الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تسهد من ليل التمام سليمها
…
كحلى النساء في يديه قعاقع
يبادرها الراقون من سوء سمها
…
تطلقه طوراً وطوراً تراجع
باب منه في عذاب الكافر في قبره
ذكر الوائلي الحافظ في كتاب الإبانة له، من حديث مالك بن مغول «عن نافع عن ابن عمر.
قال: بينا أنا أسير بجنبات بدر إذ خرج رجل من الأرض في عنقه سلسلة يمسك طرفها أسود.
فقال يا عبد الله اسقني، فقال ابن عمر: لا أدري أعرف اسمي أو كما يقول الرجل: يا عبد الله؟ فقال لي الأسود: لا تسقه فإنه كافر.
ثم اجتذبه فدخل به الأرض.
قال ابن عمر: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: أو قد رأيته؟ ذاك عدو الله أبو جهل بن هشام.
وهو عذابه إلى يوم القيامة» .
باب ما يكون منه عذاب القبر واختلاف أحوال العصاة فيه بحسب اختلاف معاصيهم
ابو بكر بن أبي شيبة عن «أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أكثر عذاب القبر من البول» .
البخاري ومسلم عن «ابن عباس قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير.
أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة.
وأما الآخر فكان لا يستنزه من بوله فدعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحداً وعلى هذا واحداً، ثم قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا» وفي رواية «كان لا يستنزه عن البول أو من البول» رواهما مسلم.
وفي كتاب أبي داود: «وكان لا يستنثر من بوله» وفي حديث هناد بن السري «لا يستبرئ من البول» من الاستبراء.
وقال البخاري: «وما يعذبان في كبير وإنه لكبير» .
وأخرجه أبو داود الطيالسي عن «أبي بكرة قال: بينما أنا أمشي
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي رجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا.
إذ أتى على قبرين.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن صاحبي هذين القبرين ليعذبان الآن في قبورهما فأيكما يأتيني من هذا النخل بعسيب؟ فاستبقت أنا وصاحبي فسبقته وكسرت من النخل عسيباً.
فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فشقه نصفين من أعلاه فوضع على إحداهما نصفاً وعلى الآخر نصفاً.
وقال: إنه يهون عليهما ما دام من بلولتهما شيء إنهما يعذبان في الغيبة والبول» .
قال المؤلف: هذا الحديث والذي قبله يدل على التخفيف إنما هو بمجرد نصف العسيب ما دام رطباً ولا زيادة معه.
وقد خرجه مسلم من «حديث جابر الطويل، وفيه: فلما انتهى إلي قال: يا جابر هل رأيت مقامي؟ قلت نعم يا رسول الله.
قال: فاطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصناً، فأقبل بهما حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصناً عن يمينك وغصناً عن يسارك، قال جابر: فقمت فأخذت حجراً فكسرته وحسرته فاندلق لي فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصناً، ثم أقبلت أجرهما حتى قمت مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلت غصناً عن يميني، وغصناً عن يساري، ثم لحقته فقلت: قد فعلت ذلك يا رسول الله فعند ذاك قال: إني مررت بقبرين يعذبان فأحببت بشفاعتي أن يرفه عنهما.
ما دام الغصنان رطبين» .
ففي هذا الحديث زيادة على رطوبة الغصن وهي: شفاعته صلى الله عليه وسلم، والذي يظهر لي أنهما قضيتان مختلفتان لا قضية واحدة كما قال من تكلم على ذلك ويدل عليهما سياق الحديث، فإن في حديث ابن عباس عسيباً واحداً شقه النبي صلى الله عليه وسلم بيده نصفين أبي هريرة غرسهما بيده وحديث جابر بخلافهما ولم يذكر فيه ما يعذب بسببه.
وقد خرج أبو داود الطيالسي حديث ابن عباس: فقال: «حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على قبرين فقال: إنهما ليذبان في غير كبير، أما أحدهما فكان يأكل لحوم الناس، وأما الآخر فكان صاحب نميمة ثم دعا بجريدة فشقها نصفين فوضع نصفاً على هذا القبر، ونصفاً على هذا القبر.
