المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌مسألة [5]: إذا أوتر بثلاث، فهل يفصل بينهن، أم يوصل - فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط ٤ - جـ ٢

[محمد بن علي بن حزام البعداني]

فهرس الكتاب

- ‌كِتَابُ الصَّلاةِ

- ‌مسألة [1]: حكم تارك الصلاة

- ‌مسألة [2]: هل يُقتل تارك الصلاة تكاسلا

- ‌مسألة [3]: من تجب عليهم الصلاة

- ‌مسألة [4]: هل تجب الصلاة على الكافر

- ‌مسألة [5]: هل يلزم المرتد ما تركه من الصلوات في ردته

- ‌مسألة [6]: إذا ارتد المسلم، فهل تحبط أعماله التي عملها في إسلامه

- ‌مسألة [7]: هل تجب الصلاة على الصبي

- ‌مسألة [8]: إذا بلغ الصبي بعد أن صلَّى، فهل تلزمه إعادة الصلاة

- ‌مسألة [9]: هل تجب الصلاة على النائم

- ‌مسألة [10]: هل تجب الصلاة على المغْمَى عليه وتلزمه الصلاة إذا أفاق

- ‌مسألة [11]: المجنون هل تجب عليه الصلاة

- ‌مسألة [12]: هل تجب الصلاة على من زال عقله بشرب المسكر

- ‌مسألة [13]: هل تجب الصلاة على الحائض، والنفساء

- ‌بَابُ الَمَوَاقِيْت

- ‌مسألة [1]: وقت الظهر

- ‌مسألة [2]: كيفية معرفة زوال الشمس

- ‌مسألة [3]: آخر وقت الظهر

- ‌مسألة [4]: أول وقت العصر

- ‌مسألة [5]: آخر وقت العصر

- ‌مسألة [6]: أول وقت المغرب

- ‌مسألة [7]: آخر وقت المغرب

- ‌مسألة [8]: أول وقت العشاء

- ‌مسألة [9]: آخر وقت العشاء

- ‌مسألة [10]: أول وقت الفجر

- ‌مسألة [11]: آخر وقت الفجر

- ‌مسألة [1]: الإبراد بصلاة الظهر عند اشتداد الحر

- ‌مسألة [2]: الإبراد بصلاة الجمعة في شِدَّة الحرِّ

- ‌مسألة [1]: من أدرك من الصبح أو من العصر ركعة قبل خروج الوقت

- ‌مسألة [2]: هل يدرك الرجل الصلاة بإدراك ما دون الركعة قبل خروج الوقت

- ‌مسألة [3]: إذا ترك الصلاة عمدًا بغير عذر حتى خرج وقتُها فهل له أن يقضيها

- ‌فَصْلٌ فِي ذِكْرِ بَعْضِ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: إذا أدرك المكَلَّفُ جزءًا من أول الوقت، ثم طرأ عليه مانعٌ من جنونٍ، أو إغماء، أو حيضٍ، أو نفاس

- ‌مسألة [2]: إذا أسلم الكافر، أو أفاق المجنون، أو بلغ الصبي قبل طلوع الفجر، أو قبل غروب الشمس

- ‌مسألة [3]: من أخَّر الصلاة عن أول وقتها ثم مات

- ‌مسألة [4]: تعجيل ما يُستحب تأخيرها والعكس

- ‌مسألة [5]: الذي يصلي الصلاة قبل وقتها

- ‌مسألة [1]: الأوقات المنهي عن الصلاة فيها

- ‌مسألة [2]: هل النهي بعد الفجر، والعصر مُتَعَلِّقٌ بفعل الصلاة، أم بالوقت

- ‌مسألة [3]: هل النهي للتحريم، أم للكراهة

- ‌مسألة [4]: حكم صلاة التطوع في هذه الأوقات

- ‌مسألة [5]: صلاة ذوات الأسباب في أوقات النهي

- ‌مسألة [6]: هل يشمل النهي في نصف النهار يوم الجمعة

- ‌مسألة [1]: هل تُصَلَّى ركعتا الطواف في أوقات النهي

- ‌مسألة [2]: هل يشمل النهي جميع الأماكن

- ‌مسألة [3]: من صلَّى فرضه، ثم أدرك تلك الصلاة في جماعة، فهل يصليها في وقت النهي

