الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ - الإِمام الحافظ الأوحد - أبو نصر أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله الغازى رحمه الله. قال: أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن منده قال أخبرنا أبى: الحمد لله وحده وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم تسليماً ..
ذكر ما وصف الله عز وجل به نفسه ودل على وحدانيته
عز وجل وأنه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد
(1 - 1) وأخبرنا محمد بن الحسين بن الحسنِ
(1)
قال: حدثنا أحمد بن يوسف
(2)
السلمى قال: أخبرنا عبد الرزاق
(3)
أخبرنا مَعْمر بن راشد
(4)
عن هَمَّام بن منبه
(5)
(1)
هو مسند نيسابور أبوبكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان النيسابورى، توفى سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة 332 هـ. (تذكرة الحفاظ 842/ 3، وانظر: شذرات الذهب 332/ 2).
(2)
هو الامام الحافظ محدث نيسابور أبو الحسن السلمى النيسابورى - المعروف بحمدان - متفق على عدالته وجلالته، عاش اثنتين وثمانين سنة، توفى سنة أربع وستين ومائتين 264 هـ (تذكرة الحفاظ
(3)
هو عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميرى مولاهم، أبوبكر الصنعانى، ثقة حافظ مصنف، شهير، عمى فى آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، مات سنة إحدى عشرة ومائة وله خمس وثمانون. (تقريب 505/ 1).
(4)
معمر بن راشد، الأزدى، مولاهم، أبو عروة البصرى، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن فى روايته عن ثابت، والأعمش، وهشام بن عروة شيا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، مات سنة أربع وخمسين ومائة وله ثمان وخمسون سنة. (تقريب 266/ 2).
(5)
همام بن منبه بن كامل الصنعانى، أبو عتبة، أخو وهب، ثقة، مات سنة اثنين وثلاثين ومائة على الصحيح. (تقريب 321/ 2).
قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة
(1)
- رضى الله عنه - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله
(2)
عز وجل: كَذبنى عبدى ولم يكن له أن يكذبنى، وشَتَمَنى
(3)
عبدى ولم يكن له ذلك، أما تكذيبه إياى أن يقول لن
(4)
يعيدنا كما بدأنا، وأما شتمه إياى فقوله
(5)
اتخذ الله ولداً وأنا الصمد
(6)
الذى لم ألد ولم أولد ولم يكن لى كفواً
(7)
أحد»
(8)
.
(2 - 2) أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم
(9)
قال حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر
(10)
قال: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع
(11)
حدثنا شعيب بن أبى حمزة
(12)
عن أبى
(1)
أبو هريرة الدوسى الصحابى الجليل حافظ الصحابة، اختلف فى اسمه واسم أبيه فقيل عبد الرحمن بن صخر وهو الراجح وقيل عمرو بن عامر وقيل غير ذلك، مات سنة سبع وقيل ثمان وقيل تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة (تقريب 484/ 2).
(2)
لم يذكر البخارى قوله: (قال الله عز وجل.
(3)
الشتم: قبيح الكلام وليس فيه قذف. والشتم السب. (لسان العرب 268/ 2).
(4)
عند أحمد (فلن).
(5)
عند أحمد (يقول).
(6)
الصمد: اسم من أسماء الله. سيأتى تفسيره فى هذا الكتاب.
(7)
الكفو: المثل أى هو أحد. (تفسير البغوى 321/ 7).
(8)
تخريجه: رواه أحمد (117/ 2)، والبخارى (4975).
(9)
هو الإمام العالم أبو عمرو احمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المدينى، الأصبهانى، ويعرف - بابن ممك - محدّث رحّال صدوق، وكان عالماً أديباً فاضلاً حسن المعرفة بالحديث، توفى فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة بأصبهان. (سير أعلام النبلاء 306/ 15).
(10)
محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلى، أبو حاتم الرازى، أحد الحفاظ، مات سنة سبع وسبعين ومائتين.
(تقريب 143/ 2).
(11)
الحكم بن نافع البهرانى: بفتح الموحدة، أبو اليمان الحمصى، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، يقال إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. (تقريب 193/ 1).
