الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مسألة
ذهب الجمهور إلى أن المكروه (1) قبيح.
وقال إمام الحرمين -فى التلخيص-: لا حسن ولا قبيح، والخلاف يلتفت على تفسير القبيح، فأكثر أصحابنا قالوا: القبيح ما نهى عنه الشارع، فيشمل الحرام والمكروه، والحسن ما لم ينه عنه، فيشمل الواجب والمندوب والمباح، فعلى هذا: المكروه من جنس القبيح، وقيل: الحسن ما لنا أن نمدح فاعله شرعًا، والقبيح ما لنا أن نذم فاعله شرعًا، وهذا التفسر هو الذى ارتضاه الإمام فى التلخيص (2)، وعلى هذا فالمكروه ليس بحسن ولا قبيح لأن فاعله لا يمدح ولا يذم، وإنما يمدح تاركه، وصرح الإمام فى الكتاب المذكور بأن المباح حسن.
* * *
(1) المكروه فى اللغة مأخوذ من الكريهة وهى الحرب أو الشدة فيها. وفى اصطلاح أهل الأصول: ما يمدح تاركه ولا يذم فاعله.
أو هو: ما طلب الشارع الكف عنه طلبًا غير جازم.
القاموس 4/ 291، المنهاج شرح الأسنوى والبدخشى 1/ 48، البرهان 1/ 310، الإحكام للآمدى 1/ 174، المستصفى 1/ 43، البحر المحيط 1/ 296، التعريفات للجرجانى ص 228، شرح الكوكب المنير 1/ 413، وإرشاد الفحول ص 6.
(2)
انظر ورقة 7 - 9.