الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومفاسد، بيما تنطوي عليه جوانحهم من الحقد الأسود، والشنآن العظيم، فزاده ذلك صمْداً في قوّة إيمانه برسالته إيماناً تمثّل إعجازه ومتانة نسجه، وقهر عزّته، في قوله صلى الله عليه وسلم -كما أسلفنا وهو يحلّق ببصره إلى السماء:"أترون هذه الشمس" قالوا: نعم، قال:"فما أنا بأقدر على أن أدع ذلك منكم، على أن تشتعلوا منها شعلة"!
إنها عزيمة النبوّة!
14 - الاضطهاد والتعذيب:
ونعود إلى حديث بدء الوحي .. نعود لنذكر مرّة من بعد مرّة قول ورقة للنبي صلى الله عليه وسلم: هذا الناموس الذي نزّل الله على موسى، يا ليتني فيها جزعاً، ليتني أكون حيًّا إِذ يُخرْجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أَوَ مُخْرِجيَّ همْ؟ " قال: نعم، لم يأتِ رجلٌ قَطّ بمثل ما جئت به إِلا عُودي، وإِن يُدركني يومك أنصرك نصْرًا مُؤزراً، ثم لم يَنْشب ورقةُ أن توفيّ، وفتر الوحي!
نعود لنبصر معلماً من معالم الرسالة في البلاء، مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعرف مدى مكانته بين قومه!
وهنا يطالعنا ما رواه البخاري وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال أبو جهل: لئن رأيت محمداً يصلّي عند الكعبة، لأطانَّ على عُنقه، فبلغ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال:"لو فعل لأخذته الملائكة"
وفي رواية: "لأخذته الملائكة عياناً"
وفي رواية: فلم يفجأهم منه إِلا وهو -أي أبو جهل- ينكص على عقبيه،
ويتقي بيديه، فقيل له: فقال: إِن بيني وبينه لخندقاً من نار وهولاً وأجنحة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لو دنا لاختطفته الملائكة عضواً عضواً"(1)!
وفي رواية لمسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو جهل: هل يُعَفِّرُ محمدٌ وجهه بين أظهركم؟ قال فقيل: نعم، فقال: واللاّت والعُزّى لئنْ رأيتُه يفعل ذلك، لأطانّ رقبته، أو لأعفِّرنّ وجهه في التراب! قال: فأتَى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وهو يصلّي، زَعَم ليطَأ على رقبته! قال: فما فَجِئهُم منه، إِلا وهو ينكص على عقبيْه، ويتقّي بيديه! قال: فقيل له: ما لَكَ؟ فقال: إِن بيني وبينه لخندقاً من نار، وهَوْلاً، وأجنحة! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو دنا مِنّي لاخْتَطَفَتْه الملائكةُ عُضواً عضْواً" قال: فأنزل الله عز وجل لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيءٌ بلغه:{كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ} (العلق)!
زاد عُبيْد الله في حديثه، قال: وأمره بما أمره به!
(1) البخاري: 65 التفسير (4958)، وابن أبي شيبة: 14: 298، وأحمد: 1: 248، 256، 329، 368، والبزار: كشف الأستار (2189)، والترمذي (3348، 3349)، والنسائي: التفسير (81، 704، 705)، والكبرى (11061، 21684)، وأبو يعلى (2604)، والطبري: التفسير: 30: 255، 256، والطبراني: الكبير (11950)، والواحدي: أسباب النزول: 303، والبيهقي: 2: 192، وانظر: فتح الباري: 8: 724.
وزاد ابن عبد الأعلى: فليدع ناديه، يعني قومه (1)!
ونبصر التشنيع والتعجيب في صورة الإنسان الطاغي الذي نسي نشأته وأبطره الغنى (2) .. ونبصر الرجعة إلى الله في كل شيء، وفي كل أمر، وفي كل نيّة، وفي كل حركة، فليس هناك مرجع سواه، إليه يرجع الصالح والطالح، والطائع والعاصي، والمحق والمبطل، والخيّر والشرّير، والغنيّ والفقير .. وإليه يرجع هذا الذي يطغى أن رآه استغنى .. ألا إلى الله تصير الأمور .. ومنه النشأة إليه المصير!
