الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر صفة جأت عن النبى صلى الله عليه وسلم
على معنى البعد والقرب من الله عز وجل
(1 - 609) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل قال: «أنا عند ظن عبدى بى، إن تقرب إلى عبدى شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إلى ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإن أتانى يمشى، أتيته أهرول»
(1)
. ورواه جماعة عن الأعمش.
(2 - 610) اخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف السلمى، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل قال: إذا تلقانى عبدى بشبر تلقيته بذراع، وإذا تلقانى بذراع، تلقيته بباع، وإذا تلقانى بباع جئته أو أتيته أسرع»
(2)
. رواه المقبرى، وجماعة، عن أبى هريرة، ورواه أبو ذر، وأنس بن مالك.
(3 - 611) أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن مسلم، ثنا خالد بن مخلد
(3)
، ثنا سليمان بن بلال، ثنا سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله عز وجل: إذا أحب عبدى لقائى؛ أحببت لقاءه، وإذا ذكرنى فى نفسه، ذكرته فى نفسى، وإذا ذكرنى فى ملأ؛ ذكرته فى ملأ خير منهم، وإذا تقرب إلى عبدى شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلى ذراعاً، تقربت إليه باعاً، وإذا - السند، وتوفى فى جمادى الأولى (332 هـ)، روى عن محمد بن زنبور وطائفة، «شذرات» (295/ 2).
(1)
تخريجه، راجع تخريج (428) من طريق الأعمش.
(2)
تخريجه، رواه مسلم (2675).
(3)
خالد بن مخلد القطوانى، بفتح القاف والطاء، أبو الهيثم، البَجَلى مولاهم، الكوفى، صدوق، يتشيع، وله أفراد، من كبار العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة، وقيل: بعدها.
«التقريب» (1677).
لقينى يمشى، لقيته أهرول»
(1)
. رواه جماعة عن سهيل.
(4 - 612) وأخبرنا خيثمة، وأحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن الأزهر، قالوا: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر بن راشد، عن قتادة، عن أنس، عن النبى صلى الله عليه وسلم يعنى عن الله عز وجل قال:«يا ابن ادم اذكرنى فى نفسك، أذكرك فى نفسى، وإن ذكرتنى فى ملأ، أذكرك فى ملأ من الملائكة، أو ملأ خير منهم، وإن دنوت منى شبراً، دنوت منك ذراعاً، وإن دنوت منى ذراعاً، دنوت منك باعاً، وإن أتيتنى تمشى، أتيتك أهرول»
(2)
، رواه جماعة عن الزهرى، منهم الزبيدى، وشعيب، وعقيل.
(5 - 613) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أبو أمية، ثنا روح بن عبادة، ثنا زهير بن محمد، ثنا زيد بن أسلم، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم حكى عن ربه عز وجل قال:«من تقرب إلى شبراً، تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلى ذراعاً، تقربت إليه باعاً، وإذا أقبل يمشى، أقبلت إليه أهرول»
(3)
، رواه ابن مهدى، وغيره، عن زهير، ورواه ابن أبى مريم، عن أبى غسان، عن زيد.
(6 - 614) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش ح.
وأخبرنا محمد بن الحسين بن على المداينى، ثنا أحمد بن مهدى، ثنا عثمان بن أبى شيبة، أخبرنا جرير بن عبد الحميد
(4)
، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد
(5)
، عن أبى ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عمل سيئة فبمثلها، أو أعفو، رمن عمل
(1)
تخريجه، راجع رقم (428) من طريق الأعمش، عن أبى صالح.
(2)
تخريجه، رواه البخارى (7536).
(3)
تخريجه، راجع تخريج (428).
(4)
جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبى، ولد بقرية من قرى اصبهان، ونشأ بالكوفة، وتوفى بالرى، (لم يذكر له تاريخ وفاة، ولا ولادة)(ج 1 ص 251)«تاريخ أصبهان» .
(5)
المعرور بن سويد الأسدى، أبو أمية الكوفى، ثقة، من الثانية، عاش مائة وعشرين سنة.
«التقريب» (6790).
حسنة، فعشر أمثالها، آو آزيد، ومن تقرب إلى شبرا؛ تقربت إليه ذرعا، ومن تقرب إلى ذراعاً؛ تقربت إليه باعاً، ومن أتانى يمشى؛ أتيته هرولة، ومن عمل قراب الأرض خطيئة
…
»
(1)
الحديث.
(1)
تخريجه، رواه مسلم (2687) -