الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الليل أنه استفتح في كل ركعتين، بل ظاهر النقل عنه أنه كان يستفتح في أول الصلاة فحسب.
(1)
مسألة [3]: إذا لم يستفتح المأموم حتى شرع الإمام في القراءة
.
• مذهب الحنفية عدم الاستفتاح؛ لأنه قد ذهب موضعه.
• ومذهب الشافعية الاستفتاح مطلقًا، وإن شرع الإمام في القراءة، في السرية والجهرية.
• ومذهب الحنابلة أنه يستفتح في السرية دون الجهرية، وهو الأقرب؛ لأنه في الجهرية مأمور بالإنصات، وفي غير الجهرية لا بأس أن يستفتح؛ إلا أنه إذا خشي أن يركع الإمام فينبغي له أن يقرأ الفاتحة.
(2)
(1)
«المجموع شرح المهذب» (3/ 318)، «مطالب أولى النهى» (1/ 427)«الموسوعة الفقهية الكويتية» (4/ 55).
(2)
انظر «الموسوعة الفقهية الكويتية» (4/ 52).
264 -
وَنَحْوُهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مَرْفُوعًا عِنْدَ الخَمْسَةِ، وَفِيهِ: وَكَانَ يَقُولُ بَعْدَ التَّكْبِيرِ: «أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ
(1)
».
(2)
(1)
قال ابن الأثير رحمه الله في «جامع الأصول» (4/ 185): جاء في متن الحديث تفسير هذه الأشياء، فقال:(نفخه: الكبر)، وذلك لأن المتكبر ينتفخ ويتعاظم ويجمع نفْسه ونفَسه، فيحتاج إلى أن ينفخ. وقال:(نفْثه الشعر)، لأن الشعر مما يخرج من الفم، ويلفظ به اللسان، وينفثه كما ينفث الريق. (وهمزه): وقال: وهمزه المُوتَة، والموتة: الجنون، لأن المجنون ينخسه الشيطان، والهمز والنخس أخوان. اهـ
(2)
ضعيف. أخرجه أحمد (3/ 50)، وأبوداود (775)، والنسائي (2/ 132)، والترمذي (242)، وابن ماجه (804)، وليس عند النسائي وابن ماجه ذكر الزيادة في الاستعاذة.
وقد ضعف هذا الحديث يحيى القطان، وأحمد، وابن خزيمة، وأبوداود، ورجح أنه من مراسيل الحسن.
وله شاهد من حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه عند أحمد (4/ 85)، وأبي داود (764)، وابن ماجه (807) وغيرهم من طرق عن شعبة، أخبرني عمرو بن مرة أنه سمع عاصمًا العنزي، يحدث عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، به. وعاصم مجهول.
وله شاهد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه: أخرجه أحمد (3828)، وأبو يعلى (5380)، والبيهقي (2/ 36) من طريق عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن مسعود، به.
وأخرجه الطيالسي (371)، والطبراني (9302)، والبيهقي (2/ 36) من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء به موقوفًا.
وله شاهد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه: أخرجه أحمد (5/ 253) من طريق يعلى بن عطاء، عن شيخ من أهل دمشق، عن أبي أمامة به. وعنده:(وشركه)، بدل:(ونفثه).
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، فيه شيخ مبهم مجهول. والحديث بهذه الطرق قد يتقوى إلى الحسن، وقد حسنه الإمام الألباني رحمه الله في «الإرواء» (342).