- ‌مسألة [1]: تعيين الشفق الذي يدخل به وقتُ العشاء

- ‌مسألة [1]: صفة الفجرين

- ‌مسألة [1]: التطوع بعد طلوع الفجر قبل صلاة الفجر

- ‌مسألة [1]: قَضَاءُ السُّنَّةِ الرَّاتِبَةِ بعد العصر

- ‌مسألة [2]: قضاء السنن في سائر أوقات النهي

- ‌مسألة [3]: قضاء سُنَّةِ الفجر بعد صلاة الفجر

- ‌فَصْلٌ فِي ذِكْرِ بَعْضِ المَسَائِلِ المُتَعَلِّقَةِ بِالبَاب

- ‌مسألة [1]: من نام عن صلاة، أو نسيها

- ‌مسألة [2]: وهل يصليها على الفور، أم على التراخي

- ‌مسألة [3]: إذا نسيَ أكثر من صلاة، فهل يلزمه الترتيب

- ‌مسألة [4]: من نسي صلاةً، فذكرها وهو في الصلاة الأخرى

- ‌بَابُ الأَذَانِ

- ‌مسألة [1]: فضل الأذان

- ‌مسألة [2]: أيهما أفضل: الأذان، أم الإمامة

- ‌مسألة [3]: حكم الأذان، والإقامة

- ‌مسألة [4]: هل للنساء الأذان والإقامة

- ‌مسألة [1]: عدد كلمات الأذان

- ‌مسألة [2]: كيفية الإقامة

- ‌مسألة [3]: التثويب في أذان الفجر

- ‌مسألة [4]: هل التثويب في الأذان الأول، أم الثاني

- ‌مسألة [1]: حكم وضع الأصبعين في الأذنين أثناء الأذان

- ‌مسألة [2]: الالتفات عند الحيعلتين

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: التلحين في الأذان

- ‌مسألة [2]: الكلام في أثناء الأذان

- ‌مسألة [1]: هل يُؤَذَّن للفائتة، ويقام، أم لا

- ‌مسألة [2]: الأذان للمسافرين

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: الأذان راكبًا في السفر

- ‌مسألة [1]: الأذان والإقامة للصلاتين المجموعتين

- ‌مسألة [1]: الأذان قبل دخول الوقت

- ‌مسألة [2]: وقت الأذان الأول

- ‌مسألة [1]: حكم القول مثل ما يقول المؤذن

- ‌مسألة [2]: هل يقال مثله في الحيعلتين

- ‌مسألة [3]: هل يُتابع المؤذن بالتثويب

- ‌مسألة [4]: هل يُتابع المؤذن في الإقامة

- ‌مسألة [5]: هل يُتابع المؤذن نفسه بصوت منخفض

- ‌مسألة [6]: هل يتابع المسلمُ المؤذنَ وهو في صلاته

- ‌مسألة [7]: إذا شُغِل عن الأذان لعذر مع كونه سمعه

- ‌مسألة [8]: إذا سمع مؤذنا آخر يؤذن

- ‌مسألة [1]: حكم أخذ الأجرة على التأذين

- ‌مسألة [2]: أخذ الرزق على الأذان

- ‌مسألة [1]: أذان الفاسق

- ‌مسألة [2]: أذان الصبي

- ‌مسألة [3]: أذان العبد

- ‌مسألة [4]: الأذان والإقامة لمن صلَّى في بيته

- ‌مسألة [5]: الأذان، والإقامة لمن صلَّى في مسجدٍ قد صلَّى فيه أهله

- ‌مسألة [1]: صفة التأذين، والإقامة

- ‌مسألة [2]: الفصل بين الأذان والإقامة

- ‌مسألة [1]: الأذان على طهارة

- ‌مسألة [1]: من الذي يتولى الإقامة

- ‌فَصْلٌ فِي بَعْضِ المَسَائِلِ الأُخْرَى الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالأَذَانِ

- ‌مسألة [1]: رفع الصوت في الأذان

- ‌مسألة [2]: الرِّدَّةُ تُبطل الأذان

- ‌مسألة [3]: هل يجوز للرجل أن يؤذن ويبني على أذان غيره

- ‌مسألة [4]: لا يصح الأذان إلا مرتبًا

- ‌مسألة [5]: قول المؤذن: الصلاة في الرحال

- ‌مسألة [6]: موضع قول المؤذن: «صلوا في رحالكم»

- ‌مسألة [7]: مقاتلة أهل بلد تركوا الأذان

- ‌مسألة [8]: متى يقوم الناس إذا أُقيمت الصلاة

- ‌بَابُ شُرُوطِ الصَّلاةِ

- ‌الشرط الأول: الإسلام

- ‌الشرط الثاني: العقل

- ‌الشرط الثالث: التمييز

- ‌الشرط الرابع: دخول الوقت

- ‌الشرط الخامس: الطهارة

- ‌مسألة [1]: إذا أحدث المصلي في صلاته، فهل عليه الإعادة، أم يجوز له البناء

- ‌ الشرط السادس، وهو: ستر العورة

- ‌مسألة [1]: حكم ستر العورة

- ‌مسألة [2]: حدُّ العورة من الرجل

- ‌مسألة [3]: حدُّ العورة من المرأة

- ‌مسألة [4]: عورة الأمة

- ‌مسألة [5]: انكشاف شيء يسير من العورة من غير قصد

- ‌مسألة [6]: انكشاف شيء فاحش من العورة

- ‌مسألة [7]: الستر بما يصف البشرة، أو يجسم العضو

- ‌مسألة [8]: وضع الإنسان على عاتقه شيئًا في الصلاة

- ‌مسألة [9]: هل يجب تعميم الثوب على المنكبين

- ‌مسألة [10]: هل يجزئه أن يجعل على عاتقه حبلاً، أو خيطًا

- ‌مسألة [11]: إذا لم يقدر على ستر عورته، فهل يصلي قائمًا، أم قاعدًا

- ‌مسألة [12]: إذا لم يجد إلا ما يستر عورته، أو منكبيه

- ‌مسألة [13]: إذا لم يجد إلا ما يستر بعض عورته

- ‌مسألة [14]: إذا وجد العريان جلدًا طاهرًا

- ‌مسألة [15]: إذا وجد طينًا يطلي به جسده

- ‌مسألة [16]: إذا أُعْطِيَ سترةً

- ‌مسألة [17]: إذا وجد العريان ثوبًا نجسًا

- ‌مسألة [18]: هل يصلي العُرَاةُ جماعةً

- ‌مسألة [19]: إذا كان مع أحد العُراة ثوب

- ‌ الشرط السابع، وهو: استقبال القبلة

- ‌مسألة [1]: استقبال القبلة

- ‌مسألة [2]: هل يستقبل عين القبلة، أو جهتها

- ‌مسألة [3]: من صلى إلى غير القبلة من غير اجتهاد

- ‌مسألة [4]: من صلَّى إلى غير القبلة بعد الاجتهاد ثم تبين له ذلك

- ‌مسألة [5]: من انحرف عن القبلة يسيرًا، ثم تبين له ذلك

- ‌مسألة [6]: إذا بان له يقينًا الخطأ، وهو في الصلاة

- ‌مسألة [1]: صلاة النافلة على الراحلة في السفر

- ‌مسألة [2]: صلاة النافلة على الراحلة في الحضر

- ‌مسألة [3]: قبلة المصلي على راحلته

- ‌مسألة [4]: كيفية الركوع، والسجود على الراحلة

- ‌مسألة [5]: هل يستقبل القبلة في أول النافلة

- ‌مسألة [6]: إذا كان على الراحلة محملٌ واسعٌ، فكيف يصلي

- ‌مسألة [7]: الماشي في السفر، هل له أن يتنفل

- ‌مسألة [8]: صلاة الفريضة على الراحلة

- ‌مسألة [9]: إذا اشتد الخوف، وكان مطلوبًا

- ‌مسألة [10]: إذا كان طالبًا للعدو، خائفًا فواته

- ‌مسألة [1]: الصلاة في المقبرة

- ‌مسألة [2]: هل يُشترط في المقبرة تعدد القبور

- ‌مسألة [3]: صلاة الجنازة في المقبرة

- ‌مسألة [4]: الصلاة في الحمام

- ‌مسألة [5]: الصلاة في الحش

- ‌مسألة [6]: الصلاة في المزبلة، والمجزرة، وقارعة الطريق

- ‌مسألة [7]: معاطنُ الإبل

- ‌مسألة [8]: الصلاة في مواضع نزول الإبل، وبروكها في غير مباركها

- ‌مسألة [9]: الصلاة في سطح الكعبة

- ‌فَصْلٌ فِي ذِكْرِ بَعْضِ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: الصلاة في مرابض الغنم