وقال: عسى أن يخفف عنهما ما دامتا رطبتين» ثم قيل: يجوز أن يكونا كافرين، وقوله:«إنهما ليعذبان في غير كبير» يريد بالإضافة إلى الكفر والشرك وأما إن كانا مؤمنين فقد أخبرك أنهما يعذبان بشيء كان منهما ليس بكفر لكنهما لم يتوبا منه، وإن كانا كافرين فهما يعذبان في هذين الذنبين زيادة على عذابهما في كفرهما وتكذيبهما وجميع خطاياهما.
وإن يكونا كافرين أظهر والله أعلم.
فإنهما لو كانا
مؤمنين لعلما قرب العهد بتدافن المسلمين يومئذ.
قاله ابن برجان في كتاب الإرشاد الهادي إلى التوفيق والسداد.
قلت: والأظهر أنهما كانا مؤمنين وهو ظاهر الأحاديث والله أعلم.
البخاري «عن سمرة بن جندب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه.
فقال: من رأى منكم الليلة رؤياً؟ قال: فإن رأى أحد رؤيا قصها فيقول: ما شاء الله فسألنا يوماً.
فقال: هل رأى أحدكم رؤيا؟ قلنا: لا.
قال: لكني رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي فأخرجاني إلى الأرض المقدسة، فإذا رجل جالس ورجل قائم بيده كلوب من حديد يدخله في شدقه حتى يبلغ قفاه، ثم يفعل يشدقه الآخر مثل ذلك ويلتئم شدقه هذا
فيعود فيصنع مثله.
قلت: ما هذا؟ قالا: انطلق، فانطلقنا حتى أتينا على رجل مضطجع على قفاه، ورجل قائم على رأسه بفهر أو صخرة فيشدخ بها رأسه، فإذا ضربه تدهده الحجر فانطلق ليأخذه فما يرجع إلى هذا حتى يلتئم رأسه وعاد رأسه كما هو فعاد إليه فضربه.
قلت: ما هذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته ناراً، فإذا اقترب ارتفعوا حتى كادوا أن يخرجوا، فإذا خمدت رجعوا فيها.
وفيها رجال ونساء عراة.
فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا حتى أتينا على نهر من دم فيه رجل قائم وعلى شط النهر رجل بين يديه حجارة فأقبل الرجل الذي في النهر فإذا أراد أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه فرده حيث كان.
فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر فيرجع كما كان.
فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا، حتى انتهينا إلى روضة خضراء فيها شجرة عظيمة وفي أصلها شيخ وصبيان.
وإذا رجل قريب من الشجرة بين يديه نار يوقدها فصعدا بي الشجرة وأدخلاني داراً لم أر قط أحسن منها فيها شيوخ وشباب ونساء وصبيان، ثم أخرجاني منها فصعدا بي الشجرة فأدخلاني داراً هي أحسن وأفضل.
فيها شيوخ وشباب قلت: طوفتماني الليلة فأخبراني عما رأيت.
قالا: نعم.
الذي رأيت يشق شدقه: فكذاب يحدث بالكذب فتحمل منه حتى تبلغ الآفاق فيصنع به إلى يوم القيامة.
والذي رأيته يشدخ رأسه:
فرجل علمه الله القرآن فنام عنه بالليل ولم يعمل فيه بالنهار.
يفعل به إلى يوم القيامة، وأما الذين رأيتهم في الثقب.
قهم الزناة، والذي رأيته في النهار آكل الربا.
والشيخ في أصل الشجرة: إبراهيم.
والصبيان حوله: فأولاد الناس.
والذي يوقد النار: مالك خازن النار، والدار الأولى: دار عامة المؤمنين.
وأما هذه الدار: فدار الشهداء، وأنا جبريل، وهذا ميكائيل فارفع رأسك فرفعت رأسي، فإذا فوقي مثل السحاب قالا: ذلك منزلك، فقلت: دعاني أدخل منزلي.
قال: إنه بقي لك عمر، لم تستكمله فلو استكملته أتيت منزلك» .
فصل: قال علماؤنا رحمة الله عليه: لا أبين في أحوال المعذبين في قبورهم من حديث البخاري، وإن كان مناماً فمنامات الأنبياء عليهم السلام وحي بديل قول إبراهيم عليه السلام:{يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك} فأجابه ابنه: {يا أبت افعل ما تؤمر} وأما حديث الطحاوي فنص أيضاً، وفيه رد على الخوارج ومن يكفر بالذنوب.
