الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر ما امتدح الله عز وجل
من الرؤية والنظر إلى خلقه، ودعاء عباده
إلى مدحه بذلك
قال الله عز وجل {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} ، وقال {إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى} ، وقال عز وجل {وَكانَ اللهُ سَمِيعاً بَصِيراً} ، وقال فى قصة إبراهيم عليه السلام:{يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً} [مريم: 42].
بيان ذلك من الأثر:
(20 - 477)( .. )
(1)
ومحمد بن إبراهيم
(2)
، ثنا إسحق بن خالد (
…
)
(3)
قالا: ثنا عبد الله بن يزيد المقرى، ثنا حرملة بن عمران، ثنا أبو يونس عن أبى هريرة:({إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها} إلى قوله {سَمِيعاً بَصِيراً} [النساء: 58] فوضع إبهامه على أذنيه والتى تليها على عينيه، ثم يقول هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها، ويضع إصبعيه كذلك) رواه ابن لهيعة، عن أبى يونس بإسناده نحوه، ورواه أبو معشر
(4)
عن المقبرى، عن أبى هريرة، ورواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب، عن (أبى الخير) مرثد بن عبد الله عن عقبة بن عامر، وروى عن
(1)
سواد فى الأصل. وشيخ المؤلف فى الرواية السابقة (أحمد بن محمد بن زياد)
(2)
محمد بن إبراهيم، المحدث الرئيس أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك؛ بن مروان القرشى، الذى انتخب عليه ابن مندة ثلاثين جزءا، قال: الكتانى، كان ثقة مأمونا، جوادا، مات سنة 358 هـ. «سير» (59/ 16)
(3)
غير مقروء، والراوى عن عبد الله بن يزيد فى الرواية السابقة (محمد بن إسماعيل الصايغ).
(4)
أبو معشر، هو نجيح بن عبد الرحمن السندى بكسر النون المدنى أبو معشر مولى بنى هاشم، مشهور بكنيته، ضعيف، من السادسة، أسن، واختلط، مات سنة سبعون ومائة، ويقال كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال. «التقريب» (7100).
الحسن بن ثوبان
(1)
، عن أبى لخير، عن عقبة بن عامر نحوه
(2)
.
(21 - 478) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا عباس الدورى، ثنا محاضر ابن المورع
(3)
، ثنا هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن ابن عمر قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: «ما من نبى إلا وقد حذر أمته الدجال، وإنى أنذركم، وإنى سأنبئكم بشئ تعلمون أنه كذلك، أنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وإنه مكتوب بين عينيه كافر يقراءه كاتب، وغير كاتب
(4)
».
(1)
الحسن بن ثوبان، بن عامر الهوزنى، بفتح الهاء، وسكون الواو، بعدها زاى، ثم نون، أبو ثوبان المصرى، ثقة، فاضل. «التقريب» (1219).
(2)
تخريجه، سبق وسيأتى رقم (480).
(3)
محاضر بن المورع، أبو المورع الكوفى، همدانى، من أنفسهم، صدوق، يهم كثيرا، وقال فيه أحمد لم يكن من أصحاب الحديث. «الجرح والتعديل» (437/ 8)
(4)
قال النووى فى رواية «يقراءه كل مؤمن كاتب، وغير كاتب» : (الصحيح الذى عليه المحققون أن هذه الكتابة على ظاهرها، وأنها كتابة حقيقية. جعلها الله آية، وعلامة من جملة العلامات القاطعة بكفره، وكذبه، وإبطاله، ويظهرها الله تعالى لكل مسلم، كاتب وغير كاتب، ويخفيها عمن أراد شقاوته، وفتنته، ولا امتناع فى ذلك)«مسلم شرح النووى» (60/ 18) الدجال: هو فعال بفتح وتشديد من الدجل، وهو التغطية، وسمى الكذاب دجالا لأنه يغطى الحق بباطله، ويقال دجل البعير بالقطران إذا غطاه، والاناء بالذهب اذا طلاه، وقال ثعلب: الدجال المموه، سيف مدجل أى إذا طلى، وقال ابن دريد: سمى دجا لا لأنه يغطى الحق بالكذب، وقيل ذلك لضربه نواحى الأرض، ويقال دجل مخففا ومشدداً إذا فعل ذلك، وقيل: بل قيل ذلك لأنه يغطى الأرض فرجع إلى الأول. «الفتح» (91/ 13)، اما لماذا سُمى المسيح؟ فقيل سمى بذلك لأنه ممسوح العين، وقيل لأنه أعور، والأعور يسمى مسيحا، وقيل لمسحه الأرض حين خروجه، وقيل غير ذلك. «شرح مسلم للنووى» (224/ 2).