ونبصر التشنيع والتعجيب ونحن نتصوّر هذا الأمر المستنكر، كيف يقع؟
ونبصر التهديد:
ويروي البخاري وغيره عن عروة بن الزّبير، قال: سألت عبد الله بن عمروٍ، عن أشدّ ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: رأيت عُقبة بن أبي مُعيْطٍ، جاء إِلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهُو يصلّي، فوضع رداءً في عُنقه، فَخَنَقه
(1) مسلم (2797)، وأحمد: 2: 370، والطبري: التفسير: 30: 256، والبيهقي: 2: 189، والبغوي: معالم التنزيل: 4: 507، 508، وأبو نعيم: الدلائل (158)، وابن حبان (6571)، وانظر: الدر المنثور: 8: 565.
(2)
في ظلال القرآن: 6: 3942 بتصرف.
به خَنْقاً شديداً، فجاء أبو بكر، حتى دفعه عنه، فقال:{أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ} (غافر: 28)!
وفي رواية: قال: قلت له: ما أكثر ما رأيْتَ قريشاً أصابت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما كانت تُظْهرُ من عداوته، قال: قد حَضَرْتُهم وقد اجتمع أشرافهم في الحِجْر، فذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ما رأيْنا مِثل ما صبرنا عليه من هذا الرجل قطّ، سفَّه أحلامنا، وشَتَم آباءنا، وعابَ ديننَا، وفرّق جماعتنا، وسبَّ آلهتنَا، لقد صبرنا منه على أمر عظيم، أو كما قالوا، قال: فبينما هم كذلك، إِذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل يمشي، حتى استلم الركن، ثم مرّ بهم طائفاً بالبيت، فلما أن مرّ بهم غَمزوه ببعض يقول! قالوا: فعرفت ذلك في وجهه، ثم مضى! فلمَّا مرّ بهم الثانية، غمزوه بمثلها، فعرفت ذلك في وجهه، ثم مضى! ثم مرّ بهم الثالثة، فغمزوه بمثلها، فقال:"تسمعون يا معشر قريش، أما والذي نفسُ محمَّد بيده، لقد جئتكُم بالذّبح"! فأخذت القومَ كلمته، حتى ما منهم رجل إِلا كأنما على رأسه طائرٌ واقع، حتى إِن أشدَّهم فيه وصَاةً قبل ذلك لَيرْفؤُهُ بأحسن ما يجد من القول، حتى إِنه ليقول: انَصِرفْ يا أبا القاسم، انصرف راشدًا، فوالله! ما كنت جهولاً! قال: فانصرف رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، حتى إِذا كان الغَدُ، اجتمعوا في الحِجْر وأنا معهم، فقال بعضُهم لبعض: ذكرتُم ما بلغ منكم، وما بلغكُم عنه، حتى إِذا ما بادأكُم بما تكرهون تركُتموه، فبينما هم في ذلك، إِذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوثبوا إِليه وثبةَ رجل واحد، فأحاطوا به، يقولون له: أنت الذي تقول كذا وكذا؟ لمِا كان يبلغهم عنه من عيْب آلهتهم ودينهم! قال: فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نَعم، أنا الذي أقول
ذلك" قال: فلقد رأيت رجلاً منهم أخَذَ بمجمع ردائه، قال: وقام أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه دونه، يقول وهو يبكي:{أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ} ! ثم انصرفوا عنه، فإِن ذلك لأشدّ ما رأيت قريشاً بلغتْ منه قط!
