المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ذكر ما يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمعرج ببدنه يقظاناوأن قريشا أنكرت ذلك عليه ولو كان رؤيا لم تنكر عليه - التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

[ابن منده محمد بن إسحاق]

فهرس الكتاب

- ‌دراسة المؤلف

- ‌1 - دراسة المؤلف الشخصية

- ‌أ - نسبه وأسرته:

- ‌ آل منده:

- ‌ مولده وموطنه:

- ‌حياته العلمية

- ‌أولاً: طلبه للعلم:

- ‌ثانياً: رحلاته:

- ‌ نيسابور

- ‌ العراق:

- ‌ بخارى

- ‌ مصر:

- ‌ ومن البلاد التى رحل إليها:

- ‌ وأما البلاد التى لم يرحل إليها: فيقول الذهبى:

- ‌مكانته العلمية وأقوال الناس فيه

- ‌صفات ابن منده

- ‌عقيدته

- ‌مذهبه فى الفروع

- ‌وفاته

- ‌2 - دراسة‌‌ شيوخهوتلامذته ومؤلفاته

- ‌ شيوخه

- ‌أولاً: أبو أحمد العسال:

- ‌تانيا: أبو إسحاق بن حمزة:

- ‌ثالثا: أبوسعيد بن الأعرابى:

- ‌رابعاً: أبو العباس الأصم:

- ‌خامساً: خيثمة الأطرابلسى:

- ‌سادساً: الهيثم الشاشى:

- ‌ تلاميذه:

- ‌أولاً: أبو عمرو عبد الوهاب بن منده:

- ‌ثانياً: حمزة بن يوسف السهمى:

- ‌ثالثاً: أبو بكر بن منجويه:

- ‌رابعاً: تمام بن محمد:

- ‌الخلاف بينه وبين أبى نعيم:

- ‌ مؤلفاته:

- ‌(أ) فى العقيدة:

- ‌(ب) فى الحديث وعلومه:

- ‌(ج) التاريخ والسيرة:

- ‌(د) علوم القرآن:

- ‌التعريف بالكتاب

- ‌إثبات اسم الكتاب ونسبته إلى المؤلف:

- ‌ سند المخطوط (والسماعات):

- ‌ سند ابن حجر للكتاب:

- ‌ ترجمة سند ابن حجر:

- ‌ اسم الكتاب:

- ‌ موضوعات الكتاب:

- ‌ وصف النسخة المخطوطة:

- ‌عدد أوراقها وأجزائها:

- ‌ كلمة حول مصادر المؤلف:

- ‌ لمحة حول منهج المؤلف:

- ‌ أخطاء ابن منده:

- ‌أ - مسألة الإيمان والإسلام

- ‌ب - تأويله ما جاء فى حديث «إرسال الله ملك الموت إلى موسى

- ‌ج - مسألة اللفظ بالقرآن

- ‌د - تأويله لحديث «إن الله عز وجل خلق آدم على صورته»

- ‌هـ - استدلاله بالأحاديث الضعيفة:

- ‌ذكر ما وصف الله عز وجل به نفسه ودل على وحدانيتهعز وجل وأنه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد

- ‌ذكر معرفة بدء الخلق

- ‌ذكر ما يدل على أنّ خلق العرش تقدمعلى خلق الأشياء

- ‌ذكر ما يدل على أن الله قدّر مقادير كل شئقبل خلق الخلق

- ‌ذكر ما يستدل به أولوا الألباب من الآيات الواضحة التى جعلها الله عز وجلدليلاً لعباده من خلقه على معرفة وحدانيته من انتظام صنعتهوبدائع حكمته فى خلق السموات والأرض وما أحكم فيها،وخلق الإنسان (وذوات)(1)الأرواح وما ركب فيها

- ‌ذكر ما بدأ الله عز وجل به من الآياتالواضحة دالا على وحدانيته

- ‌ذكر الآيات المتفقة المنتظمة الدالة على توحيدالله عز وجل فى صفة خلق السموات التى ذكرهافى كتابه وبينها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم تنبيهاً لخلقه

- ‌ذكر أخبار النبى صلى الله عليه وسلمعن ليلة المعراج(1)سمأفوق سمأووصفه ذلك لأصحابهرضوان الله عليهم

- ‌ذكر ما يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمعرج ببدنه يقظاناوأن قريشاً أنكرت ذلك عليه ولو كان رؤيا لم تنكر عليه

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالىوبَدِيع صَنّعَته فى خلق الشمس والقمر

- ‌ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلُّ على وحدانيَّةِ الله عز وجلوعظيم قدرته فى خلق النجوم

- ‌ذكر آية أخْرى تَدُلُّ على وحدانيَّةِ الله/من لطيف صنعته وبديع حكمته

- ‌ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلُّ على وحدانيَّةِ الله عز وجلفى إمْسَاكِه السحاب فى جَوِّ السماء

- ‌ بيانُ ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلّ على وحدانيَّةِ الله عز وجلمما عجز عن وصفه المخلوق وتاهت فيه العقول

- ‌ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلُّ على وحدانيَّةِ اللهوأنه مرسل الرياح والريح

- ‌ذكر الفرق بين الريح والرياح

- ‌ذكر الآيات التى تدُلّ على وحدانيَّتِه فىخلق السموات والأرض وما فيهما

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله فى خلقالجبال وما أخبر عما فيها من المنافع وَوَصْف ألوانها

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالىمن لَطِيْفِ صَنْعَتِه فى خلق الماءالذى جعله الله عز وجل حياةً لجميع خلقه

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالىوأنه منزل الماء من المُزن، وفالق الحب والنوى،ومنبت النبات وألوان الأشجار التى تحمل ألوان الثمارمختلفة الأطعمة والألوان من أزواج شتى من كُلِّ زوج بَهِيْج

- ‌ بيان ما تقدم من الأثر وأقاويل أهل التأويل:

- ‌ذكر الآيات الدالة على وحدانية الله عز وجل وأنهخالق الخلق ومنشئها من تراب آدم عليه السلامثم من نطفة ولده وخلق منها زوجها حَوَّاء

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الله عز وجلمن انتقال الخلق من حال إلى حال

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر خلق آدم عليه السلام وطولهووقت خروجه من الجنة

- ‌الجزء الثانى

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الخالقوأنه مخرج النطفة إلى الرّحم وينقلهممن حال الى حال

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنهالمِقَرّ فى الأرحام ما يشاء