(12)
شعيب بن أبى حمزة الأموى، مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصى، ثقة عابد، قال ابن معين:
من أثبت الناس فى الزهرى، مات سنة اثنتين وستين ومائة، أو بعدها. (تقريب 352/ 1).
الزّناد
(1)
عن الأعرج
(2)
عن أبى هريره قال. قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم كذّبنى
(3)
ابن ادم ولم يكن (له ذلك، وشتمنى ولم يكن له ذلك)
(4)
، فأما تكذيبه إياى فقوله: لن يعيدنى كما بدأنى وليس أول الحلق بأهون على من إعادته (وأما شتمه)
(4)
إياى فقوله: اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لى كفواً أحد»
(5)
. رواه ( ..... )
(6)
، ورواه شعيب بن أبى حمزة عن أبى حسين
(7)
عن نافع بن جبير
(8)
عن ابن عباس
(9)
عن النبى صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل.
(3 - 3) أخبرنا خيثمة بن سليمان
(10)
(1)
عبد الله بن ذكوان القرشى، أبو عبد الرحمن، المدنى، المعروف بأبى الزناد، ثقة فقيه، مات سنة ثلاثين ومائة وقيل بعدها. (تقريب 413/ 1).
(2)
هو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدنى، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، مات سنة سبع عشرة ومائة. (تقريب 501/ 1).
(3)
المراد به بعض بنى آدم وهم من أنكر البعث من العرب وغيرهم من عباد الأوثان والدهرية ومن ادعى أن لله ولداً من العرب أيضاً ومن اليهود والنصارى. (فتح البارى).
(4)
ما بين القوسين بياض بالأصل وسددناه من البخارى.
(5)
تخريجه: رواه البخاريك التفسير (4974). والنسائى (112/ 4) كلاهما من حديث أبى هريرة.
(6)
بياض با لأصل قدر كلمتين وكلمه غير واضحة قد تكون (وغيره) أو (مغيرة).
(7)
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى الحسين بن الحارث بن عامر بن نوف بن عبد مناف المكى النوفلى، قال أحمد والنسائى وأبو زرعة: ثقة، وقال ابن عبد البر: ثقة عند الجميع، فقيه عالم بالمناسك (تهذيب 293/ 5).
(8)
نافع بن جبير بن مطعم النوفلى، أبو محمد، او أبو عبد الله، المدنى، ثقة فاضل، مات سنة تسع وتسعين.
(تقريب 295/ 2).
(9)
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة، كان يسمى البحر لسعة علمه، توفى سنة ثمان وستين بالطائف. (تقريب 425/ 1).
(10)
هو الإمام الثقة المعمر، محدّث الشام، أبو الحسن، خيثمة بن سليمان بن حيدرة بن سليمان القرشي الشامي الأطرابلسي، مصنف (فضائل الصحابة) كان رحالا جوالا صاحب حديث، قال أبو بكر الخطيب: خيثمة ثقة ثقة توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين ثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 412/ 15).
ومحمد بن سعيد
(1)
قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن [الزبرقان
(2)
حدثنا زيد بن الحباب
(4)
[
(3)
حدثنا مالك بن مغْوَل
(5)
عن عبد الله بن بريدة
(6)
الأسلمى عن أبيه
(7)
أن النبى صلى الله عليه وسلم ( ...... )
(8)
باب المسجد فأخذ بيدى فأدخلنى المسجد فإذا رجل يصلى ويدعو ويقول: اللهم إنى أسألك بأنى أشهد أن لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذى لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفواً أحد. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذى نفسى بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذى إذا سئل به أعطى وإذا دعى به أجاب
(9)
. اه
(1)
لعله محمد بن سعيد بن إسحاق (أبو عبد الله) فابن منده يروى عن هذا كما سيأتى. وقد ذكره أبو نعيم الأصبهانى فى أخبار أصبهان وروى له حديث (يحسر الفرات عن جبل من ذهب ..... إلخ).
(أخبار أصبهان 266/ 2).
(2)
هو: يحيى بن جعفر بن الزبرقان، فخيثمة يروى فى هذا كما سيأتى وهو محدث مشهور، وثقه الدارقطنى وغيره، وقال موسى بن هارون أشهد أنه يكذب، عنى فى كلامه ولم يعن فى الحديث فالله أعلم، والدارقطنى من أخبر الناس به، ويسمى جعفر بن أبى طالب. توفى سنة خمس وسبعين ومائتين. (لسان الميزان 245/ 6).
(3)
هو: زيد بن الحباب، ففى الترمذى أن زيداً رواه عن مالك وكذلك يحيى بن جعفر يروى عن زيد وهو أى زيد أبو الحسين العكلى، أصله من خزاسان وكان بالكوفة، صدوق يخطئ فى حديث الثورى ورحل فى الحديث فأكثر منه، توفى سنة ثلاث ومائتين. (تقريب 273/ 1).
(4)
فى الأصل بياض وسددته من إسناد الترمذى ومن الترجمة.
(5)
أبو عبد الله، ثقة ثبت. مات سنة تسع وخمسين ومائة على الصحيح. (تقريب 226/ 1).
(6)
عبد الله بن بريدة الأسلمى، ثقة، مات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة وله مائة (تقريب 403/ 1).
(7)
بريدة الحصيب، أبو سهل الأسلمى، صحابى، أسلم قبل بدر. مات سنة أربع وأربعين. (تقريب 96/ 1).
(8)
فى الأصل بياض قدر كلمة أو كلمتين فلعلها (دخل) أو (أتى).
(9)
رواه الترمذى (3475) وابن ماجة (3757). وأحمد (349/ 5) وقال الترمذى حسن غريب وقال الألبانى. قال المباركفورى فى تحفة الأحوذى: قال المنذرى فى تلخيص السنن قال شيخنا الحافظ أبوالحسن المقدسى رضى الله عنه وهو إسناد لا مطعن فيه ولا أعلم أنه روى فى هذا الباب حديث أجود إسناداً منه. وهو يدل على بطلان مذهب من ذهب إلى نفى القول بأن لله اسماً هو الاسم الأعظم وهو حديث حسن. اهـ (تحفة الأحوذى 252/ 4).
قال زيد بن الحُباب: فحدثت زهير بن معاوية
(1)
(بعد ذلك بسنين فقال حدثنى أبوإسحاق
(2)
/)
(3)
عن مالك بن مِغْوَل بهذا الحديث بعينه. قال زيد بن الحُباب:
وأخبرنى سفيان الثورى
(4)
به عن مالك بن مِغْوَل. رواه ابن عيينة
(5)
وغير واحد عن مالك بن مِغْوَل.
وأخرجه
(6)
النسائى
(7)
. ورواه إسماعيل بن مسلم البصرى، وعبدالوارث بن سعيد
(8)
عن محمد بن جُحَادة
(9)
عن ابن بريدة عن أبيه.
ل عبد الوارث
(10)
(1)
زهير بن معاويه بن خديج، أبو خيثمة الكوفى، نزيل الجزيرة، ثقة ثبت، إلا أن سماعه من أبى اسحاق بآخره، مات سنة اثنتين، أو ثلاث أو أربع وسبعين. ومولده سنة مائة. (تقريب 265/ 1).
(2)
هو السبيعى كما فى تحفة الأحوذى 252/ 4، وهو عمرو بن عبد الله الهمدانى، ثقة عابد، اختلط فى آخر عمره، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل قبل ذلك. (تقريب 73/ 2).
(3)
ما بين القوسين بياض فى الأصل، وقد سددناه من سنن الترمذى 516/ 5.
(4)
هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثورى، أبو عبد الله الكوفى، ثقة حافظ فقيه، عابد إمام حجة، وكان ربما دلّس. مات سنة إحدى وستين ومائة وله أربع وستون. (تقريب 311/ 1).
(5)
هو سفيان بن عيبنة، أبو احمد الكوفى ثم المكى، ثقة حافظ إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بآخره وكان ربما دلس لكن عن الثقات. مات سنة ثمان وتسعين فى رجب وله إحدى وتسعون سنة. (تقريب 312/ 1).
(6)
كما فى سننه فى كتاب السهو - باب الدعاء بعد الذكر (52/ 3).
