الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بيان آخر يدل على أن الله عز وجل زوى لمحمد صلى الله عليه وسلم الأرض
كلها فرأى مشارقها ومغاربها وأخبر بأن ملك
أمته سيبلغ ما زوى له منها
(65 - 522) أخبرنا (
…
)
(1)
ثنا عبد الرحمن بن محمد الحارثى، ثنا معاذ بن هشام بن أبى عبد الله الدستوائى، ثنا أبى، عن قتادة بن دعامة، عن أبو قلابة الرقاشى، عن أبى أسماء الرحبى
(2)
، عن ثوبان
(3)
، أن النى صلى الله عليه وسلم قال:«إن الله عز وجل زوى لى الأرض، حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وأعطانى الكنزين الزحمر والأبيض، وأن ملك أمتى سيبلغ ما زوى لى منها» ، رواه عبد الله بن بكر السهمى
(4)
، عن عباد بن منصور
(5)
، قال: قرأت فى كتاب الرقاشى، وعرضته على أيوب السختيانى فزعم أنه سمعه من أبى قلابة مثله.
(66 - 523) وأخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادى، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى، ثنا سليمان بن حرب، ومحمد بن الفضل
(6)
عارم قالا: ثنا حماد بن زيد،
(1)
هو عبد الله بن زيد بن عمرو، أو عامر، الجرمى، أبو قلابة، البصرى، ثقة فاضل، كثير الارسال، قال العجلى: فيه نصب يسير، من الثالثة، مات بالشام هارباً من القضاء، سنة أربع مائة، وقيل بعدها «التقريب» (3333).
(2)
هو عمرو بن مرتد، أبو أسماء الرحبى، الدمشقى، ويقال اسمه عبد الله، ثقة، من الثالثة، مات فى خلافة عبد الملك «التقريب» (5109).
(3)
ثوبان الهاشمى، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صحبه ولازمه، ونزل بعده الشام، ومات بحمص سنة أربع وخمسين.
(4)
هو عبد الله بن بكر بن حبيب السهمى الباهلى، أبو وهب البصرى، نزيل بغداد، ثقة، امتنع من القضاء، من التاسعة، مات فى المحرم سنة ثمان ومائتين «التقريب» (3234).
(5)
عباد بن منصور الناجى، بالنون والجيم، أبو سلمة البصرى، القاضى بها، صدوق، رمى بالقدر، وكان يدلس، وتغير بآخره، من السادسة، مات سنة اثنتين وخمسين. «التقريب» (3142).
(6)
محمد بن الفضل السدوسى، أبو النعمان البصرى الملقب بعارم. ثقة. «التهذيب» (357/ 9).
عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى أسماء الرحبى، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.: «إن الله تعالى زوى لى الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتى سيبلغ ما زوى لى منها، وإنى أعطيت الكنزين الأحمر والأبيض»
(1)
.
(1)
تخريجه، رواه مسلم (2889) بأتم من هذا، من طريق حماد، عن أيوب به.
فيه معجزة ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد وقعت كلها بحمد الق، كما أخبر به صلى الله عليه وسلم، وقال العلماء: المراد بالكنزين الذهب والفضة، والمراد كنزى كسرى وقيصر، ملكى العراق والشام.