الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
83539 -
وجابر بن سَمُرة، مثله
(1)
. (15/ 463)
{فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا
(13)}
83540 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وسُقْياها} ، قال: يقول الله: خلّوا بينها وبين قَسْمِ الله الذي قَسَم لها مِن هذا الماء
(2)
. (15/ 458)
83541 -
قال مقاتل بن سليمان: {فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وسُقْياها} ، يعني بالرسول:[صالحًا]صلى الله عليه وسلم، وهو بيّن لهم أمر الناقة، وشُربها، وما يفعل الله عز وجل بهم إن كذَّبوا وعقروا الناقة
(3)
. (ز)
{فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا
(14)}
83542 -
عن الحسن البصري -من طريق أبي هلال- يقول: لَمّا عقروا الناقة طلبوا فَصِيلها، فصار في قارة الجبل، فقطع الله قلوبهم
(4)
. (ز)
83543 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ} ، قال: ذُكر لنا: أنه أبى أن يَعقرها حتى تابعه صغيرهم وكبيرهم، وذَكَرهم وأنثاهم، فلما اشترك القوم في عقْرها دَمدم عليهم ربّهم بذنبهم فسوّاها
(5)
. (15/ 458)
83544 -
قال عطاء =
83545 -
ومقاتل: {فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ} فدمّر عليهم ربّهم فأهلكهم
(6)
. (ز)
(1)
أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 38 (7311)، والبغوي في معجم الصحابة 3/ 347 - 348 (1288) من حديث صُهيب، وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 247 (2037)، والخطيب في تاريخ بغداد 1/ 462 (68) من حديث جابر.
قال الهيثمي في المجمع 9/ 136 (14776) في حديث صُهيب: «رواه الطبراني، وأبو يعلى، وفيه رشدين بن سعد وقد وُثِّق، وبقية رجاله ثقات» . وقال في حديث جابر 9/ 136 (14777): «رواه الطبراني، وفيه ناصح بن عبد الله، وهو متروك» .
(2)
أخرجه ابن جرير 24/ 449. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 712.
(4)
أخرجه ابن جرير 24/ 450.
(5)
أخرجه ابن جرير 24/ 450. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6)
تفسير البغوي 8/ 440.
83546 -
قال مقاتل بن سليمان: {فَكَذَّبُوهُ} بما جاء به، {فَعَقَرُوها} يعني: قتلوا الناقة، فحلّ بهم العذاب، قال:{فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ} يقول: إنما كان بذنبهم بذلك أنهم لما عقروا الناقة ابتعد الفصيل حتى صعد على جبل، فصاح ثلاث مرات: يا صالح، قُتلت أيم. وفزع أهل المدينة كلّهم إلى صالح، فقالوا: ما حيلتنا؟ قال: حيلتكم أن تأخذوا الفصيل، فعسى الله أن يَكُفّ عنكم العذاب في شأن الفصيل. فلما صعدوا الجبل ليأخذوه فرّ مِن بين أيديهم، وتوارى فلم يُر، وغاب، قالوا: يا صالح، ما يفعل الله بنا؟ قال: كم مِن صيحة صاح الفصيل؟ قالوا: ثلاث مرات. قال: {تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ ذلك وعد} الذي صاح الفصيل {غَيْرُ مَكْذُوبٍ} [هود: 65]. يقول: إنه لا يكذب فيه. قالوا: وما علامة ذلك، يا صالح؟ قال: إنكم تصفرّ وجوهكم يوم الثاني، وتسودّ وجوهكم يوم الثالث. قال: ثم يأتيكم العذاب يوم الرابع. فلما أن كان اليوم الأول اصفرّتْ وجوه القوم فلم يُصدّقوا، وقالوا: إنما هذه الصّفرة من الخوف والفرَق. فلما كان اليوم الثاني احمرّتْ وجوههم واستيقنوا بالعذاب، ثم إنهم عمدوا فحفروا لأنفسهم قبورًا، وتحنّطوا بالمرّ والصبر، [وتكفنوا] بالأنطاع، فلما أن كان اليوم الثالث اسودّتْ وجوههم حتى لم يَعرف بعضهم بعضًا من شدة السواد والتغيّر، فلما أن كان اليوم الرابع أصبحوا فدخلوا حفرهم، فلما أشرقت الشمس وارتفع النهار لم يأتهم العذاب، فظنوا أنّ الله يرحمهم، وخرجوا من قبورهم، ودَعَوا بعضهم بعضًا، إذ نزل جبريل عليه السلام، فسَدَّ ضوء الشمس، حتى دخلوا في قبورهم، فصاح بهم جبريل عليه السلام، فلما عاينوا جبريل عليه السلام ونظروا إلى ضوء الشمس شدّوا حتى دخلوا في قبورهم فناموا، فصاح بهم جبريل صيحة: أن قوموا عليكم لعنة الله. فسالتْ أرواحهم مِن أجسادهم، وزُلزلتْ بيوتهم حتى وقعتْ على قبورهم إلى يوم القيامة، فأصبحوا كأن لم يكن بمدينتهم شيء، فذلك قوله:{كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها} [الأعراف: 92]، وذلك قوله:{فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّاها} يعني: فسوّى بيوتهم على قبورهم
(1)
. (ز)
83547 -
قال يحيى بن سلّام: {فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها} سوّى عليها بالعذاب
(2)
. (ز)
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 712 - 714.
(2)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 149 - 150.