المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ذكر ما وصف الله عز وجل به نفسه ودل على وحدانيتهعز وجل وأنه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد - التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

[ابن منده محمد بن إسحاق]

فهرس الكتاب

- ‌دراسة المؤلف

- ‌1 - دراسة المؤلف الشخصية

- ‌أ - نسبه وأسرته:

- ‌ آل منده:

- ‌ مولده وموطنه:

- ‌حياته العلمية

- ‌أولاً: طلبه للعلم:

- ‌ثانياً: رحلاته:

- ‌ نيسابور

- ‌ العراق:

- ‌ بخارى

- ‌ مصر:

- ‌ ومن البلاد التى رحل إليها:

- ‌ وأما البلاد التى لم يرحل إليها: فيقول الذهبى:

- ‌مكانته العلمية وأقوال الناس فيه

- ‌صفات ابن منده

- ‌عقيدته

- ‌مذهبه فى الفروع

- ‌وفاته

- ‌2 - دراسة‌‌ شيوخهوتلامذته ومؤلفاته

- ‌ شيوخه

- ‌أولاً: أبو أحمد العسال:

- ‌تانيا: أبو إسحاق بن حمزة:

- ‌ثالثا: أبوسعيد بن الأعرابى:

- ‌رابعاً: أبو العباس الأصم:

- ‌خامساً: خيثمة الأطرابلسى:

- ‌سادساً: الهيثم الشاشى:

- ‌ تلاميذه:

- ‌أولاً: أبو عمرو عبد الوهاب بن منده:

- ‌ثانياً: حمزة بن يوسف السهمى:

- ‌ثالثاً: أبو بكر بن منجويه:

- ‌رابعاً: تمام بن محمد:

- ‌الخلاف بينه وبين أبى نعيم:

- ‌ مؤلفاته:

- ‌(أ) فى العقيدة:

- ‌(ب) فى الحديث وعلومه:

- ‌(ج) التاريخ والسيرة:

- ‌(د) علوم القرآن:

- ‌التعريف بالكتاب

- ‌إثبات اسم الكتاب ونسبته إلى المؤلف:

- ‌ سند المخطوط (والسماعات):

- ‌ سند ابن حجر للكتاب:

- ‌ ترجمة سند ابن حجر:

- ‌ اسم الكتاب:

- ‌ موضوعات الكتاب:

- ‌ وصف النسخة المخطوطة:

- ‌عدد أوراقها وأجزائها:

- ‌ كلمة حول مصادر المؤلف:

- ‌ لمحة حول منهج المؤلف:

- ‌ أخطاء ابن منده:

- ‌أ - مسألة الإيمان والإسلام

- ‌ب - تأويله ما جاء فى حديث «إرسال الله ملك الموت إلى موسى

- ‌ج - مسألة اللفظ بالقرآن

- ‌د - تأويله لحديث «إن الله عز وجل خلق آدم على صورته»

- ‌هـ - استدلاله بالأحاديث الضعيفة:

- ‌ذكر ما وصف الله عز وجل به نفسه ودل على وحدانيتهعز وجل وأنه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد

- ‌ذكر معرفة بدء الخلق

- ‌ذكر ما يدل على أنّ خلق العرش تقدمعلى خلق الأشياء

- ‌ذكر ما يدل على أن الله قدّر مقادير كل شئقبل خلق الخلق

- ‌ذكر ما يستدل به أولوا الألباب من الآيات الواضحة التى جعلها الله عز وجلدليلاً لعباده من خلقه على معرفة وحدانيته من انتظام صنعتهوبدائع حكمته فى خلق السموات والأرض وما أحكم فيها،وخلق الإنسان (وذوات)(1)الأرواح وما ركب فيها

- ‌ذكر ما بدأ الله عز وجل به من الآياتالواضحة دالا على وحدانيته

- ‌ذكر الآيات المتفقة المنتظمة الدالة على توحيدالله عز وجل فى صفة خلق السموات التى ذكرهافى كتابه وبينها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم تنبيهاً لخلقه

- ‌ذكر أخبار النبى صلى الله عليه وسلمعن ليلة المعراج(1)سمأفوق سمأووصفه ذلك لأصحابهرضوان الله عليهم

- ‌ذكر ما يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمعرج ببدنه يقظاناوأن قريشاً أنكرت ذلك عليه ولو كان رؤيا لم تنكر عليه

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالىوبَدِيع صَنّعَته فى خلق الشمس والقمر

- ‌ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلُّ على وحدانيَّةِ الله عز وجلوعظيم قدرته فى خلق النجوم

- ‌ذكر آية أخْرى تَدُلُّ على وحدانيَّةِ الله/من لطيف صنعته وبديع حكمته

- ‌ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلُّ على وحدانيَّةِ الله عز وجلفى إمْسَاكِه السحاب فى جَوِّ السماء

- ‌ بيانُ ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلّ على وحدانيَّةِ الله عز وجلمما عجز عن وصفه المخلوق وتاهت فيه العقول

- ‌ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلُّ على وحدانيَّةِ اللهوأنه مرسل الرياح والريح

- ‌ذكر الفرق بين الريح والرياح

- ‌ذكر الآيات التى تدُلّ على وحدانيَّتِه فىخلق السموات والأرض وما فيهما

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله فى خلقالجبال وما أخبر عما فيها من المنافع وَوَصْف ألوانها

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالىمن لَطِيْفِ صَنْعَتِه فى خلق الماءالذى جعله الله عز وجل حياةً لجميع خلقه

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالىوأنه منزل الماء من المُزن، وفالق الحب والنوى،ومنبت النبات وألوان الأشجار التى تحمل ألوان الثمارمختلفة الأطعمة والألوان من أزواج شتى من كُلِّ زوج بَهِيْج

- ‌ بيان ما تقدم من الأثر وأقاويل أهل التأويل:

- ‌ذكر الآيات الدالة على وحدانية الله عز وجل وأنهخالق الخلق ومنشئها من تراب آدم عليه السلامثم من نطفة ولده وخلق منها زوجها حَوَّاء

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الله عز وجلمن انتقال الخلق من حال إلى حال

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر خلق آدم عليه السلام وطولهووقت خروجه من الجنة

- ‌الجزء الثانى

- ‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الخالقوأنه مخرج النطفة إلى الرّحم وينقلهممن حال الى حال

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنهالمِقَرّ فى الأرحام ما يشاء

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه ناقلأحوال النطفة إلى العلقة وإلى المضغة الىالعظام إلى إنشائه بشراً سويٍّا* بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه يخرج من النطفة الميتةبشرا حياً اذا شاء وأن الممنى يتمنى الولدفلا يقدر الرب عز وجل ويكره ويعزل

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته فى خلق الرحموالمشيمة ومدة استقرار النطفة فيها الى التاراتالتى تمد عليها إلى أن يصير بشرا/حيا

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنالأنثى تحمل وتضع بإذنه…الآية

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالقبأن خلق الخلق وجقلهم سميعاً بصيرا

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالقوإحكام صنعته فى مصالح خلقه

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر/الايات التى تدل على وحدانية الخالقمن تقلّب أحوال العبدوأنه المدبر لذلك من حال الصحة والمرض والموتوالحياة والنوم والإنتباه والفقر والغنى والعجز والقدرة

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آيات تدل على وحدانية الخالقوأنه مقلب القلوب على ما يشاء

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الله عز وجلوأنه مقلب القلوب يحول بين المرء وقلبه إلى ما يريدمن السعادة والشقى

