الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
84932 -
قال عُبيد بن عُمير =
84933 -
ومحمد بن السّائِب الكلبي: كان قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث وعشرين سنة
(1)
. (ز)
84934 -
قال مقاتل بن سليمان: كان أصحاب الفيل قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين سنة، وهلكوا عند أدنى الحرم، ولم يدخلوه قط
…
(2)
. (ز)
84935 -
قال محمد بن السّائِب الكلبي =
84936 -
ومقاتل: كان صاحب الجيش أبْرَهَة، وكان أبو يكسوم مِن وزرائه ونُدمائه، فلمّا أهلكهم الله سبحانه بالحجارة لم يُفلتْ منهم إلا أبو يكسوم، فسار وطائر يطير فوقه، ولم يشعر به حتى دخل على النّجاشي، فأخبره بما أصابهم، فلمّا استتمّ كلامه رماه الطائر، فسقط فمات، فأرى الله النّجاشي كيف كان هلاك أصحابه
(3)
. (ز)
84937 -
قال الواقدي: كان أبْرَهَة جدّ النجاشي الذي كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
(4)
. (ز)
84938 -
عن يعقوب بن عُتبة بن المُغيرة بن الأَخْنَس -من طريق ابن إسحاق- قال: إنّ أول ما رؤيت الحصبة والجُدَرِيّ بأرض العرب ذلك العام، وأنه أول ما رؤي بها مُرار الشجر: الحرمل والحنظل والعُشر ذلك العام
(5)
. (ز)
{وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ
(3)}
84939 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ- {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: هي الفِرق
(6)
. (15/ 662)
84940 -
قالت عائشة: {طَيْرًا أبابِيلَ} أشبه شيء بالخطاطيف
(7)
. (ز)
(1)
تفسير الثعلبي 10/ 296، وتفسير البغوي 8/ 540 عن الكلبي فقط.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 853. وهو في تفسير الثعلبي 10/ 296 وتفسير البغوي 8/ 540 معزوًّا إلى مقاتل دون تعيينه.
(3)
تفسير الثعلبي 10/ 296.
(4)
تفسير الثعلبي 10/ 296.
(5)
أخرجه ابن جرير 24/ 643.
(6)
أخرجه ابن جرير 24/ 628، والبيهقي في الدلائل 1/ 123. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7)
تفسير الثعلبي 10/ 297.
والخطاطيف: جمع خطاف، وهو السنونو: ضرب من الطُّيُور القواطع، عريض المنقار، دَقِيق الجناح طويله، منتفش الذيل. المعجم الوسيط (خطف).
84941 -
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: {طَيْرًا أبابِيلَ} . قال: ذاهبة وجائية، تنقل الحجارة بمناقيرها وأرجلها، فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول:
وبالفوارس مِن ورْقاء قد علموا
…
أحلاسُ خيل على جُرْد أبابيل؟
(1)
. (15/ 661)
84942 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لَمّا أرسل الله الحجارةَ على أصحاب الفيل جعل لا يقع منها حجرٌ إلا نفِط
(2)
مكانه، وذلك أول ما كان الجُدَرِيّ، ثم أرسل الله سيلًا، فذهب بهم فألقاهم في البحر، قيل: فما الأبابيل؟ قال: الفِرَق
(3)
. (15/ 662)
84943 -
عن عبد الله بن عباس، {وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ} ، يقول: يتبع بعضها بعضًا
(4)
. (15/ 663)
84944 -
عن عبد الله بن عباس، {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: فوجًا بعد فوج، كانت تخرج عليهم من البحر
(5)
. (15/ 662)
84945 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن سيرين- في قوله: {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: خُضر، لها خراطيم كخراطيم الإبل، وأكُفّ كأكُفّ الكلاب
(6)
. (15/ 662)
84946 -
عن عبد الله بن عباس، {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: لها أكُفّ كأكُفّ الرجل، وأنياب كأنياب السباع
(7)
. (15/ 662)
84947 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: يتبع بعضها بعضًا
(8)
. (ز)
(1)
أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 87 - 88 - .
