الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وإذ نهى عن قتل عمّه هفا
…
أبو حذيفة وقال سخفا
بشّر بيتم من أبوه البختري
…
أطعن بالصّعدة حتى تنثني
وأعبط القرن بعضب مشرفي
…
أرزم للموت كإرزام المري
فلا يرى مجذّر يفري فري
ثمّ أتى المجذّر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
والذي بعثك بالحق؛ لقد جهدت عليه أن يستأسر، فآتيك به، فأبى إلّا أن يقاتلني، فقاتلته.. فقتلته.
مقالة أبي حذيفة وتكفيرها بالشهادة:
(وإذ نهى) رسول الله صلى الله عليه وسلم (عن قتل عمه) العباس بن عبد المطلب؛ لأنّه إنّما خرج مستكرها (هفا) أي: زلّ (أبو حذيفة) : قيس بن عتبة بن ربيعة (وقال) قولا (سخفا) يريد مرذولا: وهو أنقتل آباءنا، وإخواننا، وعشيرتنا، ونترك العباس؟! والله لئن لقيته لألحمنّه السيف، فبلغ هذا القول النّبيّ صلى الله عليه وسلم:
فقال: «يا أبا حفص «1» - قال عمر: والله إنّه لأول يوم كناني فيه أبا حفص- أيضرب وجه عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف؟ فقال عمر: يا رسول الله؛ دعني أضرب عنقه؛ فوالله لقد نافق، فكان أبو حذيفة يقول: ما أنا بآمن من تلك الكلمة، ولا زلت منها خائفا، إلّا أن تكفّرها الشهادة.
(1) الحفص: ولد الأسد، أراد صلى الله عليه وسلم شدة سيدنا عمر رضي الله عنه.