الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
جلوس في المسجد، فمضى النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولم يجلس حتى خرج مِن باب الصفا، فنظروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج، ولم يَرَوه حين دخل، ولم يعرفوه، فتلقّاه العاص بن وائل السهمي بن هشام بن سعد بن سهم على باب الصفا وهو يدخل، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي ابنه عبد الله، وكان الرجل إذا مات ولم يكن له مِن بعده ابنٌ يَرِثه سُمِّي: الأَبْتَر، فلما انتهى العاص إلى المقام قالوا: مَن الذي تلقّاك؟ قال: الأَبْتَر. فنزلت: {إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر}
(1)
. (ز)
85317 -
عن أبي أيوب -من طريق أبي سورة- قال: لَمّا مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشى المشركون بعضهم إلى بعض، فقالوا: إنّ هذا الصابئ قد بُتِر الليلة. فأنزل الله: {إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ} إلى آخر السورة
(2)
. (15/ 707)
تفسير الآية:
85318 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- {إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} ، قال: هو العاصي بن وائل
(3)
. (15/ 709)
85319 -
عن عبد الله بن عباس، {إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} ، قال: أبو جهل
(4)
. (15/ 710)
85320 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {إنَّ شانِئَكَ} ، يقول: عدوّك
(5)
[7325]. (15/ 710)
85321 -
عن سعيد بن جُبَير -من طريق هلال- {إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} ، قال: عدوّك العاص بن وائل انبتَر مِن قومه
(6)
. (ز)
[7325] علَّق ابنُ كثير (14/ 483) على قول ابن عباس بقوله: «وهذا يعمّ جميع مَن اتصف بذلك مِمّن ذكر وغيرهم» .
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 880.
(2)
أخرجه الطبراني (4071). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 143: «فيه واصل بن السّائِب وهو متروك» .
(3)
أخرجه ابن جرير 24/ 698. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(5)
أخرجه ابن جرير 24/ 697، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 57 - ، وابن مردويه -كما في تغليق التعليق 4/ 378 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6)
أخرجه ابن جرير 24/ 698.
85322 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} ، قال: العاص بن وائل، قال: أنا شانئُ محمدٍ، ومَن شنأه الناسُ فهو الأَبْتَر
(1)
. (ز)
85323 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- {شانئك} : عدوّك
(2)
. (ز)
85324 -
عن عكرمة مولى ابن عباس، {إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} ، قال: هو العاصي بن وائل، والأَبْتَر: الفرد
(3)
. (15/ 709)
85325 -
عن عطاء، {إنَّ شانِئَكَ} ، قال: أبو لهب
(4)
. (15/ 710)
85326 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {إنَّ شانِئَكَ} قال: هو العاصى بن وائل، بلغنا أنه قال: أنا شانئُ محمدٍ، وهو أبْتَر ليس له عقب. قال الله:{إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} والأَبْتَر: هو الحقير الذليل
(5)
. (15/ 709)
85327 -
قال شِمْر بن عطية: {إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} هو عُقبة بن أبي مُعَيط
(6)
. (15/ 710)
85328 -
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى:
…
{إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} الحقير الرقيق الذليل
(7)
. (ز)
85329 -
قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} يعني: إنّ مُبْغِضك هو الأَبْتَر، يعني: العاص بن وائل السهمي هو الذي أُبْتِر مِن الخير، وأنت -يا محمد- ستُذكر معي إذا ذُكرتُ، فرفع الله عز وجل له ذِكره في الناس عامة، فيُذكر النبي صلى الله عليه وسلم في كلّ عيدٍ للمسلمين في صلواتهم، وفي الأذان، والإقامة، وفي كلّ موطن؛ حتى خِطبة النساء، وخِطبة الكلام، وفي الحاجات
(8)
. (ز)
85330 -
قال محمد بن إسحاق: {إن شانئك هو الأَبْتَر} العاصي بن وائل
(9)
. (ز)
(1)
أخرجه ابن جرير 24/ 698.
(2)
أخرجه الحربي في غريب الحديث 2/ 873.
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 402، وابن جرير 24/ 698 - 699، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6)
أخرجه ابن جرير 24/ 699. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وينظر: تفسير الثعلبي 10/ 313.
(7)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 402. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 168 - بنحوه.
(8)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 880.
(9)
سيرة ابن إسحاق ص 253.
85331 -
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} ، قال: الرجل يقول: إنما محمد أبْتَر، ليس له كما تَرَون عَقِب. قال الله:{إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر}
(1)
[7326]. (ز)
[7326] اختُلف في المعنيِّ بهذه الآية على أقوال: الأول: العاص بن وائل السهمي. الثاني: عُقبة بن أبي مُعَيط. الثالث: أبو لهب. الرابع: أبو جهل. الخامس: جماعة من قريش.
ورجَّح ابنُ جرير (24/ 700، 701) العموم، فقال:«وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكره- أخبر أنّ مُبْغِض رسول الله هو الأقلُّ الأذلُّ، المنقطعُ عَقِبُه، فذلك صفة كلِّ مَن أبْغَضه من الناس، وإنْ كانت الآية نزلت في شخص بعينه» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 24/ 699.