الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
واللقلقة: تتابع ذلك.
وقيل: النقع: وضع التراب على الرأس.
والله أعلم.
باب المؤمن يموت بعرق الجبين
ابن ماجه «عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المؤمن يموت بعرق الجبين» خرجه الترمذي وقال فيه: حديث حسن.
وروى «عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ارقبوا للميت عند موته ثلاثاً: إن رشح جبينه.
وذرفت عيناه.
وانتشر منخراه.
فهي رحمة من الله قد نزلت به.
وإن غط غطيط البكر المخنوق.
وخمد لونه.
وازبد شدقاه.
فهو عذاب من الله تعالى قد حل به» خرجه أبو عبد الله الترمذي الحكيم في نوادر الأصول له.
وقال: قال عبد الله: إن المؤمن يبقى عليه خطايا من خطاياه فيجازف بها عند الموت أي يجازي فيعرق لذلك جبينه.
وقال بعض العلماء: إنما يعرق جبينه حياء من ربه لما اقترف من مخالفته، لأن ما سفل منه قد مات، وإنما بقيت قوى الحياة وحركاتها فيما علا، والحياء في العينين وذلك وقت الحياء والكافر في عمى عن هذا كله، والموحد المعذب في شغل عن هذا بالعذاب الذي قد حل به.
وإنما العرق الذي يظهر لمن حلت به الرحمة، فإنه ليس من ولي ولا صديق ولا بر إلا وهو مستحي من ربه، مع البشرى والتحف والكرامات.
قلت: وقد تظهر العلامات الثلاث، وقد تظهر واحدة وتظهر اثنتان، وقد شاهدنا عرق الجبين وحده.
وذلك بحسب تفاوت الناس في الأعمال، والله أعلم.
وفي حديث ابن مسعود: [موت المؤمن بعرق الجبين تبقى عليه البقية من الذنوب فيجازف بها عند الموت] أي يشدد لتمحص عنه ذنوبه.