الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2665
- " إذا فتحت عليكم [خزائن] فارس والروم أي قوم أنتم؟ قال عبد الرحمن بن عوف
: نقول كما أمرنا الله. قال صلى الله عليه وسلم: أو غير ذلك، تتنافسون ثم
تتحاسدون، ثم تتدابرون، ثم تتباغضون، أو نحو ذلك، ثم تنطلقون في مساكن
المهاجرين، فتجعلون بعضهم على رقاب بعض ".
أخرجه مسلم (8 / 212 - 213) وابن ماجه (2 / 481 - 482) والزيادة له قالا
- والسياق لمسلم -: حدثنا عمر بن سواد العامري: أخبرنا عبد الله بن وهب:
أخبرني عمرو بن الحارث: أن بكر بن سوادة حدثه أن يزيد بن رباح (هو أبو فراس
مولى عبد الله بن عمرو بن العاص) حدثه عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره. وأخرجه الفسوي في " التاريخ "
(2 / 514) من طريق شيخين آخرين قالا: حدثنا ابن وهب به. وفيه الزيادة.
2666
- " يقول الله عز وجل: وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين، إذا
أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة، وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة
".
رواه ابن المبارك في " الزهد "(163 / 2 من الكواكب 575 ورقم 157 - ط) :
حدثنا عوف عن الحسن مرسلا. قلت: وهذا سند صحيح لولا الإرسال، لكن قال
عقبه ابن صاعد: حدثنا
محمد بن يحيى بن ميمون - بالبصرة - قال: حدثنا عبد
الوهاب بن عطاء قال: حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم نحوه. قلت: ورجاله كلهم ثقات معروفون حديثهم حسن غير
محمد بن يحيى هذا فلم أجد له ترجمة. لكن تابعه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني:
حدثنا عبد الوهاب بن عطاء به. أخرجه ابن حبان في " صحيحه " (رقم 2494 -
الموارد) . ثم رأيت الهيثمي (10 / 308) قد أورد الحديث من مرسل الحسن،
ومسند أبي هريرة، ثم قال: " رواهما البزار عن شيخه محمد بن يحيى بن ميمون،
ولم أعرفه، وبقية رجال المرسل رجال " الصحيح "، وكذلك رجال المسند، غير
محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث ". وهو عند البزار (4 / 74 / 3232
و3233 - كشف الأستار) . وأخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " (1 / 482 - 483
) ، من طريق أبي داود حدثنا محمد بن يحيى بن ميمون العتكي حدثنا محمد بن عبد
الوهاب به. قلت: وأبو داود هو (السجستاني) صاحب " السنن " فيكون لابن
ميمون هذا ثلاثة رواة عنه حفاظ: أبو داود وابن صاعد والبزار. ومن كان هذا
شأنه، لا يكون مجهولا ومحله الصدق إن شاء الله تعالى، لاسيما وقد تابعه
الجوزجاني - وهو ثقة حافظ - رواه ابن حبان كما تقدم، وإليه فقط عزاه المنذري
في " الترغيب "(4 / 138) وأشار إلى تقويته.