الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عنِ ابْنِ عمرَ، قالَ: كانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ في المغرِبِ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} . وعنَ البَراءِ، أنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قرأ في العِشَاءِ بالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فِي السَّفَر. مُتَّفَقٌ عليه (21). ورَوَى مُسْلِمٌ (22) أنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قال لِمُعاذٍ (23): أفَتَّانٌ أنْتَ يَا مُعَاذُ؟ يَكْفِيكَ أَنْ تَقْرَأَ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى (24). وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى". وكتبَ عمرُ إلى أبى موسى، أن اقْرَأْ فِي الصُّبْحِ بطِوَالِ المُفَصَّلِ، وأقْرَأْ في الظهرِ بِأواسِطِ المُفَصَّلِ، واقْرَأْ في المغرِبِ بقِصَارِ المُفَصَّلِ. رَوَاهُ أبو حَفْصٍ بإسْنَادِه.
188 - مسألة؛ قال: (ومَهْمَا قَرَأَ بِهِ بَعْدَ أُمِّ الكِتَابِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ أَجْزَأَهُ)
[وذلك لأنَّ](1) قرَاءَةَ السورةِ غيرُ واجبَةٍ، فالتَّقْدِيرُ أوْلَى أنْ لا يَجِبَ، والأَمْرُ في هذا واسِعٌ، وقد رُوِىَ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وأصحابِه أنَّهم قرأُوا بأقلَّ مِنْ ذلكَ وأكثرَ.
(21) أخرجه: البخاري، في: باب الجهر في العشاء، من كتاب الأذان. صحيح البخاري 1/ 194. ومسلم، في: باب القراءة في العشاء. صحيح مسلم 1/ 339. كما أخرجه الإمام مالك، في: باب القراءة في المغرب والعشاء، من كتاب الصلاة. الموطأ 1/ 79، 80.
(22)
في: باب القراءة في العشاء، من كتاب الصلاة. صحيح مسلم 1/ 339، 340. كما أخرجه البخاري، في: باب إذا طوَّل الإِمام وكان للرجل حاجة فخرج فصلى، وباب من شكا إمامه إذا طوَّل، من كتاب الأذان، وفى: باب من لم ير إكْفارَ من قال ذلك متأولا أو جاهلا، من كتاب الأدب. صحيح البخاري 1/ 179، 180، 8/ 32، 33. وأبو داود، في: باب في التخفيف في الصلاة، من كتاب الصلاة. سنن أبي داود 1/ 182، 183. والنسائي، في: باب خروج الرجل من صلاة الإمام وفراغه من صلاته في ناحية المسجد، وباب اختلاف نية الإمام والمأموم، من كتاب الإِمامة، وفى: باب القراءة في المغرب بسبح اسم ربك الأعلى، وباب القراءة في العشاء الآخرة بسبح اسم ربك الأعلى، وباب القراءة في العشاء الآخرة بالشمس وضحاها، من كتاب افتتاح الصلاة. المجتبى 2/ 76، 77، 79، 130، 134. وابن ماجه، في: باب من أمَّ قوما فليخفف، من كتاب إقامة الصلاة. سنن ابن ماجه 1/ 315. والدارمى، في: باب قدر القراءة في العشاء، من كتاب الصلاة. سنن الدارمي 1/ 297. والإِمام أحمد، في: المسند 3/ 299، 300، 308، 369.
(23)
سقط من: م.
(24)
في م: "سجى". والمثبت في: الأصل، وصحيح مسلم.
(1)
في م: "قد ذكرنا أن".
وثبَت (2) أنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قرأَ فِي المغرِبِ بالمُرْسَلَاتِ، وقرأَ فيها بالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (3). وعن جُبَيْر بنِ مُطْعِمٍ، أنه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ في المغرِبِ بِالطُّورِ. مُتَّفَقٌ عليه (4). وقرأ فيها بالأَعْرَافِ، رَوَاهُ زيدُ بنُ ثابتٍ. وأخْرَجَهُ أبو داوُد (5). وعن رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَة. أَنَّهُ سمِعَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ في الصُّبْحِ {إِذَا زُلْزِلَتِ} في الرَّكعتين كِلْتَيْهِمَا، فلا أدرِى أنَسِىَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أمْ قَرَأَ ذلكَ عَمْدًا. رَوَاهُ (6) أبو داوُد (7). وعنه (8)، أنَّهُ قرأ في الصُّبْحِ بالمُعَوِّذَتَيْنِ. وكان عليه السلام يُطِيلُ تارَةً ويُقَصِّرُ أخرى، بحَسَبِ الأحوالِ، [ورُوِىَ عنه] (9) أَنَّه قالَ عليه السلام: "إنِّي
(2) في م: "فقلت".
(3)
أخرجه البخاري، في: باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، من كتاب المغازى. صحيح البخاري 6/ 11. والنسائي، في: باب القراءة في المغرب بالمرسلات، من كتاب افتتاح الصلاة. المجتبى 2/ 130، 131. والدارمى، في: باب في قدر القراءة في المغرب، من كتاب الصلاة. سنن الدارمي 1/ 296. والإمام أحمد، في: المسند 6/ 340.
(4)
أخرجه البخاري، في: باب الجهر في المغرب، من كتاب الأذان، وفى: باب فداء المشركين، من كتاب الجهاد، وفى: باب حدثنا الحميدي حدثنا سفيان، من كتاب التفسير (تفسير سورة الطور). صحيح البخاري 1/ 194، 4/ 84، 6/ 175. ومسلم، في: باب القراءة في الصبح، من كتاب الصلاة. صحيح مسلم 1/ 338. وأبو داود، في: باب قدر القراءة في المغرب، من كتاب الصلاة. سنن أبي داود 11/ 186. والترمذي، في: باب ما جاء في القراءة في المغرب، من أبواب الصلاة. عارضة الأحوذى 2/ 104. والنسائي، في: باب القراءة في المغرب بالطور، من كتاب افتتاح الصلاة. المجتبى 2/ 131. والدارمى، في: باب في قدر القراءة في المغرب، من كتاب الصلاة. سنن الدارمي 1/ 296. والإمام مالك، في: باب في القراءة في المغرب والعشاء، من كتاب الصلاة. الموطأ 1/ 78. والإمام أحمد، في: المسند 4/ 80، 84، 85.
(5)
في: باب قدر القراءة في المغرب، من كتاب الصلاة. سنن أبي داود 1/ 187. وأخرجه الإمام أحمد، في: المسند 5/ 418. وانظر: باب ما جاء في القراءة في المغرب، من أبواب الصلاة. عارضة الأحوذى 2/ 104.
(6)
في الأصل: "رواهما".
(7)
في الباب السابق.
(8)
في: باب في المعوذتين، من كتاب الوتر. سنن أبي داود 1/ 337. كما أخرجه النسائي، في: كتاب الاستعاذة. المجتبى 8/ 221. والإمام أحمد، في: المسند 4/ 144، 150.
(9)
في م: "وقد روينا".