الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر ما مدح الله عز وجل به نفسه من الوحدانية
وانتفائه من المِثْل والتقدير واستدراك صفاته عز وجل بالمعقول. قال الله تعالى:
{
…
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11)}
(1)
.
وقال: {وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ
…
*} الآية
(2)
. فوصف نفسه بالسميع والبصير واليمين وانتفى من التمثيل والتقدير.
* بيان النهى عن التمثيل والتكييف والوصف بالمعقول من الأثر:
(1 - 417) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسين. أنبا أحمد بن يوسف السلمى ح وأخبرنا على بن العباس بن الأشعث الغَزِّى. أنبا محمد بن حماد الطّهرانى.
قالا: أنبا عبد الرزاق عن معمر بن راشد عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبوهريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الناس يستفتون/حتى يقولَ أحدهم هذا الله خلق الحلق فمن خَلَقَه
(3)
.
(1)
سورة الشورى، آية:11.
(2)
وتمامها فى سورة الأنعام، آية: 91: وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ
الآية.
(3)
وتمامها فى سورة الحج آية: 74،: ما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74).
وتمامها فى سورة الزمر، آية: 67: وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (67).
يأتى فى رقم: (419) و (420).