الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والسحور مستحب، وكذا تأخيره،
منحة السلوك
[حكم السحور]
قوله: والسحور مستحب
(1)
.
وقيل: سنة
(2)
؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن فصل ما بين صيامنا، وصيام أهل الكتاب أكلة السحر"
(3)
ويروى "السحور" رواه الجماعة، إلا البخاري، وابن ماجه
(4)
. وقال صلى الله عليه وسلم: "تسحروا فإن في السحور بركة" رواه البخاري ومسلم
(5)
.
والسحور -بفتح السين-: اسم ما يؤكل وقت السحر
(6)
.
قوله: وكذا تأخيره.
أي: وكذا يستحب تأخير السحور
(7)
؛ لما روى أبو ذر رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم
(1)
بداية المبتدي 1/ 140، تبيين الحقائق 1/ 343، الهداية 1/ 140.
(2)
الهداية 1/ 140، شرح فتح القدير 2/ 375، تبيين الحقائق 1/ 342، حاشية الشلبي 1/ 342.
(3)
قال النووي في المجموع 6/ 361: السحر -بفتح السين-: هي السحور.
(4)
رواه مسلم 2/ 771 كتاب الصيام، باب فضل السحور، وتأكيد استحبابه، واستحباب تأخيره، وتعجيل الفطر رقم 1096، وأبو داود 2/ 302 كتاب الصوم، باب في توكيد السحور رقم 2343، والترمذي 3/ 61 كتاب الزكاة، باب ما جاء في فضل السحور رقم 709، والنسائي 4/ 146 كتاب الصيام، باب فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب رقم 2166، وأحمد 4/ 197.
عن عمرو بن العاص رضي الله عنه كلهم بلفظ: "أكلة السحر" إلا النسائي: بلفظ "أكلة السحور".
(5)
البخاري 2/ 678 كتاب الصوم باب بركة السحور من غير إيجاب رقم 1823، ومسلم 2/ 770 كتاب الصيام باب فضل السحور رقم 1095.
من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
(6)
لسان العرب 4/ 351 مادة سحر، القاموس المحيط 2/ 528 مادة س ح ر، أنيس الفقهاء ص 135، المطلع على أبواب المقنع ص 150.
(7)
وفاقًا للثلاثة. =
ويستحب تعجيل الإفطار.
منحة السلوك
كان يقول: "لا تزال أمتي بخير، ما أخروا السحور، وعجلوا الفطر" رواه أحمد
(1)
.
قوله: ويستحب تعجيل الإفطار.
لما روينا
(2)
، ولما روي عن سهل بن سعد رضي الله عنه
(3)
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" متفق عليه
(4)
، وعن أنس رضي الله عنه أنه
= المبسوط 3/ 77، بدائع الصنائع 2/ 105، تبيين الحقائق 1/ 243، مختصر خليل ص 70، منح الجليل 2/ 118، التذكرة ص 76، متن أبي شجاع ص 96، نيل المآرب 1/ 274، السلسبيل 11/ 340.
(1)
رواه الإمام أحمد في المسند 5/ 147 من طريق سالم بن غيلان، عن سليمان بن أبي عثمان، عن عدي بن حاتم الحمصي، عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعًا.
قال في مجمع الزوائد 3/ 154: وفيه سليمان بن أبي عثمان قال أبو حاتم: مجهول. اهـ.
ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بالصحة ص 579 رقم 9771.
وقد رواه البخاري 2/ 692 كتاب الصوم، باب تعجيل الإفطار رقم 1856، ومسلم 2/ 771 كتاب الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه رقم 1098، عن سهل بن سعد رضي الله عنه بلفظ:"لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر".
(2)
وفاقًا للثلاثة.
بدائع الصنائع 2/ 105، تبيين الحقائق 1/ 343، بداية المبتدي 1/ 140، الهداية 1/ 140، مختصر خليل ص 70، التاج والإكليل 2/ 397، كفاية الأخيار 1/ 128، هداية الغلام ص 67، نيل المآرب 1/ 274، السلسبيل 1/ 340.
(3)
هو سهل بن سعد بن مالك الأنصاري الخزرجي الساعدي، له ولأبيه صحبة، روى له الستة في كتبهم، كان اسمه حزنًا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلًا، مات سنة 88، وقيل: 91 هـ. وقد جاوز المائة.
سير أعلام النبلاء 2/ 422، المعرفة والتاريخ 1/ 338، هجرة أنساب العرب 366، أسد الغابة 2/ 472، الإصابة 2/ 88.
(4)
البخاري 2/ 692 كتاب الصوم، باب تعجيل الإفطار رقم 1856، ومسلم 2/ 771 كتاب =