قال الطحاوي: وفيه يدل على ان تارك الصلاة ليس بكافر، لأن من صلى صلاة بغير طهور: فلم يصل، وقد أحببت دعوته.
ولو كان
كافراً ما سمعت دعوته لأن الله عز وجل يقول: {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} وأما حديث البخاري ومسلم فيدل على الاستبراء من البول والتنزه عنه: واجب، إذ لا يعذب الإنسان إلا على ترك الواجب، وكذلك إزالة جميع النجاسات قياساً على البول، وهذا قول أكثر العلماء، وبه قال ابن وهب ورواه عن مالك وهو الصحيح في الباب، ومن صلى ولم يستنثر فقد صلى بغير طهور.
تنبيه على غلط: ذكر بعض أصحابنا ـ فيما نقل إلينا عنه ـ أن القبر الذي غرس عليه النبي صلى الله عليه وسلم العسيب، هو قبر سعد بن معاذ، وهذا باطل، وإنما صح أن القبر ضغطه كما ذكرنا ثم فرج عنه، وكان سبب ذلك ما رواه «يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: حدثني أمية بن عبد الله أنه سأل بعض أهل سعد: ما بلغكم في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا؟ قال ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ذلك فقال: كان يقصر في بعض الطهور من البول» وذكر هناد بن السري، «حدثنا ابن فضيل عن أبي سفيان عن الحسن قال:
أصاب سعد بن معاذ جراحة فجعله النبي صلى الله عليه وسلم عند امرأة تداويه، فقال إنه مات من الليلة فأتاه جبريل فأخبره: لقد مات الليلة فيكم رجل لقد اهتز العرش لحب لقاء الله إياه، فإذا هو سعد بن معاذ قال قال: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبره فجعل يكبر ويهلل ويسبح، فلما خرج قيل له: يا رسول الله ما رأيناك صنعت هكذا قط.
قال: إنه ضم في القبر ضمة حتى صار مثل الشعرة فدعوت الله تعالى أن يرفه عنه وذلك أنه كان لا يستبرىء من البول» .
وقال السالمي أبو محمد عبد الغالب في كتابه، وأما أخبار في عذاب القبر فبالغه مبلغ الاستفاضة منها قوله صلى الله عليه وسلم في سعد بن معاذ:«لقد ضغطته الأرض اختلفت لها ضلوعه» قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم:
فلم ننقم من أمره شيئاً إلا أنه كان لا يستنزه في أسفاره من البول.
قلت: فقوله صلى الله عليه وسلم: «ثم فرج عنه» دليل على أنه جوزي على ذلك التقصير منه لا أنه يعذب بعد ذلك في قبره، هذا لا يقوله أحد إلا شاك مرتاب في فضله وفضيلته ونصحه ونصيحته رضي الله عنه.
أترى من اهتز له عرش الرحمن، وتلقت روحه الملائكة الكرام فرحين بقدومها عليهم، ومستبشرين بوصولها إليهم.
يعذب في قبره بعدما فرج عنه؟ هيهات هيهات..
لا يظن ذلك إلا جاهل بحقه غبي بفضيلته وفضله، رضي الله عنه وأرضاه، وكيف يظن ذلك وفضائله شهيرة، ومناقبه كثيرة! خرجها البخاري ومسلم وغيرهما.
وهو الذي أصاب حكم الرحمن في بني قريظة من فوق سبع سموات، أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في البخاري ومسلم وغيرهما.
باب منه
البيهقي «عن الربيع بن أنس عن أبي العالية، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام} الآية قال: أتي بفرس فحمل عليه.
قال: كل خطوة منهى أقصى بصره، فسار
وسار معه جبريل فأتى على قوم يزرعون في كل يوم ويحصدون في كل يوم كلما حصدوا عاد كما كان فقال يا جبريل من هؤلاء؟ فقال المهاجرون في سبيل الله تضاعف لهم الحسنة بسبعمائة ضعف {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين} ثم أتى على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر كلما رضخت عادت كما كانت لا يفتر عنهم شيء من ذلك.