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه ناقلأحوال النطفة إلى العلقة وإلى المضغة الىالعظام إلى إنشائه بشراً سويٍّا* بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه يخرج من النطفة الميتةبشرا حياً اذا شاء وأن الممنى يتمنى الولدفلا يقدر الرب عز وجل ويكره ويعزل

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته فى خلق الرحموالمشيمة ومدة استقرار النطفة فيها الى التاراتالتى تمد عليها إلى أن يصير بشرا/حيا

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنالأنثى تحمل وتضع بإذنه…الآية

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالقبأن خلق الخلق وجقلهم سميعاً بصيرا

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالقوإحكام صنعته فى مصالح خلقه

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر/الايات التى تدل على وحدانية الخالقمن تقلّب أحوال العبدوأنه المدبر لذلك من حال الصحة والمرض والموتوالحياة والنوم والإنتباه والفقر والغنى والعجز والقدرة

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آيات تدل على وحدانية الخالقوأنه مقلب القلوب على ما يشاء

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الله عز وجلوأنه مقلب القلوب يحول بين المرء وقلبه إلى ما يريدمن السعادة والشقى

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأن الأرواح بيدهفى حال الموت والحياة والنوم والانتباه

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنهالرازق المغنى المفقر

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنهالممرض المداوى الشافى لعباده

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المبدئخلقه بلا مثال والمعيد لها بعد فنائها

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر استدلال من لم تبلغه الدعوةولم يأته رسول

- ‌ذكر الدليل على أن المجتهد المخطئفى معرفة الله عز وجل ووحدانيته كالمُعانِد

- ‌ذكر معرفة أسماء الله عز وجل الحسنةالتى تسمى بها وأظهرها لعبادهللمعرفة والدعاء والذكر

- ‌ذكر معرفة اسم الله الأكبر الذى تسمى بهوشرفه على الأذكار كلها

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم امرت أن أدعو الناسإلى شهادة أن لا إله إلا الله

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم بنى الإسلامعلى شهادة أن لا اله إلا الله

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن باللهواليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم:قل ربى الله ثم استقم

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلملرجل (الله يمنعنى منك)

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم من كان حالفافليحلف بالله عز وجلومن يحلف بغير الله فقد أشرك

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلماذكروا اسم الله على جميع الأمور

- ‌ذكر اسم الله عز وجل على الذبائحوعند الأكل والشرب الوضوء

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم لأمراء السّرايااغزوا بسم الله قاتلوا من كفر بالله عز وجل

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم إذا قال العبدلا قول إلا باللهفقال الله تعالى أسلم عبدى واستسلم

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلمبسم الله أرقيك

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكملا إله إلا لا اللهومن كان آخر كلامه لا لا إله إلا الله

- ‌ومن أسماء الله عز وجل الرحمن الرحيم

- ‌ومن أسمائه الرحيم

- ‌ومن أسماء الله عز وجل المَلِك والمالك* صفة ملكه:

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالأحد الصّمد

- ‌ومن أسماء الله عز وجل الصمد

- ‌ومن أسماء الله عز وجل عالم الغيب والشهادةهو الرحمن الرحيم

- ‌ومن أسماء الله عز وجلهو الذى لا اله إلا لا هو الملك القدوس السلام

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالسلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر

- ‌ومن أسماء الله عز وجل العزيز

- ‌من أسماء الله عز وجل الجبار

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالخالق البارئ المصور

- ‌ والخلق منه على ضروب:

- ‌ومن أسماء الله عز وجل المصور

- ‌ومن أسماء الله عز وجلوالأول والآخر .. والظاهر والباطن ..فهى صفة معرفة ذاته

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالأحد الحى القيوم الدائم القائم

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الباعث الباقى

- ‌ومن أسماء الله عز وجل البديع البصير

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: البارّ

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالباسط صفة له

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: التواب الرحيم

- ‌الجزء الثالث

- ‌ومن أسماءالله عز وجل: الجوادالجميل الجليل الجامع الجبار

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الحق

- ‌ومن أسماءالله عز وجل: الحليم

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الحافظ والحفيظ

- ‌ومن أسماءالله عز وجل: الحميد

- ‌ومن أسماء الله عز وجل الحىّ الحيِىّالحسيب الحكم

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالخالق والخلاق

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الخبير

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالدائم .. والدافع .. والدّيّان

- ‌ومن أسماء عز وجلذو الجلال والإكرام

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالرؤف الرحيم

- ‌ومن أسماء الله عز وجل الرقيب

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالرزّاق والرّازق

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالرافع والرفيق والرشيد

- ‌ومن اسماء الله عز وجلالسيد السلام السميع

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالسبّوح السّريع الستّار

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الشافى الشّديد

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالشهيد والشاهد .. والشكور والشاكر

- ‌ومن اسماء الله عز وجلالصمد والصّادق والصاحب والصبور

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالطيب الطُّهر والطاهر

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الظاهر

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالعلىّ الأعلى العظيم

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالعزيز(1)والعَدْل

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالعالم العليم العلام

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالعفوّ

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالغفور والغافر/والغفار

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالغنى

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالفاتح والفتاح

- ‌ومن أسماءالله عز وجلفاطر

- ‌ومن اسمأ الله عز وجلالقدير والقادر والمقتدر

- ‌ومن أسماء الله عز وجل القيوم والقيام والقائم

- ‌ومن اسمأ الله عز وجلالقهّار والقاهر والقدّوس

- ‌ومن اسمأ الله عز وجلالقريب القوى القابض القديم القاضى

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالكبير والكريم والكافى والكفيل

- ‌ومن أسماء الله عز وجل اللطيف

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالمجيد الماجد المتكبر المصوّر المعزّ المذل

- ‌المُعِزّ

- ‌المُقدّر

- ‌المُعْطِى المانع

- ‌المعين

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالمنان والمبين المفضل الموسع المنعم والمفرج

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالمُقسِط المُعافى المُطعِم

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالنور والناصر والنصير والنذير

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الهادى

- ‌ومن أسماء الله عز وجل المضافة إلىصفاته وأفعاله

- ‌ذو الفضل العظيم

- ‌منزل الكتاب سريع الحساب

- ‌ذكر معرفة صفات الله عز وجل

- ‌ذكر ما مدح الله عز وجل به نفسه من الوحدانية

- ‌ذكر نهى النبى صلى الله عليه وسلمعن المجادلة فى ذات الله عز وجل

- ‌ذكر بيان النهى عن تقدير كيفيةصفات الله عز وجل

- ‌الجزء الرابع

- ‌ذكر معرفة صفات الله عز وجل والتى وصف بها نفسهوأنزل بها الكتاب ونطق بها الرسول صلى الله عليه وسلم مباينة للأضدادوالأنداد والآلهة التى تعبد من دونه

