الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بخبره إذا كان من رواية ابن أنعم، وإنما وقع المناكير في حديثه من أجله".
قلت: وهو هنا من رواية ابن أنعم عنه. ومن طريقه أخرجه أيضًا الدارقطني (4/ 97 - 98).
وفي الباب أيضًا عن عبد اللَّه بن مسعود، وأبي سعيد الخدري، وأبي بكرة، وفي الجميع مقال، وكذا أعله أيضًا في التلخيص (3/ 79)، إلا أن مجموع هذه الأحاديث يدل على أن له أصلا. واللَّه أعلم.
وقد تناوله الفقهاء في كتبهم في الحث على تعليم الفرائض.
2 - باب ما جاء في نزول آية الميراث
• عن جابر بن عبد اللَّه يقول: مرضت فعادني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وهما ماشيان، فأتاني، وقد أغمي علي، فتوضأ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فصب علي وَضوءه. فأُفِقت، فقلت: يا رسول اللَّه، كيف أصنع في مالي؟ كيف أقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء حتى نزلت آية الميراث.
متفق عليه: رواه البخاري في الفرائض (6723)، ومسلم في الفرائض (1616) كلاهما من حديث سفيان، عن محمد بن المنكدر سمع جابر بن عبد اللَّه فذكره.
3 - باب ما جاء في الكلالة
• عن معدان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة، فذكر نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر، قال: إني رأيت كأن ديكانقرني ثلاث نقرات، وإني لا أراه إلا حضور أجلي، وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف، وإن اللَّه لم يكن ليضيع دينه، ولا خلافته، ولا الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم، فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين