الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
83600 -
عن أبي عبد الرحمن السُّلميّ، قال: لما نزلت هذه الآية: {إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49] قال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؛ أفي شيء نستأنفه، أم في شيء قد فُرغ منه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«اعملوا؛ فكلٌّ مُيسّر، سنيسره لليسرى، وسنيسره للعسرى»
(1)
. (15/ 474)
{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى
(5)}
83601 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {فَأَمّا مَن أعْطى} مِن الفضل، {واتَّقى} قال: اتقى ربّه
(2)
. (15/ 470)
83602 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- في قوله: {فَأَمّا مَن أعْطى واتَّقى
وصَدَّقَ بِالحُسْنى
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى}، قال: أبو بكر الصِّدِّيق
(3)
. (15/ 472)
83603 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {فَأَمّا مَن أعْطى واتَّقى} ، يقول: مَن ذَكر الله، واتقى الله
(4)
. (ز)
83604 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَأَمّا مَن أعْطى} قال: أعطى حقّ الله عليه، {واتَّقى} محارم الله
(5)
. (15/ 471)
83605 -
قال مقاتل بن سليمان: {فَأَمّا مَن أعْطى} المال في حقّ الله عز وجل {واتَّقى}
(6)
. (ز)
83606 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق يونس بن أبي إسحاق- {فأما من أعطى
(1)
أخرجه ابن جرير 22/ 161 - 162، 24/ 472 مرسلًا.
(2)
أخرجه ابن جرير 24/ 461 بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 439، والتغليق 4/ 370، وفتح الباري 8/ 706 - ، والبيهقي في شعب الإيمان (10825). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(3)
أخرجه ابن عساكر 30/ 69 - 70. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
(4)
أخرجه ابن جرير 24/ 461.
(5)
أخرجه ابن جرير 24/ 461. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 721 - 722.
واتقى وصدق بالحسنى}: بلا إله إلا الله، يعني: أبا بكر الصِّدِّيق?
(1)
. (ز)
83607 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {وصَدَّقَ بِالحُسْنى} ، قال: صدّق بالخَلَف مِن الله
(2)
. (15/ 470)
83608 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة، وأبي صالح- {وصَدَّقَ بِالحُسْنى} ، قال: أيقن بالخَلَف
(3)
. (15/ 471)
83609 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {وصَدَّقَ بِالحُسْنى} ، يقول: صدّق بلا إله إلا الله
(4)
. (15/ 471)
83610 -
عن أبي عبد الرحمن السُّلميّ -من طريق أبي حُصَين- {وصَدَّقَ بِالحُسْنى} ، قال: بلا إله إلا الله
(5)
. (15/ 471)
83611 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وصَدَّقَ بِالحُسْنى} ، قال: بالجنة
(6)
. (15/ 472)
83612 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي هاشم المكي- في قوله: {وصَدَّقَ بِالحُسْنى} ، قال: بالخَلَف
(7)
. (ز)
83613 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {وصَدَّقَ بِالحُسْنى} ، قال: بلا إله إلا الله
(8)
. (ز)
83614 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قيس بن مسلم- في قوله: {وصَدَّقَ بِالحُسْنى} ، قال: بأنّ الله سيُخلف له
(9)
. (ز)
(1)
أخرجه الطبراني في الدعاء 3/ 1525، وبنحوه ابن عساكر من طريق أبي إسحاق 30/ 68 - 69. وعزا السيوطي نحوه إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(2)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 510 - ، وابن جرير 24/ 462، ومن طريق شهر أيضًا، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 439، والتغليق 4/ 370، وفتح الباري 8/ 706 - ، والبيهقي في شعب الإيمان (10825). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(3)
أخرجه ابن جرير 24/ 461 - 462 بنحوه.
(4)
أخرجه ابن جرير 24/ 463.
(5)
أخرجه ابن جرير 24/ 463. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6)
أخرجه ابن جرير 24/ 464. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7)
أخرجه ابن جرير 24/ 462.
(8)
أخرجه ابن جرير 24/ 463.
(9)
أخرجه ابن جرير 24/ 462، وبنحوه من طريق نضر.
83615 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وصَدَّقَ بِالحُسْنى} ، قال: بموعود الله على نفسه
(1)
. (15/ 471)
83616 -
قال مقاتل بن سليمان: {فَأَمّا مَن أعْطى واتَّقى وصَدَّقَ بِالحُسْنى} ، يقول: بِعِدة الله عز وجل أن يُخلِفَه في الآخرة خيرًا إذا أعطى في حقّ الله عز وجل
(2)
[7198]. (ز)
[7198] اختُلف في معنى: {وصَدَّقَ بِالحُسْنى} على أقوال: الأول: صدَّق بالخَلَفِ من الله. الثاني: صدَّق بأنّ الله واحدٌ لا شريك له. الثالث: صدَّق بالجنة. الرابع: صدَّق بموعود الله.
ورجَّح ابنُ جرير (24/ 465) القول الأول مستندًا إلى السنة، والسياق. وهو قول ابن عباس من طريق عكرمة، وقول مجاهد من طريق أبي هاشم المكي، وقول عكرمة، ومقاتل، وعلَّل ذلك بقوله:«لأنّ الله -جلَّ ثناؤه- ذكر قبلَه مُنفِقًا أنفق طالبًا بنفقته الخَلَفَ منها، فكان أولى المعاني به أن يكون الذي عَقِيبَه الخبرُ عن تصديقه بوعد الله إيّاه بالخَلَف، إذ كانت نفقته على الوجْه الذي يرضاه، مع أنّ الخبر عن رسول الله بنحو الذي قلنا في ذلك ورد» . ثم ذكر حديث أبي الدّرداء الوارد في نزول الآيات.
وزاد ابنُ عطية (8/ 635) قولًا نقله عن كثير من المتأولين أنّ معنى: «الحُسنى: الأجر والثواب مجملًا» .
_________
(1)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 377 من طريق معمر، وابن جرير 24/ 464 من طريق معمر بنحوه أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 721 - 722.