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم من صفات الله عز وجل من ذكر النفس

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم من ذكر النفس على معنى الثناءوالمدح لله عز وجل

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم، قوله: (إنى حرمت الظلم على نفسى)

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم وأن الله عز وجل يعرف عبادهعلى نفسه فى القيامة

- ‌بيان آخريدل على أن أحد والنفس امتدح الله عز وجل به

- ‌بيان آخريدل على النفس والذات

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدلعلى ما تقدم، وأن الله تعالى يحتجب بالنور والكبرياء

- ‌بيان آخر يدلعلى أن الله يحتجب بالكبرياء

- ‌بيان آخر يدلعلى أن العباد ينظرون إلى وجه ربهم عز وجل

- ‌بيان يدلعلى ما تقدم وأن الله عز وجليتجلى لعباده كيف يشاء

- ‌ومن صفات الله عز وجلالتى وصف بها نفسه السمع والبصر

- ‌بيان أخريدل علىما تقدم من صفة النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌ييان آخرعن النبى صلى الله عليه وسلم بنفى الصممعن الله تبارك وتعالى

- ‌بيان آخر يدلعلى الاستماع من الله عز وجل إلى عباده

- ‌بيان آخر يدل علىالاستماع من الله عز وجل إلى عبده

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الله لا يخفى عليه السر والجهر

- ‌بيان آخر على ما تقدم

- ‌بيان أخر يدل علىالفرق بين سماع الخالق وسمع المخلوق المحدث

- ‌ذكر ما امتدح الله عز وجلمن الرؤية والنظر إلى خلقه، ودعاء عبادهإلى مدحه بذلك

- ‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يعرضعن ما يكره ولا ينظر إليه

- ‌بيان آخر على ما تقدم من الإعراضعمن يسخط عليه

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل لا ينظرإلى مسبل إزاره بطراً

- ‌بيان قول الله عز وجل:{إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى}

- ‌بيان آخريدل على أن الله عز وجل نظر إلى أهل الأرض كلهمفمقتهم إلامن شأمنهم

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم

- ‌ذكر الفرق بين رؤية الخالق الباقى والمخلوق العاجز الفانىوما يدل على أن الله عز وجل أظهر بنى آدم لأبيهم آدم (ع)واستنطقهم وأشهد عليهم من شأمن خلقه

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل أظهر لإبراهيم (ع)ملكوت السموات والأرض فإذا المكون، وما هو كانن، وأن الله أظهر لمحمد صلى الله عليه وسلم ماهو كائن فرآها وأخبر بها

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل زوى لمحمد صلى الله عليه وسلم الأرضكلها فرأى مشارقها ومغاربها وأخبر بأن ملكأمته سيبلغ ما زوى له منها

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالى أظهر لنبيه صلى الله عليه وسلمالجنة والنار وما فيهما وجميع ما خلق لهما

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمرأى كل شئ حتى الجنة

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل عرض على نبيه صلى الله عليه وسلمأعمال أمته حسنها وسيئها كلها

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمعرضت عليه الأنبياء والأمم وعرضت عليه أمتهبكمالها وأعمالها

- ‌ومن صفاته التى وصف بها نفسه وامتدح بها يداهومدح آدم (ع) إذ خصه بخلقه بها دون عباده

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالى خلق آدم بيده(فى حديث الشفاعة)

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالى خلق آدم (ع) بيدهوصفة خلقه لما خلقه الله عز وجل فى الجنة

- ‌الجزء الخامس

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الله تعالى يقبضها ويبسطها

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليبسط يديه فيقول من يقرض

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن القرآن والأثر

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن قبل النبى صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يقبض ويبسط

- ‌بيان آخر على ما تقدم

- ‌ذكر صفة جأت عن النبى صلى الله عليه وسلمعلى معنى البعد والقرب من الله عز وجل

- ‌ذكر خبر آخر يدل على الدنو من الله عز وجل

- ‌ذكر ما استدل به من الكتاب والأثر على أن الله تعالىلم يزل متكلماً آمراً ناهياً بما شاء لمن شاء من خلقه موصوفاً بذلك

- ‌ذكر الأدلة الواضحة من الأثر عن المصطفى صلى الله عليه وسلمببيان ما تقدم والفرق بين القول والعمل والعلم والإرادة والفعل

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل إذا تكلم بالوحىسمعه أهل السموات

- ‌بيان آخر يدل على كلام الله عز وجل إذا أراد أمراً

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل لم يزل متكلماًوعلى الكلمة والكلمات من كلامه

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلم كانيتعوذ بكلمات الله عز وجل

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمكان يعوذالحسن والحسين - رضى الله عنهما - بكلمات الله التامة من شر ما خلق

- ‌بيان آخر أن النبى صلى الله عليه وسلمكان يقول: سبحان الله مداد كلماته

- ‌بيان اخر يدل على أن الله تعالىكلم آدم عليه السلام قبلا

- ‌بين آخر يدل على أن آدم عليه السلام كان نبياً مكلماً

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجلكلم الملائكة قبل آدم عليه السلام

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجللم يزل متكلماً وأن موسى عليه السلام سمع كلامه

- ‌بيان أخر يدل على أن الله عز وجل كلم موسى عليه السلاملما أتى الشجرة وكلمه لما جاء لميقات الله عز وجلوجانب الطور الأيمن

- ‌ذكر بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌ذكر بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلم جميع عباده المؤمنين بالرضا

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل يكلمجبريل عليه السلام ويناديه

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الله تعالى كلم جبريل عليه السلام والملائكة لما خلق الجنة والنار

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالىيكلم الملائكة ويسألهم عن عباده وهو أعلم بهم

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلم ملك الأرحام

- ‌بيان آخر يدل على الله تعالى يكلم الشهداء

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلمه عبده يوم القيامة

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلم أربعة وثلاثة يعرضون عليه

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلم يوم القيامة من رضى عنه من عبادهولا يكلم من سخط عليه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجلكلم ملك الموت ويكلمه إذا شاء

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالى لما خلق الرحم كلمه

- ‌الجزء السادس

- ‌بيان ذلك من الأثر

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم خبر خاص عن النبى صلى الله عليه وسلم«أن الصلاة لا يصلح، فيها شئ من كلام الناس»

