الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقد خرجته في " الصحيحة "(3138) ، وقد بينت
هناك أنه قد تحرف اسم (مهاصر) إلى (مهاجر) في عدة من المصادر، فليعلم.
2736
- " إذا سقى الرجل امرأته الماء أجر ".
أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير "(2 / 1 / 163) والطبراني في " الكبير "
(18 / 358) و " الأوسط "(1 / 49 / 842) موصولا عن سعيد بن سليمان عن عباد
بن العوام عن سفيان بن حسين عن خالد بن يزيد عن عرباض بن سارية قال: رسول
الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، فقمت إليها فسقيتها وأخبرتها بما سمعت.
وأخرجه أحمد (4 / 128) : حدثنا أبو جعفر - وهو محمد بن جعفر المدائني -:
أخبرني عباد بن العوام عن سفيان بن الحسين عن خالد بن سعد عن العرباض بن سارية
به. وأخرجه العقيلي في " الضعفاء "(ص 115) من طريق سعيد بن سليمان قال:
حدثنا عباد عن سفيان بن حسين عن خالد بن شريك عن عرباض بن سارية به. وقال
مشيرا إلى انقطاعه وتفرد خالد هذا به: " لا يتبين سماعه منه، لا يتابع عليه
، وليس يحفظ له غيره ". قلت: فهذا اضطراب شديد في اسم هذا الرجل. وقد
ترجمه الحافظ في " التهذيب " تبعا لأصله باسم خالد بن زيد. قال: " وقيل ابن
يزيد - وهو وهم - أبو عبد الرحمن الشامي. أرسل عن العرباض بن سارية وشرحبيل
بن السمط.. ".
وترجمه في " اللسان " باسم خالد بن شريك عن العرباض بن سارية
وعنه سفيان بن حسين بحديث: إذا سقى.. وقال: " قال الأزدي: لا يتابع عليه
". وبالجملة فهذه الترجمة من المشكلات ليس من السهل الاهتداء فيها إلى الصواب
، ولكن الحديث ضعيف لانقطاعه بين خالد هذا والعرباض، مع التردد في شخصية
خالد. والله أعلم. ثم وجدت للحديث طريقا أخرى موصولة يمكن تقويته بها. فقال
الطبراني في " مسند الشاميين "(ص 328) : حدثنا عمرو بن إسحاق: حدثنا محمد
بن إسماعيل ابن عياش: حدثني أبي عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن العرباض
بن سارية قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره مع قول العرباض:
فقمت.. إلخ. قلت: وهذا إسناد حسن في الشواهد والمتابعات، ورجاله موثقون
غير محمد بن إسماعيل بن عياش، قال أبو داود:" لم يكن بذاك ". وقال أبو
حاتم: " لم يسمع من أبيه شيئا ". وقال الحافظ في " التقريب ": " عابوا عليه
أنه حدث عن أبيه بغير سماع ". وقال الذهبي في " الكاشف ": " بينهما رجل ".
قلت: قد صرح في هذا الإسناد بالسماع من أبيه، لكن الراوي عنه عمرو بن