(7)
هو أحمد بن شعيب بن على بن سنان بن بحر بن ديار، أبو عبد الرحمن النسائى، الحافظ صاحب السنن. مات سنة ثلاث وثلاثمائة، وله ثمان وثمانون سنة. (تقريب 16/ 1).
(8)
عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، العنبرى، مولاهم، أبو عبيدة التّنورى، بفتح التاء وتشديد النون، البصرى، ثقة ثبت، رُمى بالقدر، ولم يثبت عنه. مات سنة ثمان ومائة. (تقريب 527/ 1).
(9)
محمد بن جحادة، بضم الجيم وتخفيف المهملة، ثقة. مات سنة إحدى وثلاثين. (تقريب 150/ 2).
(10)
هو ما سبق وليس الحفيد.
عن حسين المُعَلِّم
(1)
عن عبد الله بن بريدة عن حنظلة بن على
(2)
عن محْجَن بن الأدرع
(4)
.
(3)
(4 - 4) خبرنا حمزة بن محمد بن العباس الكِنَانى
(5)
قال: حدثنا عباس بن محمد البصرى
(6)
نَزَلَ مصر قال: حدثنا أحمد بن صالح
(7)
قال: حدثنا عبد الله بن
(8)
قال حدثنا عمرو بن الحارث
(9)
عن سعيد بن أبى هلال
(10)
أن أسا الرِّحَال وهب ..
(1)
هو الحسين بن ذكوان، المعلم المكتب العوذى: بفتح المهملة وسكون الواو بعدها معجمة، البصرى، ثقة، ربما وهم، مات سنة خمس وأربعين ومائة. (تقريب 175/ 1 - تهذيب 338/ 2).
(2)
حنظلة بن على الأسقع الأسلمى المدنى، ثقة. (تقريب 206/ 1).
(3)
محجن: بكسر أوله وسكون المهملة وفتح الجيم، ابن الأدرع الأسلمى، صحابى، هو الذى اختط مسجد البصرة. مات فى اخر خلافة معاوية (رضى الله عنه)(تقريب 231/ 2).
(4)
بنفس هذا الاسناد رواه النسائى قال: أخبرنا عمرو بن يزيد أبو يزيد البصرى عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبى .. إلخ (السنن 2/ 2 د)
(5)
هو الحافظ الزاهد العالم أبو القاسم الكنانى المصرى، محدث مصر، قال الصورى. كان حمزة ثبتاً حافظاً، ولد سنة خمس وسبعين ومائتين وتوفى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 932/ 3).
(6)
لم أجد ترجمته.
(7)
أحمد بن صالح المصرى: أبو جعفر بن الطبرى، ثقة حافظ، تكلم فيه النسائى بسبب أوهام قليلة، ونقل عن ابن معين تكذيبه، وجزم ابن حبان بأنه إنما تكلم فى أحمد بن صالح الأشمونى، فظن النسائى إنما عنى ابن الطبرى، روى عنه البخارى وقال: ثقة صدوق ما رأيت أحداً يتكلم فيه بحجة مات سنة ثمان وأربعين ومائتين وله ثمان وسبعون سنة. (تقريب 16/ 1 - تهذيب 39/ 1).
(8)
عبد الله بن وهب بن مسلم، القرشى مولاهم، أبو محمد المصرى، الفقيه، ثقة حافظ عابد، مات سنة سبع وتسعين ومائة. وله اثنان وسبعون (تقريب 460/ 1 - تهذيب 71/ 6).
(9)
عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصارى - الفقيه المقرئ - أحد الأئمة، وثقه ابن معين، وقال ابن وهب: لو بقى لنا عمرو ما احتجنا إلى مالك. قال يحيى بن بكير: مات سنة ثمان وأربعين ومائة (خلاصة التذهيب/ 287).
(10)
سعيد بن أبى هلال الليثى مولاهم، أبو العلاء المصرى، صدوق، لم ار لابن حزم فى تضعيفه سلفا، إلا أن الساجى حكى عن أحمد أنه اختلط. مات بعد الثلاثين ومائة وقيل قبلها وقيل قبل الخمسين بسنة. (تقريب 307/ 1).