- ‌مسألة [2]: الصلاة في مواضع البقر

- ‌مسألة [3]: الصلاة في الأماكن التي يأوي إليها الشيطان

- ‌مسألة [4]: الصلاة في الأرض المغصوبة

- ‌مسألة [5]: الصلاة إلى القبر

- ‌مسألة [6]: الصلاة إلى المواضع المنهي عن الصلاة فيها

- ‌مسألة [7]: الصلاة على سطوح المواضع المنهي عن الصلاة فيها

- ‌مسألة [8]: الصلاة داخل الكعبة

- ‌مسألة [9]: الصلاة في الكنيسة

- ‌مسألة [10]: الصلاة إلى النار

- ‌مسألة [11]: صلاة الرجل مستقبلاً وجه غيره

- ‌مسألة [12]: الصلاة في موضع الخسف، والعذاب

- ‌مسألة [13]: الصلاة خلف النائم

- ‌مسألة [14]: الصلاة خلف المتحدث

- ‌مسألة [1]: حكم طهارة البدن، والثوب، والمكان

- ‌ الشرط الثامن من شروط صحة الصلاة، وهو: طهارة البدن، والثوب، والمكان

- ‌مسألة [2]: إذا رأى نجاسة على بدنه، أو ثيابه بعد أن صلَّى

- ‌مسألة [3]: إذا حُبِسَ إنسان في مكان نجس

- ‌مسألة [4]: إذا سقطت عليه نجاسة وهو يصلي

- ‌مسألة [5]: لو حمل قارورة فيها نجاسة محبوسة فيها

- ‌مسألة [6]: إذا وُضِعَ على الأرض النجسة بساط

- ‌مسألة [7]: إذا وُضِعَ على النجاسة تراب، أو بناء

- ‌مسألة [8]: الصلاة في النعال

- ‌مسألة [9]: أين يضع نعليه إذا لم يصلِّ بهما

- ‌مسألة [10]: تطهير نجاسة أسفل النعل

- ‌مسألة [1]: حكم الكلام في الصلاة متعمدًا

- ‌مسألة [2]: من تكلم في صلاته متعمدًا لإصلاح الصلاة

- ‌مسألة [3]: من تكلم ناسيًا أنه في صلاة

- ‌مسألة [4]: من تكلم ظَانًّا أن صلاته تمت

- ‌مسألة [5]: من تكلم في الصلاة جاهلاً بتحريمه

- ‌مسألة [6]: من تكلم بكلام واجب

- ‌مسألة [1]: إِذَا أَتَى المصَلِّي بِذِكْرٍ مَشْرُوعٍ لِيُذَكِّرَ إِمَامَهُ، أو غَيْرَه كالتَّسْبيح، وما أَشْبَهَه

- ‌مسألة [2]: التصفيق للنساء

- ‌مسألة [3]: كيفية تصفيق النساء في الصلاة

- ‌مسألة [4]: هل تسبح المرأة إذا كانت مع النساء

- ‌مسألة [5]: الفتح على الإمام

- ‌مسألة [6]: فتح المصلي على غير إمامه

- ‌مسألة [7]: ذكر الله لأسباب خارج الصلاة

- ‌مسألة [1]: حكم البكاء، والتأوه، والأنين، والنحيب في الصلاة

- ‌فَصْلٌ فِي ذِكْرِ بَعْضِ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: الضحك في الصلاة

- ‌مسألة [2]: التبسم في الصلاة

- ‌مسألة [1]: حكم التنحنح في الصلاة

- ‌فَصْلٌ فِي ذِكْرِ بَعْضِ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: حكم النَّفْخِ في الصلاة

- ‌مسألة [2]: ما يغلب على المصلي، كالعطاس، ونحوه

- ‌مسألة [1]: الرَّدُّ على السَّلام كلامًا

- ‌مسألة [2]: الرد على السلام إشارةً

- ‌مسألة [3]: هل يكره السلامُ على المصلي

- ‌مسألة [4]: الإشارة في الصلاة بغير السلام

- ‌مسألة [1]: حمل الصبي في الصلاة

- ‌مسألة [2]: المرأة ترضع صبيها

- ‌مسألة [3]: قتل الحية، والعقرب أثناء الصلاة

- ‌مسألة [4]: قتل القمل، والبراغيث في الصلاة

- ‌فَصْلٌ فِي ذِكْرِ بَعْضِ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: العمل في الصلاة من غير جنس الصلاة

- ‌مسألة [2]: عمل القلب في الصلاة هل يبطلها

- ‌مسألة [3]: إذا عمل في الصلاة عملاً زائدًا من جنسها

- ‌مسألة [4]: من قرأ الفاتحة مرتين

- ‌مسألة [5]: العمل الكثير من غير جنس الصلاة سهوًا، أو جهلاً هل يبطل الصلاة

- ‌مسألة [6]: القراءة من المصحف في الصلاة

- ‌مسألة [7]: الأكل والشرب في الصلاة

- ‌مسألة [8]: الأكل والشرب في الصلاة ناسيًا

- ‌مسألة [9]: بقايا الطعام في الفم

- ‌مُلْحَقٌ فِي بَابِ شُرُوطِ الصَّلاةِ

- ‌الشرط التاسع: النية

- ‌مسألة [1]: حكم الجهر بالنية

- ‌مسألة [2]: حكم التلفظ بالنية دون جهر

- ‌مسألة [3]: محل النية

- ‌مسألة [4]: محل النية من الصلاة

- ‌مسألة [5]: استصحاب النية في الصلاة

- ‌مسألة [6]: هل يُشترط في النية تعيين الصلاة

- ‌مسألة [7]: هل يُشترط نية الفرضية

- ‌مسألة [8]: حكم قطع النية، والتردد في قطعها

- ‌مسألة [9]: تحويل النية من فريضة إلى فريضة أخرى أثناء الصلاة

- ‌مسألة [10]: تحويل النية من فريضة إلى نافلة مطلقة

- ‌مسألة [11]: تحويل النية من فريضة إلى نافلة معينة كالوتر، والنافلة المعينة إلى نافلة مطلقة

- ‌مسألة [12]: إذا أحرمَ بصلاة قبل الوقت، أو أحرم بفائتة فتذكر أنه قد أداها

- ‌مسألة [13]: إذا شك هل نوى الصلاة فرضًا، أو نفلاً

- ‌بَابُ سُتْرَةِ الْمُصَلِّي

- ‌مسألة [1]: حكم المرور بين يدي المصلي

- ‌مسألة [2]: هل يحرم المرور بين يدي المصلي إذا لم يكن بين يديه سترة

- ‌مسألة [3]: حد القرب الذي يمنع المار منه إذا صلَّى بدون سترة

- ‌مسألة [4]: حكم المرور بين يدي المأمومين

- ‌مسألة [1]: مقدار طول السترة

- ‌فَصْلٌ فِي ذِكْرِ بَعْضِ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: مقدار عرض السترة

- ‌مسألة [2]: مقدار ما بين المصلي، وبين سترته

- ‌مسألة [1]: حكم سترة المصلي

- ‌مسألة [2]: السترة في مكة

- ‌مسألة [3]: الدنو من السترة

- ‌مسألة [1]: ما هو الذي يقطع الصلاة بمروره بين يدي المصلي

- ‌مسألة [2]: هل مرور المرأة أمام المرأة يقطع الصلاة

- ‌مسألة [3]: سترة الإمام سترة لمن خلفه

- ‌مسألة [4]: إذا مرَّ من وراء السترة، أو من مكان بعيد

- ‌مسألة [1]: حكم المدافعة من المصلي للمار بين يديه

- ‌مسألة [2]: إذا عبر من بين يديه، وتجاوز، فهل يرد

- ‌مسألة [3]: هل يرد البهيمة إذا مرت بين يديه

- ‌مسألة [1]: الاستتار بالخط لمن لم يجد سترة

- ‌مسألة [2]: الاستتار بالشيء الذي لا ينتصب

- ‌فَصْلٌ فِي ذِكْرِ بَعْضِ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: الاستتار بالبعير، والحيوان

