الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والأنصاري صاحب النخلة
(1)
[7197]. (ز)
تفسير الآيات
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
(2)}
83572 -
عن عبد الله بن عباس، {واللَّيْلِ إذا يَغْشى} ، قال: إذا أظلم
(2)
. (15/ 466)
83573 -
عن سعيد بن جُبَير، {واللَّيْلِ إذا يَغْشى} ، قال: إذا أقبل فغطّى كلّ شيء
(3)
. (15/ 466)
83574 -
عن مجاهد بن جبر، {واللَّيْلِ إذا يَغْشى} ، قال: إذا أظلم
(4)
. (15/ 466)
83575 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {واللَّيْلِ إذا يَغْشى والنَّهارِ إذا تَجَلّى} ، قال: آيتان عظيمتان، يُكوّرهما الله على الخلائق
(5)
. (ز)
83576 -
قال مقاتل بن سليمان: {واللَّيْلِ إذا يَغْشى والنَّهارِ إذا تَجَلّى} أقسم الله عز وجل بالليل إذا غشى ظُلمته ضوء النهار، والنهار إذا تجلّى عن ظُلمة الليل
(6)
. (ز)
{وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى
(3)}
قراءات:
83577 -
عن علقمة، أنه قدم الشام، فجلس إلى أبي الدّرداء، فقال له أبو الدّرداء: ممن أنتَ؟ فقال: من أهل الكوفة. قال: كيف سمعتَ عبد الله يقرأ: {واللَّيْلِ إذا يَغْشى} ؟ قال: علقمة: (والذَّكَرِ والأُنثى). =
83578 -
فقال أبو الدّرداء: أشهد أني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ هكذا، وهؤلاء
[7197] علَّق ابنُ عطية (8/ 634) على قول مَن قال: نزلت في أبي الدّحداح بقوله: «وهذا كلّه قول مَن يقول: بعض السورة مدني» .
_________
(1)
أخرجه الثعلبي 10/ 220 - 221، والبغوي 8/ 446 - 447.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه ابن جرير 24/ 455.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 721.
يريدون أنْ أقرأها: {وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى} ! واللهِ، لا أتابعهم
(1)
. (15/ 467)
83579 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنه كان يقرأ القرآن على قراءة زيد بن ثابت، إلا ثمانية عشر حرفًا أخذها مِن قراءة عبد الله بن مسعود. وقال ابن عباس: ما يسُرّني أني تركتُ هذه الحروف ولو مُلئتْ لي الدنيا ذهبة حمراء؛ منها حرف في البقرة [61]: (مِن بَقْلِها وقِثَّآئِها وثُومِها) بالثاء
(2)
، وفي الأعراف [6]:(فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ قَبْلَكَ رُسُلُنا ولَنَسْأَلَنَّ المُرْسَلِينَ)
(3)
، وفي براءة [التوبة: 119]: (يَآ أيُّها الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وكُونُواْ مِنَ الصّادِقِينَ)
(4)
، وفي إبراهيم [46]:(وإن كادَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنهُ الجِبالُ)
(5)
، وفي الأنبياء [78]:(وكُنّا لِحُكْمِهِما شاهِدِينَ)
(6)
، وفيها [96]:(وهُم مِّن كُلِّ جَدَثٍ يَنسِلُونَ)
(7)
، وفي الحج [27]:(يَأْتُونَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)
(8)
، وفي الشعراء [20]:(فَعَلْتُهَآ إذًا وأَناْ مِنَ الجاهِلِينَ)
(9)
، وفي النمل [91]:(أعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ البَلْدَةِ الَّتِي حَرَّمَها)
(10)
، وفي الصافات [103]:(فَلَمّا سَلَّما وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ)
(11)
، وفي الفتح [9]:{وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ وتُسَبِّحُوهُ} بالتاء
(12)
،
(1)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 378، وأحمد 45/ 523، 525، 526، 528، 529، 533، 536، 537 (27535، 27538، 27539، 27544، 27549)، والبخاري (3743، 3943، 6278)، ومسلم (824)، والترمذي (2939)، والنسائي في الكبرى (11677)، وابن جرير 24/ 456 - 458 بنحوه مطولًا. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، وابن الأنباري.
و (والذَّكَرِ والأُنثى) قراءة شاذة، تروى أيضًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عباس، وعلي بن أبي طالب. انظر: المحتسب 2/ 364، ومختصر ابن خالويه ص 175.
(2)
وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب 2/ 88، ومختصر ابن خالويه ص 14.
(3)
وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز 2/ 375.
(4)
وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز 3/ 95، والبحر المحيط 5/ 114.
(5)
وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب 1/ 365.
(6)
وهي قراءة شاذة. انظر: الكشاف 4/ 157، والبحر المحيط 6/ 307.
(7)
وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب 2/ 66، ومختصر ابن خالويه ص 95.
(8)
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص 97.
(9)
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص 107.
(10)
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص 112.
(11)
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن علي بن أبي طالب، ومجاهد، والضحاك، وغيرهم. انظر: المحتسب 2/ 222، ومختصر ابن خالويه ص 128.
(12)
وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو؛ فإنهما قرآ:«ويُعَزِّرُوهُ ويُوَقِّرُوهُ ويُسَبِّحُوهُ» بالغيب. انظر: النشر 2/ 375، والإتحاف ص 509.