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأن الأرواح بيدهفى حال الموت والحياة والنوم والانتباه

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنهالرازق المغنى المفقر

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنهالممرض المداوى الشافى لعباده

- ‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المبدئخلقه بلا مثال والمعيد لها بعد فنائها

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌ذكر استدلال من لم تبلغه الدعوةولم يأته رسول

- ‌ذكر الدليل على أن المجتهد المخطئفى معرفة الله عز وجل ووحدانيته كالمُعانِد

- ‌ذكر معرفة أسماء الله عز وجل الحسنةالتى تسمى بها وأظهرها لعبادهللمعرفة والدعاء والذكر

- ‌ذكر معرفة اسم الله الأكبر الذى تسمى بهوشرفه على الأذكار كلها

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم امرت أن أدعو الناسإلى شهادة أن لا إله إلا الله

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم بنى الإسلامعلى شهادة أن لا اله إلا الله

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن باللهواليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم:قل ربى الله ثم استقم

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلملرجل (الله يمنعنى منك)

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم من كان حالفافليحلف بالله عز وجلومن يحلف بغير الله فقد أشرك

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلماذكروا اسم الله على جميع الأمور

- ‌ذكر اسم الله عز وجل على الذبائحوعند الأكل والشرب الوضوء

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم لأمراء السّرايااغزوا بسم الله قاتلوا من كفر بالله عز وجل

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم إذا قال العبدلا قول إلا باللهفقال الله تعالى أسلم عبدى واستسلم

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلمبسم الله أرقيك

- ‌قول النبى صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكملا إله إلا لا اللهومن كان آخر كلامه لا لا إله إلا الله

- ‌ومن أسماء الله عز وجل الرحمن الرحيم

- ‌ومن أسمائه الرحيم

- ‌ومن أسماء الله عز وجل المَلِك والمالك* صفة ملكه:

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالأحد الصّمد

- ‌ومن أسماء الله عز وجل الصمد

- ‌ومن أسماء الله عز وجل عالم الغيب والشهادةهو الرحمن الرحيم

- ‌ومن أسماء الله عز وجلهو الذى لا اله إلا لا هو الملك القدوس السلام

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالسلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر

- ‌ومن أسماء الله عز وجل العزيز

- ‌من أسماء الله عز وجل الجبار

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالخالق البارئ المصور

- ‌ والخلق منه على ضروب:

- ‌ومن أسماء الله عز وجل المصور

- ‌ومن أسماء الله عز وجلوالأول والآخر .. والظاهر والباطن ..فهى صفة معرفة ذاته

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالأحد الحى القيوم الدائم القائم

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الباعث الباقى

- ‌ومن أسماء الله عز وجل البديع البصير

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: البارّ

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالباسط صفة له

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: التواب الرحيم

- ‌الجزء الثالث

- ‌ومن أسماءالله عز وجل: الجوادالجميل الجليل الجامع الجبار

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الحق

- ‌ومن أسماءالله عز وجل: الحليم

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الحافظ والحفيظ

- ‌ومن أسماءالله عز وجل: الحميد

- ‌ومن أسماء الله عز وجل الحىّ الحيِىّالحسيب الحكم

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالخالق والخلاق

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الخبير

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالدائم .. والدافع .. والدّيّان

- ‌ومن أسماء عز وجلذو الجلال والإكرام

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالرؤف الرحيم

- ‌ومن أسماء الله عز وجل الرقيب

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالرزّاق والرّازق

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالرافع والرفيق والرشيد

- ‌ومن اسماء الله عز وجلالسيد السلام السميع

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالسبّوح السّريع الستّار

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الشافى الشّديد

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالشهيد والشاهد .. والشكور والشاكر

- ‌ومن اسماء الله عز وجلالصمد والصّادق والصاحب والصبور

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالطيب الطُّهر والطاهر

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الظاهر

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالعلىّ الأعلى العظيم

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالعزيز(1)والعَدْل

- ‌ومن أسماء الله عز وجلالعالم العليم العلام

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالعفوّ

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالغفور والغافر/والغفار

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالغنى

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالفاتح والفتاح

- ‌ومن أسماءالله عز وجلفاطر

- ‌ومن اسمأ الله عز وجلالقدير والقادر والمقتدر

- ‌ومن أسماء الله عز وجل القيوم والقيام والقائم

- ‌ومن اسمأ الله عز وجلالقهّار والقاهر والقدّوس

- ‌ومن اسمأ الله عز وجلالقريب القوى القابض القديم القاضى

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالكبير والكريم والكافى والكفيل

- ‌ومن أسماء الله عز وجل اللطيف

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالمجيد الماجد المتكبر المصوّر المعزّ المذل

- ‌المُعِزّ

- ‌المُقدّر

- ‌المُعْطِى المانع

- ‌المعين

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالمنان والمبين المفضل الموسع المنعم والمفرج

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالمُقسِط المُعافى المُطعِم

- ‌ومن أسماءالله عز وجلالنور والناصر والنصير والنذير

- ‌ومن أسماء الله عز وجل: الهادى

- ‌ومن أسماء الله عز وجل المضافة إلىصفاته وأفعاله

- ‌ذو الفضل العظيم

- ‌منزل الكتاب سريع الحساب

- ‌ذكر معرفة صفات الله عز وجل

- ‌ذكر ما مدح الله عز وجل به نفسه من الوحدانية

- ‌ذكر نهى النبى صلى الله عليه وسلمعن المجادلة فى ذات الله عز وجل

- ‌ذكر بيان النهى عن تقدير كيفيةصفات الله عز وجل

- ‌الجزء الرابع

- ‌ذكر معرفة صفات الله عز وجل والتى وصف بها نفسهوأنزل بها الكتاب ونطق بها الرسول صلى الله عليه وسلم مباينة للأضدادوالأنداد والآلهة التى تعبد من دونه

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم من صفات الله عز وجل من ذكر النفس

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم من ذكر النفس على معنى الثناءوالمدح لله عز وجل

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم، قوله: (إنى حرمت الظلم على نفسى)

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم وأن الله عز وجل يعرف عبادهعلى نفسه فى القيامة

- ‌بيان آخريدل على أن أحد والنفس امتدح الله عز وجل به

- ‌بيان آخريدل على النفس والذات

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدلعلى ما تقدم، وأن الله تعالى يحتجب بالنور والكبرياء

- ‌بيان آخر يدلعلى أن الله يحتجب بالكبرياء

- ‌بيان آخر يدلعلى أن العباد ينظرون إلى وجه ربهم عز وجل

- ‌بيان يدلعلى ما تقدم وأن الله عز وجليتجلى لعباده كيف يشاء

- ‌ومن صفات الله عز وجلالتى وصف بها نفسه السمع والبصر

- ‌بيان أخريدل علىما تقدم من صفة النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌ييان آخرعن النبى صلى الله عليه وسلم بنفى الصممعن الله تبارك وتعالى

- ‌بيان آخر يدلعلى الاستماع من الله عز وجل إلى عباده

- ‌بيان آخر يدل علىالاستماع من الله عز وجل إلى عبده

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الله لا يخفى عليه السر والجهر

- ‌بيان آخر على ما تقدم

- ‌بيان أخر يدل علىالفرق بين سماع الخالق وسمع المخلوق المحدث

- ‌ذكر ما امتدح الله عز وجلمن الرؤية والنظر إلى خلقه، ودعاء عبادهإلى مدحه بذلك

- ‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يعرضعن ما يكره ولا ينظر إليه