وفي رواية قال: ما رأيت قريشاً أرادوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلا يوماً رأيتهم وهم جلوس في ظلّ الكعبة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّي عند المقام، فقام إِليه عقبةُ بن أبي مُعَيْط، فجعل رداءه في عنقه، ثم جذبه، حتى وَجَب لرُكبَتيْه صلى الله عليه وسلم، وتصايَحَ الناس، فظنّوا أنه مقتول! قال: وأقبل أبو بكر رضي الله عنه، يشتدّ حتى أخذ بِضَبُعَي رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورائه، وهو يقول: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟! ثم انصرفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلمَّا قضى صلاته، مَرّ بهم وهم جلوسٌ في ظلّ الكعبة، فقال:"يا معشر قريش، أما والذي نفسي بيده ما أُرسلتُ إِليكم إِلا بالذَّبْح" وأشار إِلى حلقه، فقال له أبو جهل: يا محمَّد، ما كنت جهولاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنْتَ منهم"(1)!
ويروي الشيخان وغيرهما عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلّي عند البيت، وأبو جهل وأصحاب له جلوس، إِذ قال بعضهم لبعض: أيُّكم يجيء بِسَلَى جزور بني فلان، فيضعه على ظهر محمَّد إِذا سجد! فانبعث أشقى القوم فجاء به، فنظر حتى إذا سجد النبي صلى الله عليه وسلم وضعه على ظهره بين كتفيه،
(1) البخاري: 62 فضائل الصحابة (3678)، وانظر (3856، 4815)، وخلق أفعال العباد (308)، وأحمد: 2: 218 وسنده حسن، والبزار كما ذكر ابن حجر: الفتح: 7: 168، والبيهقي:"الدلائل": 2: 275، وانظر: المجمع: 6: 1516، وابن حبان (6599)، وأبو يعلى: 1: 343.
وأنا انظر لا أُغني شيئاً، لو كانت لي مَنَعةٌ. قال: فجعلوا يضحكون، ويُحيلُ بعضهم على بعض، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم ساجدٌ لا يرفع رأسه، حتى جاءته فاطمةُ، فطَرحَت عن ظهره، فرفع رأسه، ثم قال: "اللهُمّ!
عليك بقريش"! ثلاث مرات، فشقّ إِذْ دعا عليهم قال: وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة! ثُمّ سَمَّى: "اللهم! عليك بأبي جهل، وعليك بعُتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عُقبة، وأميّة بن خلف، وعقبة بن أبي معيط"! وعدّ السابع، فلم نحفظه! قال: فوالذي نفسي بيده! لقد رأيت الذين عدّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صرعى في القليب، قليب بدر! وفي رواية: غير أن أميّة تقطعت أوصاله، فلم يلق في البئر (1)!
ويروي أحمد وغيره بسند حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إِن الملأ من قريش! اجتمعوا في الحِجْر فتعاقدوا باللات والعُزّى، ومناة الثالثة الأخرى، ونائلة وإِسافِ: لو رأينا محمداً، لقد قُمنا إِليه قيام رجل واحد، فلم نفارقه حتّى نقتله، فأقبلت ابنته فاطمة رضي الله عنها تبكي، حتى دخلتْ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: هؤلاء الملأ من قريش، قد تعاقدوا عليك، لو قد رأوك، لقد قاموا إِليك فقتلوك، فليس منهم رجلٌ إِلا قد عرف نصيبه من دمِك، فقال:"يا بُنَيَّة، أريني وَضُوءًا" فتوضّأ، ثم دخل عليهم
(1) البخاري: 4 الوضوء (240)، وانظر (520، 2934، 3185، 3854، 3960)، ومسلم (1794)، وأحمد: 1: 393، 417، وابن أبي شيبة: 14: 298، والطيالسي (325)، وابن خزيمة (785)، والبيهقي: 9: 78، و"الدلائل": 2: 279، 3: 82، والنسائي: 1: 161، والكبرى (8668، 8669)، وأبو عوانة: 4: 220، 222، 224، واللالكائي: أصول الاعتقاد (1418، 1419)، والبزار (2389، 2398) زوائد، وأبو نعيم: الدلائل: 1: 349، 350، وابن حبان (6570).
