الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مسألة
(1)
الخطاب المتناول للرسول -صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم- والأمة كقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ} (2) يعمهما عند الأكثرين، وقيل: لا.
وقال الصيرفى والحليمى: إن كان مصدرًا بقل لم يتناول الرسول وإلا تناوله (3).
ويشبه بناء الخلاف على الخلاف الآخر فى أن الأمر بالأمر بالشىء هل هو أمر بذلك الشىء أم لا؟ لكن المرجح أنه ليس أمرًا بذلك الشىء وها هنا المرجح خلافه.
* * *
(1) راجع المسألة فى البرهان 1/ 365، المستصفى 5/ 22، المحصول 1/ 3/ 200، الإحكام للآمدى 2/ 397، العضد على ابن الحاجب 2/ 126، المنتهى ص 85، شرح التنقيح ص 197، جمع الجوامع حاشية البنانى 1/ 427، المسودة ص 33، إرشاد الفحول ص 129، البحر المحيط 3/ 119، ونشر البنود 1/ 223، وشرح الكوكب 3/ 247.
(2)
جزء من الآية رقم 21 من سورة البقرة: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} . وهناك آيات كثيرة بادئة بيا أيها الناس.
(3)
والصحيح من الأقوال هو دخول الرسول -صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم- فى مثل هذا، ولا يخرج عنه إلا بدليل، لأن خصائصه -صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم- لا تثبت إلا بالأدلة.
وانظر الأقوال وأدلتها فى المراجع السابقة.