الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأقول بل هو حسن فقط،
فإن كثير بن زيد - وهو الأسلمي - فيه كلام من قبل حفظه.
2644
- " ألا أدلك على صدقة يحب الله موضعها؟ تصلح بين الناس، فإنها صدقة يحب الله
موضعها ".
أخرجه الأصبهاني في " الترغيب "(ص 50) من طريق أبي أمية: أخبرنا كثير بن
هشام عن أبي (كذا) المسعودي عن أبي جناب عن رجل عن أبي أيوب الأنصاري رضي
الله عنه مرفوعا. 2 - ثم رواه من طريق ابن أبي الدنيا: حدثني محمد بن عثمان
العجلي: أخبرنا خالد بن مخلد عن عبد الله بن عمر عن عمر مولى غفرة عن أبي أيوب
الأنصاري به نحوه. 3 - ومن طريقه أيضا: أخبرنا إسحاق بن إسماعيل أخبرنا جرير
عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي حكيم عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:
…
فذكره مرسلا. قلت: وهذه الأسانيد كلها ضعيفة. أما
الأول، فهو مسلسل بالعلل الآتية: الأولى: جهالة الرجل الذي لم يسم. الثانية
: ضعف أبي جناب، واسمه يحيى بن أبي حية، قال الحافظ: " ضعفوه لكثرة تدليسه
". الثالثة: المسعودي، واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
الكوفي، قال الحافظ:
" صدوق اختلط قبل موته ". الرابعة: أبو أمية، وهو
محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي الطرسوسي، وهو " صدوق يهم " كما في "
التقريب ". والثاني مسلسل بالعلل أيضا: الأولى: عمر مولى غفرة، واسم أبيه
عبد الله. قال الحافظ: " ضعيف كثير الإرسال ". الثانية: عبد الله بن عمر،
وهو العمري المكبر، ضعيف مشهور بذلك. الثالثة: خالد بن مخلد وهو القطواني
، قال الحافظ:" صدوق يتشيع، وله أفراد ". والثالث، رجاله كلهم ثقات رجال
مسلم غير إسحاق بن إسماعيل - وهو الطالقاني - وهو ثقة، فهو إسناد صحيح،
ولكنه مرسل. وله طريق رابعة، أخرجه الطبراني في " الكبير "(1 / 196 / 1)
من طريق موسى بن عبيدة عن عبادة بن عمير بن عبادة بن عوف قال: قال لي أبو أيوب
: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
…
فذكره بلفظ: "
…
يحبها الله
ورسوله؟ تصلح بين الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا ". والباقي مثله. وإسناده
ضعيف أيضا، عبادة بن عمير لم أجد من ترجمه. وموسى بن عبيدة ضعيف. إلا أن
الحديث عندي يرتقي إلى مرتبة الحسن على الأقل، بمجموع هذه الطرق، لاسيما
وفيها ذلك المرسل الصحيح. والله أعلم.