المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالىوبديع صنعته فى خلق الشمس والقمر - التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

[ابن منده محمد بن إسحاق]

فهرس الكتاب

- ‌دراسة المؤلف

- ‌1 - دراسة المؤلف الشخصية

- ‌أ - نسبه وأسرته:

- ‌ آل منده:

- ‌ مولده وموطنه:

- ‌حياته العلمية

- ‌أولاً: طلبه للعلم:

- ‌ثانياً: رحلاته:

- ‌ نيسابور

- ‌ العراق:

- ‌ بخارى

- ‌ مصر:

- ‌ ومن البلاد التى رحل إليها:

- ‌ وأما البلاد التى لم يرحل إليها: فيقول الذهبى:

- ‌مكانته العلمية وأقوال الناس فيه

- ‌صفات ابن منده

- ‌عقيدته

- ‌مذهبه فى الفروع

- ‌وفاته

- ‌2 - دراسة‌‌ شيوخهوتلامذته ومؤلفاته

- ‌ شيوخه

- ‌أولاً: أبو أحمد العسال:

- ‌تانيا: أبو إسحاق بن حمزة:

- ‌ثالثا: أبوسعيد بن الأعرابى:

- ‌رابعاً: أبو العباس الأصم:

- ‌خامساً: خيثمة الأطرابلسى:

- ‌سادساً: الهيثم الشاشى:

- ‌ تلاميذه:

- ‌أولاً: أبو عمرو عبد الوهاب بن منده:

- ‌ثانياً: حمزة بن يوسف السهمى:

- ‌ثالثاً: أبو بكر بن منجويه:

- ‌رابعاً: تمام بن محمد:

- ‌الخلاف بينه وبين أبى نعيم:

- ‌ مؤلفاته:

- ‌(أ) فى العقيدة:

- ‌(ب) فى الحديث وعلومه:

- ‌(ج) التاريخ والسيرة:

- ‌(د) علوم القرآن:

- ‌التعريف بالكتاب

- ‌إثبات اسم الكتاب ونسبته إلى المؤلف:

- ‌ سند المخطوط (والسماعات):

- ‌ سند ابن حجر للكتاب:

- ‌ ترجمة سند ابن حجر:

- ‌ اسم الكتاب:

- ‌ موضوعات الكتاب:

- ‌ وصف النسخة المخطوطة:

- ‌عدد أوراقها وأجزائها:

- ‌ كلمة حول مصادر المؤلف:

- ‌ لمحة حول منهج المؤلف:

- ‌ أخطاء ابن منده:

- ‌أ - مسألة الإيمان والإسلام

- ‌ب - تأويله ما جاء فى حديث «إرسال الله ملك الموت إلى موسى

- ‌ج - مسألة اللفظ بالقرآن

- ‌د - تأويله لحديث «إن الله عز وجل خلق آدم على صورته»

- ‌هـ - استدلاله بالأحاديث الضعيفة:

- ‌ذكر ما وصف الله عز وجل به نفسه ودل على وحدانيتهعز وجل وأنه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد

- ‌ذكر معرفة بدء الخلق

- ‌ذكر ما يدل على أنّ خلق العرش تقدمعلى خلق الأشياء

- ‌ذكر ما يدل على أن الله قدّر مقادير كل شئقبل خلق الخلق

- ‌ذكر ما يستدل به أولوا الألباب من الآيات الواضحة التى جعلها الله عز وجلدليلاً لعباده من خلقه على معرفة وحدانيته من انتظام صنعتهوبدائع حكمته فى خلق السموات والأرض وما أحكم فيها،وخلق الإنسان (وذوات)(1)الأرواح وما ركب فيها

- ‌ذكر ما بدأ الله عز وجل به من الآياتالواضحة دالا على وحدانيته

- ‌ذكر الآيات المتفقة المنتظمة الدالة على توحيدالله عز وجل فى صفة خلق السموات التى ذكرهافى كتابه وبينها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم تنبيهاً لخلقه

- ‌ذكر أخبار النبى صلى الله عليه وسلمعن ليلة المعراج(1)سمأفوق سمأووصفه ذلك لأصحابهرضوان الله عليهم

- ‌ذكر ما يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمعرج ببدنه يقظاناوأن قريشاً أنكرت ذلك عليه ولو كان رؤيا لم تنكر عليه

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالىوبَدِيع صَنّعَته فى خلق الشمس والقمر

- ‌ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلُّ على وحدانيَّةِ الله عز وجلوعظيم قدرته فى خلق النجوم

- ‌ذكر آية أخْرى تَدُلُّ على وحدانيَّةِ الله/من لطيف صنعته وبديع حكمته

- ‌ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلُّ على وحدانيَّةِ الله عز وجلفى إمْسَاكِه السحاب فى جَوِّ السماء

- ‌ بيانُ ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلّ على وحدانيَّةِ الله عز وجلمما عجز عن وصفه المخلوق وتاهت فيه العقول

- ‌ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلُّ على وحدانيَّةِ اللهوأنه مرسل الرياح والريح

- ‌ذكر الفرق بين الريح والرياح

- ‌ذكر الآيات التى تدُلّ على وحدانيَّتِه فىخلق السموات والأرض وما فيهما

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله فى خلقالجبال وما أخبر عما فيها من المنافع وَوَصْف ألوانها

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالىمن لَطِيْفِ صَنْعَتِه فى خلق الماءالذى جعله الله عز وجل حياةً لجميع خلقه

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالىوأنه منزل الماء من المُزن، وفالق الحب والنوى،ومنبت النبات وألوان الأشجار التى تحمل ألوان الثمارمختلفة الأطعمة والألوان من أزواج شتى من كُلِّ زوج بَهِيْج

- ‌ بيان ما تقدم من الأثر وأقاويل أهل التأويل:

- ‌ذكر الآيات الدالة على وحدانية الله عز وجل وأنهخالق الخلق ومنشئها من تراب آدم عليه السلامثم من نطفة ولده وخلق منها زوجها حَوَّاء

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الله عز وجلمن انتقال الخلق من حال إلى حال

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر خلق آدم عليه السلام وطولهووقت خروجه من الجنة

- ‌الجزء الثانى

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الخالقوأنه مخرج النطفة إلى الرّحم وينقلهممن حال الى حال