- ‌بيان آخر يدل على أن جبريل صلى الله عليه وسلم كان ينزل من السماءبأمر من الله عز وجل وكلامه

- ‌بيان آخر يدل على أن جبريل صلى الله عليه وسلمكان يدارس النبى صلى الله عليه وسلم كل عام مرة، فلماكان عام قبض فيه دارسه مرتين

- ‌بيان يدل على أن المحفوظ فى الصدور هو القرآن

- ‌بيان آخر يدل على أن المكتوب بين الدفتينكتاب الله عز وجل

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن قول النبى صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة»

- ‌ذكر الآى المتلوة، والأخبار المأثورة فى أن الله عز وجل علىالعرش فوق خلقه بائنا عنهم وخلق العرش والماء

- ‌بيان آخر يدل على أن العرش فوقالسموات وأن الله تعالى فوق الخلق باين عنهم

- ‌بيان اخر يدل على أن العرشفوق السموات

- ‌بيان آخر يدل على أنعرش الرحمن تبارك وتعالى فوق الفردوس

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالىفوق عرشه باننا عن خلقه

- ‌بيان آخر يدل على أنالعرش يستظل فيه من شاءالله من عباده

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن قول النبى صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة»

- ‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يضحكمما يحب ويرضاه ويعرض عن ما يكرهه ويسخطه

- ‌بيان يدل على أن اللهيضحك إلى المجاهدين فى سبيل الله

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليضحك ويعجب من إكرام الضيف

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن ضحك الرب عز وجل من عبده

- ‌ذكر ما يدل على أن الله يحب من أطاعه ويبغضمن عصاه من عباده

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل إذا أحب عبدادعا جبريل عليه السلام فعرفه

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليفرح بتوبة العبد

- ‌بيان اخر يدل علىأن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب

- ‌بيان آخر يدل على أن أحب البلاد إلى الله المساجدوأبغض البلاد إليه سوقها

- ‌بيان آخر يدل على أحب الكلام إلى اللهوأبغض الكلام إليه

- ‌بيان آخر بدل على ما يرضى الله ويحبه،وما يكره الله ويسخطه

- ‌بيان آخر يدل على ما يرضى الله ويحبهويكره الله ويسخطه

- ‌بيان آخر يدل على أن الله يحب الرفق فى الأمور،ويكره الخرق

- ‌بيان آخر يدل على أن الله لا يحبالفحش والتفحش

- ‌بيان آخر يدل على أن الله يحب العبدالغنى التقى الخفى العفيف

- ‌بيان آخر يدل على أن الله يحبالحلم والأناة فى عبده

- ‌بيان آخر بدل على أن الله عز وجليحب أن تؤتى رخصه

- ‌بيان آخريدل على أن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله،ومن الخيلاء مايحب الله، ومنها ما يكره الله

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم منالحب والكراهية

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم منالحب والبغض من الله عز وجل، وإن النبى لله كان يدعو ربه

- ‌بيان آخر يدل على ماتقدم من الحب لحبالحسن بن على بن أبى طالب

- ‌بيان آخريدل على أن من يحب الله ورسوله يحبه الله

- ‌ذكر أحب الكلام إلى الله عز وجل

- ‌ذكر أحب الصلاة إلى الله عز وجل

- ‌ذكر أحب الصيامإلى الله صيام داود عليه السلام

- ‌بيان اخر يدل على أن من الأعمال ما يكونأحب إلى الله عز وجل

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن الفرح، والبشاشة من الله عز وجل

- ‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يحب الجمال

- ‌ذكر ما يدل على أن الله يحب الحمد

- ‌بيان آخر يدل على أنأبغض الرجال إلى الله الألد الخصم

- ‌بيان آخر يدل على الرحمة والغضبمن الله عز وجل لعبده

- ‌بيان آخر يدلّ على أن الله عز وجل يغضب يوم القيامةعلى الكفار غضباً لم يغضب قبله مثله، ولايغضب بعده مثله

- ‌بيان آخر يدل علىالرضأوالسخط من الله عز وجل

- ‌بيان آخريدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمكان يتعوذ برضا الله من سخطه

- ‌بيان آخر يدلّ على الرضا والسخط

- ‌بيان آخر يدل على شدة غضب اللهعلى من قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ذكر ما يدل على أن الله وصف نفسه بالحياءوأن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يستحيى من عبده

- ‌ذكر الأخبار المأثورة فى الغيرة

- ‌ذكر الأخبار المأثورة فى الصبر

- ‌الجزء السابع

- ‌ذكر الأخبار المأثورة فى الملالوأن الله عز وجل لا يسأم حتى يسأم عبده

- ‌ذكر الأخبار المأثورة فى الإقبال والإعراضمن الله على عبده

- ‌ذكر الآيات المتلوة والسنن المأثورةفى المكر

- ‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يذكرعباده فيمن عنده

- ‌ذكر الأخبار المأثورةفى المباهاة من الله عز وجل

- ‌بيان آخريدل على جوانب العرش وقوائمه

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم من ذكر العرش

- ‌ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورةبنقل الرواة المقبولة التى تدل على أن اللهتعالى فوق سمواته وعرشه وخلقه قاهراً سميعاً عليماً

- ‌بيان ما تقدم وأن الله عز وجل فوق خلقه

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الله عز وجل فوق جميع خلقه

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل علىماتقدم من دعاءالنبى صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان آخر يدل على قوله عز وجل{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ} [السجدة: 5]

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الإقرار بأن الله عز وجل فى السماء من الإيمان

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمعرج به ليلة المعراج فرفع فوق السموات السبع حتىانتهى إلى سدرة المنتهى

- ‌بيان آخر يدل على أنروح المؤمن يصعد بها إلى عليين فوق السموات

- ‌ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة التى تدل على أنالقرآن نزل من عند ذى العرش العظيمعلى قلب محمد صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان آخر يدل على أن القرآن نزلمن عند ذى العرش جملة الى بيت العزة فى ليلة القدر

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل إذا أحب عبداًنادى جبريل عليه السلام فقال: إنى أحب فلاناً فأحبوه

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن العرش فوق الفردوس الأعلى

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالىفوق خلقه وأن أرواح المؤمنين تعرج الى السماء السابعة

