الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1102 -
عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ رضي الله عنه أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ رضي الله عنها نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَنْكِحَ، فَأَذِنَ لَهَا، فَنَكَحَتْ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ
(1)
، وَأَصْلُهُ فِي «الصَّحِيحَيْنِ» .
(2)
وَفِي لَفْظٍ: أَنَّهَا وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً.
(3)
وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ، قَالَ الزُّهْرِيُّ:، وَلَا أَرَى بَأْسًا أَنْ تَزَوَّجَ وَهِيَ فِي دَمِهَا، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَقْرَبُهَا زَوْجُهَا حَتَّى تَطْهُرَ.
(4)
المسائل والأحكام المستفادة من الحديث
مع ذكر بعض المسائل الملحقة
تنبيه: قبل الشروع في الكلام على عدة الحامل نذكر عدة الحائل إن شاء الله تعالى وتحت ذلك مسائل كثيرة.
مسألة [1]: إذا خلا الرجل بامرأة بعد النكاح ولم يمسها، فهل عليها العدة إذا طلقها
؟
• جمهور العلماء على وجوب العدة عليها، واستدلوا على ذلك بالآية {مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ} [البقرة: 237]، وقالو: فسَّرها جمعٌ من الصحابة والتابعين بأنها تشمل الجماع، ومقدماته، والخلوة بها.
(1)
أخرجه البخاري برقم (5320).
(2)
أخرجه البخاري (5318)(5319)، ومسلم (1485)(1484) من حديث أم سلمة وسبيعة الأسلمية رضي الله عنهما.
(3)
أخرجه البخاري برقم (4909).
(4)
أخرجه مسلم عقب الحديث (1484)(56).