قال القرطبى فى «المفهم» : حاصل كلام القاضى أن كل واحد من عينى الدجال عوراء، أحدهما بما أصابها حتى ذهب إدراكها. والأخرى بأصل خلقها معيبة، لكن يبعد هذا التأويل أن كل واحدة من عينيه قد جاء وصفها فى الرواية بمثل ما وصفت به الأخرى من العور فتأمل. «الفتح» (97/ 13)، قوله «إنه أعور، وان ربكم ليس بأعور» إنما اقتصر على ذلك مع أن أدلة الحدوث فى الدجال ظاهرة، لكون العور أثر محسوس يدركه العالم، والعامى، ومن لا يهتدى إلى الأدلة العقلية فإذا ادعى الربوبية، وهو ناقص الخلقة، والإله يتعالى عن -
(22 - 479) ورواه أبو سلمة، عن جويرية بن أسماء
(1)
، عن نافع عن عبد الله ابن عمر قال: ذكر الدجال عند النبى صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله عز وجل لا يخفى عليكم إن الله عز وجل ليس بأعور» ، وأشار بيده إلى عينيه، «وإن المسيح الدجال أعورعين اليمنى، كأنه عنبة طافية» ، رواه عن عبد الله أيوب، وصالح بن كيسان، وموسى بن عقبة، وابن عون، وأسامة، وابن إسحاق.
(23 - 480) أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة (
…
)
(2)
صالح بن سعيد بن الحكم بن أبى مريم، ثنا أبو غسان محمد بن مطرف
(3)
، حدثنى زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم «ما من نبى إلا وقد حذر أمته الدجال، ولأخبرنكم عنه بشئ، ما أخبر به أحد كان قبلى» ، ثم وضع يده على عينيه فقال:
«أشهد أن الله عز وجل ليس بأعور»
(4)
، رواه زهير بن محمد، وهذا إسناد مشهور الرواة، وزيد بن أسلم أدرك زمان جابر بن عبد الله، وروى عن الشعبى عن جابر مثله.
= النقص علم انه كاذب. «الفتح» (96/ 13)، وراجع كلام العلماء فى ذلك فى «الفتح» ، و «النهاية فى الفتن والملاحم» (291/ 1) وقال النووى:(أما «طافئة» فرويت بالهمزة، وتركه وكلاهما صحيح، فالمهموزة هى التى ذهب نورها، وغير المهموزة التى نتأت، وطفت مرتفعة، وفيها ضوء، وجاء فى رواية «اعور العين اليمنى»، وفى رواية: «اليسرى»، وكلر هما صحيح، والعور فى اللغة العيب، وعيناه معيبتان، وأن أحدهما طائفة بالهمزة لا ضوء فيها، والأخرى طافية بلا همزة ظاهرة ناتئة)«مسلم بشرح النووى» (60/ 18) قال القاضى عياض: (
…
وأعور العين اليمنى، واليسرى لأن كل واحدة منها عوراء، فإن العور من كل شئ المعيب لا سيما ما يختص بالعين، وكلا عينى الدجال معيبة، أحدها بذهابها، والأخرى بعيبها). «مسلم شرح النووى» (235/ 2).
(1)
جويرية بن أسماء، بن عبد بن مخارق الضبعى، ثقة «الجرح والتعديل» (531/ 2).
(2)
غيرمقروء فى الأصل.
(3)
محمد بن مطرف، بن داود الليثى أبو غسان المدنى، نزيل عسقلان، ثقة، من السابعة، مات بعد الستين. «التقريب» (6305).
(4)
تخريجه، رواه أحمد (2923)، وذكر الحديث كاملا، وهو من زوائد أبو بكر القطيعى على المسند، ورواه من طريق أبى عامر عبد الملك بن عمرو، ثنا زهير بن محمد، عن زيد ابن أسلم، عن جابر، ورواه عبد الله بن أحمد فى السنة بنفس رواية المسند (ص 156)، وابن منده مع ذكر موضع الشاهد).
(24 - 481) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم المصرى، ثنا بن عاصم، ثنا حسين الجعفى ح.
وأخبرنا محمد بن الحسين بن على المدائنى
(1)
، ثنا أحمد ( .. )
(2)
، قالا: ثنا زائدة بن قدامة، عن سماك (بن حرب)
(3)
، عن عكرمة
(4)
، عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال «الدجال أعور هجان أزهر
(5)
كأن رأسة غصن شجرة أشبه الناس به عبد العزى بن قطن فأما هلك الهلك
(6)
بأنه أعور، فإن ربكم ليس بأعور»
(7)
رواه شعبة عن
= قال الهيثمى: فى «المجمع» (308/ 3) رواه أحمد، والطبرانى، فى «الأوسط» وذكر لفظه.