- ‌ذكر الآى المتلوة والسنة المأثورةبالسند الصحيح فى النزول

- ‌ذكر النزول ليلةالنصف من شعبان وعشية عرفة

- ‌ذكر نزول الرب عز وجليوم القيامة لفصل القضاء

- ‌ملحق

- ‌فهرس المراجع

الفصل: ‌ذكر ما يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمعرج ببدنه يقظاناوأن قريشا أنكرت ذلك عليه ولو كان رؤيا لم تنكر عليه

‌ذكر ما يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلم

عرج ببدنه يقظانا

وأن قريشاً أنكرت ذلك عليه ولو كان رؤيا لم تنكر عليه

(1 - 24) أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عمرو

(1)

. قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى

(2)

قال: حدثنا ابن وهب. قال: حدثنا يونس بن يزيد

(3)

. قال: قال ابن شهاب:

(4)

قال أبو سلمة بن عبد الرحمن

(5)

: سمعت جابر بن عبد الله

(6)

- رضى الله عنهما - يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لما كذبتنى قريش قمت فى الحِجْر فجلى الله عز وجل لى بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن

(1)

هو أبو الطاهر المدائنى أحمد بن محمد بن عمرو الخامى، محدث مصر روى عن يونس بن عبد الأعلى وجماعة قال الذهبى: هو الإمام المحدث الصدوق المعّمّر، روى عنه أبو عبد الله بن منده. توفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 430/ 15 - الشذرات 358/ 2).

(2)

يونس بن عبد الأعلى عالم الديار المصرية، الإمام ابوموسى الصدفى المصرى الحافظ المقرئ الفقيه. قال النسائى: ثقة. روى عن أبى الطاهر المدينى وخلائق. توفى فى ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين.

(تذكرة الحفاظ 528/ 2).

(3)

هو يونس بن يزيد بن أبى النجاد، الأيلى، أبو يزيد مولى سفيان، ثقة، إلا أن فى روايته عن الزهرى وهما قليلا، وفى غير الزهرى خطأ، مات سنة تسع وخمسين ومائة. (تقريب 386/ 2).

(4)

هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث ابن زهرة بن كلاب القرشى الزهرى، وكنيته أبو بكر، الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه. مات سنة خمس وعشرين ومائة (تقريب 207/ 2).

(5)

هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، المدنى، قيل اسمه عبد الله، وقيل اسماعيل، ثقة مكثر، مات سنة أربع وتسعين. (تقريب 430/ 2).

(6)

هو الصحابى بن الصحابى جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، الأنصارى، ثم السلمى، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين وهو ابن أربع وتسعين. (تقريب 122/ 1).

ص: 119

آياته وأنا أنظر إليه».

(1)

رواه عقيل

(2)

، ومعمر بن راشد، وابن أخى

(3)

الزهرى.

(2 - 25) أخبرنا خيثمة بن سليمان. قال: حدثنا (محمد)

(4)

بن عوف

(5)

.

قال: حدثنا أحمد

(6)

بن خالد الوَهبى الحِمْصى. قال: حدثنا عبد العزيز (بن)

(4)

أبى سلمة

(7)

. قال: أخبرنى عبد الله بن الفضل

(8)

عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيتنى وأنا (أخبر)

(4)

قريشا عن مسيرى قال: فسألونى

(9)

عن أشياء فلم أثبتها من بيت (المقدس)

(4)

فكُرِبتُ كَرْبا

(10)

ما كُرِبْتُ مثله فرفعه الله عز وجل

(1)

تخريجه: رواه البخارى حديث رقم (2886). ومسلم (170). والترمذى (3133). وابن مده فى كتاب الايمان (724/ 2).

(2)

ابن خالد بن عقيل وهو الحافظ الحجة أبو خالد الأموى الأيلى. قال ابن معين: ثقة وكذا وثقه غير واحد واحتج به أرباب الصحاح. مات فجأة بمصر سنة أربع وأربعين ومائة. (تذكرة الحفاظ 161/ 1).

(3)

هو محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيدالله بن عبد الله بن شهاب الزهرى المدنى، ابن أخى الزهرى، صدوق له أوهام، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة وقيل بعدها. (تقريب 180/ 2).

(4)

بياض بالمخطوط وتممناه من كتاب الإيمان لابن منده 726/ 2).

(5)

هو محمد بن عوف بن سفيان الحافظ الامام أبو جعفر الطائى الحمصى، محدث الشام. قال ابن عبدى:

هو عالم بحديث الشام الصحيح منه والضعيف. توفى فى وسط سنة اثنتين وسبعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ 581./2).

(6)

أحمد بن خالد بن موسى ويقال ابن محمد الوهبى ويقال الذهبى، الكندى، أبو سعيد ابن أبى مخلد الحمصى. نقل عن يحيى بن معين أنه وثقه وخرج له ابن خزيمة فى صحيحه، وفى التقريب صدوق.

توفى سنة مائتين وأربع عشرة. (تقريب 14/ 1 - تهذيب 26/ 1).

(7)

هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة الماجشون، المدنى، نزيل بغداد، مولى آل الهدير، ثقة، فقيه، مصنف، مات سنة أربع وستين ومائة. (تقريب 510/ 1).

(8)

عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث الهاشمى المدنى، عن أنس وأبى سلمة وعنه موسى بن عقبة ومالك. وثقه أبو حاتم. (خلاصة التذهيب ص 210).

(9)

قال ابن حجر: والذى اقترح على النبى صلى الله عليه وسلم أن يصف لهم بيت المقدس هو المطعم بن عدى. (فتح البارى 392/ 8).

(10)

فى المخطوط: (فكذبت كذباً ما كذبت) بالذال. لكن المحفوظ ما أثبتناه كما فى صحيح مسلم وغيره.

ص: 120

لى/أنظر إليه فما يسألونى عن شئ إلا أنبأتهم به، وقد رأيتنى فى جماعة من الأنبياء فإذا موسى عليه السلام قائم وإذا رجل ضَرْبٌ

(1)

جْعد

(2)

كأنه من رجال شنوءة، وإذا عيسى بن مريم أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفى، وإذا ابراهيم عليه السلام قائم يصلى أشبه الناس به صاحبكم يعنى نفسه، قال: فحانت الصلاة فأممتهم.

رواه أبو داود

(3)

وحُجين بن المثنى

(4)

وغيرهما عن عبد العزيز.