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنهالمِقَرّ فى الأرحام ما يشاء

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه ناقلأحوال النطفة إلى العلقة وإلى المضغة الىالعظام إلى إنشائه بشراً سويٍّا* بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه يخرج من النطفة الميتةبشرا حياً اذا شاء وأن الممنى يتمنى الولدفلا يقدر الرب عز وجل ويكره ويعزل

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته فى خلق الرحموالمشيمة ومدة استقرار النطفة فيها الى التاراتالتى تمد عليها إلى أن يصير بشرا/حيا

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنالأنثى تحمل وتضع بإذنه…الآية

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالقبأن خلق الخلق وجقلهم سميعاً بصيرا

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالقوإحكام صنعته فى مصالح خلقه

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر/الايات التى تدل على وحدانية الخالقمن تقلّب أحوال العبدوأنه المدبر لذلك من حال الصحة والمرض والموتوالحياة والنوم والإنتباه والفقر والغنى والعجز والقدرة

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آيات تدل على وحدانية الخالقوأنه مقلب القلوب على ما يشاء

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الله عز وجلوأنه مقلب القلوب يحول بين المرء وقلبه إلى ما يريدمن السعادة والشقى

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأن الأرواح بيدهفى حال الموت والحياة والنوم والانتباه

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنهالرازق المغنى المفقر

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنهالممرض المداوى الشافى لعباده

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المبدئخلقه بلا مثال والمعيد لها بعد فنائها

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر استدلال من لم تبلغه الدعوةولم يأته رسول

- ‌ذكر الدليل على أن المجتهد المخطئفى معرفة الله عز وجل ووحدانيته كالمُعانِد

- ‌ذكر معرفة أسماء الله عز وجل الحسنةالتى تسمى بها وأظهرها لعبادهللمعرفة والدعاء والذكر

- ‌ذكر معرفة اسم الله الأكبر الذى تسمى بهوشرفه على الأذكار كلها

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم امرت أن أدعو الناسإلى شهادة أن لا إله إلا الله

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم بنى الإسلامعلى شهادة أن لا اله إلا الله

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن باللهواليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم:قل ربى الله ثم استقم

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلملرجل (الله يمنعنى منك)

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم من كان حالفافليحلف بالله عز وجلومن يحلف بغير الله فقد أشرك

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلماذكروا اسم الله على جميع الأمور

- ‌ذكر اسم الله عز وجل على الذبائحوعند الأكل والشرب الوضوء

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم لأمراء السّرايااغزوا بسم الله قاتلوا من كفر بالله عز وجل

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم إذا قال العبدلا قول إلا باللهفقال الله تعالى أسلم عبدى واستسلم

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلمبسم الله أرقيك

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكملا إله إلا لا اللهومن كان آخر كلامه لا لا إله إلا الله

- ‌ومن أسماء الله عز وجل الرحمن الرحيم

- ‌ومن أسمائه الرحيم

- ‌ومن أسماء الله عز وجل المَلِك والمالك* صفة ملكه:

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالأحد الصّمد

- ‌ومن أسماء الله عز وجل الصمد

- ‌ومن أسماء الله عز وجل عالم الغيب والشهادةهو الرحمن الرحيم

- ‌ومن أسماء الله عز وجلهو الذى لا اله إلا لا هو الملك القدوس السلام

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالسلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر

- ‌ومن أسماء الله عز وجل العزيز

- ‌من أسماء الله عز وجل الجبار

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالخالق البارئ المصور

- ‌ والخلق منه على ضروب:

- ‌ومن أسماء الله عز وجل المصور

- ‌ومن أسماء الله عز وجلوالأول والآخر .. والظاهر والباطن ..فهى صفة معرفة ذاته

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالأحد الحى القيوم الدائم القائم

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الباعث الباقى

- ‌ومن أسماء الله عز وجل البديع البصير

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: البارّ

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالباسط صفة له

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: التواب الرحيم

- ‌الجزء الثالث

- ‌ومن أسماءالله عز وجل: الجوادالجميل الجليل الجامع الجبار

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الحق

- ‌ومن أسماءالله عز وجل: الحليم

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الحافظ والحفيظ

- ‌ومن أسماءالله عز وجل: الحميد

- ‌ومن أسماء الله عز وجل الحىّ الحيِىّالحسيب الحكم

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالخالق والخلاق

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الخبير

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالدائم .. والدافع .. والدّيّان

- ‌ومن أسماء عز وجلذو الجلال والإكرام

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالرؤف الرحيم

- ‌ومن أسماء الله عز وجل الرقيب

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالرزّاق والرّازق

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالرافع والرفيق والرشيد

- ‌ومن اسماء الله عز وجلالسيد السلام السميع

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالسبّوح السّريع الستّار

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الشافى الشّديد

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالشهيد والشاهد .. والشكور والشاكر

- ‌ومن اسماء الله عز وجلالصمد والصّادق والصاحب والصبور

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالطيب الطُّهر والطاهر

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الظاهر

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالعلىّ الأعلى العظيم

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالعزيز(1)والعَدْل

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالعالم العليم العلام

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالعفوّ

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالغفور والغافر/والغفار

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالغنى

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالفاتح والفتاح

- ‌ومن أسماءالله عز وجلفاطر

- ‌ومن اسمأ الله عز وجلالقدير والقادر والمقتدر

- ‌ومن أسماء الله عز وجل القيوم والقيام والقائم

- ‌ومن اسمأ الله عز وجلالقهّار والقاهر والقدّوس

- ‌ومن اسمأ الله عز وجلالقريب القوى القابض القديم القاضى

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالكبير والكريم والكافى والكفيل

- ‌ومن أسماء الله عز وجل اللطيف

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالمجيد الماجد المتكبر المصوّر المعزّ المذل

- ‌المُعِزّ

- ‌المُقدّر

- ‌المُعْطِى المانع

- ‌المعين

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالمنان والمبين المفضل الموسع المنعم والمفرج

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالمُقسِط المُعافى المُطعِم

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالنور والناصر والنصير والنذير

