الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3661 -
حَدَّثَنَا سعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِم، عن أَبِيهِ، عن سَهْلٍ - يَعْنِي ابْنَ سَعدٍ-، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"وَاللَّهِ (1) لأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِهُدَاكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ". [خ 2942، م 2406]
(11) بَابُ الْحَدِيثِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل
3662 -
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "حَدِّثُوا عن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ". [خ 3461، ت 2669، حم 2/ 474]
===
3661 -
(حدثنا سعيد بن منصور، نا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل -يعني ابن سعد-، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والله لأن يهدي اللهُ بهُداك) أي بسبب هدايتك (رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حمر النعم) أي لو دَلَلْتَ أحدًا على الإِسلام أو العلم، فحصل له الإِسلام أو العلم بهدايتك له، فما حصل لك به من الأجر والثواب، خير لك من حصول النعم.
(11)
(بَابٌ الْحَدِيثِ عَنْ بَنِي إِسْرَائيلَ)
رواية عن بني إسرائيل، أو عن قصص بني إسرائيل، وأخبارهم، فالحديث الأول مناسب للأول، والثاني مناسب للاحتمال الثاني
3662 -
(حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثني علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حَدِّثوا عن (2) بني إسرائيلَ ولا حَرَجَ) نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحديث عن
(1) في نسخة بدل: "يهدي بهديك، ورجل واحد".
(2)
وفي "الدر المختار"(9/ 667) عن ابن حجر: هذا الحديث يفيد حل سماع الأعاجيب والغرائب من كل ما لا يتيقن كذبه لقصد الفرحة لا الحجة. (ش).
3663 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا مُعَاذٌ (1)، نَا أَبِي، عن قتَادَةَ، عن أَبِي حَسَّانَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:"كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحَدِّثُنَا عن بَنِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى يُصْبِحَ (2)، مَا يَقُومُ (3) إِلَّا إِلَى عُظْمِ صَلَاةٍ"(4). [حم 4/ 437، خزيمة 1342]
===
بني إسرائيل في أول الإِسلام، ثم لما استقر أمرُ الشرع، وتثبت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرواية، وعلموا أن بني إسرائيل قد حَرَّفُوا كتابَهم، وخلطوا في دينهم ما ليس منه، رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في التحديث عنهم؛ لأن في تحديثهم ما كان موافقًا لشريعة الإِسلام يُقبَل، وما لا فلا يُقبَل، فلا حرج في التحديث عنهم.
قال الخطابي (5): ليس معناه: إباحة الكذب في أخبار بني إسرائيل، ورفع الحرج عمن نُقِل عنهم الكذبُ، ولكن معناه: الرخصةُ في الحديث عنهم على معنى البلاغ، وإن لم يتحقق صحةُ ذلك بنقل الإسناد؛ وذلك لأنه أمر قد يتعذر في أخبارهم لبُعْدِ المسافةِ وطولِ المدة ووقوع الفَتْرَة بين زماني النبوة.
3663 -
(حدثنا محمد بن المثنى، نا معاذ، نا أبي، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبد الله بن عمرو قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يُصبحَ، ما يقومُ إلَّا إلى عُظْمِ صلاة).
كتب مولانا محمد يحيى المرحوم من تقرير شيخه رحمه الله: قولَه: "يحدثنا عن بني إسرائيل" إن كان جلوسه قبل التهجد، فالمراد بعظم الصلاة
(1) في نسخة: "ثني".
(2)
في نسخة: "نصبح".
(3)
في نسخة: "نقوم".
(4)
في نسخة: "صلاته".
(5)
"معالم السنن"(4/ 187).