الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ابن جدعان، وقال الهيثمي في " المجمع " (2 /
139) : " واختلف في الاحتجاج به، وقد وثق ". قلت: فمثله يستشهد بحديثه،
ولذلك حسنت حديثه هذا لأن له شاهدا من حديث علي رضي الله عنه، سبق تخريجه
برقم (237) . وأم الحسن - وهو البصري - اسمها (خيرة) ، وهي ثقة كما في "
ثقات ابن حبان " (4 / 216) وقول الحافظ فيها: " مقبولة " تقصير منه غير
مقبول، فقد روى عنها جمع من الثقات، مع كونها تابعية. وعدي بن أبي عدي هو
الكندي. قال ابن حبان في " ثقات التابعين "(5 / 270) : " واسم أبي عدي:
فروة، يروي عن أبيه، ويقال: إن له صحبة. روى عنه عيسى ابن عاصم. مات سنة
ست وعشرين ومائة ". وهو مترجم في " التهذيب ". وأبو همام الخاركي (الأصل
: الخارجي، وهو تصحيف) اسمه الصلت بن محمد، وهو ثقة من رجال البخاري،
وقد صرح بسماعه من عدي، فلا أدري إذا كان ذلك محفوظا أم لا، فإن صنيعهم في
ترجمته يشعر بأنه متأخر عن هذه الطبقة، فأورده ابن حبان (8 / 324) فيمن روى
عن (أتباع التابعين) وليس في (أتباعهم) ! والله أعلم.
2877
- " كن مع صاحب البلاء تواضعا لربك وإيمانا ".
أخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار "(2 / 379) : حدثنا علي بن زيد قال:
حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن سعيد عن أبي
مسلم
الخولاني عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت
: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات رجال مسلم غير علي بن زيد، وهو ابن عبد الله
أبو الحسن الفرائضي، قال الخطيب في " تاريخ بغداد " (11 / 427) : " من أهل (
طرسوس) ، قدم (سر من رأى) وحدث بها عن موسى بن داود الضبي و.. و.. قال
ابن يونس المصري: تكلموا فيه ". وكذا في " اللسان "، إلا أنه وقع فيه: "
قدم مصر.. "، وزاد: " وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. توفي سنة ثلاث وستين
ومائتين ". (تنبيه) : كذا وقع الحديث في " الشرح " (كن) ، ووقع في "
الجامع الصغير " و " الكبير " أيضا (16760) : (كل) ، فلا أدري أيهما الصواب
، والثاني في المعنى أخص من الأول، وقد روي ذلك في حديث آخر من مسند جابر
بلفظ: " كل باسم الله، ثقة بالله، وتوكلا على الله ". وإسناده ضعيف كما
كنت بينته في " الضعيفة "(1144) ، فإن صح حديث الترجمة باللفظ الثاني، فهو
شاهد قوي لحديث جابر، فينقل حينئذ إلى " سلسلة الأحاديث الصحيحة " من جهة،
وإلى " صحيح الجامع " من جهة أخرى، فإنه حتى الآن في " ضعيف الجامع "(4200)
، كما كنت أوردت فيه (4203) حديث أبي ذر باللفظ الثاني لعدم وقوفي يومئذ على
إسناده حسب الشرط الذي كنت ذكرته في المقدمة، فإن صح نقل أيضا إلى " الصحيح "
في الطبعة القادمة منه إن شاء الله تعالى. (تنبيه آخر) : لم يتكلم المناوي
على إسناد هذا الحديث بشيء، والظاهر أنه لم يقف عليه، ويؤيده أنه فسر عزو
السيوطي إياه لـ (الطحاوي) بقوله: " في