- ‌بيان آخر على ما تقدم من الإعراضعمن يسخط عليه

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل لا ينظرإلى مسبل إزاره بطراً

- ‌بيان قول الله عز وجل:{إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى}

- ‌بيان آخريدل على أن الله عز وجل نظر إلى أهل الأرض كلهمفمقتهم إلامن شأمنهم

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم

- ‌ذكر الفرق بين رؤية الخالق الباقى والمخلوق العاجز الفانىوما يدل على أن الله عز وجل أظهر بنى آدم لأبيهم آدم (ع)واستنطقهم وأشهد عليهم من شأمن خلقه

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل أظهر لإبراهيم (ع)ملكوت السموات والأرض فإذا المكون، وما هو كانن، وأن الله أظهر لمحمد صلى الله عليه وسلم ماهو كائن فرآها وأخبر بها

- ‌ بيان ذلك من الأثر:

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل زوى لمحمد صلى الله عليه وسلم الأرضكلها فرأى مشارقها ومغاربها وأخبر بأن ملكأمته سيبلغ ما زوى له منها

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالى أظهر لنبيه صلى الله عليه وسلمالجنة والنار وما فيهما وجميع ما خلق لهما

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمرأى كل شئ حتى الجنة

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل عرض على نبيه صلى الله عليه وسلمأعمال أمته حسنها وسيئها كلها

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمعرضت عليه الأنبياء والأمم وعرضت عليه أمتهبكمالها وأعمالها

- ‌ومن صفاته التى وصف بها نفسه وامتدح بها يداهومدح آدم (ع) إذ خصه بخلقه بها دون عباده

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالى خلق آدم بيده(فى حديث الشفاعة)

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالى خلق آدم (ع) بيدهوصفة خلقه لما خلقه الله عز وجل فى الجنة

- ‌الجزء الخامس

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الله تعالى يقبضها ويبسطها

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليبسط يديه فيقول من يقرض

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن القرآن والأثر

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن قبل النبى صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يقبض ويبسط

- ‌بيان آخر على ما تقدم

- ‌ذكر صفة جأت عن النبى صلى الله عليه وسلمعلى معنى البعد والقرب من الله عز وجل

- ‌ذكر خبر آخر يدل على الدنو من الله عز وجل

- ‌ذكر ما استدل به من الكتاب والأثر على أن الله تعالىلم يزل متكلماً آمراً ناهياً بما شاء لمن شاء من خلقه موصوفاً بذلك

- ‌ذكر الأدلة الواضحة من الأثر عن المصطفى صلى الله عليه وسلمببيان ما تقدم والفرق بين القول والعمل والعلم والإرادة والفعل

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل إذا تكلم بالوحىسمعه أهل السموات

- ‌بيان آخر يدل على كلام الله عز وجل إذا أراد أمراً

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل لم يزل متكلماًوعلى الكلمة والكلمات من كلامه

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلم كانيتعوذ بكلمات الله عز وجل

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمكان يعوذالحسن والحسين - رضى الله عنهما - بكلمات الله التامة من شر ما خلق

- ‌بيان آخر أن النبى صلى الله عليه وسلمكان يقول: سبحان الله مداد كلماته

- ‌بيان اخر يدل على أن الله تعالىكلم آدم عليه السلام قبلا

- ‌بين آخر يدل على أن آدم عليه السلام كان نبياً مكلماً

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجلكلم الملائكة قبل آدم عليه السلام

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجللم يزل متكلماً وأن موسى عليه السلام سمع كلامه

- ‌بيان أخر يدل على أن الله عز وجل كلم موسى عليه السلاملما أتى الشجرة وكلمه لما جاء لميقات الله عز وجلوجانب الطور الأيمن

- ‌ذكر بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌ذكر بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلم جميع عباده المؤمنين بالرضا

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل يكلمجبريل عليه السلام ويناديه

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الله تعالى كلم جبريل عليه السلام والملائكة لما خلق الجنة والنار

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالىيكلم الملائكة ويسألهم عن عباده وهو أعلم بهم

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلم ملك الأرحام

- ‌بيان آخر يدل على الله تعالى يكلم الشهداء

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلمه عبده يوم القيامة

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلم أربعة وثلاثة يعرضون عليه

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليكلم يوم القيامة من رضى عنه من عبادهولا يكلم من سخط عليه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجلكلم ملك الموت ويكلمه إذا شاء

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالى لما خلق الرحم كلمه

- ‌الجزء السادس

- ‌بيان ذلك من الأثر

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم خبر خاص عن النبى صلى الله عليه وسلم«أن الصلاة لا يصلح، فيها شئ من كلام الناس»

- ‌بيان آخر يدل على أن جبريل صلى الله عليه وسلم كان ينزل من السماءبأمر من الله عز وجل وكلامه

- ‌بيان آخر يدل على أن جبريل صلى الله عليه وسلمكان يدارس النبى صلى الله عليه وسلم كل عام مرة، فلماكان عام قبض فيه دارسه مرتين

- ‌بيان يدل على أن المحفوظ فى الصدور هو القرآن

- ‌بيان آخر يدل على أن المكتوب بين الدفتينكتاب الله عز وجل

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن قول النبى صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة»

- ‌ذكر الآى المتلوة، والأخبار المأثورة فى أن الله عز وجل علىالعرش فوق خلقه بائنا عنهم وخلق العرش والماء

- ‌بيان آخر يدل على أن العرش فوقالسموات وأن الله تعالى فوق الخلق باين عنهم

- ‌بيان اخر يدل على أن العرشفوق السموات

- ‌بيان آخر يدل على أنعرش الرحمن تبارك وتعالى فوق الفردوس

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالىفوق عرشه باننا عن خلقه

- ‌بيان آخر يدل على أنالعرش يستظل فيه من شاءالله من عباده

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن قول النبى صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة»

- ‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يضحكمما يحب ويرضاه ويعرض عن ما يكرهه ويسخطه

- ‌بيان يدل على أن اللهيضحك إلى المجاهدين فى سبيل الله

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليضحك ويعجب من إكرام الضيف

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن ضحك الرب عز وجل من عبده

- ‌ذكر ما يدل على أن الله يحب من أطاعه ويبغضمن عصاه من عباده

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل إذا أحب عبدادعا جبريل عليه السلام فعرفه

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجليفرح بتوبة العبد

- ‌بيان اخر يدل علىأن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب

- ‌بيان آخر يدل على أن أحب البلاد إلى الله المساجدوأبغض البلاد إليه سوقها

- ‌بيان آخر يدل على أحب الكلام إلى اللهوأبغض الكلام إليه

- ‌بيان آخر بدل على ما يرضى الله ويحبه،وما يكره الله ويسخطه

- ‌بيان آخر يدل على ما يرضى الله ويحبهويكره الله ويسخطه

- ‌بيان آخر يدل على أن الله يحب الرفق فى الأمور،ويكره الخرق

- ‌بيان آخر يدل على أن الله لا يحبالفحش والتفحش

- ‌بيان آخر يدل على أن الله يحب العبدالغنى التقى الخفى العفيف

- ‌بيان آخر يدل على أن الله يحبالحلم والأناة فى عبده

- ‌بيان آخر بدل على أن الله عز وجليحب أن تؤتى رخصه

- ‌بيان آخريدل على أن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله،ومن الخيلاء مايحب الله، ومنها ما يكره الله

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم منالحب والكراهية

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم منالحب والبغض من الله عز وجل، وإن النبى لله كان يدعو ربه

- ‌بيان آخر يدل على ماتقدم من الحب لحبالحسن بن على بن أبى طالب

- ‌بيان آخريدل على أن من يحب الله ورسوله يحبه الله

- ‌ذكر أحب الكلام إلى الله عز وجل

- ‌ذكر أحب الصلاة إلى الله عز وجل

- ‌ذكر أحب الصيامإلى الله صيام داود عليه السلام

- ‌بيان اخر يدل على أن من الأعمال ما يكونأحب إلى الله عز وجل

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدممن الفرح، والبشاشة من الله عز وجل

- ‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يحب الجمال

- ‌ذكر ما يدل على أن الله يحب الحمد

- ‌بيان آخر يدل على أنأبغض الرجال إلى الله الألد الخصم

- ‌بيان آخر يدل على الرحمة والغضبمن الله عز وجل لعبده

- ‌بيان آخر يدلّ على أن الله عز وجل يغضب يوم القيامةعلى الكفار غضباً لم يغضب قبله مثله، ولايغضب بعده مثله

- ‌بيان آخر يدل علىالرضأوالسخط من الله عز وجل

- ‌بيان آخريدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمكان يتعوذ برضا الله من سخطه

- ‌بيان آخر يدلّ على الرضا والسخط

- ‌بيان آخر يدل على شدة غضب اللهعلى من قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ذكر ما يدل على أن الله وصف نفسه بالحياءوأن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يستحيى من عبده

- ‌ذكر الأخبار المأثورة فى الغيرة

- ‌ذكر الأخبار المأثورة فى الصبر

- ‌الجزء السابع

- ‌ذكر الأخبار المأثورة فى الملالوأن الله عز وجل لا يسأم حتى يسأم عبده

- ‌ذكر الأخبار المأثورة فى الإقبال والإعراضمن الله على عبده

- ‌ذكر الآيات المتلوة والسنن المأثورةفى المكر

- ‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يذكرعباده فيمن عنده

- ‌ذكر الأخبار المأثورةفى المباهاة من الله عز وجل

- ‌بيان آخريدل على جوانب العرش وقوائمه

- ‌بيان آخريدل على ما تقدم من ذكر العرش

- ‌ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورةبنقل الرواة المقبولة التى تدل على أن اللهتعالى فوق سمواته وعرشه وخلقه قاهراً سميعاً عليماً

- ‌بيان ما تقدم وأن الله عز وجل فوق خلقه

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الله عز وجل فوق جميع خلقه

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل علىماتقدم من دعاءالنبى صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان آخر يدل على قوله عز وجل{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ} [السجدة: 5]

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن الإقرار بأن الله عز وجل فى السماء من الإيمان

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمعرج به ليلة المعراج فرفع فوق السموات السبع حتىانتهى إلى سدرة المنتهى

- ‌بيان آخر يدل على أنروح المؤمن يصعد بها إلى عليين فوق السموات

- ‌ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة التى تدل على أنالقرآن نزل من عند ذى العرش العظيمعلى قلب محمد صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان آخر يدل على أن القرآن نزلمن عند ذى العرش جملة الى بيت العزة فى ليلة القدر

- ‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل إذا أحب عبداًنادى جبريل عليه السلام فقال: إنى أحب فلاناً فأحبوه

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدم

- ‌بيان آخر يدل على ما تقدموأن العرش فوق الفردوس الأعلى

- ‌بيان آخر يدل على أن الله تعالىفوق خلقه وأن أرواح المؤمنين تعرج الى السماء السابعة

- ‌ذكر الآى المتلوة والسنة المأثورةبالسند الصحيح فى النزول

- ‌ذكر النزول ليلةالنصف من شعبان وعشية عرفة

- ‌ذكر نزول الرب عز وجليوم القيامة لفصل القضاء

- ‌ملحق

- ‌فهرس المراجع

الفصل: ‌ذكر ما وصف الله عز وجل به نفسه ودل على وحدانيتهعز وجل وأنه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد

بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ - الإِمام الحافظ الأوحد - أبو نصر أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله الغازى رحمه الله. قال: أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن منده قال أخبرنا أبى: الحمد لله وحده وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم تسليماً ..

‌ذكر ما وصف الله عز وجل به نفسه ودل على وحدانيته

عز وجل وأنه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد

(1 - 1) وأخبرنا محمد بن الحسين بن الحسنِ

(1)

قال: حدثنا أحمد بن يوسف

(2)

السلمى قال: أخبرنا عبد الرزاق

(3)

أخبرنا مَعْمر بن راشد

(4)

عن هَمَّام بن منبه

(5)

(1)

هو مسند نيسابور أبوبكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان النيسابورى، توفى سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة 332 هـ. (تذكرة الحفاظ 842/ 3، وانظر: شذرات الذهب 332/ 2).

(2)

هو الامام الحافظ محدث نيسابور أبو الحسن السلمى النيسابورى - المعروف بحمدان - متفق على عدالته وجلالته، عاش اثنتين وثمانين سنة، توفى سنة أربع وستين ومائتين 264 هـ (تذكرة الحفاظ

(3)

هو عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميرى مولاهم، أبوبكر الصنعانى، ثقة حافظ مصنف، شهير، عمى فى آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، مات سنة إحدى عشرة ومائة وله خمس وثمانون. (تقريب 505/ 1).

(4)

معمر بن راشد، الأزدى، مولاهم، أبو عروة البصرى، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن فى روايته عن ثابت، والأعمش، وهشام بن عروة شيا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، مات سنة أربع وخمسين ومائة وله ثمان وخمسون سنة. (تقريب 266/ 2).

(5)

همام بن منبه بن كامل الصنعانى، أبو عتبة، أخو وهب، ثقة، مات سنة اثنين وثلاثين ومائة على الصحيح. (تقريب 321/ 2).

ص: 77

قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة

(1)

- رضى الله عنه - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله

(2)

عز وجل: كَذبنى عبدى ولم يكن له أن يكذبنى، وشَتَمَنى

(3)

عبدى ولم يكن له ذلك، أما تكذيبه إياى أن يقول لن

(4)

يعيدنا كما بدأنا، وأما شتمه إياى فقوله

(5)

اتخذ الله ولداً وأنا الصمد

(6)

الذى لم ألد ولم أولد ولم يكن لى كفواً

(7)

أحد»

(8)

.

(2 - 2) أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم

(9)

قال حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر

(10)

قال: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع

(11)

حدثنا شعيب بن أبى حمزة

(12)

عن أبى

(1)

أبو هريرة الدوسى الصحابى الجليل حافظ الصحابة، اختلف فى اسمه واسم أبيه فقيل عبد الرحمن بن صخر وهو الراجح وقيل عمرو بن عامر وقيل غير ذلك، مات سنة سبع وقيل ثمان وقيل تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة (تقريب 484/ 2).

(2)

لم يذكر البخارى قوله: (قال الله عز وجل.

(3)

الشتم: قبيح الكلام وليس فيه قذف. والشتم السب. (لسان العرب 268/ 2).

(4)

عند أحمد (فلن).

(5)

عند أحمد (يقول).

(6)

الصمد: اسم من أسماء الله. سيأتى تفسيره فى هذا الكتاب.

(7)

الكفو: المثل أى هو أحد. (تفسير البغوى 321/ 7).

(8)

تخريجه: رواه أحمد (117/ 2)، والبخارى (4975).

(9)

هو الإمام العالم أبو عمرو احمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المدينى، الأصبهانى، ويعرف - بابن ممك - محدّث رحّال صدوق، وكان عالماً أديباً فاضلاً حسن المعرفة بالحديث، توفى فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة بأصبهان. (سير أعلام النبلاء 306/ 15).

(10)

محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلى، أبو حاتم الرازى، أحد الحفاظ، مات سنة سبع وسبعين ومائتين.

(تقريب 143/ 2).

(11)

الحكم بن نافع البهرانى: بفتح الموحدة، أبو اليمان الحمصى، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، يقال إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. (تقريب 193/ 1).

(12)

شعيب بن أبى حمزة الأموى، مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصى، ثقة عابد، قال ابن معين:

من أثبت الناس فى الزهرى، مات سنة اثنتين وستين ومائة، أو بعدها. (تقريب 352/ 1).

ص: 78

الزّناد

(1)

عن الأعرج

(2)

عن أبى هريره قال. قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم كذّبنى

(3)

ابن ادم ولم يكن (له ذلك، وشتمنى ولم يكن له ذلك)

(4)

، فأما تكذيبه إياى فقوله: لن يعيدنى كما بدأنى وليس أول الحلق بأهون على من إعادته (وأما شتمه)

(4)

إياى فقوله: اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لى كفواً أحد»

(5)

. رواه ( ..... )

(6)

، ورواه شعيب بن أبى حمزة عن أبى حسين

(7)

عن نافع بن جبير

(8)

عن ابن عباس

(9)

عن النبى صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل.

(3 - 3) أخبرنا خيثمة بن سليمان

(10)

(1)

عبد الله بن ذكوان القرشى، أبو عبد الرحمن، المدنى، المعروف بأبى الزناد، ثقة فقيه، مات سنة ثلاثين ومائة وقيل بعدها. (تقريب 413/ 1).

(2)

هو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدنى، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، مات سنة سبع عشرة ومائة. (تقريب 501/ 1).

(3)

المراد به بعض بنى آدم وهم من أنكر البعث من العرب وغيرهم من عباد الأوثان والدهرية ومن ادعى أن لله ولداً من العرب أيضاً ومن اليهود والنصارى. (فتح البارى).

(4)

ما بين القوسين بياض بالأصل وسددناه من البخارى.

(5)

تخريجه: رواه البخاريك التفسير (4974). والنسائى (112/ 4) كلاهما من حديث أبى هريرة.

(6)

بياض با لأصل قدر كلمتين وكلمه غير واضحة قد تكون (وغيره) أو (مغيرة).

(7)

عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى الحسين بن الحارث بن عامر بن نوف بن عبد مناف المكى النوفلى، قال أحمد والنسائى وأبو زرعة: ثقة، وقال ابن عبد البر: ثقة عند الجميع، فقيه عالم بالمناسك (تهذيب 293/ 5).

(8)

نافع بن جبير بن مطعم النوفلى، أبو محمد، او أبو عبد الله، المدنى، ثقة فاضل، مات سنة تسع وتسعين.

(تقريب 295/ 2).

(9)

عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة، كان يسمى البحر لسعة علمه، توفى سنة ثمان وستين بالطائف. (تقريب 425/ 1).

(10)

هو الإمام الثقة المعمر، محدّث الشام، أبو الحسن، خيثمة بن سليمان بن حيدرة بن سليمان القرشي الشامي الأطرابلسي، مصنف (فضائل الصحابة) كان رحالا جوالا صاحب حديث، قال أبو بكر الخطيب: خيثمة ثقة ثقة توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين ثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 412/ 15).

ص: 79

ومحمد بن سعيد

(1)

قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن [الزبرقان

(2)

حدثنا زيد بن الحباب

(4)

[

(3)

حدثنا مالك بن مغْوَل

(5)

عن عبد الله بن بريدة

(6)

الأسلمى عن أبيه

(7)

أن النبى صلى الله عليه وسلم ( ...... )

(8)

باب المسجد فأخذ بيدى فأدخلنى المسجد فإذا رجل يصلى ويدعو ويقول: اللهم إنى أسألك بأنى أشهد أن لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذى لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفواً أحد. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذى نفسى بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذى إذا سئل به أعطى وإذا دعى به أجاب

(9)

. اه

(1)

لعله محمد بن سعيد بن إسحاق (أبو عبد الله) فابن منده يروى عن هذا كما سيأتى. وقد ذكره أبو نعيم الأصبهانى فى أخبار أصبهان وروى له حديث (يحسر الفرات عن جبل من ذهب ..... إلخ).

(أخبار أصبهان 266/ 2).

(2)

هو: يحيى بن جعفر بن الزبرقان، فخيثمة يروى فى هذا كما سيأتى وهو محدث مشهور، وثقه الدارقطنى وغيره، وقال موسى بن هارون أشهد أنه يكذب، عنى فى كلامه ولم يعن فى الحديث فالله أعلم، والدارقطنى من أخبر الناس به، ويسمى جعفر بن أبى طالب. توفى سنة خمس وسبعين ومائتين. (لسان الميزان 245/ 6).

(3)

هو: زيد بن الحباب، ففى الترمذى أن زيداً رواه عن مالك وكذلك يحيى بن جعفر يروى عن زيد وهو أى زيد أبو الحسين العكلى، أصله من خزاسان وكان بالكوفة، صدوق يخطئ فى حديث الثورى ورحل فى الحديث فأكثر منه، توفى سنة ثلاث ومائتين. (تقريب 273/ 1).

(4)

فى الأصل بياض وسددته من إسناد الترمذى ومن الترجمة.

(5)

أبو عبد الله، ثقة ثبت. مات سنة تسع وخمسين ومائة على الصحيح. (تقريب 226/ 1).

(6)

عبد الله بن بريدة الأسلمى، ثقة، مات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة وله مائة (تقريب 403/ 1).

(7)

بريدة الحصيب، أبو سهل الأسلمى، صحابى، أسلم قبل بدر. مات سنة أربع وأربعين. (تقريب 96/ 1).

(8)

فى الأصل بياض قدر كلمة أو كلمتين فلعلها (دخل) أو (أتى).

(9)

رواه الترمذى (3475) وابن ماجة (3757). وأحمد (349/ 5) وقال الترمذى حسن غريب وقال الألبانى. قال المباركفورى فى تحفة الأحوذى: قال المنذرى فى تلخيص السنن قال شيخنا الحافظ أبوالحسن المقدسى رضى الله عنه وهو إسناد لا مطعن فيه ولا أعلم أنه روى فى هذا الباب حديث أجود إسناداً منه. وهو يدل على بطلان مذهب من ذهب إلى نفى القول بأن لله اسماً هو الاسم الأعظم وهو حديث حسن. اهـ (تحفة الأحوذى 252/ 4).

ص: 80

قال زيد بن الحُباب: فحدثت زهير بن معاوية

(1)

(بعد ذلك بسنين فقال حدثنى أبوإسحاق

(2)

/)

(3)

عن مالك بن مِغْوَل بهذا الحديث بعينه. قال زيد بن الحُباب:

وأخبرنى سفيان الثورى

(4)

به عن مالك بن مِغْوَل. رواه ابن عيينة

(5)

وغير واحد عن مالك بن مِغْوَل.

وأخرجه

(6)

النسائى

(7)

. ورواه إسماعيل بن مسلم البصرى، وعبدالوارث بن سعيد

(8)

عن محمد بن جُحَادة

(9)

عن ابن بريدة عن أبيه.

ل عبد الوارث

(10)

(1)

زهير بن معاويه بن خديج، أبو خيثمة الكوفى، نزيل الجزيرة، ثقة ثبت، إلا أن سماعه من أبى اسحاق بآخره، مات سنة اثنتين، أو ثلاث أو أربع وسبعين. ومولده سنة مائة. (تقريب 265/ 1).

(2)

هو السبيعى كما فى تحفة الأحوذى 252/ 4، وهو عمرو بن عبد الله الهمدانى، ثقة عابد، اختلط فى آخر عمره، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل قبل ذلك. (تقريب 73/ 2).

(3)

ما بين القوسين بياض فى الأصل، وقد سددناه من سنن الترمذى 516/ 5.

(4)

هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثورى، أبو عبد الله الكوفى، ثقة حافظ فقيه، عابد إمام حجة، وكان ربما دلّس. مات سنة إحدى وستين ومائة وله أربع وستون. (تقريب 311/ 1).

(5)

هو سفيان بن عيبنة، أبو احمد الكوفى ثم المكى، ثقة حافظ إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بآخره وكان ربما دلس لكن عن الثقات. مات سنة ثمان وتسعين فى رجب وله إحدى وتسعون سنة. (تقريب 312/ 1).

(6)

كما فى سننه فى كتاب السهو - باب الدعاء بعد الذكر (52/ 3).

(7)

هو أحمد بن شعيب بن على بن سنان بن بحر بن ديار، أبو عبد الرحمن النسائى، الحافظ صاحب السنن. مات سنة ثلاث وثلاثمائة، وله ثمان وثمانون سنة. (تقريب 16/ 1).

(8)

عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، العنبرى، مولاهم، أبو عبيدة التّنورى، بفتح التاء وتشديد النون، البصرى، ثقة ثبت، رُمى بالقدر، ولم يثبت عنه. مات سنة ثمان ومائة. (تقريب 527/ 1).

(9)

محمد بن جحادة، بضم الجيم وتخفيف المهملة، ثقة. مات سنة إحدى وثلاثين. (تقريب 150/ 2).

(10)

هو ما سبق وليس الحفيد.

ص: 81

عن حسين المُعَلِّم

(1)

عن عبد الله بن بريدة عن حنظلة بن على

(2)

عن محْجَن بن الأدرع

(4)

.

(3)

(4 - 4) خبرنا حمزة بن محمد بن العباس الكِنَانى

(5)

قال: حدثنا عباس بن محمد البصرى

(6)

نَزَلَ مصر قال: حدثنا أحمد بن صالح

(7)

قال: حدثنا عبد الله بن

(8)

قال حدثنا عمرو بن الحارث

(9)

عن سعيد بن أبى هلال

(10)

أن أسا الرِّحَال وهب ..

(1)

هو الحسين بن ذكوان، المعلم المكتب العوذى: بفتح المهملة وسكون الواو بعدها معجمة، البصرى، ثقة، ربما وهم، مات سنة خمس وأربعين ومائة. (تقريب 175/ 1 - تهذيب 338/ 2).

(2)

حنظلة بن على الأسقع الأسلمى المدنى، ثقة. (تقريب 206/ 1).

(3)

محجن: بكسر أوله وسكون المهملة وفتح الجيم، ابن الأدرع الأسلمى، صحابى، هو الذى اختط مسجد البصرة. مات فى اخر خلافة معاوية (رضى الله عنه)(تقريب 231/ 2).

(4)

بنفس هذا الاسناد رواه النسائى قال: أخبرنا عمرو بن يزيد أبو يزيد البصرى عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبى .. إلخ (السنن 2/ 2 د)

(5)

هو الحافظ الزاهد العالم أبو القاسم الكنانى المصرى، محدث مصر، قال الصورى. كان حمزة ثبتاً حافظاً، ولد سنة خمس وسبعين ومائتين وتوفى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 932/ 3).

(6)

لم أجد ترجمته.

(7)

أحمد بن صالح المصرى: أبو جعفر بن الطبرى، ثقة حافظ، تكلم فيه النسائى بسبب أوهام قليلة، ونقل عن ابن معين تكذيبه، وجزم ابن حبان بأنه إنما تكلم فى أحمد بن صالح الأشمونى، فظن النسائى إنما عنى ابن الطبرى، روى عنه البخارى وقال: ثقة صدوق ما رأيت أحداً يتكلم فيه بحجة مات سنة ثمان وأربعين ومائتين وله ثمان وسبعون سنة. (تقريب 16/ 1 - تهذيب 39/ 1).

(8)

عبد الله بن وهب بن مسلم، القرشى مولاهم، أبو محمد المصرى، الفقيه، ثقة حافظ عابد، مات سنة سبع وتسعين ومائة. وله اثنان وسبعون (تقريب 460/ 1 - تهذيب 71/ 6).

(9)

عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصارى - الفقيه المقرئ - أحد الأئمة، وثقه ابن معين، وقال ابن وهب: لو بقى لنا عمرو ما احتجنا إلى مالك. قال يحيى بن بكير: مات سنة ثمان وأربعين ومائة (خلاصة التذهيب/ 287).

(10)

سعيد بن أبى هلال الليثى مولاهم، أبو العلاء المصرى، صدوق، لم ار لابن حزم فى تضعيفه سلفا، إلا أن الساجى حكى عن أحمد أنه اختلط. مات بعد الثلاثين ومائة وقيل قبلها وقيل قبل الخمسين بسنة. (تقريب 307/ 1).

ص: 82

محمد بن عبد الرحمن

(1)

حدثه عن (أمه عَمْرة)

(2)

بنت عبد الرحمن عن عائشة

(3)

- رضى الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سريّة

(4)

فكان يقرأ لأصحابه (فى صلاته)

(5)

ويختم: (بقل هو الله)

(6)

أحد، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال:[سلوه لأى شئ ي]

(7)

صنع ذلك؟ فسألوه فقال: لأنه صفة الرحمن

(8)

عز وجل فأنا أحب (أن أقرأ بها)

(9)

فقال: أخبروه أن الله عز وجل يحبه»

(10)

. هذا حديث مجمع (على صحته و)

(11)

الذى بعث على السرية كلثوم بن زَهدم

(12)

.

(1)

أبو الرجال بكسر الراء وتخفيف الجيم، مشهور بها وكنيته فى الأصل أبو عبد الرحمن، ثقة. (تقريب 183/ 2).

(2)

ما بين القوسين من البخارى. وعَمْرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية، المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، ماتت قبل المائة، ويقال بعدها. (تقريب 607/ 2).

(3)

عائشة بنت أبى بكر الصديق، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا، وأفضل أزواج النبى صلى الله عليه وسلم، إلا خديجة، ففيها خلاف شهير. ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح. (تقريب 606/ 2).

(4)

السرية ما بين خمسة أنفس إلى ثلثمائة. فالسرية: هى قطعة من الجيش

سموا بذلك لأنهم يكونوا خلاصة العسكر وخيارهم من الشئ السّرى النفسى (لسان العرب 141/ 2)

(5)

مصحح فى الحاشية وفى الأصل ساقطة.

(6،7) فى الأصل بياض وسددناه من البخارى.

(8)

قال ابن حجر: قيل: يحتمل أن يكون الصحابى المذكور قال ذلك مستنداً لشئ سمعه من النبى صلى الله عليه وسلم إما بطريق النصوصية وإما بطريق الاستنباط، وقد أخرج البيهقى فى «الأسماء والصفات» بسند حسن عن ابن عباس أن اليهود أتوا النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا: صف لنا ربك الذى تعبد، فأنزل الله عز وجل: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1) إلى آخرها. فقال: «هذه صفة ربى عز وجل» (فتح البارى 356/ 13).

(9)

بياض فى الأصل وسددته فيما يظهر لى.

(10)

رواه البخارى (7375). ومسلم (813) والنسائى 171/ 2) كلهم من حديث ابن وهب به.

(11)

بياض فى الأصل وسددته فيما يظهر لى.

(12)

قال ابن حجر: هو كلثوم بن الهدم رواه ابن منده فى التوحيد من طريق أبى صالح عن ابن عباس ولكن فى هذا نظر لأن كلثوم بن الهدم مات فى أوائل ما قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة قبل أن يبعث السرايا.

ثم رأيت بعض من تكلم على رجال العمدة قد ذكر كلثوم بن زهدم وعزاه لابن منده، لكن رأيت أنا بخط الحافظ رشيد الدين العطار فى حواشى مبهمات الخطيب نقلاً عن صفة التصوف لابن طاهر.

أخبرنا عبد الوهاب بن أبى عبد الله بن منده عن أبيه فسماه كرز بن زهدم، فالله أعلم .. ا. هـ كلام ابن حجر مختصراً (فتح البارى 258/ 2).

ص: 83

قاله (ابن عباس)

(1)

رضى الله عنهما.

(5 - 5) أخبرنا خيثمة قال: حدثنا/يحيى بن جعفر بن الزّبْرقان

(2)

قال: حدثنا 3 /أإسماعيل بن أبى أويس

(3)

قال: حدثنى أخى أبو بكر

(4)

عن سليمان بن بلال

(5)

عن عبيدالله بن عمر

(6)

عن ثابت البُنَانى

(7)

عن أنس بن مالك

(8)

- رضى الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: لم تلزم قرأة قل هو الله أحد؟ فقال: إنى أحبها. قال:

فإنّ بحبها أدخلك الله عز وجل الجنة»

(9)

. رواه الدّارَورْدِى

(10)

عن

(1)

بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من فتح البارى.

(2)

سبقت ترجمته.

(3)

هو إسماعيل بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبى عامر الأصبحى، أبو عبد الله بن أبى أويس المدنى، صدوق، أخطأ فى أحاديث من حفظه. مات سنة ست وعشرين ومائتين. (تقريب 71/ 1).

(4)

أبو بكر الأعشى عبد الحميد بن عبد الله بن أويس الأصبحى، ثقة، روى عنه أخوه إسماعيل. مات سنة اثنتين ومائتين. (تقرب 468/ 1 - والكنى والألقاب لابن منده ورقة 39).

(5)

سليمان بن بلال التيمى، مولاهم، أبو محمد وأبو أيوب المدنى، ثقة. مات سنة سبع وسبعين ومائة.

(تقريب 322/ 1).

(6)

هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمرى، المدنى، أبو عثمان، ثقة، ثبت، مات سنة بضع وأربعين ومائة. (تقريب 537/.0 - تهذيب 38/ 7).

(7)

ثابت بن أسلم البُنَانى، أبو محمد البصرى، ثقة عابد. مات سنة بضع وعشرين ومائة وله ست وثمانون. (تقريب 115/ 1).

(8)

هو أنس بن مالك بن النضر الأنصارى الخزرجى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين، صحابى مشهور.

مات سنة اثنتين، وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة. (تقريب 84/ 1 - تهذيب 376/ 1).

(9)

تخريجه: هذا الحديث قطعة من حديث سبق تخريجه برقم (4).

- وقد أخرجه الترمذى من طريق اسماعيل بن أبى أويس عن الدراوردى عن عبيد الله بن عمر وقال:

هذا حديث حسن غريب صحح من هذا الوجه من حديث عبيد الله بن عمر عن ثابت. وأخرجه الترمذى من طريق مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنسح رقم (2901).

(10)

هو عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدّارَورْدِى، أبو محمد الجهى، مولاهم المدنى، صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ قال النسائى: حديثه عن عبيدالله العمرى منكر، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. (تقريب 512/ 1).

ص: 84

عبد الله بن عمر

(1)

، ورواه مبارك بن فَضَالة

(2)

عن ثابت البُنَانى عن أنس بن مالك نحوه.

(6 - 6) أخبرنا (محمد بن)

(3)

محمد بن عبد الله بن حمزة البغدادى قال:

أخبرنا إس (ماعيل بن)

(4)

إسحاق القاضى. وأخبرنا (على)

(5)

بن محمد بن نصر

(6)

قال ( .... )

(7)

ابن الصقر قالا: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن

(1)

قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: قال أحمد بن حنبل. كان معروفاً بالطلب وإذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيدالله بن عمر. ا. هـ (تهذيب التهذيب 354/ 6).

(2)

مبارك بن فضَالة. أبو فضالة البصرى، صدوق، يدلس ويسوّى مات سنة ست وستين ومائة على الصحيح. (تقريب 227/ 2).

(3)

ما بين القوسين بياض بالمخطوط.

وهو الشيخ المسند الثقة، محدث سمرقند، أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة بن جميل، البغدادى، المشهور بالجمّال. روى عنه ابن منده والحاكم. قال الحاكم: هو محدّث عصره بخراسان وأكثر مشائخنا رحلة وأثبتهم أصولاً، توفى سنة ست وأربعين وثلاث مائة. (سير أعلام النبلاء 548/ 15).

(4)

ما بين القوسين بالمخطوط.

وهو الامام العلامة الحافظ، شيخ الاسلام أبو إسحاق إسماعل بن إسحاق ابن إسماعيل ابن محدّث البصرة، حماد بن زيد بن درهم الأزدى، مولاهم البصرى، المالكى، قاضى بغداد وصاحب التصانيف، وكان عالماً متقناً متفقها، شرح المذهب واحتج له. توفى فجأة سنة اثنتين وثمانين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 339/ 13).

(5)

فى المخطوط باسم عبد الله وهو خطأ وعرفت ذلك من خلال متابعتى لترجمته وترجمة المؤلف.

(6)

هو باسم على وترجمته على بن محمد بن نمر بن منصور بن عبد الرحمن بن هشام بن عبد الله أبو الحسن المقرى البغدادى، نزيل مصر وحدث بها. قال أبو الفتح: كان فيه بعض اللين. توفى سنة ثمان أو أول سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. شك أبو الفتح. (تاريخ بغداد 76/ 12).

(7)

أول الاسم بياض بالمخطوط.

