من ثابت. قال الذهبى: قد صرّح بالسماع عن أنس بن مالك فى شئ كثير. وقيل بل سمع منه بضعة وعشرين حديثاً والباقى دلسه عنه (التذكرة 152/ 1 - تقريب 202/ 1).
(5)
تخريجه: رواه البخارى فى صحيحه (3723) وفى غير موضع وأحمد (271/ 3). وابن حبان (2253) موارد.