الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بيان آخر يدل على أن الله عز وجل
يفرح بتوبة العبد
(21 - 777) أخبرنا (إسماعيل)
(1)
محمد بن إسماعيل، ثنا أحمد بن منصور الرمادى ح.
وأخبرنا محمد بن الحسين، أخبرنى يوسف السلمى قالا: أخبرنا عبدارزاق، عن معمر بن راشد، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثناه أبو هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيفرح أحدكم براحلته إذا ضلت منه، ووجدها؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال «والذى نفس محمد بيده لله أشد فرحا بتوبة عبده إذا تاب من أحدكم براحلته إذا وجدها).
(22 - 778) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار
(2)
، ثنا سعيد بن أبى مريمح.
أخبرنا أبو غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا عند ظن عبدى، وأنا معه إذا ذكرنى، ولله أفرح بتوبة العبد من العبد يجد ضالته بالفلاة» ، رواه حفص بن ميسرة، وغيره.
(23 - 779) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن خالد بن خلى
(3)
، ثنا بشر بن شعيب بن أبى حمزة، عن أبى الزنادح.
وأخبرنا أبو عمرو المدينى، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا أبو اليمان، قال، ثنا شعيب ابن أبى حمزة، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله
(1)
سواد فى الأصل، ولعله إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار من شيوخ المؤلف، ويروى عن أحمد بن منصور الرمادى، راجع «الايمان» لابن مندة (61، 227، 636).
(2)
عبيد بن عبد الواحد بن شريك، قال الذهبى فى «السير» المحدث المفيد، أبو محمد البغدادى البزار، قال الدارقطنى: صدوق، وقال الخطيب: مات فى رجب خمس وثمانين ومائتين.
(3)
محمد بن خالد بن خلى، بوزن على، الكلاعى أبو الحسن الحمصى، صدوق، من الحادية عشرة. «التقريب» (5844).
عبد الرحمن (. . .)
(1)
.
(24 - 780)(. . .)
(2)
حدثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير
(3)
، عن الحارث بن سويد
(4)
، قال دخلت على عبد الله بن مسعود، أعوده وهو مريض، فحدثنا بحديثين، حديثا عن نفسه، وحديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول: «لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من رجل فى أرض دوية مهلكة
(5)
، معه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فنام فاستيقظ، وقد ذهبت فطلبها حتى أدركه العطش، ثم قال أرجع إلى مكانى الذى كنت فيه فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ، وعنده راحلته عليها زاده، وطعامه وشرابه، فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته، وزاده»
(6)
رواه قطبة بن عبد العزيز، وأبو معاوية، وأبو أسامة، وقال: أحمد بن حرب، عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الحارث بن سويد، والأسود ابن يزيد، عن عبد الله، وقال: على بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله.
(25 - 781) أخبرنا محمد بن يوسف
(7)
، ثنا تميم بن محمد، ثنا عبيد الله بن معاذ،
(1)
سواد فى الأصل.
(2)
سواد فى الأصل.
(3)
عمارة بن عمير، التميمى، كوفى، ثقة ثبت، من الرابعة، مات بعد المائة، وقيل قبلها بسنتين. «التقريب» (4856)
(4)
الحارث بن سوِيد التيمى، أبو عائشة الكوفى، ثقة ثبت، من الثانية، مات سنة سبعين. «التقريب» (1025).
(5)
الدوية: الدو: الصحراء التى لا نبات بها، والدوية منسوبة إليها، وقد تبدل من إحدى الواوين ألف، فيقال داوية على غير قياس، نحو طائى فى النسب إلى طى
(6)
تخريجه، رواه البخارى (6308) وفى غير موضع، ومسلم (2744)، وذكر البخارى فى أوله قول ابن مسعود (إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا - قال أبو شهاب بيده فوق أنفه - ثم قال:
لله أفرح
…
) الحديث.
(7)
محمد بن يوسف، هو النضر الطوسى، سبق ترجمته.
آخبرنى أبى، ثنا (أبو يونس) حاتم بن أبى صفيرة، عن سماك بن حرب، عن النعمان ابن بشير، قال: «لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده، ومزاده على بعير، ثم سار حتى كان بفلاة من الأرض، فأدركته القائلة
(1)
فنزل فقال تحت شجرة فغلبه عينه، وانسل بعيره فاستيقظ فسعى شرفا فلم ير شيئا، ثم سعى شرفا ثانيا فلم ير شيئا، ثم سعى شرفا ثالثا فلم ير شيئا، فأقبل حتى أتى مكانه الذى قال
(2)
فيه فبينما هو قاعد إذ جاءه بعيره يمشى حتى وضع خطامه
(3)
فى يده، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من هذا حين وجد بعيره» قال سماك: فزعم الشعبى أن النعمان بن بشير رفع الحديث إلى النبى صلى الله عليه وسلم أما أنا فلم أسمعه، هكذا رواه حاتم موقوفا عن سماك، عن النعمان، وروى عن الشعبى، عن النعمان مرفوعا ورواه شريك، عن سماك، عن النعمان مرفوعا، ورواه حماد، عن سماك، عن النعمان، أراه مرفوعا.
