الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصل
القران أفضل من التمتع، والإفراد.
منحة السلوك
فصل
هذا الفصل في بيان أحكام القران، والتمتع
(1)
(2)
. وهو مصدر من قرنت إذا جمعت
(3)
.
[أفضل المناسك]
قوله: القران أفضل من التمتع، والإفراد
(4)
.
وقال الشافعي
(5)
، ومالك: الإفراد أفضل
(6)
.
(1)
لما فرغ من بيان الإفراد بالحج، شرع في بيان القران بين الحج والعمرة؛ لأن وجود المفرد، سابق على وجود المركب.
حاشية الشلبي 2/ 40، العناية 2/ 518.
(2)
وهو الترفق، وهو الانتفاع بأداء النسكين، العمرة والحج في سفر واحد.
أنيس الفقهاء ص 141، التعريفات ص 80، المصباح المنير 2/ 562 مادة المتاع، لسان العرب 8/ 329 مادة متع.
(3)
وهو الجمع بين الحج والعمرة، بإحرام واحد، في سفر واحد، وهو في الأصل: مصدر قرن بين الحج والعمرة، إذا جمع بينهما. وهو قارن.
أنيس الفقهاء ص 140، التعريفات ص 188، المصباح المنير 2/ 500 مادة قرن، المغرب ص 380 مادة القرن، لسان العرب 13/ 336 مادة قرن.
(4)
بداية المبتدي 1/ 166، الكتاب 1/ 176، شرح الهداية لمحمد بن علي بن طولون الصالحي (مخطوط) جـ 2 لوحة 5/ أالنسخة الأصلية لدى مكتبة جامعة برنستون في الولايات المتحدة، تحت رقم 546 مجموعة يهودا.
وهو أن يقول: لبيك بحجة؛ لأنه أفردها ولم يقرن بها عمرة.
حلية الفقهاء ص 117، أنيس الفقهاء ص 142، المطلع على أبواب المقنع ص 168، المصباح المنير 2/ 466 مادة الفرد.
(5)
هداية الغلام ص 71، حاشية البيجوري 1/ 333.
(6)
ثم التمتع، ثم القران.
القوانين الفقهية ص 91، التلقين ص 67.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
منحة السلوك
وقال أحمد: التمتع أفضل
(1)
.
ولنا: قوله تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: 196]، وإتمامهما أن يحرم بهما من دويرة أهله، كذا فسرته الصحابة
(2)
. وهو القران، وحديث أنس أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لبيك
(3)
عمرة، وحجًا" رواه البخاري، ومسلم
(4)
. وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لبيك عمرة وحجًا، لبيك عمرة وحجًا" متفق عليه
(5)
. وعن علي رضي الله عنه قال:
(1)
ثم الإفراد، ثم القران. وعنه: إن ساق الهدي فالقران أفضل، وإن لم يسق الهدي، فالتمتع أفضل.
الإفصاح 1/ 263، المقنع 1/ 398، كشاف القناع 2/ 410.
(2)
كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومن التابعين سعيد بن جبير، وطاووس رحمهما الله.
زاد المسير في علم التفسير 1/ 185، تفسير ابن جرير الطبري 2/ 212، الدر المنثور 1/ 376، تفسير ابن كثير 1/ 345، تفسير النسفي 1/ 140.
(3)
وهي من إلباب بعد إلباب. والإلباب: اللزوم. أي: أنا عبدك، وأنا مقيم على طاعتك، وأمرك.
لسان العرب 1/ 731 مادة لبب، القاموس المحيط 4/ 113 مادة ل ب ب، مختار الصحاح ص 246 مادة ل ب ب، مجمل اللغة ص 628 باب اللام وما بعدها في المضاعف والمطابق مادة لب، المصباح المنير 2/ 547 مادة لب، حلية الفقهاء ص 117، أنيس الفقهاء ص 142، المطلع على أبواب المقنع ص 168.
(4)
البخاري 4/ 1582 كتاب المغازي، باب بعث علي بن أبي طالب، وخالد بن الوليد، إلى اليمن قبل حجة الوداع رقم 4096 ولفظه:"أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بعمرة، وحجة"، ومسلم 2/ 905 كتاب الحج، باب في الإفراد والقران بالحج والعمرة رقم 1232 ولفظه:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لبيك عمرة وحجة".
(5)
البخاري 4/ 1582 كتاب المغازي، باب بعث علي بن أبي طالب، وخالد بن الوليد، إلى اليمن قبل حجة الوداع رقم 4096 ولفظه:"أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بعمرة وحجة"، ومسلم =