(2 - 26) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف

(5)

. قال: حدثنا محمد بن

(6)

قال: حدثنا محمد بن رافع

(7)

وحدثنا حمزة. قال: حدثنا أحمد (بن)

(8)

نعيم

أبى أحمد

(9)

. قال: حدثنا زُهير بن حرب

(10)

. قالا: حدثنا حُجين بن المثنى (قال)

(8)

:

(1)

الضرب: الرجل الخفيف اللحم

وفى صفة موسى عليه السلام أنه ضرب من الرجال، هو الخفيف اللحم، الممشوق المستدق. (لسان العرب 522/ 2).

(2)

الجَعْد: فى الشعر المتجعد، وفى الرجال والحيوان الشديد الخلق. (تفسير غريب الحديث ص 56).

(3)

أبو داود هو صاحب الستن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد الأزدى، السجستانى، ثقة حافظ، من كبار العلماء، مات سنة خمس وسبعين ومائتين. (تقريب 321/ 1).

(4)

حجين بن المثنى اليمامى، أبو عمير، سكن بغداد، وولى قضاء خراسان، ثقة، مات ببغداد سنة خمس وثمانين ومائة وقيل بعد ذلك. (تقريب 155/ 1).

(5)

هو أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشيبانى النيسابورى ابن الأخرم إمام حافظ سمع خلائق كثير.

وكان من أئمة هذا الشأن، يروى عن محمد بن نعيم. توفى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 864/ 3).

(6)

محمد بن نعيم هو الحافظ الشهير: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن نعيم الحاكم النيسابورى. هكذا يقول الخطيب إذ أخرج عنه فى تاريخه وفى غيره. (لسان الميزان 407/ 5).

(7)

محمد بن رافع القشيرى النيسابورى، ثقة، عابد، مات سنة خمس وأربعين ومائتين. (تقريب 160/ 2 - تهذيب 160/ 9).

(8)

بياض بالمخطوط.

(9)

احمد بن أبى أحمد: هو احمد بن محمد هو أبى أحمد الجرجانى. قال ابن عدى: ليس حديثه بمستقيم ....... ا. هـ سكن حمص. (لسان الميزان 300/ 1 - تاريخ جرجان ص 66).

(10)

زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائى، نزيل بغداد، ثقة، ثبت، روى عنه. مسلم أكثر من ألف حديث، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. (تقريب 264/ 1).

ص: 121

حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة عن عبد الله بن الفضل عن أبى سلمة (عن)

(1)

أبى هريرة - رضى الله عنه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد رأيتنى فى الحجر و (قريش تسألنى)(2) عن مسراي فسألوني عن أشياء من بيت المقدس لم (أثبتها)

(2)

، فكربت كربا ما كربت

(3)

مثله قط، فرفعه الله عز وجل لي أنظر (إليه ما يسألوني)

(2)

عن شيء إلا أنبأتهم به، قد رأيتني وجماعة من الأنبياء (فإذا موسى)

(2)

قائم يصلى، وإذا رجل ضرب جعد كأنه من (رجال شَنوءة، وإذا عيسى)

(2)

ابن مريم/قائم يصلى أقرب الناس به شبها عروة بن 13 مسعود الثقفى، وإذا إبراهيم قائم يصلى أشبه الناس به صاحبكم يعني نفسه، فحانت الصلاة فأممتهم، فلما فرغت من الصلاة قال لي قائل: يا محمد هذا مالك صاحب النار فسلّم عليه، فالتفت إليه فبدأنى بالسلام

(4)

.

(4 - 27) أخبرنا محمد بن الحسين. قال: حدثنا أحمد بن أبى الأزهر بن منيع

(5)

قال: حدثنا رَوْحُ بن عُبادة، وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن معروف. قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن على بن بَحْر قال: حدثنا هَوْذه بن خليفة

(6)

قالا: حدثنا عوف بن أبى جميلة

(7)

عن زُرارة بن أوفي

(8)

قال: قال ابن

(1)

بياض بالمخطوط.

(2)

ما بين القوسين بياض فى المخطوط وسددناه من مسلم.

(3)

فى المخطوط (فكذبت) والمحفوظ فى الصحاح والسنن (فكربت).

(4)

تخريجه: رواه مسلم (172) ومن طريق مسلم أخرجه البغوى فى التفسير (138/ 4).

(5)

أحمد بن أبى الأزهر منيع: ابن سليط، الحافظ الثقة الرحال الجوال أبو الأزهر العبدى النيسابورى صدوق، كان يحفظ ثم كبر، فصار كتابه أثبت من حفظه، مات سنة اثنتين وستين. (تقريب 10/ 1 - تذكرة الحفاظ 545/ 2).

(6)

هوذة بن خليفة: ابن عبد الرحمن بن أبى بكرة الثقفى، البكراوى، أبوا لأشهب البصرى، الأصم، نزيل بغداد، صدوق، مات سنة ست عشرة ومائتين. (تقريب 322/ 2).

(7)

عوف بن أبى جميلة، بفتح الجيم الأعرابى العبدى البصرى، ثقة، رمى بالقدر وبالتشيع، مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة وله ست وثمانون. (تقريب 89/ 3).

(8)

زُرارة بن أوفى: زرارة بضم أوله، ابن اوفى العامرى، الحَرَشى بمهملة راء مفتوحتين ثم معجمة، أبو حاجب البصرى قاضيها، ثقة عابد، مات فجأة فى الصلاة سنة ثلاث وتسعين. (تقريب 259/ 1).

ص: 122

عباس رضى الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما كانت ليلة أسرى بى وأصبحت بمكة

(1)

عرفت أن الناس مكذبى (فقعد)

(2)

رسول الله صلى الله عليه وسلم معتزلاً حزيناً، فمر به أبو جهل (فجأ حتى)

(2)

جلس إليه فقال له كالمستهزئ، هل كان من شئ؟ قال: نعم. قال: ما هو؟ قلت:

(أسرى)

(2)

بى الليلة، قال: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس. قال: ثم أصبحت بين (ظهرانينا! قال: نعم قال)

(2)

فلم يرُه أنه يكذبه مخافة أن يجحد الحديث إذا دعا قومه (إليه، قال:

أتحدث قوم) ك

(3)

بما حدثتنى. إن دعوتهم لك؟ قال: نعم. قال: هى معشر بنى كعب/بن لؤى هلموا. قال: فجاؤوا حتى جلسوا إليهما، فقال له: حَدِّث قومك ماحَدَّثتنى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسرى بى الليلة. قالوا: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس. قالوا: ثم أصبحت بين ظهُريْناا قال: نعم. قال: فمن بين مُصفّق ومن بين واضع يده على رأسه مستعجباً للكذب زَعم وقالوا: أتستطيع أن تنعت

(4)

لنا المسجد؟ قال: وفى القوم من قد سافر إلى تلك البلد ورأى المسجد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذهبت أنعت لهم فما زلت أنعت وأنعت حتى التبس على بعض النعت، قال: فجئ بالمسجد وأنا أنظر إليه، حتى وضع دون دار عَقيْل أو دار عِقَال. قال: فنعتُّ وأنا أنظر إليه. قال: فقال القوم: أما النعت فوالله قد أصاب

(5)

(1)

فى المسند ودلائل النبوة للبيهقى زيادة (فقطعت بأمرى) وعرفت.

(2)

بياض بالمخطوط وفى المسند والدلائل ما أثبتناه.

(3)

بياض بالمخطوط وسددناه با لاستعانة بالمسند والدلائل.

(4)

النعت: الوصف. (تفسير غريب الحديث/ 241).

(5)

قال ابن حجر فى فتح البارى: قال بعض العلماء إن الحكمة فى الاسراء إلى بيت المقدس قبل العروج ليحصل العروج مستوياً من غير تعويج، وقد أخذ ذلك مما روى عن كعب الأحبار أنه قال: إن باب السماء الذى يقال له مصعد الملائكة يقابل بيت المقدس، وفيه نظر، لورود أن فى كل سماء بيتاً معموراً. وأن الذى فى السماء الدنيا حِيَال الكعبة، وكان المناسب أن يصعد من مكة ليصل إلى البيت المعمور بغير تعويج، لأنه صعد من سماء إلى سماء إلى البيت المعمور، وقد ذكر غيره مناسبات أخرى ضعيفة.

ثم ذكر ابن حجر مناسبة أخرى للشيخ أبو محمد بن أبى حمزة فقال: قال الشيخ: الحكمة فى الإسراء إلى بيت المقدس قبل العروج إلى السماء إرادة إظهار الحق لمعاندة من يريد إخماده، لأنه لو -

ص: 123

(1)

(5 - 28) أخبرنا (

)

(2)

بن سعد. قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائى. قال (حدثنا)

(3)

محمد بن عبد الأعلى

(4)

. قال: حدثنا المُعْتَمِر بن سليمان

(5)

عن عوف (بن أبى جميلة)

(3)

. عن زرارة بن أبى أوفى عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال (رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(3)

لما كانت ليلة أسرى بى، وأصبحت بمكة فذكر الحديث بطوله نحوه. [1].

[1]

اختلف الناس فى الاسراء والمعراج هل كان بالروح أم بالجسد؟ فذهبت طائفة إلى أن الاسراء بالروح، وأنه رؤيا منام مع اتفاقهم سلفاً وخلفاً على أن رؤيا الأنبياء حق ووحى، وإلى هذا ذهب معاوية بن أبى سفيان وعائشة وحكى عن الحسن والمشهور عنه خلافه، وإليه أشار محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازى.

وحجتهم فى ذلك: قوله تعالى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ سورة الاسراء، آية:60.

= عرج به من مكة إلى السماء لم يجد لمعاندة الأعداء سبيلا إلى البيان والإيضاح، فلما ذكر أنه أسرى به إلى بيت المقدس سألوه عن تعريفات جزئيات من بيت المقدس كانوا رأوها وعلموا أنه لم يكن رآها قبل ذلك، فلما أخبرهم بها حصل التحقيق بصدقه فيما ذكر من الاسراء إلى بيت المقدس فى ليله، وإذا صح خبره فى ذلك لزم تصديقه فى بقية ما ذكره، فكان ذلك زيادة فى إيمان المؤمن، وزيادة فى شقاء الجاحد والمعاند، انتهى ملخصا. انتهى كلام ابن حجر. (فتح البارى 196/ 7 - 197 - 200 - 201).

(1)

تخريجه: رواه أحمد بنحوه (309/ 1) والبيهقى فى الدلائل (263/ 2) وعزاه الهيثمى فى مجمع الزوائد (64/ 1) للطبرانى فى الكبير والبزار وقال: رجال أحمد رجال الصحيح.

(2)

بياض بالمخطوط ولعله: (محمد بن سعد).

(3)

بياض بالمخطوط ولعله ما أثبتناه.

(4)

هو محمد بن عبد الأعلى، الصنعانى، البصرى، ثقة، مات سنة خمس وأربعين ومائتين. (تقريب 182/ 2).

(5)

هو المعتمر بن سليمان التيمى، أبو محمد البصرى، يلقب بالطفيل، ثقة، مات سنة سبع وثمانين ومائتين.

(تقريب 263/ 2).

ص: 124

وقوله صلى الله عليه وسلم فى رواية (بينما أنا نائم).

وممن احتجوا به قول عائشة رضى الله عنها: ما فقد جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وذهب معظم السلف والمسلمين إلى انه إسراء بالجسد مع الروح وفى اليقظة المقابلة للنوم - وهو الحق - وهو قول ابن عباس وجابر وأنس وحذيفة وعمر وأبى هريرة ومالك بن صعصعة وابن مسعود والضحاك وقتادة والحسن بن أبى الحسن. البصرى وأحمد بن حنبل، وجماعة عظيمة من المسلمين وهذاقول أكثرالمتأخرين من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين والمفسرين.

وعلى هذا دل الكتاب والسنة والعقل فإن الله سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً قال له: كن فيكون.

فلا يعدل عن الظاهر والمعنى الحقيقى إلى التأويل والمعنى المجازى إلا بدليل، أو قرينة، بأن يكون ظاهره مستحيلاً عقلاً وشرعاً.

وليس بمستحيل عقلاً أن يكون الاسراء والمعراج بروحه وجسده، ألا ترى نقل عرش بلقيس من مسافة بعيدة فى طرفة عين! وعجباً لأمر هؤلاء الفلاسفة من المتكلمين الذين قالوا باستحالة الاسراء بجسد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة، ونجدهم يؤمنون بنظريات قد تكون مستحيلة.