وأورد الحافظ ابن كثير فى «النهاية» بنحوه، وقال:(تفرد به أحمد، وإسناده جيد، وصححه الحاكم). «النهاية فى الفتن والملاحم» (78/ 1). وراجع «التصريح بما تواتر فى نزول المسيح» (ص 194).
(1)
محمد بن الحسين المدائنى، لعله محمد بن الحسين بن إسماعيل المدائنى، حدث عن يزيد بن سنان القزاز، وزكريا الساجى، ونصر بن مرزوق، وجماعة، وحدث عنه أبو عبد الله بن مندة، وأبو زرعة احمد بن الحسين، لم يذكر له تاريخ وفاته. «السير» (376/ 15)
(2)
سواد فى الأصل.
(3)
سماك بن حرب، بن أوس بن خالد الذهلى البكرى الكوفى، أبو المغيرة، صدوق، روايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بآخره، فإنه ربما يلقن، مات سنة 123 هـ خت م.
«التقريب» (232/ 1).
(4)
عكرمة أبو عبد الله، مولى ابن عباس، أصله بربرى، ثقة، ثبت، فاضل، عالم بالتفسير، ولم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولم يثبت عنه بدعة، مات سنة 107 هـ، وقيل بعد ذلك/ع. «التقريب» (30/ 2).
(5)
التصحيح من موارد الظمآن ص 468.
هجان: بكسر أوله، وتشديد الجيم أى أبيض. «الفتح» (101/ 13)، كان رأسه غصن شجرة، يريد أن شعر رأسه كثير متفرق قائم. «الفتح» (101/ 13).
(6)
التصحيح من موارد الظمآن ص (468) وهلك الهلك: (فهلك - بالضم والتشديد - جمع هالك، أى فإن هلك به الناس جاهلون، وضلوا، فاعلموا أن الله ليس بأعور، تقول العرب: افعل كذا إما هلكت هلك وهلك بالتخفيف، منونا، وغير منون، ومجراه، مجرى قولهم: افعل ذاك على ما خيلت أى على كل حال. وهلك: صفة مفردة بمعنى هالكة، كناقة سرح، وامرأة عطل. فإنه قال:
فيكما كان الأمر فإن ربكم ليس بأعور. «النهاية» (270/ 5).
(7)
تخريجه، أخرجه أحمد (420/ 1)، وعبد الله فى «السنة» (ص 155، 156، 157، 181)، وابن حبان (1900)«موارد» ، كلهم من طريق سماك بن حرب، عن عكرمة، ورواية سماك، عن عكرمة مضطربة، وعلى هذا فالسند ضعيف لأن مدار طرق الحديث كلها على رواية سماك عن عكرمة.
سماك مشهور عنه.
(25 - 482) أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، ثنا عبد الله بن حنبل حدثنى أبى، ثنا إسماعيل بن علية
(1)
، ثنا عبد الله بن عون
(2)
، عن مجاهد
(3)
، قال: كان (جنادة ابن أبى أمية)
(4)
أميرا علينا فى البحر ست سنين، فخطبنا ذات يوم فقال: دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أنذركم المسيح، أنذركم المسيح، هو رجل ممسوح فاعلموا أن الله عز وجل ليس بأعور، ليس الله بأعور، ليس الله بأعور»
(5)
رواه جرير بن حازم، عن قيس بن سعد عن مجاهد، عن جنادة، عن رجل من الصحابة، ورواه بحير بن سعد
(6)
عن خالد بن معدان، عن عمرو بن الأسود
(7)
، عن جنادة بن أبى أمية عن عبادة.
(1)
إسماعيل بن إبراهيم بن علية، أبو بشر البصرى، ثقة، حافظ، مات سنة 193.، هو ابن ثلاث وثمانينع. «التقريب» (66/ 1).
(2)
عبد الله بن عون بن أرطبان، أبو عون البصرى، ثقة، فاضل، من أقران أيوب (السختيانى) فى العلم، والعمل، والسن، مات سنة 150 على الصحيح. «التقريب» (439/ 1).
(3)
مجاهد بن جبر، أبو الحجاج المخزومى مولاهم المكى، ثقة إمام فى التفسير، وفى العلم، مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة، وله ثلاث وثمانون/ع.
(4)
جنادة بن أمية الأزدى، أبو عبد الله الشامى، مختلف فى صحبته، فقال العجلى: تابعى ثقة .... ورواية جنادة بن أبى أمية عن عبادة بن الصامت فى الكتب الستة/ع.
«التقريب» (134/ 1)، إذاً سند عبد الله بن أحمد فى السنة (الذى رواه منه المؤلف) صحيح على شرط الشيخين، والله أعلم.
(5)
تخريجه، رواه الامام أحمد (435/ 5) مطو لا، ومختصرا، ورواه عبد الله ابنه فى «السنة» (159)، وقال الهيثمى فى «المجمع» (343/ 1): رجاله رجال الصحيح، وقال ابن حجر فى «الفتح»: رجاله ثقات.
(6)
بحير بن سعد، - بكسر الباء - السحولى بمهملتين، أبو خالد الحمصى ثقة، ثبت، من اسادسة. «التقريب» (640).
(7)
عمرو بن الأسود، العنسى أبو عياض، ويقال أبوعبد الرحمن الدمشقى، ويقال الحمص، كان عابدا، زاهدا، ثقة، قليل الحديث. «التهذيب» (5/ 8)
(26 - 483) أخبرنا أحمد (بن سليمان بن أيوب)
(1)
، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن ابن عمرو، ثنا حيوة بن شريح، ثنا بقية بن الوليد
(2)
، ثنا بحير بن سعد، عن خالد ابن معدان. عن عمرو بن الأسود، عن جنادة، أنه حدثه عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إنى قد حدثتكم عن الدجال، حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن المسيح الدجال قصير، أفحج
(3)
، جعد
(4)
، أعور، مطموس العين
(5)
، ليس بناتئة
(6)
، ولا حجراء
(7)
، فإن لبس عليكم، فإن ربكم ليس بأعور، وإنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا
(8)
»، وهذا الاسناد من رسم النسائى، وأبى عيسى، والاسناد الأول مقبول الرواة با لاتفاق.
(1)
سواد فى الأصل، والغالب أنه أحمد بن سليمان بن أيوب، لأنه كثيرا ما يروى عن أبى زرعة، راجع نفس الكتاب (ورقة 17) فى المخطوط 4، و (رقم 85، 104)، وراجع أيضا «الايمان» لابن منده رقم (10، 47، 114، 123، 382،
…
إلخ)، وراجع «الرد على الجهمية» للمؤلف (ص 44).
(2)
بقية بن الوليد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، أخرج له مسلم، وأهل السن، وروى له البخارى تعليقا. «التقريب» (105/ 1)، وقد صرح بالسماع كما فى المسند، والسنة، ورواية ابن منده، ورواية أبى داود أيضا فانتفت شبهة تدليسه، وصححه الألبانى فى «صحيح الجامع» (رقم 2455)، و «المشكاة» (5485).
(3)
أفحج: قال ابن الأثير ( .. والفحج تباعد ما بين الفخذين، ومنه فى الحديث فى صفة الدجال أنه أعور أفحج 415/ 3)
(4)
جعد: الجعد فى صفات الرجل، يكون مدحا، وذما، فالمدح معناه أن يكون شديد الأسر والخلق، أو يكون جعد الشعر، وهو ضد السبط لأن السبوطى أكثرها فى شعور العجم، وأما الذم فهو القصير المترد الخلق وقد يطلق على البخيل أيضا، يقال: رجل جعد اليدين على الجعاد. «النهاية» (275/ 1)، ورد فى صفة عيسى عليه السلام أنه جعد مربوع. قال القاضى: قال الهروى: الجعد فى صفة الدجال ذم، وفى صفة عيسى عليه السلام مدح «شرح النووى» (235/ 2).
(5)
مطموس العين: مطموس أى ممسوحها من غير بخس، والطمس استئصال اثر الشئ.
«النهاية» (139/ 3)
(6)
ناتئة: نتأ الشئ نتيا نتأ، ونتؤا: انتبر، وانتفخ، وكل ما ارتفع من نبت، وغيره، فقد نتأ، وهو ناتئ .. ونتأ من بلد إلى بلد، ارتفع ونتأ الشئ: خرج من موضعه من غير أن يبين، والنتوء، ونتأت القرحة، ورمت. «لسان العرب» (165/ 1)
(7)
حجرا: قال الهروى: أنها ليست بصلبة متحجرة، وقد رويت حجرا بتقديم الجيم أى غائرة متحجرة فى نقرتها، «النهاية» (240/ 1، 243).
(8)
«وإنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا» فيه تنبيه أن دعواه الربوبية كذب، لأن رؤية الله تعالى مقيدة بالموت، والدجال يدعى أنه الله، ويراه الناس مع ذلك. «الفتح» (96/ 13).