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الهادى

- ‌ومن أسماء الله عز وجل المضافة إلىصفاته وأفعاله

- ‌ذو الفضل العظيم

- ‌منزل الكتاب سريع الحساب

- ‌ذكر معرفة صفات الله عز وجل

- ‌ذكر ما مدح الله عز وجل به نفسه من الوحدانية

- ‌ذكر نهى النبى صلى الله عليه وسلمعن المجادلة فى ذات الله عز وجل

- ‌ذكر بيان النهى عن تقدير كيفيةصفات الله عز وجل

- ‌الجزء الرابع

- ‌ذكر معرفة صفات الله عز وجل والتى وصف بها نفسهوأنزل بها الكتاب ونطق بها الرسول صلى الله عليه وسلم مباينة للأضدادوالأنداد والآلهة التى تعبد من دونه

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم من صفات الله عز وجل من ذكر النفس

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم من ذكر النفس على معنى الثناءوالمدح لله عز وجل

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم، قوله: (إنى حرمت الظلم على نفسى)

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم وأن الله عز وجل يعرف عبادهعلى نفسه فى القيامة

- ‌بيان آخريدل على أن أحد والنفس امتدح الله عز وجل به

- ‌بيان آخريدل على النفس والذات

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدلعلى ما تقدم، وأن الله تعالى يحتجب بالنور والكبرياء

- ‌بيان آخر يدلعلى أن الله يحتجب بالكبرياء

- ‌بيان آخر يدلعلى أن العباد ينظرون إلى وجه ربهم عز وجل

- ‌بيان يدلعلى ما تقدم وأن الله عز وجليتجلى لعباده كيف يشاء

- ‌ومن صفات الله عز وجلالتى وصف بها نفسه السمع والبصر

- ‌بيان أخريدل علىما تقدم من صفة النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌ييان آخرعن النبى صلى الله عليه وسلم بنفى الصممعن الله تبارك وتعالى

- ‌بيان آخر يدلعلى الاستماع من الله عز وجل إلى عباده

- ‌بيان آخر يدل علىالاستماع من الله عز وجل إلى عبده

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الله لا يخفى عليه السر والجهر

- ‌بيان آخر على ما تقدم

- ‌بيان أخر يدل علىالفرق بين سماع الخالق وسمع المخلوق المحدث

- ‌ذكر ما امتدح الله عز وجلمن الرؤية والنظر إلى خلقه، ودعاء عبادهإلى مدحه بذلك

- ‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يعرضعن ما يكره ولا ينظر إليه

- ‌بيان آخر على ما تقدم من الإعراضعمن يسخط عليه

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل لا ينظرإلى مسبل إزاره بطراً

- ‌بيان قول الله عز وجل:{إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى}

- ‌بيان آخريدل على أن الله عز وجل نظر إلى أهل الأرض كلهمفمقتهم إلامن شأمنهم

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم

- ‌ذكر الفرق بين رؤية الخالق الباقى والمخلوق العاجز الفانىوما يدل على أن الله عز وجل أظهر بنى آدم لأبيهم آدم (ع)واستنطقهم وأشهد عليهم من شأمن خلقه

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل أظهر لإبراهيم (ع)ملكوت السموات والأرض فإذا المكون، وما هو كانن، وأن الله أظهر لمحمد صلى الله عليه وسلم ماهو كائن فرآها وأخبر بها

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل زوى لمحمد صلى الله عليه وسلم الأرضكلها فرأى مشارقها ومغاربها وأخبر بأن ملكأمته سيبلغ ما زوى له منها

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالى أظهر لنبيه صلى الله عليه وسلمالجنة والنار وما فيهما وجميع ما خلق لهما

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمرأى كل شئ حتى الجنة

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل عرض على نبيه صلى الله عليه وسلمأعمال أمته حسنها وسيئها كلها

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمعرضت عليه الأنبياء والأمم وعرضت عليه أمتهبكمالها وأعمالها

- ‌ومن صفاته التى وصف بها نفسه وامتدح بها يداهومدح آدم (ع) إذ خصه بخلقه بها دون عباده

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالى خلق آدم بيده(فى حديث الشفاعة)

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالى خلق آدم (ع) بيدهوصفة خلقه لما خلقه الله عز وجل فى الجنة

- ‌الجزء الخامس

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الله تعالى يقبضها ويبسطها

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليبسط يديه فيقول من يقرض

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن القرآن والأثر

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن قبل النبى صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يقبض ويبسط

- ‌بيان آخر على ما تقدم

- ‌ذكر صفة جأت عن النبى صلى الله عليه وسلمعلى معنى البعد والقرب من الله عز وجل

- ‌ذكر خبر آخر يدل على الدنو من الله عز وجل

- ‌ذكر ما استدل به من الكتاب والأثر على أن الله تعالىلم يزل متكلماً آمراً ناهياً بما شاء لمن شاء من خلقه موصوفاً بذلك

- ‌ذكر الأدلة الواضحة من الأثر عن المصطفى صلى الله عليه وسلمببيان ما تقدم والفرق بين القول والعمل والعلم والإرادة والفعل

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل إذا تكلم بالوحىسمعه أهل السموات

- ‌بيان آخر يدل على كلام الله عز وجل إذا أراد أمراً

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل لم يزل متكلماًوعلى الكلمة والكلمات من كلامه

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلم كانيتعوذ بكلمات الله عز وجل

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمكان يعوذالحسن والحسين - رضى الله عنهما - بكلمات الله التامة من شر ما خلق

- ‌بيان آخر أن النبى صلى الله عليه وسلمكان يقول: سبحان الله مداد كلماته

- ‌بيان اخر يدل على أن الله تعالىكلم آدم عليه السلام قبلا

- ‌بين آخر يدل على أن آدم عليه السلام كان نبياً مكلماً

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجلكلم الملائكة قبل آدم عليه السلام

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجللم يزل متكلماً وأن موسى عليه السلام سمع كلامه

- ‌بيان أخر يدل على أن الله عز وجل كلم موسى عليه السلاملما أتى الشجرة وكلمه لما جاء لميقات الله عز وجلوجانب الطور الأيمن

- ‌ذكر بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌ذكر بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلم جميع عباده المؤمنين بالرضا

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل يكلمجبريل عليه السلام ويناديه

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الله تعالى كلم جبريل عليه السلام والملائكة لما خلق الجنة والنار

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالىيكلم الملائكة ويسألهم عن عباده وهو أعلم بهم