محمد بن عبد الرحمن
(1)
حدثه عن (أمه عَمْرة)
(2)
بنت عبد الرحمن عن عائشة
(3)
- رضى الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سريّة
(4)
فكان يقرأ لأصحابه (فى صلاته)
(5)
ويختم: (بقل هو الله)
(6)
أحد، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال:[سلوه لأى شئ ي]
(7)
صنع ذلك؟ فسألوه فقال: لأنه صفة الرحمن
(8)
عز وجل فأنا أحب (أن أقرأ بها)
(9)
فقال: أخبروه أن الله عز وجل يحبه»
(10)
. هذا حديث مجمع (على صحته و)
(11)
الذى بعث على السرية كلثوم بن زَهدم
(12)
.
(1)
أبو الرجال بكسر الراء وتخفيف الجيم، مشهور بها وكنيته فى الأصل أبو عبد الرحمن، ثقة. (تقريب 183/ 2).
(2)
ما بين القوسين من البخارى. وعَمْرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية، المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، ماتت قبل المائة، ويقال بعدها. (تقريب 607/ 2).
(3)
عائشة بنت أبى بكر الصديق، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا، وأفضل أزواج النبى صلى الله عليه وسلم، إلا خديجة، ففيها خلاف شهير. ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح. (تقريب 606/ 2).
(4)
السرية ما بين خمسة أنفس إلى ثلثمائة. فالسرية: هى قطعة من الجيش
…
سموا بذلك لأنهم يكونوا خلاصة العسكر وخيارهم من الشئ السّرى النفسى (لسان العرب 141/ 2)
(5)
مصحح فى الحاشية وفى الأصل ساقطة.
(6،7) فى الأصل بياض وسددناه من البخارى.
(8)
قال ابن حجر: قيل: يحتمل أن يكون الصحابى المذكور قال ذلك مستنداً لشئ سمعه من النبى صلى الله عليه وسلم إما بطريق النصوصية وإما بطريق الاستنباط، وقد أخرج البيهقى فى «الأسماء والصفات» بسند حسن عن ابن عباس أن اليهود أتوا النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا: صف لنا ربك الذى تعبد، فأنزل الله عز وجل: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1) إلى آخرها. فقال: «هذه صفة ربى عز وجل» (فتح البارى 356/ 13).
(9)
بياض فى الأصل وسددته فيما يظهر لى.
(10)
رواه البخارى (7375). ومسلم (813) والنسائى 171/ 2) كلهم من حديث ابن وهب به.
(11)
بياض فى الأصل وسددته فيما يظهر لى.
(12)
قال ابن حجر: هو كلثوم بن الهدم رواه ابن منده فى التوحيد من طريق أبى صالح عن ابن عباس ولكن فى هذا نظر لأن كلثوم بن الهدم مات فى أوائل ما قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة قبل أن يبعث السرايا.
ثم رأيت بعض من تكلم على رجال العمدة قد ذكر كلثوم بن زهدم وعزاه لابن منده، لكن رأيت أنا بخط الحافظ رشيد الدين العطار فى حواشى مبهمات الخطيب نقلاً عن صفة التصوف لابن طاهر.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبى عبد الله بن منده عن أبيه فسماه كرز بن زهدم، فالله أعلم .. ا. هـ كلام ابن حجر مختصراً (فتح البارى 258/ 2).
قاله (ابن عباس)
(1)
رضى الله عنهما.
(5 - 5) أخبرنا خيثمة قال: حدثنا/يحيى بن جعفر بن الزّبْرقان
(2)
قال: حدثنا 3 /أإسماعيل بن أبى أويس
(3)
قال: حدثنى أخى أبو بكر
(4)
عن سليمان بن بلال
(5)
عن عبيدالله بن عمر
(6)
عن ثابت البُنَانى
(7)
عن أنس بن مالك
(8)
- رضى الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: لم تلزم قرأة قل هو الله أحد؟ فقال: إنى أحبها. قال:
فإنّ بحبها أدخلك الله عز وجل الجنة»
(9)
. رواه الدّارَورْدِى
(10)
عن
(1)
بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من فتح البارى.
