الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مخصبة، والأخرى جدبة، أليس إن رعيت المخصبة
رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟ فجاء عبد الرحمن بن
عوف - وكان غائبا في بعض حاجته - فقال: إن عندي من هذا علما، سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره بالرواية الأولى. أخرجه مالك في " الموطأ " (
3 / 89 - 91) وعنه وعن غيره البخاري مطولا ومختصرا (2729 و 2730 و 6973)
ومسلم (7 / 29 - 30) والنسائي (7521 - 7523) وعبد الرزاق (20159)
وأحمد (1 / 193 - 194) وأبو يعلى (837 و 848) وأبو عمرو الداني (ق 42 / 2
- 43 / 1) والطبراني (1 / 90 - 94) من طرق عنه، والسياق لمالك. وقد قال
ابن عبد البر في " التمهيد "(10 / 65) مشيرا إلى هذه الأحاديث والطرق: "
والحديث ثابت متصل، صحيح من وجوه من حديث مالك وغيره ". (فائدة) : قول عمرو
بن دينار المتقدم في الطاعون: "
…
ولقوم شهادة "، إنما يعني به المؤمنين
الصابرين عليه، وقد جاءت فيه أحاديث صحيحة كقوله صلى الله عليه وسلم: "
الطاعون شهادة لكل مسلم ". رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في " أحكام
الجنائز " (ص 52 / 1) وفي الباب أحاديث أخرى، فراجعها إن شئت هناك (ص 52 -
55) و " الصحيحة "(1928) و " الإرواء "(1637) .
2932
- " عمل هذا قليلا، وأجر كثيرا ".
أخرجه البخاري (2808) ، وأحمد (4 / 291 و 293) من طريق إسرائيل عن أبي
إسحاق قال: سمعت البراء رضي الله عنه يقول:
أتى النبي صلى الله عليه وسلم
رجل [من الأنصار] مقنع بالحديد، فقال: يا رسول الله! أقاتل أو أسلم؟ قال
: " [لا، بل] أسلم ثم قاتل "، فأسلم ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: فذكره. والسياق للبخاري، وليس عنده:" هذا "، وهي
لأحمد مع الزيادتين الأخريين، والأولى منهما عند مسلم (6 / 43 - 44) من
طريق زكريا عن أبي إسحاق بلفظ: " جاء رجل من بني النبيت - قبيل من الأنصار -
فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم، فقاتل حتى
قتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره إلا أنه قال: " يسيرا " مكان "
قليلا ". وأخرجه الطيالسي في " مسنده " (724) ومن طريقه الروياني في "
مسنده " (21 / 2 / 1 - 2) : حدثنا أبو وكيع [الجراح بن مليح] عن أبي إسحاق
بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقاتل العدو، فجاء رجل مقنع في
الحديد، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام، فأسلم. فقال: أي
عمل أفضل كي أعمله؟ فقال: " تقاتل قوما جئت من عندهم ". فقاتل حتى قتل،
فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. ثم أخرجه الروياني (20 / 13 /
1 -
2) وكذا سعيد بن منصور في " السنن "(3 / 2 / 230) من طريق حديج بن
معاوية: حدثنا أبو إسحاق عن البراء بن عازب نحوه، إلا أنه زاد: " قال: وإن
لم أصل لله صلاة؟ قال: نعم. قال: فحمل فقاتل فقتل.. ". قلت: وأبو إسحاق
هو عمرو بن عبد الله السبيعي، ومدار الطرق الأربعة - كما ترى - عليه. وقد
كان اختلط، وإسرائيل - وهو ابن يونس بن أبي إسحاق