- ‌مسألة [2]: هل يجعل السترة أمام وجهه، أم يميل عنها يسيرًا

- ‌بَابُ الحَثِّ عَلَى الخُشُوعِ فِي الصَّلاةِ

- ‌مسألة [1]: معنى الاختصار، وحكمه

- ‌مسألة [1]: تقديم الطعام إذا قُرِّبَ على الصلاة

- ‌مسألة [2]: إذا قدم الصلاة على الطعام

- ‌مسألة [3]: هل يقدم الطعام إذا خشي خروج وقت الصلاة

- ‌مسألة [1]: حكم مسح الحصى في الصلاة

- ‌مسألة [1]: حكم الالتفات في الصلاة

- ‌مسألة [2]: الالتفات لحاجة

- ‌مسألة [3]: النظر يمينا وشمالا أثناء الصلاة بدون التفات

- ‌مسألة [1]: البصاق جهة القبلة

- ‌مسألة [2]: بصاق المصلي عن يمينه

- ‌مسألة [3]: بصاق المصلي عن يساره، وحكم البصاق والتنخم في المسجد

- ‌مسألة [1]: حكم رفع البصر إلى السماء في الصلاة

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: موضع نظر المصلي في الصلاة

- ‌مسألة [2]: تغميض العينين في الصلاة

- ‌مسألة [1]: حكم الصلاة بحضرة الطعام، أو مع مدافعة الأخبثين

- ‌فَصْلٌ فِي ذِكْرِ بَعْضِ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ بِالبَابِ

- ‌مسألة [1]: التروح في الصلاة

- ‌مسألة [2]: المراوحة بين القدمين

- ‌مسألة [3]: التفريج بين القدمين

- ‌بَابُ المَسَاجِدِ

- ‌مسألة [1]: دخول المشرك مساجد المسلمين

- ‌مسألة [2]: وهل يُشترطُ إذن المسلمين في دخولهم

- ‌مسألة [3]: هل يجوز أن يُظْهِروا بعض شعائرهم في المسجد

- ‌مسألة [4]: هل يلتحق مسجد المدينة بالمسجد الحرام

- ‌مسألة [1]: حكم إنشاد الضالة

- ‌مسألة [2]: حكم قوله: لا ردَّها الله عليك

- ‌مسألة [3]: حكم تعريف الضالة في المسجد

- ‌مسألة [1]: حكم البيع والشراء في المسجد

- ‌مسألة [2]: هل ينعقد البيع إذا بيع في المسجد

- ‌مسألة [3]: ذكر البيع والشراء في المسجد

- ‌مسألة [1]: حكم إقامة الحدود في المساجد

- ‌مسألة [1]: حكم صلاة ركعتين عند دخول المسجد

- ‌مسألة [2]: هل يجب على من دخل المسجد، وهو محدثٌ أن يتوضأ، أو يغتسل إن كان جُنُبًا

- ‌مسألة [1]: حكم الملاعنة في المسجد

- ‌مسألة [2]: القضاء في المسجد

- ‌مسألة [3]: دخول المسجد باليمنى، والخروج باليسرى

- ‌مسألة [4]: دعاء الدخول إلى المسجد، والخروج منه

- ‌مسألة [5]: الخروج من المسجد بعد الأذان

- ‌مسألة [6]: المرور في المسجد بدون صلاة

- ‌مسألة [7]: الحدثُ في المسجد أعني الفساء والضراط

- ‌مسألة [8]: الصلاة بين سواري المسجد

- ‌مسألة [9]: حضور المسجد لمن أكل البصل، والثوم، والكراث، ولم يذهب الريح

- ‌مسألة [10]: هل يلتحق بما تقدم الفُجْل

- ‌مسألة [11]: بائعو السمك

- ‌بَابُ صِفَةِ الصَّلاةِ

- ‌مسألة [1]: حكم القيام لصلاة الفريضة

- ‌مسألة [2]: حكم القيام لصلاة الفريضة من العاجز

- ‌مسألة [3]: حكم القيام لصلاة النافلة

- ‌مسألة [4]: حكم تكبيرة الإحرام

- ‌مسألة [5]: صيغة التكبير

- ‌مسألة [6]: تنكيس صيغة التكبير

- ‌مسألة [7]: اللحن في التكبير

- ‌مسألة [8]: التكبير بغير العربية

- ‌مسألة [9]: إذا كان أخرسًا، أو عاجزًا عن التكبير

- ‌مسألة [10]: تكبيرة الإحرام أثناء القيام

- ‌مسألة [11]: متى يُكبر المأموم

- ‌مسألة [12]: النطق بالتكبير

- ‌مسألة [13]: الجهر بالتكبير للإمام، والمأموم، والمنفرد

- ‌مسألة [14]: تبليغ التكبير إذا لم يُسْمِع الإمام

- ‌مسألة [15]: من أدرك الإمام راكعًا، فهل تجزئه تكبيرة الإحرام عن تكبيرة الانتقال

