الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا". [سنن النسائي الكبرى 10044]
(54) بَابٌ: في غَسْلِ الْيَدِ مِنَ الطَّعَامِ
3851 -
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: نَا زُهَيْرٌ قَالَ: نَا سُهَيْلٌ (1)، عن أَبِيهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ وَلَمْ يَغْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ". [ت 1860، جه 3297، دي 2067، حم 2/ 537]
(55) بَابُ مَا جَاءَ في الدُّعَاءِ لِرَبِّ الطَّعَامِ
(2)
3852 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: نَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ:
===
وسقى وسوَّغه) أي جعله سائغًا، (وجعل له مخرجًا) أي سبيلًا للخروج، أو خروجًا.
(54)
(بَابٌ: في غَسْلِ الْيَدِ مِنَ الطَّعَامِ)
3851 -
(حدثنا أحمد بن يونس قال: نا زهير قال: نا سهيل، عن أبيه) أي أبي صالح، (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نام) أي بعد أكل الطعام ولم يغسل يده (وفي يده غمر) بفتح غين معجمة وميم وراء مهملة، أي دسم وزهومة من اللحم، أي ريح اللحم (ولم يغسله، فأصابه شيء) من الهوام والمؤذيات (فلا يلومن إلَّا نفسه) لأنه أبقى في يده الغمر، ولم يغسل يده، فترك الاحتياطَ وحِفْظَ نفسه.
(55)
(بَابُ مَا جَاءَ في الدعَاءِ لِرَبِّ الطَّعَامِ)، أي إذا أكل عنده
3852 -
(حدثنا محمد بن بشار قال: نا أبو أحمد قال:
(1) في نسخة: "سهيل بن أبي صالح".
(2)
زاد في نسخة: "إذا أكل عنده".
نَا سُفْيَانُ، عن يَزِيدَ بْن (1) أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ، عن رَجُلٍ، عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَنَعَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا، فَدَعَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابَهُ، فَلَمَّا فَرَغُوا قَالَ:"أَثِيبُوا أَخَاكُمُ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا إِثَابَتُهُ؟ قَالَ:"إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا دُخِلَ بَيْتُهُ فَأُكِلَ طَعَامُهُ وَشُرِبَ شَرَابُهُ فَدَعَوْا (2) لَهُ فَذَلِكَ إِثَابَتُهُ".
3853 -
حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَر، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَاءَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَجَاءَ بِخُبْزٍ وَزيتٍ فَأَكَلَ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ". [حم 3/ 118، ق 4/ 240]
===
نا سفيان، عن يزيد بن أبي خالد الدالاني) هو يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة، (عن رجل، عن جابر بن عبد الله قال: صنع أبو الهيثم بن التيهان) بفتح المثثاة الفوقانية، الأنصاري الأوسي، ويقال: التيهان لقب، واسمه مالك، وهو مشهور بكنيته، صحابي، شهد المشاهد كلها، شهد بدرًا والعقبة.
(للنبي صلى الله عليه وسلم طعامًا، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فلما فرغوا) من أكله (قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أثيبوا أخاكم) أي عوضوا له (قالوا: يا رسول الله! وما إثابته؟ ) أي عوضه (قال) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل إذا دخل بيته) بصيغة المجهول (فأُكل طعامه وشُرب شرابه فدعوا له، فذلك إثابته).
3853 -
(حدثنا مخلد بن خالد قال: نا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى سعد بن عبادة) أي مع بعض الصحابة (فجاء) أي سعد (بخبز وزيت فأكل، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلّت عليكم الملائكة) أي ترحمت.
(1) هكذا في الأصل، وفي النسخة الهندية، وهو تحريف، والصواب:"يزيد أبي خالد الدالاني". انظر: "تهذيب الكمال" رقم (7931).
(2)
في نسخة: "فدعي".