الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4396)، ومسلم في الحج (1245) كلاهما من طريق ابن جريج، حدثني عطاء، فذكره. واللفظ لمسلم.
قوله: "بعد المعرَّف" أي بعد الوقوف بعرفة.
• عن أبي حسّان الأعرج، قال: قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْهُجَيْم لابْنِ عَبَّاسٍ مَا هَذَه الْفُتْيَا الَّتِي قَدْ تَشَغَّفَتْ أَوْ تَشَغَّبَتْ بِالنَّاسِ أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ! ؟ فَقَال: سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم وِإِنْ رَغِمْتُم.
صحيح: رواه مسلم في الحج (1244) من طريق قتادة، قال: سمعت أبا حسّان الأعرج، به، فذكره.
قوله: "قد تشغّفت" أي علقت بقلوب الناس وشغفوا بها.
وقوله: "تشغّبتْ بالناس" أي خلطت عليهم أمرهم.
ورويت: "تشعَّبتْ" بالعين المهملة أي فرّقتْ مذاهب الناس وأوقعت الخلاف بينهم.
69 - باب أنّ القارن الذي ساق الهدي لا يتحلّل حتى ينحر
قال الله تعالي: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} [سورة البقرة: 196].
قال ابن كثير في تفسيره (1/ 538): "قوله: {وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} معطوف على قوله: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} وليس معطوفًا على قوله: {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} كما زعمه ابن جرير رحمه الله".
• عن حفصة أمِّ المؤمنين، أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا وَلَمْ تَحْلِلْ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ فَقَالَ: "إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ هَدْيِي فَلا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ".
متفق عليه: رواه مالك في الحجّ (180) عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن حفصة، فذكرته. ورواه البخاريّ في الحجّ (1566)، ومسلم في الحج (1229: 176) كلاهما من طريق مالك، به، مثله.
70 - باب إهلال المكّي والمتمتِّع بالحج في يوم التروية
• عن عبيد بن جريج أنه قال لعبد الله بن عمر: يَا أَبَا عبد الرحمن رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ أَرْبَعًا لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ يَصْنَعُهَا! قَال: وَمَا هُنَّ يَا ابْنَ جُرَيْجٍ؟ قَالَ: رَأَيْتُكَ لا تَمَسُّ مِن الأَرْكَانِ إِلا الْيَمَانِيَّيْنِ، وَرَأَيْتُكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ، وَرَأَيْتُكَ تَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ، وَرَأَيْتُكَ إِذَا كُنْتَ بِمَكَّةَ أَهَلَّ النَّاسُ إِذَا رَأَوا الْهِلالَ وَلَمْ تُهْلِلْ أَنْتَ حَتَّى
يَكُونَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ. فَقَالَ عبد الله بْنُ عُمَرَ: أَمَّا الأَرْكَانُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَمَسُّ إِلا الْيَمَانِيَّيْنِ، وَأَمَّا النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَلْبَسُ النِّعَالَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَعَرٌ وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا، وَأَمَّا الصُّفْرَةُ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَصْبُغُ بِهَا فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَصْبُغَ بِهَا. وَأَمَّا الإِهْلالُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يُهِلُّ حَتَّى تَبْبَعِثَ بِهِ رَاحِلَتُه.
متفق عليه: رواه مالك في الحج (31) عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ، عن عبيد بن جريج، به، فذكره.
ورواه البخاري في الوضوء (116)، ومسلم في الحج (1187) كلاهما من طريق مالك، به، مثله.
قوله: "يوم التروية" أي يوم الثامن من ذي الحجة، وسمي التّروية لأنّهم كانوا يروون فيها إبلهم ويتروون من الماء؛ لأنّ تلك الأماكن لم تكن إذ ذاك فيها آبار ولا عيون. الفتح (3/ 507).
• عن أنس بن مالك، قال: صَلَّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ حَمِدَ الله وَسَبَّحَ وَكَبَّرَ، ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَ النَّاسَ فَحَلُّوا حَتَّى كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلُّوا بِالْحَجِّ. قَالَ: وَنَحَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قِيَامًا، وَذَبَحَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1551)، ومسلم في الحج (690) كلاهما من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، فذكره.
واللفظ للبخاريّ، وأما مسلم فاختصره واقتصر على ذكر الصلاة بذي الحليفة.
• عن جابر بن عبد الله، قال:
…
فَقَالَ لَهُمْ (يعني النبيَّ صلى الله عليه وسلم": "أَحِلُّوا مِنْ إِحْرَامِكُمْ بِطَوَافِ الْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَصِّرُوا ثُمَّ أَقِيمُوا حَلالا حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ فَأَهِلُّوا بِالْحَجِّ".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1568) ومسلم في الحج (1216) كلاهما من حديث أبي نعيم، حدّثنا أبو شهاب، قال: قدمت متمتِّعا مَكَّةَ بِعمرة فدخلنا قبل التَّروية بثلاثة أيَّام فقال لي أناس من أهل مكَّة تصير الآن حجَّتُك مكِّيّة فدخلت على عطاء أستفتيه فقال حدّثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنّه حجّ مع النبيّ صلى الله عليه وسلم
…
" الحديث.
• عن جابر بن عبد الله قال:
…
فلما كان يوم التروية توجّهوا إلى مني، فأهلُّوا بالحجّ .... الحديث.