- ‌مسألة [16]: إذا أدرك الإمام في ركنٍ غير الركوع

- ‌مسألة [17]: حكم الركوع

- ‌مسألة [18]: حكم الاطمئنان في الركوع

- ‌مسألة [19]: حكم الاعتدال من الركوع

- ‌مسألة [20]: حكم الطمأنية فيه

- ‌مسألة [21]: حكم السجود

- ‌مسألة [22]: حكم الطمأنينة فيه

- ‌مسألة [23]: حكم الجلوس بين السجدتين، والاطمئنان فيه

- ‌مسألة [24]: حكم السجود الثاني والطمأنينة فيه

- ‌مسألة [1]: حكم وضع اليدين على الركبتين

- ‌مسألة [2]: استقبال القبلة بأطراف الأصابع في السجود، وغيره

- ‌مسألة [3]: كيفية الجلوس في التشهد الأول، والأخير

- ‌مسألة [4]: كيفية جلوس المرأة في التشهد الأول، والأخير

- ‌مسألة [1]: دعاء الاستفتاح

- ‌مسألة [2]: دعاء الاستفتاح في الرواتب والنوافل المطلقة

- ‌مسألة [3]: إذا لم يستفتح المأموم حتى شرع الإمام في القراءة

- ‌مسألة [1]: حكم الاستعاذة

- ‌مسألة [2]: هل يستعيذ في كل ركعة

- ‌مسألة [3]: هل يُسِرُّ بالتعوذ، أم يجهر

- ‌مسألة [4]: الاستعاذة قبل القراءة

- ‌مسألة [5]: صيغة الاستعاذة

- ‌مسألة [1]: حكم رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام

- ‌مسألة [2]: متى يرفع يديه

- ‌مسألة [3]: رفع اليدين عند الركوع، وعند القيام منه

- ‌مسألة [4]: رفع اليدين عند القيام من التشهد الأول

- ‌مسألة [5]: رفع اليدين عند القيام من السجود

- ‌مسألة [6]: رفع اليدين عند كل خفضٍ ورفعٍ

- ‌مسألة [7]: حكم رفع اليدين عند الركوع، والرفع منه

- ‌مسألة [8]: إلى أين يرفع يديه

- ‌مسألة [9]: هل يضم أصابعه عند الرفع، أم يفرقها

- ‌مسألة [10]: كيف ترفع المرأة يديها

- ‌مسألة [1]: حكم وضع اليد اليمنى على اليسرى

- ‌مسألة [2]: أين يضع يديه

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَة

- ‌مسألة [1]: وضع اليد اليمنى على اليسرى بعد الركوع

- ‌مسألة [2]: كيفية وضع اليمنى على اليسرى

- ‌مسألة [1]: حكم القراءة بفاتحة الكتاب

- ‌مسألة [2]: هل تجب قراءة الفاتحة في كل ركعة

- ‌مسألة [3]: قراءة المأموم للفاتحة

- ‌مسألة [4]: متى يقرأ المأموم الفاتحة

- ‌مسألة [5]: قراءة الفاتحة مرتبة غير ملحون بها

- ‌مسألة [6]: الموالاة في الفاتحة

- ‌مسألة [7]: التلفظ بالفاتحة

- ‌مسألة [8]: قراءة الفاتحة بغير العربية

- ‌مسألة [1]: الإسرار، أو الجهر بالبسملة

- ‌مسألة [1]: هل البسملة آية من الفاتحة

- ‌مسألة [1]: حكم التأمين

- ‌مسألة [2]: حكم الجهر بالتأمين

- ‌مسألة [3]: معنى آمين

- ‌مسألة [4]: كم لغة في (آمين)

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: متى يؤمِّن المأموم

- ‌مسألة [1]: الجهر، والإسرار بالقراءة في الصلوات الخمس

- ‌مسألة [2]: من صلَّى منفردًا، فهل يَجْهَرُ فيما يُجْهَرُ فيه

- ‌مسألة [3]: المأموم يسر بالقراءة

- ‌مسألة [4]: المرأة هل تجهر بالقراءة

- ‌مسألة [5]: هل يجهر بالفائتة، أو يسر

- ‌مسألة [6]: الجهر والإسرار في الصلوات الأخرى

- ‌مسألة [7]: حكم الجهر بالقراءة فيما يجهر فيه

- ‌مسألة [8]: إذا جهر في موضع الإسرار، أو العكس ناسيًا

- ‌مسألة [9]: أدنى الجهر، ومنتهاه

- ‌مسألة [10]: إسماع الآية في السرية أحيانًا

- ‌مسألة [11]: حكم قراءة سورة بعد فاتحة الكتاب في الركعتين الأوليين

- ‌مسألة [12]: قراءة شيء من القرآن بعد الفاتحة في الركعتين الأُخريين

- ‌مسألة [13]: المسبوق بركعتين من الرباعية، هل يقرأ في الركعتين الأخريين غير الفاتحة

- ‌مسألة [14]: لو ابتدأ المصلي بالسورة قبل الفاتحة

- ‌مسألة [15]: لو ترك الإمام السورة في الأوليين

- ‌مسألة [16]: تطويل الركعة الأولى على الثانية

- ‌مسألة [17]: تطويل الركعة الثالثة على الرابعة

- ‌مسألة [18]: كيف يصنع الأخرس الذي لا يستطيع القراءة

- ‌مسألة [1]: حزب المفصل وتعيينه

- ‌مسألة [2]: القراءة في صلاة الظهر

- ‌مسألة [3]: القراءة في العصر

- ‌مسألة [4]: القراءة في المغرب

- ‌مسألة [5]: القراءة في العشاء

- ‌مسألة [6]: القراءة في الفجر

- ‌مسألة [7]: قراءة سورة تامة

- ‌مسألة [8]: القراءة ببعض السورة من أولها، أو آخرها، أو وسطها

- ‌مسألة [9]: الجمع بين السورتين في ركعة

- ‌مسألة [10]: ترداد السورة في الركعتين

- ‌مسألة [11]: قراءة القرآن على غير ترتيب المصحف

- ‌مسألة [1]: حكم قراءة هاتين السورتين في فجر يوم الجمعة

- ‌مسألة [2]: هل يُستحبُّ المداومة في قراءتهما

- ‌مسألة [1]: سؤال الرحمة، والاستعاذة من العذاب أثناء القراءة

- ‌مسألة [1]: حكم أذكار الركوع، والسجود

- ‌مسألة [2]: ما هو الذي يجزئ عن الوجوب

- ‌مسألة [3]: الدعاء في الركوع

- ‌مسألة [4]: قراءة القرآن في الركوع، والسجود

- ‌مسألة [1]: حكم تكبيرات الانتقال

- ‌مسألة [2]: جمع الإمام بين التسميع والتحميد

- ‌مسألة [3]: هل يقول المأموم: سمع الله لمن حمده، أم يقتصر على التحميد

- ‌مسألة [4]: كيفية التحميد

- ‌مسألة [5]: موضع قول: ربنا ولك الحمد، وقول: سمع الله لمن حمده

- ‌مسألة [6]: محل تكبيرات الانتقال

- ‌مسألة [1]: حكم السجود على الأعضاء السبعة

- ‌مسألة [2]: حكم السجود على الأنف

- ‌مسألة [3]: مباشرة الساجد بأعضائه الأرض

- ‌مسألة [1]: حكم التفريج بين اليدين في السجود

- ‌مسألة [2]: رفع المرفقين عن الأرض في السجود

- ‌مسألة [1]: كيفية وضع الأصابع في الركوع والسجود

- ‌فَصْلٌ فِي ذِكْرِ بَعْضِ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: موضع اليدين في السجود

- ‌مسألة [2]: هل يلزمه السجود على جميع العضو، أم يجزئ بعضه

- ‌مسألة [1]: ما يقول بين السجدتين

- ‌مسألة [2]: حكم الأذكار بين السجدتين

- ‌مسألة [1]: حكم جلسة الاستراحة

- ‌مسألة [2]: كيفية جلسة الاستراحة

- ‌مسألة [3]: موضع تكبيرة الانتقال إذا جلس للاستراحة

- ‌مسألة [4]: هل ينهض بعد جلوس الاستراحة معتمدًا على يديه، أم قدميه

- ‌مسألة [1]: القنوت في النوازل

- ‌مسألة [2]: في أي الصلوات يقنت

- ‌مسألة [3]: موضع القنوت

- ‌مسألة [4]: مداومة القنوت في صلاة الصبح لغير نازلة

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: رفع اليدين في القنوت

- ‌مسألة [2]: تأمين المأمومين

- ‌مسألة [1]: حكم القنوت في صلاة الوتر

- ‌مسألة [2]: هل في دعاء القنوت دعاء مؤقت مخصوص

- ‌مسألة [1]: ماذا يقدم المصلي عند سجوده: أيديه، أم ركبتيه

- ‌مسألة [1]: حالات أصابع اليد اليمنى

- ‌مسألة [2]: لو كانت سبَّابة اليد اليمنى مقطوعة

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: موضع البصر في التشهد

- ‌مسألة [2]: تحريك الإصبع في التشهد

- ‌مسألة [1]: حكم التشهد الأول

- ‌مسألة [2]: حكم التشهد الأخير

- ‌مسألة [3]: المختار من صيغ التشهد

- ‌مسألة [4]: هل يقول: السلام عليك أيها النبي، أم: السلام على النبي

- ‌مسألة [5]: زيادة التسمية قبل التشهد

- ‌مسألة [6]: إذا نقص المصلي بعض ألفاظ التشهد

- ‌مسألة [1]: حكم الصلاة على النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في التشهد الأخير

- ‌مسألة [2]: هل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- تكون في التشهد الأول أيضًا

- ‌مسألة [1]: الدعاء بعد التشهد

- ‌مسألة [2]: الدعاء بما ليس في القرآن

- ‌مسألة [1]: حكم التسليم

- ‌مسألة [2]: هل تجب التسليمة الثانية

- ‌مسألة [3]: صفة التسليم

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: متى يُسلم المأموم

- ‌مسألة [2]: هل يسلم المأموم عقب فراغ الإمام من التسليمتين، أم التسليمة الأولى فقط

- ‌مسألة [3]: إذا سلَّمَ المأموم مع تسليم إمامه

- ‌مسألة [4]: إذا سلَّمَ المأموم قبل تسليم إمامه

- ‌مسألة [5]: الالتفات عند السلام

- ‌مسألة [6]: حكم رَدِّ المأموم على سلام الإمام، وكذا على سلام المأمومين

- ‌مسألة [1]: حكم الأذكار عقب الصلاة

- ‌مسألة [2]: الدعاء عَقِبَ الصلوات

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: رفع الصوت بالذكر

- ‌بَابُ سُجُودِ السَّهْوِ وَغَيْرِهِ

- ‌مسألة [1]: حكم سجود السهو

- ‌مسألة [2]: من ترك سجود السهو نسيانًا

- ‌مسألة [3]: هل تبطل الصلاة بترك سجود السهو عمدًا

- ‌مسألة [1]: حكم من نسي التشهد الأول من الفريضة

- ‌مسألة [2]: إنْ نسي التشهد من صلاة التطوع، فقام إلى ثالثة

- ‌مسألة [1]: إذا سلَّم المصلي قبل إتمام الصلاة؛ فهل يبني أم يعيد

- ‌مسألة [2]: إذا خرج المصلي من صلاته ناسيًا، فتكلم، فهل يبني، أم يعيد

- ‌مسألة [3]: حكم التكبير لسجود السهو

- ‌مسألة [1]: التشهد بعد سجدتي السهو

- ‌مسألة [2]: التسليم بعد سجدتي السهو

- ‌مسألة [1]: كيف يصنع المصلي إذا شك في صلاته

- ‌مسألة [2]: كيف يصنع من قام إلى خامسة في صلاته

- ‌مسألة [3]: من شكَّ في صلاته، ثم زال شكه، وتيقن

- ‌مسألة [4]: محل سجود السهو

- ‌مسألة [1]: من قام ولم يجلس للتشهد الأول، فله ثلاث حالات

- ‌مسألة [2]: هل تفسد الصلاة إذا رجع

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: إذا نسي المصلي ركنًا في صلاته، ثم ذكره بعد أن فات محله

- ‌مسألة [2]: إذا نسي ركنًا أثناء الصلاة، ثم ذكره بعد السلام

- ‌مسألة [3]: هل يسجد المصلي للسهو إذا نسي تكبيرة الانتقال

- ‌مسألة [4]: من قال موضع: سمع الله لمن حمده، الله أكبر، والعكس من ذلك

- ‌مسألة [1]: إذا سها الإمام؛ فعلى المأموم أن يسجد معه

- ‌مسألة [2]: هل على المأموم سجود سهو إذا سها في نفسه

- ‌مسألة [3]: إذا سها الإمام ولم يسجد سهوا أو عمدا، أيسجد من خلفه

- ‌مسألة [1]: تعدد السهو

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: هل يشمل سجود السهو صلاة النافلة

- ‌مسألة [2]: هل يسجد للسهو في صلاة الجنازة

- ‌مسألة [3]: هل يسجد لترك المستحب

- ‌مسألة [4]: المسبوق الذي يدرك وترا من صلاة الإمام، هل عليه سجود سهو لجبر ما فاته مع الإمام

- ‌مسألة [5]: من فاته بعض صلاة الإمام فأغفل القضاء حتى دخل في صلاة تطوع ثم ذكر؛ فكيف يصنع

- ‌مسألة [1]: حكم سجود التلاوة

- ‌مسألة [2]: عدد سجدات التلاوة في القرآن

- ‌مسألة [3]: موضع سجدة سورة فصلت

- ‌مسألة [4]: هل يكبر لسجود التلاوة

- ‌مسألة [5]: التسليم بعد سجود التلاوة

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: هل تشترط الطهارة لسجود التلاوة

- ‌مسألة [2]: هل يشترط استقبال القبلة في سجود التلاوة

- ‌مسألة [3]: هل يسجد المستمع لسجود التلاوة

- ‌مسألة [4]: هل يسجد السامع الذي سمع، ولم يقصد الاستماع

- ‌مسألة [5]: هل يُشترط لسجود المستمع أن يكون التَّالي ممن يصلح للإمامة

- ‌مسألة [6]: هل للمستمع أن يرفع رأسه من السجود قبل القارئ

- ‌مسألة [7]: هل يقوم الركوع مقام السجود

- ‌مسألة [8]: إذا قرأ السجدة على الراحلة في السفر

- ‌مسألة [9]: السجود للتلاوة في الصلاة

- ‌مسألة [10]: من لم يجد موضعًا للسجود

- ‌مسألة [11]: هل يُستحب في السجود للتلاوة أن يقف، ثم يخر ساجدًا

- ‌مسألة [12]: ما هي الأذكار التي تقال في سجود التلاوة

- ‌مسألة [13]: هل يسجد للتلاوة إذا قرأها بعد صلاة الصبح والعصر

- ‌مسألة [14]: هل يسجد الماشي إذا قرأ السجدة

- ‌مسألة [15]: هل تسجد الحائض إذا قرأت السجدة

- ‌مسألة [1]: حكم سجود الشكر

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: هل يسجد للشكر في الصلاة

- ‌مسألة [2]: هل يُشرع السجود مجردًا بلا سبب

- ‌بَابُ صَلَاة التَّطَوُّعِ

- ‌مسألة [1]: وقت رواتب الصلاة

- ‌مسألة [1]: حكم الاضطجاع بعد ركعتي الفجر

- ‌مسألة [2]: الاضطجاع في المسجد

- ‌مسألة [1]: كيفية التطوع بالليل والنهار

- ‌مسألة [1]: فضيلة صلاة الليل والوتر

- ‌مسألة [2]: حكم الوتر

- ‌مسألة [3]: أقل الوتر، وأكثره

- ‌مسألة [4]: الوتر بركعة ليس قبلها شيء

- ‌مسألة [5]: إذا أوتر بثلاث، فهل يفصل بينهن، أم يوصل

- ‌مسألة [1]: من أوتر في أول الليل، ثم قام، فأراد أن يتنفل، فكيف يصنع

- ‌مسألة [2]: حكم الركعتين بعد الوتر

- ‌مسألة [1]: ما يقرأ في الوتر

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: ماذا يُقال بعد صلاة الوتر

- ‌مسألة [1]: وقت صلاة الوتر

- ‌مسألة [2]: من صلى الوتر وكان قد نسي أن يصلي صلاة العشاء، أو نسي بعض شروطها

- ‌مسألة [3]: من صلى العشاء مع المغرب جمع تقديم، فهل يدخل وقت الوتر بعد صلاة العشاء أيضًا

- ‌مسألة [4]: هل يقضي الوتر إذا فاته

- ‌مسألة [5]: أفضل أوقات الوتر

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: الوتر على الراحلة

- ‌مسألة [1]: حكم صلاة الضحى

- ‌مسألة [2]: وقت صلاة الضحى

- ‌مسألة [3]: وقتها المختار

- ‌مسألة [1]: عدد ركعات الضحى

- ‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ

- ‌مسألة [1]: التنفل المطلق

- ‌مسألة [2]: هل للمصلي أن يتنفل بأكثر من ركعتين متصلة، بدون تقييد عدد

- ‌مسألة [1]: مشروعية صلاة الاستخارة

- ‌مسألة [2]: وقت الدعاء في صلاة الاستخارة

- ‌مسألة [3]: بأي الأمرين يأخذ المصلي بعد الاستخارة

- ‌مسألة [4]: حكم تكرار صلاة الاستخارة

- ‌مسألة [5]: دعاء الاستخارة يكون بعد صلاة ركعتين:

- ‌مسألة [6]: هل يشرع جعل الاستخارة عقب ركعتين من الرواتب

الفصل: ‌مسألة [5]: إذا أوتر بثلاث، فهل يفصل بينهن، أم يوصل

قال أبو عبد الله غفر الله له: الظاهر أنَّ الوتر هو مجموع صلاة الليل إذا خُتمت بوتر، وأما حديث:«فإذا خشيت الصبح؛ فأوتر بواحدة» ، ففيها محذوف تقديره: فأوتر ما مضى من صلاتك بواحدة، كما صرَّح به في الرواية الأخرى المتقدمة، وهو ظاهر اختيار الإمام ناصر الدين الألباني رحمه الله في كتابه «صلاة التراويح» .

‌مسألة [5]: إذا أوتر بثلاث، فهل يفصل بينهن، أم يوصل

؟

• قال الإمام النووي رحمه الله في «شرح المهذب» (4/ 24): ذكرنا اختلاف أصحابنا في الأفضل من ذلك، وأن الصحيح عندنا: أنَّ الفصل أفضل، وهو قول ابن عمر، ومعاذ القارئ

(1)

، وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، ومالك وأحمد، وإسحق، وأبي ثور، وقال الأوزاعي: كلاهما حسن. وقال أبو حنيفة: لا تجوز إلا موصولات. اهـ

قال أبو عبد الله غفر الله له: الصواب قول الجمهور، وهو جواز الوصل والفصل، والفصل أفضل؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما:«مثنى، مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح؛ صلَّى واحدة توتر له ما قد صلَّى» ، وحديث:«الوتر ركعة من آخر الليل» ، والله أعلم.

وكثير ممن أجاز الوصل يختارون أن يكون بتشهدين، وصحَّ ذلك عن ابن مسعود

(2)

، وذهب بعض أهل العلم إلى أن الوتر بثلاث موصولة يكون بتشهد

(1)

حسن. أخرجه عنهما ابن المنذر (5/ 178) بأسانيد صحيحة.

(2)

أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 283) بإسناد صحيح.

ص: 641

واحد، وهو وجهٌ عند الحنابلة، والشافعية، ورُوي عن عطاء، وصحَّ عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: لا توتروا بثلاث، تشبهوا بالمغرب، ولكن أوتروا بخمس

وقد رُوي مرفوعًا، قال ابن رجب: وفي رفعه نكارة.

قال أبو عبد الله غفر الله له: المُختار أن يكون بتشهد واحد، وهو اختيار الإمام الوادعي، والإمام ابن عثيمين رحمة الله عليهما؛ لما صحَّ عن عائشة في «الصحيحين» ، أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان يوتر بخمسٍ لا يجلس إلا في آخرها.

وهو ظاهر حديثها في الثلاث: كان يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن، وطولهن .. ، ثم يُصلي ثلاثًا. والله أعلم.

(1)

فائدة: قال ابن رجب رحمه الله في «الفتح» (6/ 201): وأجاز أحمد وأصحابه، وإسحاق، أن يوتر بثلاث موصولة، وأن يوتر بخمس لا يجلس إلا في آخرهن، وبتسع لا يجلس إلا في الثامنة، ولا يسلم، ثم يقوم فيصلي ركعة، ثم يسلم؛ لما جاء في حديث عائشة المتقدم، وجعلوا هذه النصوص تخص عموم حديث:«صلاة الليل مثنى مثنى» ، وقالوا -في التسع، والسبع، والخمس-: الأفضل أن تكون بسلام واحد؛ لذلك. فأما الوتر بسبع، فنصَّ أحمد على أنه لا يجلس إلا في آخرهن، ومن أصحابنا من قالَ: يجلس عقيب السادسة بتشهد، ولا يسلم. وقد اختلف ألفاظ حديث عائشة في ذلك. اهـ

وقد دلَّتِ الأدلة على ما ذهب إليه أحمد، وإسحاق.

(1)

انظر: «الفتح» لابن رجب (990)، و «روضة الطالبين» (1/ 328)، «الإنصاف» (2/ 166)، «شرح الهداية» (2/ 575).

ص: 642

363 -

وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا.

قَالَتْ عَائِشَةُ، قُلْت: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، إنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

(1)

364 -

وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا عَنْهَا: كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ، وَيُوتِرُ بِسَجْدَةٍ، وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ، فَتِلْكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ.