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلم ملك الأرحام

- ‌بيان آخر يدل على الله تعالى يكلم الشهداء

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلمه عبده يوم القيامة

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلم أربعة وثلاثة يعرضون عليه

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلم يوم القيامة من رضى عنه من عبادهولا يكلم من سخط عليه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجلكلم ملك الموت ويكلمه إذا شاء

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالى لما خلق الرحم كلمه

- ‌الجزء السادس

- ‌بيان ذلك من الأثر

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم خبر خاص عن النبى صلى الله عليه وسلم«أن الصلاة لا يصلح، فيها شئ من كلام الناس»

- ‌بيان آخر يدل على أن جبريل صلى الله عليه وسلم كان ينزل من السماءبأمر من الله عز وجل وكلامه

- ‌بيان آخر يدل على أن جبريل صلى الله عليه وسلمكان يدارس النبى صلى الله عليه وسلم كل عام مرة، فلماكان عام قبض فيه دارسه مرتين

- ‌بيان يدل على أن المحفوظ فى الصدور هو القرآن

- ‌بيان آخر يدل على أن المكتوب بين الدفتينكتاب الله عز وجل

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن قول النبى صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة»

- ‌ذكر الآى المتلوة، والأخبار المأثورة فى أن الله عز وجل علىالعرش فوق خلقه بائنا عنهم وخلق العرش والماء

- ‌بيان آخر يدل على أن العرش فوقالسموات وأن الله تعالى فوق الخلق باين عنهم

- ‌بيان اخر يدل على أن العرشفوق السموات

- ‌بيان آخر يدل على أنعرش الرحمن تبارك وتعالى فوق الفردوس

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالىفوق عرشه باننا عن خلقه

- ‌بيان آخر يدل على أنالعرش يستظل فيه من شاءالله من عباده

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن قول النبى صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة»

- ‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يضحكمما يحب ويرضاه ويعرض عن ما يكرهه ويسخطه

- ‌بيان يدل على أن اللهيضحك إلى المجاهدين فى سبيل الله

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليضحك ويعجب من إكرام الضيف

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن ضحك الرب عز وجل من عبده

- ‌ذكر ما يدل على أن الله يحب من أطاعه ويبغضمن عصاه من عباده

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل إذا أحب عبدادعا جبريل عليه السلام فعرفه

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليفرح بتوبة العبد

- ‌بيان اخر يدل علىأن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب

- ‌بيان آخر يدل على أن أحب البلاد إلى الله المساجدوأبغض البلاد إليه سوقها

- ‌بيان آخر يدل على أحب الكلام إلى اللهوأبغض الكلام إليه

- ‌بيان آخر بدل على ما يرضى الله ويحبه،وما يكره الله ويسخطه

- ‌بيان آخر يدل على ما يرضى الله ويحبهويكره الله ويسخطه

- ‌بيان آخر يدل على أن الله يحب الرفق فى الأمور،ويكره الخرق

- ‌بيان آخر يدل على أن الله لا يحبالفحش والتفحش

- ‌بيان آخر يدل على أن الله يحب العبدالغنى التقى الخفى العفيف

- ‌بيان آخر يدل على أن الله يحبالحلم والأناة فى عبده

- ‌بيان آخر بدل على أن الله عز وجليحب أن تؤتى رخصه

- ‌بيان آخريدل على أن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله،ومن الخيلاء مايحب الله، ومنها ما يكره الله

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم منالحب والكراهية

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم منالحب والبغض من الله عز وجل، وإن النبى لله كان يدعو ربه

- ‌بيان آخر يدل على ماتقدم من الحب لحبالحسن بن على بن أبى طالب

- ‌بيان آخريدل على أن من يحب الله ورسوله يحبه الله

- ‌ذكر أحب الكلام إلى الله عز وجل

- ‌ذكر أحب الصلاة إلى الله عز وجل

- ‌ذكر أحب الصيامإلى الله صيام داود عليه السلام

- ‌بيان اخر يدل على أن من الأعمال ما يكونأحب إلى الله عز وجل

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن الفرح، والبشاشة من الله عز وجل

- ‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يحب الجمال

- ‌ذكر ما يدل على أن الله يحب الحمد

- ‌بيان آخر يدل على أنأبغض الرجال إلى الله الألد الخصم

- ‌بيان آخر يدل على الرحمة والغضبمن الله عز وجل لعبده

- ‌بيان آخر يدلّ على أن الله عز وجل يغضب يوم القيامةعلى الكفار غضباً لم يغضب قبله مثله، ولايغضب بعده مثله

- ‌بيان آخر يدل علىالرضأوالسخط من الله عز وجل

- ‌بيان آخريدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمكان يتعوذ برضا الله من سخطه

- ‌بيان آخر يدلّ على الرضا والسخط

- ‌بيان آخر يدل على شدة غضب اللهعلى من قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ذكر ما يدل على أن الله وصف نفسه بالحياءوأن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يستحيى من عبده

- ‌ذكر الأخبار المأثورة فى الغيرة

- ‌ذكر الأخبار المأثورة فى الصبر

- ‌الجزء السابع

- ‌ذكر الأخبار المأثورة فى الملالوأن الله عز وجل لا يسأم حتى يسأم عبده

- ‌ذكر الأخبار المأثورة فى الإقبال والإعراضمن الله على عبده

- ‌ذكر الآيات المتلوة والسنن المأثورةفى المكر

- ‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يذكرعباده فيمن عنده

- ‌ذكر الأخبار المأثورةفى المباهاة من الله عز وجل

- ‌بيان آخريدل على جوانب العرش وقوائمه

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم من ذكر العرش

- ‌ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورةبنقل الرواة المقبولة التى تدل على أن اللهتعالى فوق سمواته وعرشه وخلقه قاهراً سميعاً عليماً

- ‌بيان ما تقدم وأن الله عز وجل فوق خلقه

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الله عز وجل فوق جميع خلقه

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل علىماتقدم من دعاءالنبى صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان آخر يدل على قوله عز وجل{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ} [السجدة: 5]

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الإقرار بأن الله عز وجل فى السماء من الإيمان

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمعرج به ليلة المعراج فرفع فوق السموات السبع حتىانتهى إلى سدرة المنتهى

- ‌بيان آخر يدل على أنروح المؤمن يصعد بها إلى عليين فوق السموات

- ‌ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة التى تدل على أنالقرآن نزل من عند ذى العرش العظيمعلى قلب محمد صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان آخر يدل على أن القرآن نزلمن عند ذى العرش جملة الى بيت العزة فى ليلة القدر

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل إذا أحب عبداًنادى جبريل عليه السلام فقال: إنى أحب فلاناً فأحبوه

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن العرش فوق الفردوس الأعلى

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالىفوق خلقه وأن أرواح المؤمنين تعرج الى السماء السابعة

- ‌ذكر الآى المتلوة والسنة المأثورةبالسند الصحيح فى النزول

- ‌ذكر النزول ليلةالنصف من شعبان وعشية عرفة

- ‌ذكر نزول الرب عز وجليوم القيامة لفصل القضاء

- ‌ملحق

- ‌فهرس المراجع

الفصل: ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالىوبديع صنعته فى خلق الشمس والقمر

(1)

سورة يس، آية:38.

(2)

سورة الاسراء، آية:12. وتمامها لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً (12).

قال ابن جرير فى تفسير هذه الآية: يقول تعالى ذكره، ومن نعمته عليكم أيها الناس، مخالفته بين علامة الليل وعلامة النهار، بإظلامه علامة الليل، وإضأته علامة النهار، لتسكنوا فى هذا، وتتصرفوا فى ابتغاء رزق الله الذى قدره لكم بفضله فى هذا، ولتعلموا باختلافهما عدد السنين وانقضأها، وابتداء دخولها، وحساب ساعات النهار والليل وأوقاتها وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً (12) يقول: وكل شئ بيناه بيانَا شافياً لكم أيها الناس لتشكروا الله على ما أنعم به عليكم من نعمه، وتخلصوا له العبادة دون الآلهة والأوثان. (تفسير ابن جرير 48/ 15).

(3)

سورة إبراهيم، آية:33. قال ابن جرير: وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يتعاقبان عليكم أيها الناس بالليل والنهار، لصلاح أنفسكمِ ومعاشكم دائِبَيْنِ فى اختلافهما عليكم. وقيل: معناه: دائبان فى طاعة الله. وقوله: وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ * يختلفان عليكم باعتقاب، إذا ذهب هذا جاء هذا بمنافعكم وصلاح أسبابكم، فهذا لتصرفكم فيه لمعاشكم، وهذا لكم للسكن، تسكنون فِه ورحمة منه بكم. (تفسير ابن جرير 225/ 13).

ص: 128

(1 - 29) أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل

(1)

وعثمان بن أحمد

(2)

.

قالا: حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبى داود

(3)

. وأخبرنا محمد بن يعقوب. قال:

حدثنا ابراهيم بن سليمان

(4)

. قالا: حدثنا محمد بن عُبيد

(5)

وأخبرنا عمر بن محمد العطار

(6)

بمصر. قال: حدثنا أحمد بن خُليد الحلبى

(7)

. قال: حدثنا أبو نعيم

(8)

جميعاً عن الأعمش إبراهيم التيمى عن أبيه عن أبى ذر - رضى الله

(1)

إسماعيل بن محمد بن إسماعيل: ابن صالح بن عبد الرحمن أبو على الصفار النحوى صاحب المبرد. قال الدارقطنى: إسماعيل بن محمد ثقة. وقال: كان متعصباً للسنة، وتوفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد 302/ 6).

(2)

هو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد، أبو عمرو الدقاق المعروف بالسماك كان ثقة ثبتاً. مات سنه أربع وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد 302/ 11).

(3)

هو محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادى أبو جعفر بن أبى داود بن المنادى، صدوق، من صغار العاشرة، مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين وله مائة سنة. (تقريب 188/ 2 - تهذيب 325/ 9).

(4)

هو الشيخ الامام، الحافظ، المجود، أبو إسحاق، إبراهيم بن أبى داود سليمان بن داود الاًسدى، الشامى الصّورى المولد، البرلسى بفتحتين ثم لام مضمومة وكان من اوعية العلم. وقال أبو سعيد بن يونس:

هو أحد الحفاظ المجودين الأثبات. توفى بمصر فى شعبان سنة سبعين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 393/ 13).

(5)

محمد بن عبيد: ابن أبى أمية الطنافسى، الكوفى، الأحدب، ثقة يحفظ، من الحادية عشرة، مات سنة أربع ومائتين. (تقريب 188/ 2 - تهذيب 327/ 9).

(6)

عمر بن محمد العطار: ذكر ابن حجر العسقلانى فى اللسان عمر بن محمد بن إسحاق العطار الرازى وقال فيه: وكان حافظاً يعرف هذا الشأن، ويفهم فهمَا جيداً لكنه تغير عقله وصار ممروراً لا يعده أحد شيئاً .. إلخ. ا. هـ ولكنى أرى أنه ليس هو صاحب الترجمة لأننى وجدت من مشائخ ابن منده فى كتاب الإِيمان من اسمه «عمر بن محمد بن سليمان العطار» ولم أجده فلعله ليس هذا المترجم. (لسان الميزان 326/ 4).

(7)

أحمد بن خليد أبو عبد الله الكندى الحلبى. قال الذهبى: وكان صاحب رحلة ومعرفة وطال عمره وما علمت به بأساً. (سير أعلام النبلاء 489/ 13).

(8)

أبو نعيم: هو الفضل بن دكين الكوفى، واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير، التيمى مولاهم، الأحول، أبونعيم الملائى، ثقة ثبت. مات سنة ثمان عشرة وقيل تسع عشرة وكان مولده سنة ثلاثين وهو من كبار شيوخ البخارى. (تقريب 115/ 2 - تهذيب 270/ 8).

ص: 129

عنه - قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد عند غروب الشمس فقال: يا أبا ذر تدرى أين تغرب الشمس؟ قلت: الله ورسوله اعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت (العرش)

(2)

(1)

عند ربها عز وجل فيقال اطلعى من مكانك فذلك (قوله تعالى)

(3)

{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38)}

(4)

الآية/. رواه وكيع

(5)

وأبومعاوية

(6)

.

(2 - 30) أخبرنا الحسين بن على. قال: حدثنا الحسن بن عامر قال: حدثنا عبد الله بن محمد العبسى

(7)

. وأخبرنا

(1)

بياض فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.

(2)

قال ابن حجر: وقوله (تحت العرش) فقيل هو حين محاذاتها. ولا يخالف هذا قوله: وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ فإن المراد بها نهاية مدرك البصر إليها حال الغروب، وسجودها تحت العرش إنما هو بعد الغروب.

وفى الحديث رد على من زعم أن المراد بمستقرها غاية ما تنتهى إليه فى الارتفاع، وذلك أطول يوم فى السنة، وقيل إلى منتهى أمرها عند انتهاء الدنيا، وقال الخطابى: يحتمل أن يكون المعنى أو علم ما سألت عنه من مستقرها تحت العرش فى كتاب كتب فيه ابتداء أمور العالم ونهايتها، فيقطع دوران الشمس وتستقر عند ذلك ويبطل فعلها، وليس فى سجودها كل ليلة تحت العرش ما يعيق عن دورانها فى سيرها.

ثم قال ابن حجر: قلت: وظاهر الحديث أن المراد بالاستقرار وقوعه فى كل يوم وليلة عند سجودها ومقابل الاستقرار المسير الدائم المعبر عنه بالجرى. والله اعلم. (فتح البارى 542./8).

(3)

طمس فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.

(4)

سورة يس، آية:38.

(5)

انظر: البخارى تفسير سورة يس 30/ 6.

(6)

تخريجه: رواه البخارى (4802)(4803). ورواه مسلم (230). والترمذى (2112)(3151).

(7)

هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان، أبو بكر العبسى، المعروف بابن أبى شيبة من أهل الكوفة. ولد سنة تسع وخمسين ومائة. قال القاسم بن سلام. انتهى الحديث إلى أربعة إلى أبى بكر بن أبى شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلى بن المدينى، فأبو بكر أسردهم له، وأحمد أفقههم فيه، ويحيى أجمعهم له، وعلى أعلمهم به. ما رأيت احفظ من أبى بكر بن أبى شيبة. وتوفى فى محرم سنة خمس وثلاثين ومائتين. (تاريخ بغداد 66/ 10).

ص: 130

حسان بن محمد

(1)

. قال: حدثنا إبراهيم ابن أبى طالب

(2)

. قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء

(3)

. قالا: حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن ابراهيم التيمى

(4)

عن أبيه

(5)

عن أبى ذر - رضى الله عنه - قال: دخلت المسجد ورسوله الله صلى الله عليه وسلم جالس، فلما غابت

(6)

الشمس. قال: يا أبا ذر أتدرى أين تذهب هذه؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب فتستأذن فى السجود فيؤذن لها وكأنها قيل لها ارجعى

(7)

من حيث (جئت)

(8)

، قال فتطلع من مغربها، قال: ثم قرأ فى

(9)

قرأة عبد الله (وذلك)

(10)

مستقرلها

(11)

.

(1)

هو أبو الوليد حسان بن محمد بن أحمد بن هارون القرشى الفقيه إمام الحديث بخراسان فى عصره وارهدهم وأكثرهم اجتهاداً فى العبادة، صنف التصانيف الحسنة، توفى ليلة الجمعة خامس ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثلثمائة. (المنتظم 396/ 6).

(2)

إبراهيم بن أبى طالب: هو ابن محمد بن نوح بن عبد الله الامام الحافظ شيخ خراسان أبو إسحاق النيسابورى، سمع إسحاق بن راهويه. قال الحاكم: إمام عصره بنيسابور فى معرفة الحديث والرجال، وجمع الشيوخ والعلل، ودخل على أحمد بن حنبل وذاكره وعلق عنه. مات فى رجب سنة خمس وتسعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ 638/ 2).

(3)

أبو كريب: محمد بن العلاء: الهمدانى الكوفى الحافظ الثقة محدث الكوف. قال ابن نمير: ما بالعراق احد أكثر حديثَا من أبى كريب ولا أعرف بحديث بلدنا منه. مات فى جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين ومائتين وله سبع وثمانون سنة. (تذكرة الحفاظ 497/ 2).

(4)

إبراهيم التيمى: هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمى، يكنى أبا أسماء الكوفى، العابد، ثقة، إلا أنه يرسل ويدلس. مات سنة اثنتين وتسعين وله أربعون سنة. (تقريب 45/ 1).

(5)

أبوه: هو يزيد بن شريك بن طارق التيمى، الكوفى، ثقة، يقال إنه أدرك الجاهلية، مات فى خلافة عبد الملك (تقريب 366/ 2).

(6)

فى البخارى: (غربت).

(7)

فى سنن الترمذى: (اطلعى).

(8)

بياض بالمخطوط وسددناه من البخارى ومسلم والترمذى.

(9)

فى البخارى والترمذى: «ثم قرأ ذلك مستقر لها فى قرأة عبد الله» .

(10)

بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من مسلم.

(11)

تخريجه: رواه البخارى (7424). ومسلم (19). وأحمد (152/ 5).

ص: 131

(3 - 31) أخبرنا محمد بن ابراهيم بن الفضل

(1)

و (محمد)

(2)

بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن سلمة

(3)

. قال: حدثنا إسحاق (بن

(4)

إبراهيم)

(5)

. قال:

اخبرنا وكيع

(6)

. قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمى عن (أبيه)

(7)

عن أبى ذر رضى الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها} قال: «مستقرها تحت العرش»

(8)

.

(4 - 32) أخبرنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق

(9)

قال:

(1)

محمد بن إبراهيم بن الفضل: هو الامام السيد أبو الفضل بن إبراهيم بن الفضل الهاشمى النيسابورى المزكى، أحد أصحاب الحديث، روى عنه الحاكم وأثنى عليه. مات فى شوال سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 572/ 15).

(2)

بياض بالمخطوط ولعله: محمد. ومحمد بن يعقوب هما أبو عبد الله بن الأخرم وأبو العباس الأصم فالذى يروى عن أحمد بن سلمة هو أبو عبد الله بن الأخرم كما فى تاريخ بغداد 186/ 4. وقد سبقت ترجمة أبى عبد الله بن الأخرم.