المسجد، فلما رأوْه قالوا: ها هو ذا، وخَفَضُوا أبصارهم، وسقطتْ أذقانهم في صدورهم، وعُقروا في مجالسهم، فلم يرفعوا إِليه بصرًا، ولم يقُم إِليه منهم رجل، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى قام على رؤوسهم، فأخذ قبضةً من التراب، فقال:"شاهت الوجوه" ثم حَصَبهم بها، فما أصاب رجُلاً من ذلك الحَصى حصاةٌ إِلا قتل يوم بدرٍ كافراً (1)!
وسيأتي مزيد بيان لذلك!
ويرى ابن كثير أن غالب ما وقع للرسول صلى الله عليه وسلم من اعتداء جسدي، وما يشبه ذلك، كان بعد وفاة عمه أبي طالب (2)!
ويروي أحمد وغيره بسند حسن عن عبد الله قال: أوّل من أظهر إِسلامه سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمّار، وأمّه سميّة، وصهيب، وبلال والمقداد! فأمّا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنعه الله بعمّه أبي طالب! وأما أبو بكر، فمنعه الله بقومه! وأما سائرهم فأخذهم المشركون، فألبسوهم أدْراعَ الحديد، وصَهَرُوهم في الشمس، فما منهم إِنسان إِلا وقد واتاهم على ما أرادوا، إِلا بلال، فإِنه قد هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه، فأعْطوه الوِلْدان، وأخذوا يطوفون به شعاب مكّة، وهو يقول: أحدٌ، أحدٌ (3)!
(1) أحمد: 1: 303، 368، والحاكم: 1: 163، 3: 157 مختصراً، وأبو نعيم: الدلائل (139)، والبيهقي: الدلائل: 6: 240، وابن حبان (6502).
(2)
انظر: البداية: 3: 148.
(3)
أحمد: 1: 404، وفضائل الصحابة (191)، وابن أبي شيبة: 12: 149، 14: 313، وأبو نعيم: الحلية: 1: 149، 172، وابن عبد البر: الاستيعاب: 1: 141، والحاكم: 3: 284، والبيهقي: الدلائل: 2: 281 - 282، والشاشي (641)، وابن ماجه (150)، وابن حبان (7083).
ويروي الحاكم وغيره بسند صحيح عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ بعمّار واهله، وهم يعذّبون، فقال:"أبشروا آل عمار، وآل ياسر، فإِن موعدكم الجنّة"(1)!
قال ابن إسحاق: كانت بنو مخزوم يخرجون بعمّار بن ياسر وبأبيه وأمه، وكانوا أهل بيت إسلام، إذا حميت الظهيرة، يعذّبونهم برمضاء مكّة، فيمرّ بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول فيما بلغني:"صبراً آل ياسر، موعدكم الجنّة"
فأما أمّه فقتلوها، وهي تأبى إلا الإِسلام (2)!
ويروي الشيخان وغيرهما عن خبّاب رضي الله عنه قال (3): كنتُ قَيْناً في الجاهليّة، وكان لي على العاص بن وائل ديْنٌ، فأتيتُه أتقاضاه، قال: لا أُعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم فقلت: لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث! قال: دَعْني حتى أموت وأبْعث، فسأوتَى مالاً وولداً فأقضيك،
(1) الحاكم: 3: 388، 389، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وانظر: ابن هشام: 1: 395، وذكره الهيثمي: المجمع: 9: 293، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات، وقال الألباني: حسن صحيح: فقه السيرة: الغزالي: 107، 108، وانظر: الفتح الرباني: 20: 220، والبيهقي: الدلائل: 2: 282.
(2)
ابن هشام: 1: 395، وانظر: البيهقي: الدلائل: 2: 282، والإصابة: 6: 332، 333 (9209).
(3)
البخاري: 34 البيوع (2091)، وانظر (2275، 2425، 4732، 4733، 4734، 4735)، ومسلم (2795)، وأحمد: 5: 110، 111، والطيالسي (1054)، والترمذي (3162)، والنسائي: التفسير (342)، والطبري: التفسير: 16: 120، 121، والطبراني: الكبير (3650، 3651، 3652، 3653، 3654)، والبيهقي: 6: 52، والدلائل: 2: 280، 281، والبغوي: التفسير: 3: 207، 208، وابن حبان (4885).