ص: 85

(حمزة)

(1)

وأخبرنا (عبد الله)

(2)

بن محمد المُطَيِّن

(3)

، قال: أخبرنا عبد الله ( .... )

(4)

قال: حدثنا مُحْرِز

(5)

بن سلمة قال: حدثنا عبد العزيز بن (محمد الدراوردى)

(6)

عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت البُنَانى، عن أنس (أن رجلاً من الأنصار)

(7)

كان يؤمهم بقباء

(8)

، وكان إذا افتتح بسورة مما يقرأ (به افتتح بقل هو الله)

(9)

أحد؛ ثم يقرأ بالسورة ففعل ذلك فى صلاته كلها (فكلمه أصحابه فقالوا:

إما)

(10)

/أن تدع هذه السورة أو تقرأ بقل هو الله أحد أو تتركها! فقال لهم: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت وإلا فلا. وكان من أفضلهم وكانوا يكرهون أن يؤمهم غيره، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكروا ذلك له فدعاه رسول الله

(1)

ما بين القوسين بياض وقد سددناه من استقراء مشائخ إسماعيل القاضى.

هو إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير الزبيرى المدنى، أبو إسحاق، صدوق، مات سنة ثلاثين ومائتين. (تقريب 34/ 1 - تهذيب 116/ 1).

(2)

فى المخطوط باسم على وهو خطأ. وعرفت ذلك من خلال متابعتى لترجمته وترجمة ابن منده.

(3)

هو باسم عبد الله. وقد ذكره ابن حجر وقال: شيخ لابن منده. (تبصير المنتبه 1396/ 4).

ومطين باسم الفاعل، وأما مطين باسم المفعول فهو محمد بن عبد الله الحضرمى الحافظ. (المشتبه للذهبى 596/ 2).

(4)

بياض بالمخطوط.

(5)

مُحرِز بن سلمة العدنى ثم المكى، صدوق. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، وقد جاوز التسعين.

(تقريب 231/ 2).

(6)

بياض بالمخطوط وأثبتناه من سنن الترمذى.

(7)

بياض بالمخطوط وفى البخارى (عن أنس كان رجل من الأنصار يؤمهم).

(8)

قباء: بالضم: قرية قرب المدينة.

وقباء بئر بها، وهى مساكن بنى عمرو بن عَوْف من الأنصار، على ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكة، وفيها مسجد التقوى، عامر، قدّامه حسن وآبار ومياه عذبة. (مراصد الاطلاع 2061/ 3).

(9)

بياض بالمخطوط وسددناه من البخارى.

(10)

بياض بالمخطوط على قدر ثلاث كلمات. وفى البخارى [(فكلمه أصحابه فقالرا إنك تفتتح بهذه السورة ثمّ لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما) أن تقرأ بها وإما أن تدعها].

ص: 86

فقال: يا فلان، ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما حملك على لزوم هذه السورة؟ فقال: حبها يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حبها أدخلك الجنة

(1)

. (ورواه)

(2)

ابن أبى أويس

(3)

ومصعب الزبيرى

(4)

عن الدرَاوَرْدِى.

(7 - 7) أخبرنا (أبو النضر)

(5)

محمد بن محمد بن يوسف قال: حدثنا صالح ابن محمد بن أبى الأشرس

(6)

(قال: حدثنا)

(7)

مصعب بن عبد الله الزبيرى قال:

حدثنا عبد العزيز بن محمد عن (عبدالله بن عمر)

(8)

قال: حدثنى ثابت البُنَانى عن أنس بن مالك أن رجلاً (كان يلزم قرأة)

(9)

قل هو الله أحد فقال له النبى صلى الله عليه

(1)

تخريجه: سبق تخريجه برقم (4) وقد أخرجه البخارى بهذا اللفظ عن أنسح (774).

(2)

بياض بالمخطوط.

(3)

هو إسماعيل بن أبى أويس كما فى سنن الترمذى (169/ 5). وقد سبقت ترجمته.

(4)

هو مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدى، أبو عبد الله الزبيرى، المدنى، نزيل بغداد، صدوق، عالم بالنسب، مات سنة ست وثلاثين ومائتين. (تقريب 252/ 2).

(5)

فيه بياض قدر كلمة ولعلها: «أبو النضر» .

وأبو النضر هو محمد بن محمد بن يوسف، كان إماماً بارعاً مفتياً مصنفاً فى الفقه والحديث. قال الحاكم:

كان إماماً بارع الأدب، توفى بطوس سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وكان زاهداً ورعاً ثقة. (اللباب 288/ 2 - 289 - شذرات الذهب 368/ 2).

(6)

هو صالح بن محمد بن عمرو بن حبيب بن حسان بن المنذر بن عمار أبى الأشرس، يكنى أبا على ويلقب جزرة، وكان حافظاً عارفاً من أئمة الحديث، وممن يرجع إليه فى علم الآثار. قال ابنه على بن صالح: ولد أبى بالكوفة فى سنة عشر ومائتين، ومات فى الثلاثاء لثمان بقين من ذى الحجة سنة ثلاث وتسعين ومائتين رحمه الله. (تاريخ بغداد 322/ 9).

(7)

بياض بالمخطوط.

(8)

بياض بالمخطوط وسددناه من موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص 439 رقم (1775). وقد ذكره ابن حبان عبيد الله، والدراوردى يخلط حديث عبد الله فيرويها عن عبيد الله.

(9)

بياض بالمخطوط وسددناه من موراد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص 439 رقم (1774).

ص: 87

وسلم ما ( .... )

(1)

قال: حُبّها. قال: حبك إياها أدخلك الجنة

(2)

.

رواه مبارك بن فَضَالة عن

(3)

ثابت عن أنس

(*)

-

(1)

بياض بالمخطوط ولعلها: (ما حملك على هذا) أو نحوها.

(2)

رواه ابن حبان ح (1775) زوائد.

(3)

رواه الترمذى بعدح (2901). وابن حبان (1774) زوائد.

(*) قال الامام ابن تيمية: وعلى هذه السورة (أى الصمد) اعتماد الأئمة فى التوحيد كالامام أحمد، والفضيل بن عياض، وغيرهما من الأئمة قبلهم وبعدهم، فنفى عن نفسه الأصول والفروع والنظرأ، وهى جماع ما ينسب إليه المخلوق من الآدميين والبهائم والملائكة والجن، بل والنبات ونحو ذلك، فإنه ما من شئ من المخلوقات إلا ولا بد أن يكون له شئ يناسبه. إما أصل، وإما فرع، وإما نظير، أو اثنان من ذلك أو ثلاثة، وهذا فى الآدميين والجن والبهائم ظاهر. وأما الملائكة:

فإنهم وإن لم يتوالدوا بالتناسل فلهم الأمثال والأشباه. ولهذا قال سبحانه: وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) فَفِرُّوا إِلَى اللهِ

[الذرايات]. قال بعض السلف: لعلكم تتذكرون، فتعلمون أن خالق الأزواج واحد، ولهذا كان فى هذه السورة الرد على من كفر من اليهود والنصارى والصابئين والمجوس والمشركين. (الفتاوى 438/ 2).

ثم قال: وقوله (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) نفى للشركاء والأنداد يدخل فيه كل من جعل شيئَا كفواً لله فى شئ من خواص الربوبية، مثل خلق الخلق، والالهية كالعبادة له، ودعائه ونحو ذلك. (الفتاوى 449/ 2). وقبل ذلك قال: وهى السورة التى تعدل ثلث القرآن وهى صفة الرحمن لم يصح عن النبى صلى الله عليه وسلم فى فضل سورة من القرآن ما صح فى فضلها حتى أفرد الحفاظ مصنفات فى فضلها كالدارقطنى، وأبى نعيم، وأبى محمد الخلال، وأخرج أصحاب الصحيح فيها أحاديث متعددة.

(الفتاوى 438/ 2).

ص: 88