الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فيوقف على الصراط فيذبح» ومحال أن ينقلب الموت كبشاً لأن الموت عرض وإنما المعنى أن الله سبحانه يخلق شخصاً يسميه الموت فيذبح بين الجنة والنار.
وهكذا كلما ورد عليك في هذا الباب التأويل فيه ما ذكرت لك.
والله سبحانه أعلم.
وسيأتي له مزيد بيان إن شاء الله تعالى.
باب اختلاف الآثار في سعة القبر على المؤمنين بالنسبة إلى أعمالهم
جاء في حديث البخاري ومسلم: «أنه يفسح له سبعون ذراعاً»
وفي الترمذي: «سبعون ذراعاً في سبعين ذراعاً» .
وفي حديث البراء: «مد البصر» وخرج علي بن معبد عن معاذة قالت: قلت لعائشة رضي الله عنها: ألا تخبريننا عن مقبورنا ما يلقى وما يصنع به؟ فقالت: إن كان مؤمناً فسح له في قبره أربعون ذراعاً.
قلت: وهذا إنما يكون بعد ضيق والسؤال.
وأما الكافر فلا يزال قبره عليه ضيقاً.
فنسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
سمعت بعض علمائنا يقول: إن حفاراً كان بقرافة مصر يحفر القبور، فحفر ثلاثة أقبر فلما فرغ منها غشيه النعاس.
فرأى فيما يرى النائم ملكين نزلا فوقفت على أحد الأقبر.
فقال أحدهما لصاحبه: اكتب فرسخاً في فرسخ.
ثم وقفا على الثاني: فقال أحدهما لصاحبه: اكتب فرسخاً في فرسخ.
ثم وقفا على الثاني: اكتب ميلاً في ميل.
ثم وقفا على الثالث، فقال: اكتب فتراً في فتر.
ثم انتبه فجيء برجل غريب لا يؤبه له فدفن في القبر الأول.
ثم جيء برجل آخر فدفن في القبر الثاني.
ثم جيء بامرأة مترفة من وجوه أهل البلد حولها ناس كثير فدفنت في القبر الضيق الذي سعته فتراً في فتر.
الفتر: ما بين الإبهام والسبابة.
نعوذ بالله من ضيق القبر وعذابه.