الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وروي عن أبي هريرة قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: حضر ملك الموت رجلاً، قال: فنظر في قلبه فلم يجد فيه شيئاً، ففك لحييه فوجد طرف لسانه لاصقاً بحنكه يقول لا إله إلا الله فغفر له بكلمة الإخلاص» .
ذكر ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين بإسناده.
وخرجه الطبراني بمعناه وسيأتي في آخر أبواب الجنة إن شاء الله.
باب من حضر الميت فلا يلغو وليتكلم بخير وكيف الدعاء للميت إذا مات وفي تغميضه
مسلم «عن أم سلمة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذ حضرتم المريض أو الميت فقولوا: خيراً.
فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون» .
قالت: «
فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله: إن أبا سلمة قد مات فقال: قولي: اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه عقبى حسنة قالت: فقلت.
فأعقبني الله من هو خير منه: رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
فصل: قال علماؤنا: قوله عليه السلام: «إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيراً» أمر ندب وتعليم بما يقال عند المريض أو الميت، وإخبار بتأمين الملائكة على دعاء من هناك، ولهذا استحب العلماء: أن يحضروا الميت الصالحون، وأهل الخير حالة موته ليذكروه، ويدعوا له ولمن يخلفه ويقولوا خيراً فيجتمع دعاؤهم وتأمين الملائكة فينتفع بذلك الميت ومن يصاب به ومن يخلفه.