الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال: الله بنى السماء
(1)
. (15/ 455)
83464 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {والسَّماءِ وما بَناها} ، قال: الله بنى السماء والأرض
(2)
[7190]. (15/ 457)
83465 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والسَّماءِ وما بَناها} ، قال: وما خَلَقها
(3)
. (15/ 458)
83466 -
قال مقاتل بن سليمان: {والسَّماءِ وما بَناها} ، يعني: وبالذي بناها
(4)
. (ز)
{وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا
(6)}
83467 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {وما طَحاها} ، قال:
[7190] ذكر ابنُ عطية (8/ 628) في معنى: {وما بَناها} احتمالين: الأول: «أن تكون» ما «فيه بمعنى: الذي. قاله أبو عبيدة، أي: ومَن بناها. وهو قول الحسن، ومجاهد» . ثم وجَّهه بقوله: «لأنّ» ما «تقع عامة لمن يعقل ولما لا يعقل، فيجيء القسَم بنفسه تعالى» . والثاني: «أن تكون» ما «في جميع ذلك مصدرية. قاله قتادة، والمبرّد، والزّجّاج» . ثم وجَّهه بقوله: «كأنه تعالى قال: والسماء وبُنْيانها» .
وعلَّق عليهما ابنُ كثير (14/ 365) بأنهما متلازمان.
ورجَّح ابنُ تيمية (7/ 21) -مستندًا إلى الدلالة العقلية، والنظائر- أنّ «ما» في هذه الآية والآيتين بعدها اسم موصول على القول الصحيح، «والمعنى: وبانيها، وطاحيها، ومسوِّيها، ولما قال:{قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها وقَدْ خابَ مَن دَسّاها} [الشمس: 9 - 10] أخبر بـ {مَن} لأنّ المقصود الإخبار عن فلاح عينه، وإن كان فعله للتزكية والتدسية قد ذهب في الدنيا. فالقَسم هناك بالموصوف بحيث إنه إنما أقسم بهذا الموصوف والصفة لازمة، فإنه لا توجد مبنية إلا ببانيها، ولا مطحية إلا بطاحيها، ولا مسواة إلا بمسويها، وأمّا المرء المُزكِّي نفسه والمُدسِّيها فقد انقضى عمله في الدنيا، وفلاحه وخيبته في الآخرة ليسا مستلزمًا لذلك العمل. ونحو هذا قوله:{وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى} [الليل: 3]».
_________
(1)
أخرجه الحاكم 2/ 524.
(2)
تفسير مجاهد ص 732، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 369، 5/ 190 - ، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري 6/ 294 - ، وابن جرير 24/ 438. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه ابن جرير 24/ 438. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 711.
دحاها
(1)
. (15/ 455)
83468 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- {والأَرْضِ وما طَحاها} ، يقول: وما خَلَق الله فيها
(2)
. (15/ 455)
83469 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {والأَرْضِ وما طَحاها} ، يقول: قَسَمها
(3)
. (15/ 456)
83470 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وما طَحاها} ، قال: دحاها
(4)
. (15/ 457)
83471 -
عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- {والأَرْضِ وما طَحاها} ، قال: بسَطها
(5)
[7191]. (15/ 459)
83472 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، مثله
(6)
. (15/ 459)
83473 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والأَرْضِ وما طَحاها} ، قال: بسَطها
(7)
. (15/ 458)
83474 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق الحكم بن عمر- أنه سُئِل عن قوله تعالى: {الأرض وما طحاها} . قال: طحوها: سعتها، وهذه من لغة قوم من اليمن
(8)
. (ز)
83475 -
قال مقاتل بن سليمان: {والأَرْضِ وما طَحاها} ، يعني: أقسم بالأرض، وبالذي بسَطها، يعني الرّبّ تعالى: نفسه
(9)
. (ز)
[7191] علَّق ابنُ كثير (14/ 365) على قول أبي صالح، والضَّحّاك وما في معناه بقوله:«وهذا أشهر الأقوال، وعليه الأكثر من المفسرين، وهو المعروف عند أهل اللغة» .
_________
(1)
أخرجه الحاكم 2/ 524.
(2)
أخرجه ابن جرير 24/ 439.
(3)
أخرجه ابن جرير 24/ 440، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 56 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4)
تفسير مجاهد ص 732، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 369، 5/ 190 - ، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري 6/ 294 - ، وابن جرير 24/ 439. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه ابن جرير 24/ 439. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(8)
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 15/ 32 - 33.
(9)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 711.