(2)
سبقت ترجمته.
(3)
هو إسماعيل بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبى عامر الأصبحى، أبو عبد الله بن أبى أويس المدنى، صدوق، أخطأ فى أحاديث من حفظه. مات سنة ست وعشرين ومائتين. (تقريب 71/ 1).
(4)
أبو بكر الأعشى عبد الحميد بن عبد الله بن أويس الأصبحى، ثقة، روى عنه أخوه إسماعيل. مات سنة اثنتين ومائتين. (تقرب 468/ 1 - والكنى والألقاب لابن منده ورقة 39).
(5)
سليمان بن بلال التيمى، مولاهم، أبو محمد وأبو أيوب المدنى، ثقة. مات سنة سبع وسبعين ومائة.
(تقريب 322/ 1).
(6)
هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمرى، المدنى، أبو عثمان، ثقة، ثبت، مات سنة بضع وأربعين ومائة. (تقريب 537/.0 - تهذيب 38/ 7).
(7)
ثابت بن أسلم البُنَانى، أبو محمد البصرى، ثقة عابد. مات سنة بضع وعشرين ومائة وله ست وثمانون. (تقريب 115/ 1).
(8)
هو أنس بن مالك بن النضر الأنصارى الخزرجى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين، صحابى مشهور.
مات سنة اثنتين، وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة. (تقريب 84/ 1 - تهذيب 376/ 1).
(9)
تخريجه: هذا الحديث قطعة من حديث سبق تخريجه برقم (4).
- وقد أخرجه الترمذى من طريق اسماعيل بن أبى أويس عن الدراوردى عن عبيد الله بن عمر وقال:
هذا حديث حسن غريب صحح من هذا الوجه من حديث عبيد الله بن عمر عن ثابت. وأخرجه الترمذى من طريق مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنسح رقم (2901).
(10)
هو عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدّارَورْدِى، أبو محمد الجهى، مولاهم المدنى، صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ قال النسائى: حديثه عن عبيدالله العمرى منكر، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. (تقريب 512/ 1).
عبد الله بن عمر
(1)
، ورواه مبارك بن فَضَالة
(2)
عن ثابت البُنَانى عن أنس بن مالك نحوه.
(6 - 6) أخبرنا (محمد بن)
(3)
محمد بن عبد الله بن حمزة البغدادى قال:
أخبرنا إس (ماعيل بن)
(4)
إسحاق القاضى. وأخبرنا (على)
(5)
بن محمد بن نصر
(6)
قال ( .... )
(7)
ابن الصقر قالا: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن
(1)
قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: قال أحمد بن حنبل. كان معروفاً بالطلب وإذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيدالله بن عمر. ا. هـ (تهذيب التهذيب 354/ 6).
(2)
مبارك بن فضَالة. أبو فضالة البصرى، صدوق، يدلس ويسوّى مات سنة ست وستين ومائة على الصحيح. (تقريب 227/ 2).
(3)
ما بين القوسين بياض بالمخطوط.
وهو الشيخ المسند الثقة، محدث سمرقند، أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة بن جميل، البغدادى، المشهور بالجمّال. روى عنه ابن منده والحاكم. قال الحاكم: هو محدّث عصره بخراسان وأكثر مشائخنا رحلة وأثبتهم أصولاً، توفى سنة ست وأربعين وثلاث مائة. (سير أعلام النبلاء 548/ 15).
(4)
ما بين القوسين بالمخطوط.
وهو الامام العلامة الحافظ، شيخ الاسلام أبو إسحاق إسماعل بن إسحاق ابن إسماعيل ابن محدّث البصرة، حماد بن زيد بن درهم الأزدى، مولاهم البصرى، المالكى، قاضى بغداد وصاحب التصانيف، وكان عالماً متقناً متفقها، شرح المذهب واحتج له. توفى فجأة سنة اثنتين وثمانين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 339/ 13).
(5)
فى المخطوط باسم عبد الله وهو خطأ وعرفت ذلك من خلال متابعتى لترجمته وترجمة المؤلف.
(6)
هو باسم على وترجمته على بن محمد بن نمر بن منصور بن عبد الرحمن بن هشام بن عبد الله أبو الحسن المقرى البغدادى، نزيل مصر وحدث بها. قال أبو الفتح: كان فيه بعض اللين. توفى سنة ثمان أو أول سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. شك أبو الفتح. (تاريخ بغداد 76/ 12).
(7)
أول الاسم بياض بالمخطوط.
(حمزة)
(1)
وأخبرنا (عبد الله)
(2)
بن محمد المُطَيِّن
(3)
، قال: أخبرنا عبد الله ( .... )
(4)
قال: حدثنا مُحْرِز
(5)
بن سلمة قال: حدثنا عبد العزيز بن (محمد الدراوردى)
(6)
عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت البُنَانى، عن أنس (أن رجلاً من الأنصار)
(7)
كان يؤمهم بقباء
(8)
، وكان إذا افتتح بسورة مما يقرأ (به افتتح بقل هو الله)
(9)
أحد؛ ثم يقرأ بالسورة ففعل ذلك فى صلاته كلها (فكلمه أصحابه فقالوا:
إما)
(10)
/أن تدع هذه السورة أو تقرأ بقل هو الله أحد أو تتركها! فقال لهم: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت وإلا فلا. وكان من أفضلهم وكانوا يكرهون أن يؤمهم غيره، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكروا ذلك له فدعاه رسول الله
(1)
ما بين القوسين بياض وقد سددناه من استقراء مشائخ إسماعيل القاضى.
هو إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير الزبيرى المدنى، أبو إسحاق، صدوق، مات سنة ثلاثين ومائتين. (تقريب 34/ 1 - تهذيب 116/ 1).
(2)
فى المخطوط باسم على وهو خطأ. وعرفت ذلك من خلال متابعتى لترجمته وترجمة ابن منده.
(3)
هو باسم عبد الله. وقد ذكره ابن حجر وقال: شيخ لابن منده. (تبصير المنتبه 1396/ 4).
ومطين باسم الفاعل، وأما مطين باسم المفعول فهو محمد بن عبد الله الحضرمى الحافظ. (المشتبه للذهبى 596/ 2).
(4)
بياض بالمخطوط.
(5)
مُحرِز بن سلمة العدنى ثم المكى، صدوق. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، وقد جاوز التسعين.
(تقريب 231/ 2).
(6)
بياض بالمخطوط وأثبتناه من سنن الترمذى.
(7)
بياض بالمخطوط وفى البخارى (عن أنس كان رجل من الأنصار يؤمهم).
(8)
قباء: بالضم: قرية قرب المدينة.
وقباء بئر بها، وهى مساكن بنى عمرو بن عَوْف من الأنصار، على ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكة، وفيها مسجد التقوى، عامر، قدّامه حسن وآبار ومياه عذبة. (مراصد الاطلاع 2061/ 3).
(9)
بياض بالمخطوط وسددناه من البخارى.
(10)
بياض بالمخطوط على قدر ثلاث كلمات. وفى البخارى [(فكلمه أصحابه فقالرا إنك تفتتح بهذه السورة ثمّ لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما) أن تقرأ بها وإما أن تدعها].
فقال: يا فلان، ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما حملك على لزوم هذه السورة؟ فقال: حبها يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حبها أدخلك الجنة
(1)
. (ورواه)
(2)
ابن أبى أويس
(3)
ومصعب الزبيرى
(4)
عن الدرَاوَرْدِى.
(7 - 7) أخبرنا (أبو النضر)
(5)
محمد بن محمد بن يوسف قال: حدثنا صالح ابن محمد بن أبى الأشرس
(6)
(قال: حدثنا)
(7)
مصعب بن عبد الله الزبيرى قال:
حدثنا عبد العزيز بن محمد عن (عبدالله بن عمر)
(8)
قال: حدثنى ثابت البُنَانى عن أنس بن مالك أن رجلاً (كان يلزم قرأة)
(9)
قل هو الله أحد فقال له النبى صلى الله عليه
(1)
تخريجه: سبق تخريجه برقم (4) وقد أخرجه البخارى بهذا اللفظ عن أنسح (774).