فقال: يا جبريل من هؤلاء! قال: هؤلاء الذين تتثاقل رؤوسهم عن الصلاة.
قال: ثم أتى على قوم على أقبالهم رقاع، وعلى أدبارهم رقاع يسرحون كما تسرح الأنعام الضريع والزقوم ورضف جهنم وحجارتها.
قال: ما هؤلاء يا جبريل: قال: هؤلاء الذين لا يؤدون صدقات أموالهم وما ظلمهم الله وما الله بظلام للعبيد، ثم أتى على قوم بين أياديهم لحم في قدر نضيج، ولحم آخر خبيث فجعلوا يأكلون من الخبيث ويدعون النضيج الطيب، فقال ياجبريل: من هؤلاء؟ قال هذا الرجل يقوم وعنده امرأة حلالاً طيباً فياتي المرأة الخبيثة فيبيت معها حتى يصبح.
ثم أتى على خشبة على الطريق لا يمر به شيء إلا قصفته.
قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال يقول الله عز وجل {ولا تقعدوا بكل صراط توعدون} ثم مر على رجل قد جمع حزمة عظيمة لا يستطيع حملها وهو يريد أن يزيد عليها.
قال يا جبريل: ما هذا؟ قال: هذا رجل من أمتك عليه أمانة لا يستطيع أداءها وهو يزيد عليها.
ثم أتى على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من حديد كلما قرضت عادت كما كانت ولا يفتر عنهم شيء من
ذلك.
قال: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء خطباء الفتنة، ثم أتى على حجر صغير يخرج منه ثور عظيم، فجعل الثور يريد أن يدخل من حيث خرج ولا يستطيع قال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الرجل يتكلم الكلمة فيندم عليها فيريد أن يردها فلا يستطيع» .
وذكر الحديث.
وخرج «من حديث أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له أصحابه: يا رسول الله أخبرنا عن ليلة أسري بك [الحديث] وفيه قال: فصعدت أنا وجبريل فإذا بملك يقال له اسماعيل وهو صاحب سماء الدنيا: وبين يديه سبعون ألف ملك مع كل ملك جنده مائة ألف ملك قال: وقال الله تعالى: {وما يعلم جنود ربك إلا هو} فاستفتح جبريل.
ثم قال: فإذا أنا بآدم كهيئة يوم خلقه الله على صورته تعرض عليه أرواح ذريته المؤمنين فيقول روح طيبة، ونفس طيبة، اجعلوها في عليين، ثم تعرض عليه أرواح ذريته الكافرين فيقول: روح خبيثة، اجعلوها في سجين، ثم مضت هنيهة فإذا أنا بأخونة ـ يعني بالخوان المائدة التي يؤكل عليها ـ وعليها لحم مشرح ليس يقربها أحد، وإذا أنا بأخوانة
أخرى عليها لحم قد أروح وأنتن، عندها ناس يأكلون منها.
قلت يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء من أمتك يتركون الحلال ويأتون الحرام قال: ثم مضيت هنيهة فإذا أنا بأقوام بطونهم أمثال البيوت كلما نهض أحدهم خر يقول: اللهم لا تقم الساعة.
قال: وهم على سابلة آل فرعون قال فتجيء السابلة فتطؤهم قال: فسمعتهم يضجون إلى الله عز وجل.
قلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء من أمتك {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} قال: ثم مضيت هنيهة.
فإذا أنا بأقوام مشافرهم كمشافر الإبل.
قال: فيفتح على أفواههم ويلقمون ذلك الجمر، ثم يخرج من أسافلهم فسمعتهم يضجون إلى الله عز وجل قلت: يا جبريل نت هؤلاء؟ قال: هؤلاء من أمتك {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً} قال: ثم مضيت هنيهة فإذا أنا بنساء معلقات بثديهن فسمعتهن يضججن إلى الله عز وجل قلت: ياجبريل من هؤلاء النساء؟ قال: هؤلاء الزناة من أمتك.
قال: ثم مضيت هنيهة.
فإذا أنا بقوم يقطع من جنوبهم اللحم قيلقمون.
فيقال له: كل ما كنت تأكل من لحم أخيك.
قلت: يا حبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الهمازون اللمازون من أمتك» .
وذكر الحديث.
وذكر أبو داود «عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم.