الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى
وبَدِيع صَنّعَته فى خلق الشمس والقمر
قال الله عز وجل: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38)}
(1)
الآية.
وقال تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً .. } .
(2)
.
وقال تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ (33)}
(3)
.
(1)
سورة يس، آية:38.
(2)
سورة الاسراء، آية:12. وتمامها لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً (12).
قال ابن جرير فى تفسير هذه الآية: يقول تعالى ذكره، ومن نعمته عليكم أيها الناس، مخالفته بين علامة الليل وعلامة النهار، بإظلامه علامة الليل، وإضأته علامة النهار، لتسكنوا فى هذا، وتتصرفوا فى ابتغاء رزق الله الذى قدره لكم بفضله فى هذا، ولتعلموا باختلافهما عدد السنين وانقضأها، وابتداء دخولها، وحساب ساعات النهار والليل وأوقاتها وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً (12) يقول: وكل شئ بيناه بيانَا شافياً لكم أيها الناس لتشكروا الله على ما أنعم به عليكم من نعمه، وتخلصوا له العبادة دون الآلهة والأوثان. (تفسير ابن جرير 48/ 15).
(3)
سورة إبراهيم، آية:33. قال ابن جرير: وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يتعاقبان عليكم أيها الناس بالليل والنهار، لصلاح أنفسكمِ ومعاشكم دائِبَيْنِ فى اختلافهما عليكم. وقيل: معناه: دائبان فى طاعة الله. وقوله: وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ * يختلفان عليكم باعتقاب، إذا ذهب هذا جاء هذا بمنافعكم وصلاح أسبابكم، فهذا لتصرفكم فيه لمعاشكم، وهذا لكم للسكن، تسكنون فِه ورحمة منه بكم. (تفسير ابن جرير 225/ 13).
(1 - 29) أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل
(1)
وعثمان بن أحمد
(2)
.
قالا: حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبى داود
(3)
. وأخبرنا محمد بن يعقوب. قال:
حدثنا ابراهيم بن سليمان
(4)
. قالا: حدثنا محمد بن عُبيد
(5)
وأخبرنا عمر بن محمد العطار
(6)
بمصر. قال: حدثنا أحمد بن خُليد الحلبى
(7)
. قال: حدثنا أبو نعيم
(8)
جميعاً عن الأعمش إبراهيم التيمى عن أبيه عن أبى ذر - رضى الله
(1)
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل: ابن صالح بن عبد الرحمن أبو على الصفار النحوى صاحب المبرد. قال الدارقطنى: إسماعيل بن محمد ثقة. وقال: كان متعصباً للسنة، وتوفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد 302/ 6).
(2)
هو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد، أبو عمرو الدقاق المعروف بالسماك كان ثقة ثبتاً. مات سنه أربع وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد 302/ 11).
(3)
هو محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادى أبو جعفر بن أبى داود بن المنادى، صدوق، من صغار العاشرة، مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين وله مائة سنة. (تقريب 188/ 2 - تهذيب 325/ 9).
(4)
هو الشيخ الامام، الحافظ، المجود، أبو إسحاق، إبراهيم بن أبى داود سليمان بن داود الاًسدى، الشامى الصّورى المولد، البرلسى بفتحتين ثم لام مضمومة وكان من اوعية العلم. وقال أبو سعيد بن يونس:
هو أحد الحفاظ المجودين الأثبات. توفى بمصر فى شعبان سنة سبعين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 393/ 13).
(5)
محمد بن عبيد: ابن أبى أمية الطنافسى، الكوفى، الأحدب، ثقة يحفظ، من الحادية عشرة، مات سنة أربع ومائتين. (تقريب 188/ 2 - تهذيب 327/ 9).
(6)
عمر بن محمد العطار: ذكر ابن حجر العسقلانى فى اللسان عمر بن محمد بن إسحاق العطار الرازى وقال فيه: وكان حافظاً يعرف هذا الشأن، ويفهم فهمَا جيداً لكنه تغير عقله وصار ممروراً لا يعده أحد شيئاً .. إلخ. ا. هـ ولكنى أرى أنه ليس هو صاحب الترجمة لأننى وجدت من مشائخ ابن منده فى كتاب الإِيمان من اسمه «عمر بن محمد بن سليمان العطار» ولم أجده فلعله ليس هذا المترجم. (لسان الميزان 326/ 4).
(7)
أحمد بن خليد أبو عبد الله الكندى الحلبى. قال الذهبى: وكان صاحب رحلة ومعرفة وطال عمره وما علمت به بأساً. (سير أعلام النبلاء 489/ 13).
(8)
أبو نعيم: هو الفضل بن دكين الكوفى، واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير، التيمى مولاهم، الأحول، أبونعيم الملائى، ثقة ثبت. مات سنة ثمان عشرة وقيل تسع عشرة وكان مولده سنة ثلاثين وهو من كبار شيوخ البخارى. (تقريب 115/ 2 - تهذيب 270/ 8).
عنه - قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد عند غروب الشمس فقال: يا أبا ذر تدرى أين تغرب الشمس؟ قلت: الله ورسوله اعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت (العرش)
(2)
(1)
عند ربها عز وجل فيقال اطلعى من مكانك فذلك (قوله تعالى)
(3)
{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38)}
(4)
الآية/. رواه وكيع
(5)
وأبومعاوية
(6)
.
(2 - 30) أخبرنا الحسين بن على. قال: حدثنا الحسن بن عامر قال: حدثنا عبد الله بن محمد العبسى
(7)
. وأخبرنا
(1)
بياض فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.
(2)
قال ابن حجر: وقوله (تحت العرش) فقيل هو حين محاذاتها. ولا يخالف هذا قوله: وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ فإن المراد بها نهاية مدرك البصر إليها حال الغروب، وسجودها تحت العرش إنما هو بعد الغروب.
وفى الحديث رد على من زعم أن المراد بمستقرها غاية ما تنتهى إليه فى الارتفاع، وذلك أطول يوم فى السنة، وقيل إلى منتهى أمرها عند انتهاء الدنيا، وقال الخطابى: يحتمل أن يكون المعنى أو علم ما سألت عنه من مستقرها تحت العرش فى كتاب كتب فيه ابتداء أمور العالم ونهايتها، فيقطع دوران الشمس وتستقر عند ذلك ويبطل فعلها، وليس فى سجودها كل ليلة تحت العرش ما يعيق عن دورانها فى سيرها.
ثم قال ابن حجر: قلت: وظاهر الحديث أن المراد بالاستقرار وقوعه فى كل يوم وليلة عند سجودها ومقابل الاستقرار المسير الدائم المعبر عنه بالجرى. والله اعلم. (فتح البارى 542./8).
(3)
طمس فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.
(4)
سورة يس، آية:38.
(5)
انظر: البخارى تفسير سورة يس 30/ 6.
(6)
تخريجه: رواه البخارى (4802)(4803). ورواه مسلم (230). والترمذى (2112)(3151).
(7)
هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان، أبو بكر العبسى، المعروف بابن أبى شيبة من أهل الكوفة. ولد سنة تسع وخمسين ومائة. قال القاسم بن سلام. انتهى الحديث إلى أربعة إلى أبى بكر بن أبى شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلى بن المدينى، فأبو بكر أسردهم له، وأحمد أفقههم فيه، ويحيى أجمعهم له، وعلى أعلمهم به. ما رأيت احفظ من أبى بكر بن أبى شيبة. وتوفى فى محرم سنة خمس وثلاثين ومائتين. (تاريخ بغداد 66/ 10).
حسان بن محمد
(1)
. قال: حدثنا إبراهيم ابن أبى طالب
(2)
. قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء
(3)
. قالا: حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن ابراهيم التيمى
(4)
عن أبيه
(5)
عن أبى ذر - رضى الله عنه - قال: دخلت المسجد ورسوله الله صلى الله عليه وسلم جالس، فلما غابت
(6)
الشمس. قال: يا أبا ذر أتدرى أين تذهب هذه؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب فتستأذن فى السجود فيؤذن لها وكأنها قيل لها ارجعى
(7)
من حيث (جئت)
(8)
، قال فتطلع من مغربها، قال: ثم قرأ فى
(9)
قرأة عبد الله (وذلك)
(10)
مستقرلها
(11)
.
(1)
هو أبو الوليد حسان بن محمد بن أحمد بن هارون القرشى الفقيه إمام الحديث بخراسان فى عصره وارهدهم وأكثرهم اجتهاداً فى العبادة، صنف التصانيف الحسنة، توفى ليلة الجمعة خامس ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثلثمائة. (المنتظم 396/ 6).
(2)
إبراهيم بن أبى طالب: هو ابن محمد بن نوح بن عبد الله الامام الحافظ شيخ خراسان أبو إسحاق النيسابورى، سمع إسحاق بن راهويه. قال الحاكم: إمام عصره بنيسابور فى معرفة الحديث والرجال، وجمع الشيوخ والعلل، ودخل على أحمد بن حنبل وذاكره وعلق عنه. مات فى رجب سنة خمس وتسعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ 638/ 2).
(3)
أبو كريب: محمد بن العلاء: الهمدانى الكوفى الحافظ الثقة محدث الكوف. قال ابن نمير: ما بالعراق احد أكثر حديثَا من أبى كريب ولا أعرف بحديث بلدنا منه. مات فى جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين ومائتين وله سبع وثمانون سنة. (تذكرة الحفاظ 497/ 2).
(4)
إبراهيم التيمى: هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمى، يكنى أبا أسماء الكوفى، العابد، ثقة، إلا أنه يرسل ويدلس. مات سنة اثنتين وتسعين وله أربعون سنة. (تقريب 45/ 1).
(5)
أبوه: هو يزيد بن شريك بن طارق التيمى، الكوفى، ثقة، يقال إنه أدرك الجاهلية، مات فى خلافة عبد الملك (تقريب 366/ 2).
(6)
فى البخارى: (غربت).
(7)
فى سنن الترمذى: (اطلعى).
(8)
بياض بالمخطوط وسددناه من البخارى ومسلم والترمذى.
(9)
فى البخارى والترمذى: «ثم قرأ ذلك مستقر لها فى قرأة عبد الله» .
(10)
بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من مسلم.
(11)
تخريجه: رواه البخارى (7424). ومسلم (19). وأحمد (152/ 5).
(3 - 31) أخبرنا محمد بن ابراهيم بن الفضل
(1)
و (محمد)
(2)
بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن سلمة
(3)
. قال: حدثنا إسحاق (بن
(4)
إبراهيم)
(5)
. قال:
اخبرنا وكيع
(6)
. قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمى عن (أبيه)
(7)
عن أبى ذر رضى الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها} قال: «مستقرها تحت العرش»
(8)
.
(4 - 32) أخبرنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق
(9)
قال:
(1)
محمد بن إبراهيم بن الفضل: هو الامام السيد أبو الفضل بن إبراهيم بن الفضل الهاشمى النيسابورى المزكى، أحد أصحاب الحديث، روى عنه الحاكم وأثنى عليه. مات فى شوال سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 572/ 15).
(2)
بياض بالمخطوط ولعله: محمد. ومحمد بن يعقوب هما أبو عبد الله بن الأخرم وأبو العباس الأصم فالذى يروى عن أحمد بن سلمة هو أبو عبد الله بن الأخرم كما فى تاريخ بغداد 186/ 4. وقد سبقت ترجمة أبى عبد الله بن الأخرم.
(3)
أحمد بن سلمة: هو احمد بن سلمة بن عبد الله أبو الفضل البزار المعدل اليسابورى، احد الحفاظ المتقنين، له المسند، توفى سنة ست وثمانين ومائتين. (تاريخ بغداد 186/ 4/4).
(4)
بياض بالمخطوط وهو إسحاق ابن إبراهيم. ففى صحيح مسلم حدثنا أبو سعيد الأشج عن إسحاق بن إبراهيم عن وكيع عن الأعمش .. الخ.
(5)
إسحاق بن إبراهيم: هو إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن منيع البغوى، أبويعقوب. لقبه لؤلؤ وقيل: يؤيؤ بتحتانيتين، ثقة. مات سنة تسع وخمسين. (تهذيب 214/ 1 - تقريب 54/ 1).
(6)
وكيع: هو وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسى بضم الراء وهمزة ثم مهملة أبو سفيان الكوفى، ثقة حافظ عابد. مات فى آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعون وله سبعون سنة. (تهذيب 123/ 11 - تقريب 331/ 2).
(7)
بياض بالمخطوط.
(8)
تخريجه: رواه البخارى (7433). ومسلم (159).
(9)
أبو بكر بن إسحاق: هو الحافظ الكبير إمام الأئمة شيخ الإسلام محمد بن إسحاق بن خزيمة، ولد فى سنة ثلاث وعشرين ومائتين. قال الدارقطنى: كان ابن خزيمة إماماً ثبتاً معدوم النظير. توفى فى ثانى ذى الحجة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 720/ 2، 728، 730).
حدثنا مؤمّل
(1)
بن هشام. قال: حدثنا إسماعيل بن عَليّة
(2)
. عن يونس بن عبيد
(3)
عن إبراهيم بن يزيد التيمى عن أبيه عن أبى ذر رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوماً أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: إن هذه تجرى حتى تنتهى إلى مستقرها تحت العرش فتخِرُّ
(4)
ساجدةً، فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعى ارجعى من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجرى حتى تنتهى إلى مستقرها ذلك تحت العرش، فتخِر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارجعى من حيث جئت، فترجع. فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجرى لا ينكر الناس منها شيئاً حتى تنتهى إلى مستقرها ذلك تحت العرش فيقال لها: ارتفعى اصبحى طالعة من مغربك، فتصبح طالعة من مغربها.
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون متى ذلكم
(5)
حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيرا»
(6)
رواه خالد بن عبد الله
(7)
.
(5 - 33) أخبرنا أبو القاسم حمزة بن/محمد بن العباس الكِتانى قال: حدثنا
(1)
مؤمل بن هشام: هو مؤمل بن هشام اليشكرى، بتحتانية ومعجمة، أبو هشام البصرى، ثقة. مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين. (تهذيب التهذيب 383/ 10 - تقريب 290/ 2).
(2)
إسماعيل بن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدى مولاهم، أبو بشر البصرى، المعروف بابن عُلية، ثقة حافظ. مات سنة ثلاث وتسعين وهو ابن ثلاث وثمانين. (تقريب 65/ 1 - 66).
(3)
يونس بن عبيد: هو يونس بن عبيد بن دينار العيدى، أبو عبيد البصرى، ثقة ثبت فاضل ورع. مات سنة تسع وثلاثين. (تهذيب 442/ 11 - تقريب 385/ 2).
(4)
فخر ساجدا: سقط كقوله: «فخررت عنها» أى سقطت ومنه فخر عليه وخر إلى الأرض. (تفسير غريب الحديث ص 80).
(5)
فى صحيح مسلم: (متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع) بزيادة ذاك.
(6)
تخريجه: رواه مسلم (159) كتاب الايمان.
(7)
خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان أبو الهيثم، الواسطى، المزنى مولاهم، ثقة ثبت. مات سنة اثنين وثمانين ومائة. وكان مولده سنة عشر ومائة. (تقريب 215/ 1 - تهذيب 100/ 3).
إسحاق بن ابرهيم
(1)
بن جابر. قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بُكير
(2)
. قال:
حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن
(3)
. عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاتقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون. وذلك حين لا ينفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا. الآية»
(4)
.
(6 - 34) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم. قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن أبى تَمَّام. قال: حدّثنا آدم بن أبى إياس
(5)
. قال: حدثنا شيبان عن منصور بن المعتمر
(6)
عن أبى الضّحى
(7)
عن مسروق عن ابن مسعود - رضى الله عنه - قال: تصبحون يومء والشمس والقمر كالبعيرين القرينين
(8)
من قِبَل المغرب فذلك قوله:
{
…
لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها .. }.
(9)
الآية»
(10)
.
(1)
لم اعثر على ترجمته.
(2)
يحيى بن عبد الله بن بُكير: المخزومى مولاهم المصرى، وقد ينسب إلى جده، ثقة فى الليث، وتكلموا فى سماعه من مالك. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. (تهذيب 237/ 11 - تقريب 351/ 2).
(3)
المغيرة بن عبد الرحمن: هو المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الأسدى الحِزَامى المدنى، لقبه قصى، ثقة، له غرائب، من السابعة. قال أبو داود: كان قد نزل عسقلان. (تهذيب 266/ 10 - تقريب 269/ 2).
(4)
رواه مسلم فى صحيحه بهذا اللفظ عن أبى هريرة - كتاب الايمان - ح (248) 138/ 1.
(5)
آدم بن أبى إياس، عبد الرحمن العسقلانى، أصله خراسانى، يكنى أبا الحسن، نشاء ببغداد، ثقة عابد، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. (تقريب 30/ 1).
(6)
منصور بن المعتمر بن عبد الله السّلمى، أوعثاب، بمثلثه ثقيلة ثم موحدة، الكوفى، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. (تقريب 276/ 2).
(7)
هو مسلم بن صبيح - بالتصغير - الهمدانى، أبو الضحى الكوفى، العطار، مشهور بكنيته، ثقة فاضل، مات سنة مائة. (تقريب 245/ 2).
(8)
أى المشدودين أحدهما إلى الآخر. (النهاية 53/ 4).
(9)
سورة الأنعام، آية:158.
(10)
تخريجه: أخرجه ابن جرير فى التفسير (96/ 8) من طريق منصور عن أبى الضحى به. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور (53/ 4) لسعيد بن منصور والفريابى وعبد بن حميد وغيرهم ولكن منه (وجمع الشمس والقمر).
(7 - 35) أخبرنا الحسن بن يوسف الطّرايفى
(1)
قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصرى
(2)
. قال: حدثنا عثمان بن عمر
(3)
. (قال)
(4)
: حدثنا إسرائيل
(5)
عن أبى اسحاق عن وهب بن جابر
(6)
عن عبد الله (بن عمرو)
(4)
- رضى الله عنهما - قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم (يقول: كفى بالمرء)
(4)
إثماً أن يضيِّع من يقوت
(7)
ثم أنشأ يحدث عن الشمس (فقال: إن الشمس)
(4)
إذا غربت صعدت إلى السماء، فسلمت وسجدت (واستأذنت قال)
(4)
: /فأذن لها، وباتت تجرى فهى كذلك حتى يأتى عليها ليلة فتسجد فلا يقْبل منها، وتُسلّم فلا يرد عليها، وتستأذن فلا يؤذن لها، وَتلْتَمِسُ من يشفع لها فلاتجد لها أحداً يشفع لها، فتقول: إن المشرقَ بعيد فلا يؤذن لها فإذا طلع الفجرُ قيل لها: اطلعى من مكانِك فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها»
(8)
الآية. أول الحديث رواه الثورى وغيره،
(1)
الحسن بن يوسف الطرائفى: هو السيد المسند، أبو على، الحسن بن يوسف بن مليح، الطرائفى، المصرى، توفى فى رجب سنة أربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 418/ 15).
(2)
ابراهيم بن مرزوق: ابن دينار الأموى البصرى، نزيل مصر، ثقة، عمى قبل موته، فكان يخطئ ولا يرجع. مات سنة خمس وسبعين ومائتين. (تقريب 43/ 1).
(3)
عثمان بن عمر بن فارس العبدى، بصرى، أصله من بخارى، ثقة، قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه.
مات سنة تسعين ومائتين. (تقريب 13/ 2 - تهذيب 142/ 7). وعند الذهبى فى التذكرة 378/ 1:
أنه توفى سنة تسع ومائتين فلعله أصح.