(2)
نفطت يده: قرحت. وقيل: ما يصيبها من ما بين الجلد واللحم من جروح. اللسان (نفط).
(3)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 396. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي نعيم في الدلائل.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وقد تقدم بتمامه في أول السورة.
(5)
عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
(6)
أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 2/ 141 (286) من طريق ابن لهيعة، وابن أبي شيبة 14/ 283، وابن جرير 24/ 630 - 631، والبيهقي في الدلائل 1/ 122 - 123. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(7)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8)
أخرجه ابن جرير 24/ 628، ومن طريق عطية وابن سيرين أيضًا.
84948 -
عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، قال: بينا أنا مع ابن عباس =
84949 -
إذ لقي تُبَيْعًا، فقال له ابن عباس: مثل ما كانت الدواب التي أُرسلتْ على أصحاب الفيل؟ قال تُبَيْع: كان فوق الجراد، ودون الفراخ. [فـ] انصرف عنه ابن عباس، فقلت له: أصَدَق تُبَيْع فيما قال؟ فقال: لا. فقلتُ: مثل ما كانت؟ فقال: ألم تَرَ دوابًّا تُصوّر في البُسُط والستور وأذنابها أذناب الطير، ولها أجنحة، وصدورها صدور السباع؟ قلت: بلى. قال: هي هي، واسمها العنقاء؛ عنقاء المغرب
(1)
(2)
. (ز)
84950 -
قال عبد الرحمن بن أبزى: {طَيْرًا أبابِيلَ} أقاطيع كالإبل المؤبّلة
(3)
. (ز)
84951 -
عن عبيد بن عمير، في قوله:{طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: الكثيرة
(4)
. (15/ 660)
84952 -
عن عُبيد بن عُمير -من طريق أبي سفيان- {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: خرجتْ عليهم طيرٌ سُودٌ بَحْرِيَّةٌ، في مناقيرها وأظافيرها الحجارة
(5)
. (15/ 661)
84953 -
عن عُبيد بن عُمير -من طريق عبد الرحمن بن سابط- في قوله: {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: هي طير خرجتْ من قِبل البحر، كأنها رجال الهند؛ معها حجارة أمثال الإبل البوارك، وأصغرها مثل رؤوس الرجال، لا تريد أحدًا منهم إلا أصابته، ولا أصابته إلا أهلكته، والأبابيل: المتتابعة
(6)
. (15/ 660)
84954 -
عن عُبيد بن عُمير الليثي -من طريق أبي سفيان- قال: لما أراد الله أن يُهلك أصحاب الفيل بعث الله عليهم طيرًا نشأت مِن البحر كأنها الخطاطيف، بُلْقٌ، كلّ طير منها معه ثلاثة أحجر مُجزّعة
(7)
؛ في منقاره حجر، وحجران في رجليه، ثم جاءت حتى صفَّتْ على رؤوسهم، ثم صاحتْ، وألقَتْ ما في أرجلها ومناقيرها، فما مِن حجر وقع منها على رجل إلا خرج من الجانب الآخر، إن وقع على رأسه خرج
(1)
عنقاء المُغْرِب: قال ابن دريد: عنقاء مُغرِب: كلمة لا أصل لها. يقال: إنها طائر عظيم لا يرُى إلا في الدهور. التاج (عنق).
(2)
أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 1/ 152 (355).
(3)
تفسير الثعلبي 10/ 297.
(4)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5)
أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 284، وابن جرير 24/ 631، وابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 4/ 495 (243) -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 749 - ، وابن جرير 24/ 631 - 632 من طريق أبي سفيان. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والفريابي.
(7)
المجزع: كل ما فيه سواد وبياض. القاموس المحيط (جزع).
