الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة
بنقل الرواة المقبولة التى تدل على أن الله
تعالى فوق سمواته وعرشه وخلقه قاهراً سميعاً عليماً
قال الله عز وجل: {وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ} [الأنعام: 18].
وقال: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ} [السجدة: 5].
وقال: {عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ} [الرعد: 9].
وقال: {رَفِيعُ الدَّرَجاتِ} [غافر: 15].
وقال: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1].
وقال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} [الملك: 16 - 17].
وقال: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10]
(1)
.
= عبد الله، أنس بن مالك، أبى سعيد الخدرى، عائشة، وابن عمر، سعد بن أبى وقاص، أسماء بنت يزيد، رميثة، معيقيب) أما رواية أبو هريرة فلم أجدها.
وله طريقين آخرين:
1 -
عن أسيد بن حضير، رواه الإمام أحمد فى المسند (352/ 4)، وابن سعد (434/ 3).
2 -
وعن حذيفة بن اليمان، رواه ابن سعد (435/ 3)، فيجتمع عندنا أحد عشر طريقاً للحديث ماعدا طريق أبى هريرة، ولا شك أن مثل ذلك يكون متواترا، ولذلك جزم الذهبى بتواتره.
(1)
دلائل الآيات المذكورة على صفة العلو والفوقية:
* الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ، رَفِيعُ الدَّرَجاتِ، سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، المتعال، والأعلى مفهوم فى اللغة أنه أعلَى كل شئ، والله عز وجل وصف نفسه فى غير موضع بأنه العلى العظيم، والعلى الكبير.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
*-
(1)
أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ فى هنا بمعنى «فوق وعلى» مثل قوله عز وجل عن فرعون وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ، وقوله عز وجل فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ.
* وقوله عز وجل: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ.
أن الله عز وجل إليه تصعد الكَلمة الطيبة، ففيه دليل على العلو والصعود يكون منِ أسفل إلى أعلى، ضده الهبوط، ومثله قوله عز وجل عن عيسى عليه السلام بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ، ومنه صعود الملائكة وأرواح المؤمنين، والمعراج، بتصرف من «التوحيد» لابن خزيمة (ص 110، 111، 112).
* وقوله عز وجل: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ.
أى تدبير أمر السماء إلى الأرض، إنما يدبره المدبر، وهو فى السماء لا فى الأرض.
ومن أدلة العلو فى القرآن والحديث غير ما ذكر المؤلف (باختصار).
* الاستواء على العرض فى سبعة مواضع من كتاب الله.
* وحديث نزول الرب تبارك وتعالى كما سبأتى.
* إخباره عز وجل من أن بعض الأشياء عنده كقوله إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ.
* ومنَه الَحديث: «كتب كتاباً فهو عنده فوق العرش» فلو كان موجب العندية معنا عامّا، لكان كل مخلوق عنده.
* الأحاديث الصريحة بإطلاق لفظ فوق سبع سموات، كما فى قصة زواج زينب، وقصة حكم سعد بن معاذ فى بنى قريظة.
* التصريح بالفوقية مقروناً بأداة من المعينة للفوقية بالذات «يخافُونَ ربّهُمْ مِن فّوْقِهِم» .
* التصريح بنزول الكتاب منه تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، وغيرها من الآيات.
* التصريح برفع الأيدى إلى الله تعالى حَين الدعاء، كما هو متواتر فى الأحاديث.
* الاشارة إليه حساً إلى العلو كما أشار صلى الله عليه وسلم رافعاً أصبعه إلى السماء قائلا: «اللهم اشهد» ، وذلك فى حجة الوداع.
* التصريح بلفظ الأين كسؤاله صلى الله عليه وسلم الجارية: أين الله؟.
* قوله تعالى عِن فرعون: يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ * أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى فموسى عليه السلام أخبر الطاغية فرعون أن إلهه فى السماء، فأمر فرعون لعنه الله وزيره هامان أن يبنى له صرحاً ليطلع إلى إله موسى استهزاء منه، وبقوله: وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً أى بقوله: إن الله فى السماء
…
إلن غير ذلك من الأدلة، راجع مفصلاً «الرد على الجهمية» للدارمى (ص 33 - 59)، «التوحيد لابن خزيمة (ص 110 - 115)، «الفتاوى» (164/ 5 - 166)، و «مختصر الصواعق» -