الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تحطب؛ فعُيِّرتْ بأنها كانت تحطب
(1)
. (ز)
85482 -
عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {وامْرَأَتُهُ حَمّالَةَ الحَطَبِ} ، قال: كانت تمشي بالنّميمة
(2)
. (ز)
85483 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وامْرَأَتُهُ حَمّالَةَ الحَطَبِ} ، قال: كانت تأتي بأغصان الشوك تطرحها بالليل في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم
(3)
[7334]. (15/ 736)
{فِي جِيدِهَا}
85484 -
عن قتادة بن دعامة، {فِي جِيدِها} ، قال: عُنُقها
(4)
. (15/ 737)
[7334] اختُلف في معنى: {حَمّالَةَ الحَطَبِ} في هذه الآية على أقوال: الأول: أنها كانت تحتطب الشوك، فتُلقيه في طريق رسول الله ليلًا. الثاني: أنها كانت تحطب الكلام، وتمشي بالنّميمة، وتُعيِّر رسول الله بالفقر. الثالث: الحطب: الخطايا، والمعنى: حمّالة الخطايا.
ووجَّه ابنُ عطية (8/ 708) القول الأول بقوله: «فبذلك سُمِّيتْ: حمّالة الحطب، وعلى هذا التأويل فـ {حَمّالة} معرفة يُراد به الماضي» . ووجَّه القول الثاني بقوله: «فـ {حَمّالة} -على هذا- نكرةٌ يُراد به الاستقبال» .
ووجَّه ابنُ تيمية (7/ 243، 244) القول الثاني بقوله: «{حَمّالَةَ الحَطَبِ} إن كان مثلًا للنّميمة لأنها تضرم الشّرّ فيكون حطب القلوب
…
ويستقيم أنْ يُفسّر حمْل الحطب بالنّميمة بحمل الوقود في الآخرة، كقوله:«مَن كان له لسانان» إلخ». ثم علَّق (7/ 244) بقوله: «وقد يقال: ذنبها أعظم، وحمْل النّميمة لا يوصف بالحبل في الجِيد وإن كان وصفًا لحالها في الآخرة، كما وصف بعْلها وهو يصلى وهي تحمل الحطب عليه، كما أعانته على الكفر، فيكون من حشر الأزواج، وفيه عِبرة لكل متعاونين على الإثم أو على إثم ما أو عدوان ما» .
ورجَّح ابنُ جرير (24/ 721) القول الأول لأنه الأظهر، وهو قول ابن عباس من طريق العَوفيّ وما في معناه.
وكذا رجَّحه ابنُ كثير (14/ 497).
_________
(1)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 406.
(2)
أخرجه ابن جرير 24/ 721.
(3)
أخرجه ابن جرير 24/ 720. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.