مِن دُبره، وإن وقع على شيء من جسده خرج من جانب آخر، وبعث الله ريحًا شديدة، فضربتْ أرجلها، فزادها شدة، فأُهلكوا جميعًا
(1)
. (15/ 662)
84955 -
عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن السّائِب- في قوله: {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: طير خُضر، لها مناقير صُفر، تختلف عليهم
(2)
. (ز)
84956 -
عن سعيد بن جُبَير، قال: هي طير لها مناقير، تختلف بالحجارة، فإذا أصابتْ أحدَهم نطِف جلده، وكان ذلك أول ما رأى الناس الجُدَرِيّ
(3)
. (15/ 661)
84957 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: شتى متتابعة مجتمعة
(4)
. (15/ 660)
84958 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال في قوله: {طَيْرًا أبابِيلَ} ، يقول: متتابعة بعضها على أثر بعض
(5)
. (ز)
84959 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- =
84960 -
ومجاهد بن جبر -من طريق جابر- {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قالا: عنقاء المُغْرِب
(6)
. (15/ 661)
84961 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين- {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: طير بيض -وفي لفظ: خُضر-، جاءت مِن قِبَل البحر، كأن وجوهها وجوه السباع، لم تُر قبل ذلك ولا بعده، فأثرّتْ في جلودهم أمثال الجُدَرِيّ، فإنه لأول ما رئي الجُدَرِيّ
(7)
. (15/ 663)
84962 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-: {طَيْرًا أبابِيلَ} ، يعني:
(1)
أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 284، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 508 - 509، والبداية والنهاية 3/ 151 - ، وأبو نعيم في الدلائل 1/ 150، والبيهقي في الدلائل 1/ 123 - 124. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(2)
أخرجه ابن جرير 24/ 632.
(3)
عزاه السيوطي إلى الفريابي.
(4)
تفسير مجاهد ص 749، وأخرجه ابن جرير 24/ 629. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(5)
أخرجه ابن جرير 24/ 630.
(6)
تفسير مجاهد ص 749، وأخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 749 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(7)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 750 - ، وابن جرير 24/ 631 بنحوه، والبيهقي في الدلائل 1/ 123. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
زُمَرًا زُمَرًا
(1)
. (ز)
84963 -
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى -من طريق جعفر- {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: متفرقة
(2)
. (ز)
84964 -
عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل -من طريق داود - أنه قال في: {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: هي الأقاطيع، كالإبل المؤبلة
(3)
[7306]. (ز)
84965 -
قال أبو الجَوْزاء: أنشأها الله سبحانه في الهواء في ذلك الوقت
(4)
. (ز)
84966 -
عن أبي سلمة =
84967 -
وعبد الرحمن بن عبد الله بن سابط -من طريق جابر- قالا: الأبابيل: الزُّمَر
(5)
. (15/ 661)
84968 -
عن الحسن البصري -من طريق الفضل-: الكثيرة
(6)
. (15/ 660)
84969 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: طيرًا كثيرة متتابعة بيضاء، جاءت مِن قِبَل البحر، مع كلّ طائر منها ثلاثة أحجار؛ حجران في رجليه، وحجر في منقاره، لا تصيب شيئًا إلا هشَّمته
(7)
. (15/ 660)
84970 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الأبابيل: الكثيرة
(8)
. (ز)
84971 -
قال الربيع [بن أنس]: {وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ} لها أنياب كأنياب السباع
(9)
. (ز)
84972 -
قال مقاتل بن سليمان: {وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ} يعني: متتابعة كلّها،
[7306] ذكر ابنُ كثير (14/ 461) في صفة الطير هذا الأثر وأثر عكرمة من طريق حصين، وقول ابن عباس من طريق ابن سيرين، وقول عبيد بن عمير من طريق أبي سفيان، ثم علق قائلًا:«وهذه أسانيد صحيحة» .
_________
(1)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 749 - .
(2)
أخرجه ابن جرير 24/ 629.
(3)
أخرجه ابن جرير 24/ 629.
(4)
تفسير الثعلبي 10/ 297.
(5)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 749 - ، وابن جرير 24/ 629. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6)
أخرجه ابن جرير 24/ 629. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 396. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8)
أخرجه ابن جرير 24/ 629.
(9)
تفسير الثعلبي 10/ 297.