الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تترا بعضها على إثر بعض
(1)
. (ز)
84973 -
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: الأبابيل: المختلفة، تأتي مِن هاهنا، وتأتي مِن هاهنا، أتتْهم مِن كلّ مكان
(2)
[7307]. (ز)
{تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ
(4)}
84974 -
عن عثمان بن عفان، أنه سأل رجلًا من هُذيل، قال: أخبِرني عن يوم الفيل. فقال: بُعثتُ يوم الفيل طليعةً على فرسٍ لي أنثى، فرأيتُ طيرًا خرجتْ من الحَرم، في منقار كلّ طير منها حجر، وفي رِجل كلّ طير منها حجر، وهاجتْ ريح وظُلمة حتى قعدتْ بي فرسي مرتين، فمسَحتهم مسْحة كلَفْتةٍ كذاك، وانجلت الظلمة وسكنت الريح. قال: فنظرتُ إلى القوم خامدين
(3)
. (15/ 666)
84975 -
قال عبد الله بن مسعود: {تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ} صاحت الطير، ورمتهم بالحجارة، وبعث الله سبحانه ريحًا، فضربت الحجارة، فزادتها شدّة، فما وقع مِنها حجر على رجل إلّا خرج من الجانب الآخر، وإن وقع على رأسه خرج مِن دُبُره
(4)
. (ز)
84976 -
عن حكيم بن حزام، قال: كانت في المقدار بين الحِمّصة والعَدسة، حصى به نضْحٌ أحمر مُختّم، كالجَزْع، فلولا أنه عُذّب به قوم أخذتُ منه ما أتخذه في مسجد، أسلمتُ وهو بمكة كثير
(5)
. (15/ 665)
84977 -
عن أم كُرز الخزاعية، قالت: رأيتُ الحجارة التي رُمي بها أصحاب الفيل حمرًا مختّمة، كأنها جَزْع ظَفار، فمن قال غير ذلك فلم يقل شيئًا، ولم تصبهم كلّهم، وقد أفلتْ منهم
(6)
. (15/ 665)
84978 -
عن نوفل بن معاوية الديليّ، قال: رأيتُ الحصى التي رُمي بها أصحاب
[7307] لم يذكر ابنُ جرير (24/ 627 - 630) غير قول عبد الرحمن بن زيد، وما في معناه.
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 853.
(2)
أخرجه ابن جرير 24/ 630.
(3)
عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.
(4)
تفسير الثعلبي 10/ 298.
(5)
عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.
(6)
عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.
الفيل، حصى مثل الحِمَّص، وأكبر من العَدَس، حُمر مختّمة؛ كأنها جَزْع ظَفار
(1)
. (15/ 664)
84979 -
عن عبد الله بن عباس-من طريق عكرمة- في قوله: {تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ} ، قال: حجارة مثل البندق، وبها نضْخ حمرة مختّمة، مع كلّ طائر ثلاثة أحجار؛ حجران في رجليه، وحجر في منقاره، حلّقتْ عليهم من السماء، ثم أرسلتْ تلك الحجارة عليهم، فلم تعْدُ عسكرهم
(2)
. (15/ 664)
84980 -
عن عبد الله بن عباس-من طريق عطاء، والضَّحّاك-: أنّ أبْرَهَة الأشرم قدم من اليمن يريد هدْم الكعبة، فأرسل الله عليهم طيرًا أبابيل -يريد: مجتمعة-، لها خراطيم، تحمل حصاة في منقارها وحصاتين في رجليها، ترسل واحدة على رأس الرجل، فيسيل لحمه ودمه، ويبقى عظامًا خاوية، لا لحم عليها ولا جلد ولا دم
(3)
. (15/ 661)
84981 -
عن عبد الله بن عباس-من طريق عكرمة- {بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ} ، قال: طين في حجارة
(4)
. (ز)
84982 -
عن عبد الله بن عباس: {تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ} ، يقول: من طين. قال: وكانت من جزع ظفار مثل بعْر الغنم، فرمتْهم بها
(5)
. (15/ 633)
84983 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: {سجِّيل} بالفارسية: سنكَ وكِلْ؛ حجر وطين
(6)
. (ز)
84984 -
عن أبي الكنود -من طريق موسى بن أبي عائشة- {تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ} ، قال: دون الحِمّصة، وفوق العدسة
(7)
. (15/ 664)
84985 -
عن عمران -من طريق موسى بن أبي عائشة- {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: طير كثيرة جاءت بحجارة كثيرة، أكبرها مثل الحِمَّصة، وأصغرها مثل العَدَسة
(8)
. (15/ 664)
(1)
أخرجه أبو نعيم 1/ 150.
(2)
عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في الدلائل.
(3)
عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.
(4)
أخرجه ابن جرير 24/ 632.
(5)
عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وقد تقدم بتمامه في أول السورة.
(6)
أخرجه ابن جرير 24/ 634.
(7)
أخرجه ابن جرير 24/ 633. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(8)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 396، وابن جرير 24/ 634. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
84986 -
عن موسى بن أبي عائشة -من طريق سفيان- قال: كانت الحجارة التي رُموا بها أكبر من العدسة، وأصغر مِن الحمّصة
(1)
. (ز)
84987 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة بن أبي حفصة- في قوله: {تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ} ، قال: مِن طين
(2)
. (ز)
84988 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق شرقي- يقول: {تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ} ، قال: سنكَ، وكِلْ
(3)
. (ز)
84989 -
عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق حصين- قال: كانت ترميهم بحجارة معها. قال: فإذا أصاب أحدهم خرج به الجُدَرِيّ. قال: كان أول يوم رؤي فيه الجدري. قال: لم يُر قبل ذلك اليوم، ولا بعده
(4)
. (ز)
84990 -
عن أبي صالح باذام أنه رأى عند أُمّ هانئ بنت أبي طالب مِن تلك الحجارة نحوًا من قفيز، مخطّطة مختّمة، كأنها جَزْع ظَفار، مكتوب في الحجر اسمه واسم أبيه
(5)
. (15/ 666)
84991 -
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط -من طريق جابر- قال: هي بالأعجمية: سَنك، وكِل
(6)
. (15/ 665)
84992 -
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: جاؤوا بفيلين؛ فأمّا محمود فربَض، وأما الآخر فشجُع فحُصِب
(7)
. (15/ 665)
84993 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ} ، قال: هي مِن طين
(8)
. (ز)
84994 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كانت مع كلّ طائر ثلاثة أحجار؛ حجران في رجليه، وحجر في منقاره، فجعلتْ ترميهم بها
(9)
. (ز)
84995 -
عن الحارث بن يعقوب -من طريق عمرو بن الحارث بن يعقوب- أنه
(1)
أخرجه ابن جرير 24/ 633.
(2)
أخرجه ابن جرير 24/ 633.
(3)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 750 - من طريق أيوب وحميد، وابن جرير 24/ 633.
(4)
أخرجه ابن جرير 24/ 633.
(5)
عزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وأبي نعيم.
(6)
أخرجه ابن جرير 24/ 634.
(7)
عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.
(8)
أخرجه عبد الرزاق 3/ 460، وابن جرير 24/ 634.
(9)
أخرجه ابن جرير 24/ 634.