الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بيان آخر يدل على ما تقدم
(6 - 429) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى
(1)
، ثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو أسامة، ثنا مسعر بن كدام، عن محمد بن عبد الرحمن، عن كريب، عن عبد الله بن عباس قال، وآخبرنا ابن عامر، ثنا سفيان الثورى، عن محمد بن أبى عبد الرحمن، عن كريب، عن ابن عباس: أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى الفجر، وخرج من عند جويرية، فجلست حتى ارتفع النهار، وعاد وهى فى مصلاها، فقالت: ما زلت بعدك يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد قلت كلمات لو وزنَّ لرجحن ما قلت، سبحان الله عدد ما خلق، وسبحان الله رضا نفسه، وسبحان الله زنة عرشه، وسبحانه مداد كلماته ثلاث مرات)
(2)
.
هذا من رسم النسائى، وأبى عيسى، وغيرهما.
(1)
عبد الرحمن بن يحيى بن مندة أبو محمد، يروى عن أبى مسعود، توفى سنة عشرين وثلاثمائة، وأورد أبو نعيم حديثين من طريقه، (أخبار أصبهان ج 2، ص 117).
(2)
تخريجه، رواه مسلم برقم (2726).
وفى رواية لمسلم من طريق سفيان: «عدد خلقه» بدلا من «عدد ما خلق» ، أما رواية مسعر فهى «سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته» .
قال شيخ الإسلام: (معناه أنه سبحانه يستحق التسبيح بعدد ذلك، كقوله صلى الله عليه وسلم: «ربنا لك الحمد ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من بعد» ليس المراد اشه سبح تسبيحا بقدر ذلك، فالمقدار تارة يكون وصفا لفعل العبد، وفعله محصور، وتارة يكون لما يستحقه الرب فذاك الذى يعظم قدره. (الفتاوى 33: ص 12).