قال البيضاوى: «والاستحالة مدفوعة بما ثبت فى الهندسة أن ما بين طرفى قرص الشمس ضعف ما بين طرفى كرة الأرض مائة ونيفا وستين مرة، ثم إن طرفها الأسفل يصل موضع طرفها الأعلى فى أقل من ثانية. وقد برهن فى الكلام أن الأجسام متساوية فى قبول الأعراض وأن الله قادر على خلق مثل هذه الحركة السريعة فى بدن الرسول صلى الله عليه وسلم أو فيما يحمله» . (تفسير البيضاوى وحاشية الشهاب 6/ 6).

ولسنا بحاجة - ولله الحمد - نحن أهل السنة لسرد مثل هذه الحجج الكلامية والتفسيرات المادية، بل إن عقيدة المسمين قائمة على ظهر التسليم لأمر الله وشرعه وخبره، ولا يكون العبد مسلم إلا بتحقيق هذا التسليم فإنه ما سلم فى دينه إلا من سلم لله سبحانه وتعالى.

ولكن لما عرفت أن من عندهم اطلاع لمثل هذه النظريات والتى يعدونها يقينيات كأبى عبد الله الرازى نجدهم يشكون بمعراج الرسول صلى الله عليه وسلم ببدنه وينسبونه للمستحيل، ويقولون كما قال الصابئة والمنجمون أنه عرج بفكره لا ببدنه 1.

لما عرفت ذلك من المتكلمين أتيت بكلام البيضاوى لا ليكون دليلاً لعدم الاستحالة، ولكن تعجباً لأمر المتكلمين كيف يشكون بالمعراج ويؤمنون بمثل هذه النظريات فالله المستعان.

- الفتاوى ج 63/ 4.

(1)

الفتاوى ج 63/ 4.

ص: 125

والرد: على أهل القول الأول بما يلى:

قولهم المراد بالرؤيا الرؤيا المنامية فى قوله تعالى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ إدعاء باطل.

فإن قوله سبحانه وتعالى: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ يرده لأنه لا يقال فى النوم «أسرى» إذ الاسراء هو السير ليلا، وهذا إنما يكون يقظة لا سيما وقد ذكر فى الحديث ما يستلزمه لزوماً بيناً من صلاته وغيرها.

وقوله: فِتْنَةً لِلنّاسِ أى: بليه ومحنة جرّأتهم على تكذيبه صلى الله عليه وسلم ورد قوله، وهذا يؤيد أنها رؤيا عين باصرة يقظة إذ ليس فى الحلم فتنة، ولا يكذب بها أحد لأن كل أحد يرى مثل ذلك فى منامه من الكون فى ساعة واحدة فى أقطار متباينة مع أن قوله تعالى: ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى يدل على أنها رؤيا عين حقيقية لا حلم.

على أن المفسرين اختلفوا فى هذه الآية وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلاً فذهب بعضهم إلى أنها نزلت فى قضية الحديبية وما وقع فى نفوس الناس من ذلك، وقيل: إن الرؤيا إنما كانت قبيل بدر وهى التى فى قوله تعالى: إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلاً الآية 1.

أما قول عائشة ومعاوية فقد قال القرطبى رحمه الله: وقد اعترض على قول عائشة ومعاوية بأن عائشة كانت صغيرة ولم تشاهد، ولا حدثت عن النبى صلى الله عليه وسلم.

وأما معاوية فكان كافراً فى ذلك الوقت غير مشاهد للحال ولم يحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم 2.

قال القاضى عياض: وأما الحديث الذى روته عائشة فليس بالثابت 3.

واما الحديث «بينما أنا نائم» فهو رواية شريك بن أبى نمر تفرد به، وقد خالف الاجماع وقد غلّط الحفاظ شريكاً فى حديث الاسراء فقال الامام مسلم «وقدم فيه شيئاً وأخّر وزاد ونقص» 4.

حتى ولو سلمنا أن شريكاً الذى تفرد بهذه الرواية لم يخطئ فهذه لا تصلح أن تكون دليلاً لأهل القول الأول.

قال القاضى عياض: وأما قولهم - أى أصحاب القول الأول - إنه قد سماها مناماً وقوله: ثم استيقظت فلا حجة فيه إذ قد يحتمل أن أول وصول الملك إليه كان وهو نائم، وليس فى الحديث أنه -

(1)

انظر. الشفاء مع شرحه 265/ 2 - 280.

(2)

تفسير القرطبى 209/ 10

(3)

الشفاء 194/ 1.

(4)

صحيح مسلم - الإيمان - حديث (262).

ص: 126

كان نائماً فى القصة كلها إلا ما يدل عليه قوله: «ثم استيقظت وأنا فى المسجد الحرام» فلعل قوله «استيقظت» بمعنى أصبحت أو استيقظ من نوم آخر بعد وصوله بيته، ويدل عليه أن مسراه لم يكن طول ليله وإنما كان فى بعضه. وقد يكون قوله «استيقظت وأنا فى المسجد الحرام» لما كان غمره من عجائب ما طالع من ملكوت السموات والأرض وخامر باطنه من مشاهدة الملد الأعلى وما رأى من آيات ربه الكبرى فلم يستفق ويرجع إلى حال البشرية إلا وهو بالمسجد الحرام.

ووجه آخر وهو أن يعبر بالنوم ههنا عن هيئة النائم من الاضطجاع، ويقويه قوله فى رواية عبد بن حميد عن همام «بينما أنا نائم وربما قال ومضطجع» . وفى رواية هديه عنه «بينا انا نائم فى الحطيم وربما قال أو الحجر مضطجع» . وقوله فى الرواية الأخرى «بينا أنا بين النائم واليقظان» فيكون سمى هيئته بالنوم لما كانت هيئة النائم غالباً. ا. هـ.

ثم قال القاضى عياض: وذهب بعضهم إلى أن هذه الزيادات من النوم وذكر شق البطن ودنو الرب عز وجل الواقعة فى هذا الحديث إنما هى من رواية شريك عن أنس فهى منكرة من روايته، إذ شق البطن فى الأحاديث الصحيحة إنما كان فى صغره صلى الله عليه وسلم وقبل النبوة، ولأن قال فى الحديث «قبل أن يبعث» والاسراء بإجماع كان بعد المبعث فهذا كله يوهم ما وقع فى رواية شريك عن أنس مع أن أنسا قد بين من غير طريق أنه إنما رواه عن غيره وأنه لم يسمعه من النبى صلى الله عليه وسلم فقال مرة عن مالك بن صعصعة وفى كتاب مسلم لعله عن مالك بن صعصعة على الشك، وقال مرة: كان أبو ذر يحدث ا. هـ (الشفاء 1/ 191 - 192 - 193).

ص: 127