(3)

أحمد بن سلمة: هو احمد بن سلمة بن عبد الله أبو الفضل البزار المعدل اليسابورى، احد الحفاظ المتقنين، له المسند، توفى سنة ست وثمانين ومائتين. (تاريخ بغداد 186/ 4/4).

(4)

بياض بالمخطوط وهو إسحاق ابن إبراهيم. ففى صحيح مسلم حدثنا أبو سعيد الأشج عن إسحاق بن إبراهيم عن وكيع عن الأعمش .. الخ.

(5)

إسحاق بن إبراهيم: هو إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن منيع البغوى، أبويعقوب. لقبه لؤلؤ وقيل: يؤيؤ بتحتانيتين، ثقة. مات سنة تسع وخمسين. (تهذيب 214/ 1 - تقريب 54/ 1).

(6)

وكيع: هو وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسى بضم الراء وهمزة ثم مهملة أبو سفيان الكوفى، ثقة حافظ عابد. مات فى آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعون وله سبعون سنة. (تهذيب 123/ 11 - تقريب 331/ 2).

(7)

بياض بالمخطوط.

(8)

تخريجه: رواه البخارى (7433). ومسلم (159).

(9)

أبو بكر بن إسحاق: هو الحافظ الكبير إمام الأئمة شيخ الإسلام محمد بن إسحاق بن خزيمة، ولد فى سنة ثلاث وعشرين ومائتين. قال الدارقطنى: كان ابن خزيمة إماماً ثبتاً معدوم النظير. توفى فى ثانى ذى الحجة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 720/ 2، 728، 730).

ص: 132

حدثنا مؤمّل

(1)

بن هشام. قال: حدثنا إسماعيل بن عَليّة

(2)

. عن يونس بن عبيد

(3)

عن إبراهيم بن يزيد التيمى عن أبيه عن أبى ذر رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوماً أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: إن هذه تجرى حتى تنتهى إلى مستقرها تحت العرش فتخِرُّ

(4)

ساجدةً، فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعى ارجعى من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجرى حتى تنتهى إلى مستقرها ذلك تحت العرش، فتخِر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارجعى من حيث جئت، فترجع. فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجرى لا ينكر الناس منها شيئاً حتى تنتهى إلى مستقرها ذلك تحت العرش فيقال لها: ارتفعى اصبحى طالعة من مغربك، فتصبح طالعة من مغربها.

قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون متى ذلكم

(5)

حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيرا»

(6)

رواه خالد بن عبد الله

(7)

.

(5 - 33) أخبرنا أبو القاسم حمزة بن/محمد بن العباس الكِتانى قال: حدثنا

(1)

مؤمل بن هشام: هو مؤمل بن هشام اليشكرى، بتحتانية ومعجمة، أبو هشام البصرى، ثقة. مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين. (تهذيب التهذيب 383/ 10 - تقريب 290/ 2).

(2)

إسماعيل بن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدى مولاهم، أبو بشر البصرى، المعروف بابن عُلية، ثقة حافظ. مات سنة ثلاث وتسعين وهو ابن ثلاث وثمانين. (تقريب 65/ 1 - 66).

(3)

يونس بن عبيد: هو يونس بن عبيد بن دينار العيدى، أبو عبيد البصرى، ثقة ثبت فاضل ورع. مات سنة تسع وثلاثين. (تهذيب 442/ 11 - تقريب 385/ 2).

(4)

فخر ساجدا: سقط كقوله: «فخررت عنها» أى سقطت ومنه فخر عليه وخر إلى الأرض. (تفسير غريب الحديث ص 80).

(5)

فى صحيح مسلم: (متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع) بزيادة ذاك.

(6)

تخريجه: رواه مسلم (159) كتاب الايمان.

(7)

خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان أبو الهيثم، الواسطى، المزنى مولاهم، ثقة ثبت. مات سنة اثنين وثمانين ومائة. وكان مولده سنة عشر ومائة. (تقريب 215/ 1 - تهذيب 100/ 3).

ص: 133

إسحاق بن ابرهيم

(1)

بن جابر. قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بُكير

(2)

. قال:

حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن

(3)

. عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاتقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون. وذلك حين لا ينفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا. الآية»

(4)

.

(6 - 34) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم. قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن أبى تَمَّام. قال: حدّثنا آدم بن أبى إياس

(5)

. قال: حدثنا شيبان عن منصور بن المعتمر

(6)

عن أبى الضّحى

(7)

عن مسروق عن ابن مسعود - رضى الله عنه - قال: تصبحون يومء والشمس والقمر كالبعيرين القرينين

(8)

من قِبَل المغرب فذلك قوله:

{

لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها .. }.

(9)

الآية»

(10)

.

(1)

لم اعثر على ترجمته.

(2)

يحيى بن عبد الله بن بُكير: المخزومى مولاهم المصرى، وقد ينسب إلى جده، ثقة فى الليث، وتكلموا فى سماعه من مالك. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. (تهذيب 237/ 11 - تقريب 351/ 2).

(3)

المغيرة بن عبد الرحمن: هو المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الأسدى الحِزَامى المدنى، لقبه قصى، ثقة، له غرائب، من السابعة. قال أبو داود: كان قد نزل عسقلان. (تهذيب 266/ 10 - تقريب 269/ 2).

(4)

رواه مسلم فى صحيحه بهذا اللفظ عن أبى هريرة - كتاب الايمان - ح (248) 138/ 1.

(5)

آدم بن أبى إياس، عبد الرحمن العسقلانى، أصله خراسانى، يكنى أبا الحسن، نشاء ببغداد، ثقة عابد، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. (تقريب 30/ 1).

(6)

منصور بن المعتمر بن عبد الله السّلمى، أوعثاب، بمثلثه ثقيلة ثم موحدة، الكوفى، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. (تقريب 276/ 2).

(7)

هو مسلم بن صبيح - بالتصغير - الهمدانى، أبو الضحى الكوفى، العطار، مشهور بكنيته، ثقة فاضل، مات سنة مائة. (تقريب 245/ 2).

(8)

أى المشدودين أحدهما إلى الآخر. (النهاية 53/ 4).

(9)

سورة الأنعام، آية:158.

