الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بيان آخر يدل على أن الله عز وجل إذا أحب عبدا
دعا جبريل عليه السلام فعرفه
(15 - 771) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا (. . .)
(1)
بن عتبة الكوفى، ثنا سعيد بن عمرو الأشعث، ثنا عبثر بن القاسم، عن العلاء بن المسيب، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله إذا أحب عبدا قال لجبريل إنى أحببت عبدى فلان فأحبه، فيحبه جبريل، ويقول جبريل لأهل السماء إن الله قد أحب عبده فلان فأحبوه» قال: «فيحبه أهل السماء» قال: «ويوضع له القبول فى الأرض» .
(16 - 772) اخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب النيسابورى، ثنا محمد بن عثمان العبسى ح.
وأخبرنا أبو عمرو مولى بنى هاشم، ثنا أبو أمية ح.
وأخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن على الجواز بمكة، ثنا على بن عبد العزيز، قالوا: ثنا احمد بن عبد الله بن يونس، ثنا عاصم بن محمد العمرى
(2)
، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله إذا أحب عبدا قال لجبريل إنى أحببت عبدى فلان فأحبه» قال: «فينادى جبريل عليه السلام فى السموات إن الله قد أحب فلانا فاحبوه» قال: «فيضع له القبول فى الأرض» قال: ولا أعلمه قال: وإذا أبغضه كان كذلك.
(17 - 773) أخبرنا حمزة الكنانى، ومحمد بن سعد، قالا: ثنا أبو عبد الرحمن النسائى، أخبرنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أحب الله عبدا دعا
(1)
سواد فى الأصل.
(2)
عاصم بن محمد، هو عاصم بن محمد بن زيد ين عبد الله بن الخطاب العمرى المدنى، ثقة، من السابعة. «التقريب» (3078)
جبريل فقال إنى أحببت فلانا فأحبوه، فيحبه جبريل، تم ينادى جبريل عليه السلام اهل السماء الدنيا إن الله قد أحب فلانا فأحبوه» قال:«فيحبوه» قال: «ثم يضع له القبول فى الأرض وفى البغض مثل ذلك» (. . .)
(1)
، والثورى، ومعمر.
(18 - 774) أخبرنا جعفر بن محمد بن هشام الدمشقى، ثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، ثنا آدم بن أبى إياس، ثنا عبد العزيز بن الماجشون، ثنا سهيل بن أبى صالح قال: كنت مع أبى غداة عرفة، قال: وعمر بن عبد العزيز أمير الحجاج فمر بنا فقلت: يا أبتاه والله إنى لأرى الله يحب عمر بن عبد العزيز، فقال لم يا بنى؟ قلت لما جعل الله له فى قلوب الناس من مودة، فقال يا بنى بأبيك أنت سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أحب الله عبدا نادى جبريل إنى أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادى جبريل فى أهل السماء إن الله أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول، وإذا أبغض فمثل ذلك»
(2)
رواه يزيد بن هارون، وغيره، عن الماجشون، ورواه عبد الرحمن بن دينار، عن أبيه، عن أبى صالح، عن أبى هريرة.
(19 - 775) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس، وغيرهم، قالوا: ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسى ح.
وأخبرنا أحمد بن إبراهيم بن نافع، ثنا على بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الأسود، عن شيبان، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أخيه مطرف بن عبد الله قال: (كان الحديث يبلغنى عن أبى ذر، فكنت أتمنى لقاءه، فلقيته فقلت: با أبا ذر إنه كان يبلغنى عنك الحديث فكنت أتمنى لقاك، فقال: لله أبوك فقد لقيت فهات، قلت: بلغنى أنك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثكم: «إن الله يحب ثلاثة، ويبغض ثلاثة» قال: فلا أخالنى أكذب على خليلى، قلت فمن الثلاثة الذين يحب؟ فقال: رجل لقى العدو فقاتل، إنكم لتجدون فى كتاب الله عندكم {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، قلت: فمن؟ قال: ورجل له جار سوء
(1)
سواد فى الأصل.
(2)
تخريجه، فى الصحيحيين من طرق عن أبى صالح.
فهو يوذيه فصبر على آذاه، حتى يكفيه الله اياه بحياة،
(1)
او بموت، قال: قلت: فمن؟ قالَ: رجل مع قَوم فى سفر، فنزلوا فعرسوا
(2)
، وقد شق عليهم الكرى
(3)
، والنعاس، ووضعوا رؤوسهم، وناموا، وقام فتوضأ، وصلى رهبة لله، ورغبة إليه، قلت: فمن الثلاثة الذين يبغض؟ قال: البخيل، والمنان، والمختال الفخور، وإنكم لتجدون ذلك فى كتاب الله {إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، قلت فمن الثالث؟ قال التاجر الحلاف أو البياع الحلاف، لفظ حديث مشهور، عن الأسود بن شيبان، خالفه سعيد الجريرى، ورواته مشاهير ثقات، مقبولين عند الجميع، وهم من رسم النسائى.
(20 - 776) أخبرنا عثمان بن أحمد بن هارون التّنيسى، ثنا أبو أمية، ثنا يزيد ابن هارون، ثنا سعيد بن إياس الحريرى، عن أبى العلاء يزيد بن عبد الله (عن ابن الأحمس) قال: لقيت أبا ذر فذكر الحديث وقال: «ثلاثة يشنأهم
(4)
الله»
(5)
مشهور عن الحريرى.
(1)
فى رواية الحاكم (إما بحيوة أو موت).
(2)
عرسوا: التعريس نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم، والاستراحة، يقال فيه عرس، يعرس تعريساً. «النهاية» (207/ 3).
(3)
الكرى: وفيه أدركه الكرى، أى النوم. «النهاية» (170/ 4)
(4)
يشنأهم: من البغض. «النهاية» (503/ 2).
(5)
تخريجه، رواه أحمد (150/ 5)، وصححه الحاكم على شرط مسلم (88/ 2)، وبه شاهد من طريق أبى ذر عند الترمذى (2568/ 4)، والنسائى (84/ 5)، وقال الترمذى: حديث صحيح.
قلت: فيه ضعف، فإنه من طريق زيد بن ظبيان، وهو مقبول، كما فى «التقريب» (275/ 1)، ولكنه شاهد جيد.