(4)
بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من المستدرك.
(5)
إسرائيل هو: ابن يونس بن أبى إسحاق السبيعى الهمذانى أبويوسف الكوفى، ثقة تكلم فيه، بلا حجة. مات سنة ستين ومائة وقيل بعدها. (تقريب 64/ 1 - تهذيب 261/ 1).
(6)
وهب بن جابر. هو وهب بن جابر الخيوانى بفتح المعجمة وسكون التحتانية، الكوفى، وقلبه بعضهم عن عبد الله بن عمرو وعنه أبو إسحق فقط، وثقه ابن معين والعجلى. وقال ابن المدينى والنسائى:
مجهول. (الخلاصة 418).
(7)
أى من تلزمه نفقته من أهله وعياله وعبيده. (النهاية 119/ 4).
(8)
رواه الحاكم بنحوه (500/ 4 - 501) وصححه على شرطهما ووافقه الذهبى. وقد روى أبو داود أوله (كفى
…
) (1692) وعزاه الهيئمى فى المجمع (325/ 4) للطبرانى فى الكبير من حديث إسماعيل بن عباس عن موسى بن عتبة، وإسماعيل ضعيف فى روايته عن الحجازيين.
وآخر الحديث من قول عبد الله بن عمرو. وهذا إسناد صحيح على رَسْمِ النسائى، ووهب بن جابر روى عنه ابنه سعيد
(1)
وغيره.
(8 - 36) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده، وعبدالله بن إبراهيم بن الصَّبَّاح قالا: حدثنا أحمد بن الفرات. قال: أخبرنا أبو داود
(2)
وإسحاق بن سليمان
(3)
، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب
(4)
عن الحارث بن عبد الرحمن
(5)
عن أبى سلمة عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القمر فقال: «استعِيْذِى بالله عز وجل من شرِّه فإنه الغاسقُ
(6)
إذا وقب»
(7)
.
هذا خبرٌ ثابت على رَسْمِالنسائى وجماعَة. أخرجه فى التفسير.
*****
(1)
سعيد بن وهب بن الخيوانى، كان يقال له القراد للزومه على بن أبى طالب، كوفى، ثقة مخضرم، مات سنة خمس أو ست وسبعين. (تقريب 307/ 1 - تهذيب 95/ 4).
(2)
فى المسند أبو داود الحفرى: وهو عمر بن سعد بن عبيد أبو داود الحفرى - بفتح المهملة والفاء نسبة إلى موضع بالكوفة - ثقة، عابد، مات سنة ثلاث ومائتين. (تقريب 56/ 2 - نهذيب 452/ 7).
(3)
إسحاق بن سليمان: الرازى أبو حفص العبدى، كوفى، نزل الرّى، أثنى عليه الإمام أحمد. وقال العجلى: ثقة، رجل صالح، وقال النسائى: ثقة، وقال ابن وضاح الأندسى: ثقة ثبت فى الحديث متعبد كبير. ذكره ابن حبان فى الثقات فى الطبقة الرابعة، وأرخه سنة مائتين. (تهذيب 234/ 1).
(4)
محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبى ذئب، القرشى العامرى، أبو الحارث المدنى، ثقة فقيه فاضل، مات سنة ثمان وخمسين ومائة وقيل سنة تسعة.
(تقريب 184/ 2).
(5)
الحارث بن عبد الرحمن: هو الحارث بن عبد الرحمن القرشى العامرى. قال ابن أبى ذئب: صدوق. مات سنة تسع وعشرين ومائة، وله ثلاث وسبعون. (تقريب 142/ 1 - تهذيب 148/ 2).
(6)
غسق: أظلم وإنما سماه غاسقاً، لأنه إذا خسف أوأخذ فى المغيب أظلم، ووقب: أى أظلم. (النهاية 366/ 3 - تفسير غريب الحديث 260).
(7)
تخريجه: رواه أحمد المسند فى مواضع منها (61/ 6، 206، 215) والترمذى رقم (3366) وقال هذا حديث حسن صحيح.