(26 - 782) أخبرنا أحمد بن إسحاق، ثنا على بن عبد العزيز، ثنا ابن الأصبهانى، ثنا شريك بن عبد الله النخعى، عن سماك، عن النعمان بن بشير، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لله أفرح بتوبة العبد من رجل كان فى سفر معه راحلته .. » فذكر الحديث.
(27 - 783) أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا عباس الدورى، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا حماد بن سلمة، عن سماك، عن النعمان بن بشير، أظنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«سافر رجل بأرض تنوفة، يعنى فلاة فقال تحت شجرة، ومعه راحلته عليها سقاؤه، وطعامه، فاستيقظ فلم يرها، فعلا شرفا فلم يرها وعلا شرفا فلم يرها، فالتفت فإذا هو بها تجر خطامها فما هو أشد فرحا من الله بتوبة عبده إذا تاب»
(4)
.
(28 - 784) أخبرنا على بن الحسن بن على، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا أبو الوليد، وحسن بن الربيع ح.
(1)
القائلة: الاستراحة نصف النهار، وإن لم يكن معها نوم، ويقال: قال يقيل قيلولة، فهو قائل. «نهاية» (51/ 2).
(2)
قال: من القيلولة.
(3)
خطامه: الحبل الذى يقاد به البعير. «النهاية» (51/ 2).
(4)
تخريجه، رواه مسلم (2745).
(785 - 29) وأخبرنا محمد بن سعد، ثنا محمد بن أيوب، ثنا سعيد بن منصور ح.
وأخبرنا على بن محمد بن نصر، ثنا عمر بن حفص السدوسى، ثنا عاصم بن على ح.
وأخبرنا أحمد بن إسحاق (. . .)
(1)
، واللفظ لسعيد، قالوا: ثنا عبيد الله بن إياد ابن لقيط، عن أبيه عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف تقولون بفرح رجل انفلتت ناقته بأرض قفر
(2)
تجر زمامها ليس بها طعام، ولا شراب، وله عليها طعام، شراب فذهب يطلبها، حتى شق عليه فمرت بجذل
(3)
شجرة فتعلق بزمامها فوجدها معلقة؟» قلنا: شديدا يا رسول الله. قال: «فوالله لله أشد فرحاً بعبده من الرجل براحلته» .
(30 - 786) وأخبرنا أبو على الحسين الحافظ
(4)
، وإبراهيم بن محمد، قالا: ثنا أحمد بن المثنى، ثنا (. . .)
(5)
ثنا عبيد الله بن إياد، بإسناده نحوه
(6)
.
(31 - 787) وأخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف السلمى
(7)
، ثنا النضر بن محمد الجرشى
(8)
، ثنا عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله أشد
(1)
سواد فى الأصل
(2)
قفر: الأرض الخالية التى لا ماء بها، والمكان إذا خلا. «النهاية» (89/ 4).
(3)
جذل: الجذل بالكسر والفتح: أصل الشجرة يقطع، وقد يجعل العود جذلا، ومنه حديث التوبة (ثم مرت بجذل شجزة فتعلق به زمامها). «النهاية» (251/ 1).
(4)
الحسين الحافظ، هو الحسين بن على النيسابورى (أبو على) تقدمت ترجمته عند الحديث رقم (133).
(5)
سواد.
(6)
تخريجه، رواه مسلم (2746)
(7)
أحمد بن يوسف السلمى، هو محمد بن يوسف بن خالد بن سالم، الإمام الحافظ، الصادق أبو الحسن السلمى، النيسابورى، ويلقب بحمدان، وهو جد زاهد بن إسماعبل بن نجيد، أحد الأئمة فى الحديث، كثير الرحلة، واسع الفهم. انظر «السير» للذهبى (384/ 12)
(8)
النضر بن محمد بن موسى الجرشى، بالجيم المضمومة، والشين المعجمة، أبو محمد اليمامى، مولى بنى أمية، ثقة، له أفراد، من التاسعة. «التقريب» (1481).
فرحا بتوبة أحدكم من الذى يخرج حتى إذا كان بآرض فلاة معه راحلته عليها زاده، وماؤه فأضلها فأتى شجرة فنام فى أصلها، قد يئس مها، فانتبه فإذا هى عنده فأخذ بخطامها
(1)
فيقول من الفرح اللهم أنت عبدى، وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح»، رواه عمر بن أيوب وغيره، عن عكرمة، عن قتادة، عن أنس.
(32 - 788) اخبرنا أبو عمرو مولى بنى هاشم، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم
…
»
(2)
فذكر الحديث.
(1)
الخطام: الحبل الذى يقاد به البعير. «النهاية» (51/ 2).
(2)
تخريجه، رواه البخارى (6309)، ومسلم (2747). قال ابن حجر: (
…
ثم قال من شدة الفرح. اللهم أنت عبدى، وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح»، قال عياض: فيه أن مقالة الإنسان من مثل هذا فى حال دهشتة، وذهوله لا يؤاخذ به، وكذا حكايته عنه على طريق علمى، وفائدة شرعية لا على الهزل والمحاكاة والعبث، ويدل على ذلك حكاية الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك عن ربه تبارك وتعالى.