(2)
بياض بالمخطوط.
(3)
هو إسماعيل بن أبى أويس كما فى سنن الترمذى (169/ 5). وقد سبقت ترجمته.
(4)
هو مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدى، أبو عبد الله الزبيرى، المدنى، نزيل بغداد، صدوق، عالم بالنسب، مات سنة ست وثلاثين ومائتين. (تقريب 252/ 2).
(5)
فيه بياض قدر كلمة ولعلها: «أبو النضر» .
وأبو النضر هو محمد بن محمد بن يوسف، كان إماماً بارعاً مفتياً مصنفاً فى الفقه والحديث. قال الحاكم:
كان إماماً بارع الأدب، توفى بطوس سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وكان زاهداً ورعاً ثقة. (اللباب 288/ 2 - 289 - شذرات الذهب 368/ 2).
(6)
هو صالح بن محمد بن عمرو بن حبيب بن حسان بن المنذر بن عمار أبى الأشرس، يكنى أبا على ويلقب جزرة، وكان حافظاً عارفاً من أئمة الحديث، وممن يرجع إليه فى علم الآثار. قال ابنه على بن صالح: ولد أبى بالكوفة فى سنة عشر ومائتين، ومات فى الثلاثاء لثمان بقين من ذى الحجة سنة ثلاث وتسعين ومائتين رحمه الله. (تاريخ بغداد 322/ 9).
(7)
بياض بالمخطوط.
(8)
بياض بالمخطوط وسددناه من موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص 439 رقم (1775). وقد ذكره ابن حبان عبيد الله، والدراوردى يخلط حديث عبد الله فيرويها عن عبيد الله.
(9)
بياض بالمخطوط وسددناه من موراد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص 439 رقم (1774).
وسلم ما ( .... )
(1)
قال: حُبّها. قال: حبك إياها أدخلك الجنة
(2)
.
رواه مبارك بن فَضَالة عن
(3)
ثابت عن أنس
(*)
-
(1)
بياض بالمخطوط ولعلها: (ما حملك على هذا) أو نحوها.
(2)
رواه ابن حبان ح (1775) زوائد.
(3)
رواه الترمذى بعدح (2901). وابن حبان (1774) زوائد.
(*) قال الامام ابن تيمية: وعلى هذه السورة (أى الصمد) اعتماد الأئمة فى التوحيد كالامام أحمد، والفضيل بن عياض، وغيرهما من الأئمة قبلهم وبعدهم، فنفى عن نفسه الأصول والفروع والنظرأ، وهى جماع ما ينسب إليه المخلوق من الآدميين والبهائم والملائكة والجن، بل والنبات ونحو ذلك، فإنه ما من شئ من المخلوقات إلا ولا بد أن يكون له شئ يناسبه. إما أصل، وإما فرع، وإما نظير، أو اثنان من ذلك أو ثلاثة، وهذا فى الآدميين والجن والبهائم ظاهر. وأما الملائكة:
فإنهم وإن لم يتوالدوا بالتناسل فلهم الأمثال والأشباه. ولهذا قال سبحانه: وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) فَفِرُّوا إِلَى اللهِ
…
[الذرايات]. قال بعض السلف: لعلكم تتذكرون، فتعلمون أن خالق الأزواج واحد، ولهذا كان فى هذه السورة الرد على من كفر من اليهود والنصارى والصابئين والمجوس والمشركين. (الفتاوى 438/ 2).
ثم قال: وقوله (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) نفى للشركاء والأنداد يدخل فيه كل من جعل شيئَا كفواً لله فى شئ من خواص الربوبية، مثل خلق الخلق، والالهية كالعبادة له، ودعائه ونحو ذلك. (الفتاوى 449/ 2). وقبل ذلك قال: وهى السورة التى تعدل ثلث القرآن وهى صفة الرحمن لم يصح عن النبى صلى الله عليه وسلم فى فضل سورة من القرآن ما صح فى فضلها حتى أفرد الحفاظ مصنفات فى فضلها كالدارقطنى، وأبى نعيم، وأبى محمد الخلال، وأخرج أصحاب الصحيح فيها أحاديث متعددة.
(الفتاوى 438/ 2).