(10)

تخريجه: أخرجه ابن جرير فى التفسير (96/ 8) من طريق منصور عن أبى الضحى به. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور (53/ 4) لسعيد بن منصور والفريابى وعبد بن حميد وغيرهم ولكن منه (وجمع الشمس والقمر).

ص: 134

(7 - 35) أخبرنا الحسن بن يوسف الطّرايفى

(1)

قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصرى

(2)

. قال: حدثنا عثمان بن عمر

(3)

. (قال)

(4)

: حدثنا إسرائيل

(5)

عن أبى اسحاق عن وهب بن جابر

(6)

عن عبد الله (بن عمرو)

(4)

- رضى الله عنهما - قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم (يقول: كفى بالمرء)

(4)

إثماً أن يضيِّع من يقوت

(7)

ثم أنشأ يحدث عن الشمس (فقال: إن الشمس)

(4)

إذا غربت صعدت إلى السماء، فسلمت وسجدت (واستأذنت قال)

(4)

: /فأذن لها، وباتت تجرى فهى كذلك حتى يأتى عليها ليلة فتسجد فلا يقْبل منها، وتُسلّم فلا يرد عليها، وتستأذن فلا يؤذن لها، وَتلْتَمِسُ من يشفع لها فلاتجد لها أحداً يشفع لها، فتقول: إن المشرقَ بعيد فلا يؤذن لها فإذا طلع الفجرُ قيل لها: اطلعى من مكانِك فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها»

(8)

الآية. أول الحديث رواه الثورى وغيره،

(1)

الحسن بن يوسف الطرائفى: هو السيد المسند، أبو على، الحسن بن يوسف بن مليح، الطرائفى، المصرى، توفى فى رجب سنة أربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 418/ 15).

(2)

ابراهيم بن مرزوق: ابن دينار الأموى البصرى، نزيل مصر، ثقة، عمى قبل موته، فكان يخطئ ولا يرجع. مات سنة خمس وسبعين ومائتين. (تقريب 43/ 1).

(3)

عثمان بن عمر بن فارس العبدى، بصرى، أصله من بخارى، ثقة، قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه.

مات سنة تسعين ومائتين. (تقريب 13/ 2 - تهذيب 142/ 7). وعند الذهبى فى التذكرة 378/ 1:

أنه توفى سنة تسع ومائتين فلعله أصح.

(4)

بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من المستدرك.

(5)

إسرائيل هو: ابن يونس بن أبى إسحاق السبيعى الهمذانى أبويوسف الكوفى، ثقة تكلم فيه، بلا حجة. مات سنة ستين ومائة وقيل بعدها. (تقريب 64/ 1 - تهذيب 261/ 1).

(6)

وهب بن جابر. هو وهب بن جابر الخيوانى بفتح المعجمة وسكون التحتانية، الكوفى، وقلبه بعضهم عن عبد الله بن عمرو وعنه أبو إسحق فقط، وثقه ابن معين والعجلى. وقال ابن المدينى والنسائى:

مجهول. (الخلاصة 418).

(7)

أى من تلزمه نفقته من أهله وعياله وعبيده. (النهاية 119/ 4).

(8)

رواه الحاكم بنحوه (500/ 4 - 501) وصححه على شرطهما ووافقه الذهبى. وقد روى أبو داود أوله (كفى

) (1692) وعزاه الهيئمى فى المجمع (325/ 4) للطبرانى فى الكبير من حديث إسماعيل بن عباس عن موسى بن عتبة، وإسماعيل ضعيف فى روايته عن الحجازيين.

ص: 135

وآخر الحديث من قول عبد الله بن عمرو. وهذا إسناد صحيح على رَسْمِ النسائى، ووهب بن جابر روى عنه ابنه سعيد

(1)

وغيره.

(8 - 36) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده، وعبدالله بن إبراهيم بن الصَّبَّاح قالا: حدثنا أحمد بن الفرات. قال: أخبرنا أبو داود

(2)

وإسحاق بن سليمان

(3)

، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب

(4)

عن الحارث بن عبد الرحمن

(5)

عن أبى سلمة عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القمر فقال: «استعِيْذِى بالله عز وجل من شرِّه فإنه الغاسقُ

(6)

إذا وقب»

(7)

.

هذا خبرٌ ثابت على رَسْمِالنسائى وجماعَة. أخرجه فى التفسير.

*****

(1)

سعيد بن وهب بن الخيوانى، كان يقال له القراد للزومه على بن أبى طالب، كوفى، ثقة مخضرم، مات سنة خمس أو ست وسبعين. (تقريب 307/ 1 - تهذيب 95/ 4).

(2)

فى المسند أبو داود الحفرى: وهو عمر بن سعد بن عبيد أبو داود الحفرى - بفتح المهملة والفاء نسبة إلى موضع بالكوفة - ثقة، عابد، مات سنة ثلاث ومائتين. (تقريب 56/ 2 - نهذيب 452/ 7).

(3)

إسحاق بن سليمان: الرازى أبو حفص العبدى، كوفى، نزل الرّى، أثنى عليه الإمام أحمد. وقال العجلى: ثقة، رجل صالح، وقال النسائى: ثقة، وقال ابن وضاح الأندسى: ثقة ثبت فى الحديث متعبد كبير. ذكره ابن حبان فى الثقات فى الطبقة الرابعة، وأرخه سنة مائتين. (تهذيب 234/ 1).

(4)

محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبى ذئب، القرشى العامرى، أبو الحارث المدنى، ثقة فقيه فاضل، مات سنة ثمان وخمسين ومائة وقيل سنة تسعة.

(تقريب 184/ 2).

(5)

الحارث بن عبد الرحمن: هو الحارث بن عبد الرحمن القرشى العامرى. قال ابن أبى ذئب: صدوق. مات سنة تسع وعشرين ومائة، وله ثلاث وسبعون. (تقريب 142/ 1 - تهذيب 148/ 2).

(6)

غسق: أظلم وإنما سماه غاسقاً، لأنه إذا خسف أوأخذ فى المغيب أظلم، ووقب: أى أظلم. (النهاية 366/ 3 - تفسير غريب الحديث 260).

(7)

تخريجه: رواه أحمد المسند فى مواضع منها (61/ 6، 206، 215) والترمذى رقم (3366) وقال هذا حديث حسن صحيح.

ص: 136