الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رابعًا: مؤلفاته فى أصول الفقه
31 -
البحر المحيط:
وهو موسوعة فى الأصول، لم يؤلف فيه مثله، جمع فيه آراء المتقدمين فى الأصول والعقائد واللغة، وكان يعزو فيه كل قول لأهله فى غالب الأحيان، وذكر فى مقدمته بعض الكتب الذى أخذ منها فى الأصول وغيره، قال بعد المقدمة:"فمن كتب الإمام الشافعى الرسالة، واختلاف الحديث، وأحكام القرآن، ومواضع متفرقة من الأم، وشرح الرسالة للصيرفى، والقفال، وكتاب القياس للمرزنى، وكتاب الرد على داوود فى إنكاره القياس لابن سريج، وكتاب الأعذار والأنداد له أيضًا، وكتاب الدلائل، والأعلام للصيرفى، وكتاب أبى الحسين بن القطان، وكتاب أبى على بن أبى هريرة، والتقريب فى الأصول لسليم الرازى، والتحصيل فى الأصول للأستاذ أبى منصور البغدادى، والأوسط، والوجيز لابن برهان، والمعونة، واللمع، وشرحه، والملخص، والتبصرة لأبى إسحاق الشيرازى، والقواطع لابن السمعانى، قال: "وهو أجل كتاب للشافعية فى أصول الفقه"، والتقريب والإرشاد للقاضى أبى بكر الباقلانى "وهو أجل كتاب صنف فى الأصول على الإطلاق"، والتلخيص -من التقريب والإرشاد- لإمام الحرمين، وشرح العنوان، وشرح العمدة، وشرح الإلمام لابن دقيق العيد، والفائق، والنهاية، والرسالة السنية للصفى الهندى. . . إلخ".
ومن كتب الأحناف:
الميزان للسمرقندى، والكبريت الأحمر لأبى الفضل الخوارزمى، واللباب لأبى الحسن البستى الجرجانى، وكتاب الرازى الجصاص، وكتاب السرخسى، وتقويم الأدلة للدبوسى، وكتاب العالمى، والبديع لابن الساعاتى.
ومن كتب المالكية:
الجامع لابن خويز منداد المالكى، والتلخيص، والإفادة، والأجوبة
الفاخرة للقاضى عبد الوهاب، والفصول لأبى الوليد الباجى، والمحصول لابن العربى، وكتاب أبى العباس القرطبى (شارح مسلم)، والقواعد للقرافى وغيرها.
ومن كتب الحنابلة:
التمهيد لأبى الخطاب، والواضح لابن عقيل، والروضة للمقدسى، ومختصرها للطوفى وغيرها.
ومن كتب الظاهرية:
كتاب أصول الفتوى لأبى عبد اللَّه محمد بن سعيد الداودى، وهو عمدة الظاهرية فيما صح عن داوود، وكتاب الإحكام لابن حزم.
ومن كتب المعتزلة:
العمد والمعتمد لأبى الحسين البصرى، والواضح لأبى يوسف عبد السلام، والنكت لابن العارض.
ومن كتب الشيعة:
الذريعة للشريف الرضى، والمصادر لمحمود بن على الحمصى (1).
فهذا يعطى فكرة عن سعة هذا الكتاب وطول باع مؤلفه، وقد استفدت من هذا الكتاب حيث جعلته بمثابة نسخة ثانية فى مقابلة المسائل والنقول فى (سلاسل الذهب)، والكتاب له أكثر من خمس عشرة نسخة مخطوطة فى العالم جمعها الأستاذ الدويش حيث سجل الجزء الأول منه لنيل الدكتوراه فى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
32 -
التحرير فى الأصول:
ذكره عبد اللطيف زاده فى تتمة كشف الظنون (2) ولم يذكر عنه شيئًا.
(1) انظر مقدمة البحر المحيط 1/ 3 - 5 مخطوطة الظاهرية.
(2)
انظره ص 95.
33 -
تشنيف السامع بجمع الجوامع (1):
وهو شرح لجمع الجوامع لتاج الدين السبكى، وقد طبع فى مجموع شروح جمع الجوامع عام 1322 هـ، وتوجد منه نسخة خطية بدار الكتب المصرية برقم 489 أصول.
34 -
خلاصة الفنون الأربعة:
موجود ضمن مجموع فى مكتبة برلين الغربية برقم 5320 أصول، وعدد أوراقه خمس أوراق من ص 211 - 215، ووقفت عليه وصوّرته وقابلته مع لقطة العجلان، فوجدته هو بعينه، وقد بدأه بهذا البيت:
ينسى لها الراكب العجلان حاجته
…
ويصبح الحاسد الظمآن يطريها
واختتمه بثلاثة أبيات لابن دقيق العيد وهى:
تجاوزت حدّ الأكثرين إلى العلا
…
وسافرت واستبقيتهم فى المراكز
وخضت بحارًا ليس يدرك قعرها
…
وألقيت نفسى فى فسيح المفاوز
ولججت فى الأفكار ثم تراجع
…
اختيارى إلى استحسان دين العجائز
وهذا بعينه فى لقطة العجلان، وانظر لقطة العجلان ص 9، 77 بشرح زكرياء الأنصارى (فتح الرحمن).
35 -
سلاسل الذهب (2):
وهو هذا الكتاب الذى نقدم له، وسيأتى الكلام عنه إن شاء اللَّه تعالى.
36 -
مطلع النيرين:
لم أر من نسبه للمؤلف إلا أنه أحال إليه فى سلاسل الذهب عند الكلام على القوادح فى العلة فى مسألة (من القوادح عدم التأثير) وعبارته: "وهو يقتضى أن هذا غير قادح على الصحيح ولابن الحاجب طريقة أخرى فى ذلك بينا ما
(1) كشف الظنون 1/ 595.
(2)
انظر طبقات الداودى 2/ 158، كشف الظنون 2/ 995.
عليها فى - مطلع النيرين - ورقة (101).
37 -
منتهى الجمع:
كذلك لم يذكره أحد، وقد أحال إليه فى المقدمات فى مسألة (الأمر بالشىء المعين نهى عن ضده الوجودى) فى سلاسل الذهب وعبارته:"واعلم أن فى تحقيق الخلاف فى هذه المسألة بالنسبة إلى الكلام الثانى والنفسانى كلامًا نفيسًا ذكرته فى - منتهى الجمع - تتعين الإحاطة به، وهو الكتاب الجليل الذى لا يستغنى عنه" ورقة 16.
38 -
الوصول إلى ثمار الأصول:
مثل سابقيه لم يذكره غير المؤلف، وقد أحال إليه فى العام فى مسألة (هل يجب اعتقاد العموم من الصيغة)، وعبارته:"وهذه المسألة من مشكلات هذا الباب نقلًا وحجاجًا، وقد بينت مستند ذلك ووجه الوهم فيه وتحقيق الجمع بما لم أسبق إليه فى كتاب ثمار الأصول وهو الكتاب الذى لا يستغنى عنه الأصولى على أى مذهب كان لا سيما تحرير مذهبنا" ورقة 47، وفى مسألة الحسن والقبح، وعبارته:"على أن فى تحقيق مذهبنا ومذهب المعتزلة إشكالات وتحقيقات بينتها فى كتاب - الوصول إلى ثمار الأصول - ما لم أسبق إليه" ورقة 7.
* * *