(2)

365 -

وَعَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْ ذَلِكَ بِخَمْسٍ، لَا يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ إلَّا فِي آخِرِهَا.

(3)

الأحكام المستفادة من الأحاديث

اختلفت الروايات المتقدمة في عدد ركعات النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- من الليل، وفي «الصحيحين»

(4)

عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة. وأخرج البخاري (1139) عن مسروق، قال: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بِالَّليْلِ؟ فَقَالَتْ: سَبْعٌ وَتِسْعٌ وَإِحْدَى عَشْرَةَ سِوَى رَكْعَتِي الْفَجْرِ.

(1)

أخرجه البخاري (1147)، ومسلم (738).

(2)

أخرجه البخاري (1140)، ومسلم (738)(128) واللفظ لمسلم.

(3)

أخرجه مسلم برقم (737). ولم يخرجه البخاري.

(4)

أخرجه البخاري برقم (1138)، ومسلم برقم (764).

ص: 643

وقد جمع أهل العلم بين الروايات بأنَّ صلاة النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كانت لا تزيد على إحدى عشرة ركعة، ومن ذكرها ثلاث عشرة، فعدَّها مع ركعتي الفجر كما في بعض الروايات، أو عَدَّ منها الركعتين الخفيفتين كما في روايات أخرى.

صلاة التراويح.

حديث عائشة المتقدم: «ما كان يزيد في رمضان، ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة» ، كان جوابًا لأبي سلمة بن عبد الرحمن حيث سأل: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ وفيه ردٌّ على من ذهب إلى استحباب صلاة التراويح بثلاث وعشرين ركعة، أو بست وثلاثين ركعة، أو بأربعين ركعة، ثم يوتر، فكل هذه تحديدات لا دليل عليها.

وقد استدل القائلون بأنها عشرون ركعة بدون الوتر بحديث ابن عباس رضي الله عنهما، عند البيهقي (2/ 496)، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عشرين ركعة، والوتر. وهو حديث ضعيفٌ جدًّا، في إسناده: إبراهيم بن عثمان أبو شيبة العبسي، وهو متروكٌ، واستدلوا بما أخرجه البيهقي (2/ 496) من طريق: يزيد بن خُصيفة عن السائب بن يزيد، قال: كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في شهر رمضان بعشرين ركعة. قال: وكانوا يقرءُون بالمئين، وكانوا يتوكؤون على عِصِيِّهِم في عهد عثمان رضي الله عنه، من شدة القيام. وهذا إسنادٌ ظاهره الصحة.

قال الإمام الألباني رحمه الله في «صلاة التراويح» (ص 49 - 51): لكن له علة، بل عللٌ تمنع القول بصحته، وتجعله ضعيفًا مُنْكَرًا، وبيان ذلك من وجوه:

ص: 644

الأول: أنَّ ابن خصيفة وإن كان ثقة؛ إلا أنه تفرد بما لم يروه الثقات، وهذا الأثر من هذا القبيل؛ فإنَّ مداره على السائب بن يزيد، وقد رواه عنه محمد بن يوسف، وابن خصيفة، واختلفا عليه في العدد، فالأول قال عنه:(11)، والآخر قال:(20)، والرَّاجح قول الأول؛ لأنه أوثق منه، فقد وصفه الحافظ ابن حجر بأنه ثقة ثبتٌ، واقتصر في الثاني على قوله: ثقة.

الثاني: أن محمد بن يوسف هو ابن أخت السائب بن يزيد؛ فهو لقرابته للسائب أعرف بروايته من غيره، وأحفظ؛ فما رواه من العدد أولى مما رواه عنه مُخالِفُه ابن خصيفة، ويؤيده أنه موافقٌ لحديث عائشة يعني الذي في الباب. انتهى كلام الشيخ رحمه الله بتصرفٍ، واختصار.

وللأثر عن عمر رضي الله عنه، طريق أخرى عند البيهقي (2/ 496) وغيره، من طريق: يزيد بن رومان، عن عمر، وهو منقطعٌ؛ لأنَّ يزيدًا لم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وقد جاء ذلك أيضًا عن علي رضي الله عنه، كما في «سنن البيهقي» (2/ 496)، من طريقين:

إحداهما فيها: أبو الحسناء، مجهولٌ، ويروي عن علي، وهو لا يروي عنه إلا بواسطة.

والثانية فيها: حماد بن شعيب، ضعيفٌ جدًّا، يرويه عن عطاء بن السائب، وهو مختلطٌ.

ص: 645

وجاء عن أبي بن كعب رضي الله عنه، وفي إسناده انقطاع، وطريق أخرى فيها ضعفٌ، ونكارة.

وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه بإسناد منقطع.

وقد أبان هذه الآثار بعللها الإمام الألباني رحمه الله في كتابه «صلاة التراويح» (ص 48 - 71).

366 -

وَعَنْهَا رضي الله عنها، قَالَتْ: مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَانْتَهَى وِتْرُهُ إلَى السَّحَرِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا.

(1)

الحكم المستفاد من الحديث

يستفاد من الحديث مشروعية صلاة الليل في أوله، وفي أوسطه، وفي آخره، فكله مشروع، والأفضل في آخره لمن أمن النوم، وفوات وقت الوتر.

وسيأتي الكلام على وقت الوتر، ووقته المفضل، وبالله التوفيق.

(1)

أخرجه البخاري (996)، ومسلم (745).

ص: 646

367 -

وَعَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا عَبْدَاللهِ، لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ، كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ، فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

(1)

الحكم المستفاد من الحديث

يُستفاد من الحديث الحثُّ على قيام الليل، والاستمرار عليه، وعلى فعل جميع الطاعات.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث: وفيه استحباب الدوام على ما اعتاده المرء من الخير من غير تفريط، ويستنبط منه كراهة قطع العبادة، وإن لم تكن واجبة. اهـ

قلتُ: وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، أنه قال:«أحبُّ العمل إلى الله تعالى أدومه وإن قلَّ» .

(2)

368 -

وَعَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ القُرْآنِ؛ فَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ» . رَوَاهُ الخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ.

(3)

الحكم المستفاد من الحديث

فيه الحث على قيام الليل، والوتر، وعلى استحباب ذلك استحبابًا مُؤَكَّدًا، وقد استدل بالحديث على وجوب الوتر، وقد تقدم الكلام على ذلك.

(1)

أخرجه البخاري (1152)، ومسلم (1159)(185).

(2)

أخرجه البخاري (5861)، ومسلم برقم (782)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

(3)

حسن. أخرجه أحمد (1/ 110)، وأبوداود (1416)، والنسائي (3/ 228 - 229) والترمذي (453)، وابن ماجه (1169) وابن خزيمة (1067) من طريق عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه به، وإسناده حسن.

ص: 647