الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
• عن أبي بريدة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "فِي الْإِنْسَانِ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَسِتُّونَ، مَفْصِلًا فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهُ بِصَدَقَةٍ. قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ ! قَالَ: "النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ تَدْفِنُهَا، وَالشَّيْءُ تُنَحِّيهِ عَنِ الطَّرِيقِ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَرَكْعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُكَ".
حسن: رواه أبو داود (5242) عن أحمد بن محمد المروزيّ، حدثني علي بن حسين، حدثني أبي، حدثني عبد الله بن بريدة، قال: سمعت أبا بريدة، فذكره.
وإسناده حسن للكلام في حسين وهو: ابن واقد المروزي غير أنه حسن الحديث.
وقد صححه ابن خزيمة (1226)، وابن حبان (1642، 2540) كلاهما من طريق حسين بن واقد، به، مثله. وسبق تخريجه في صلاة الضحى.
29 - باب النهي عن الاختيال في الصّدقة
• عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا في غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا مَخِيلَةٍ".
حسن: رواه النسائيّ (2559)، وابن ماجه (3605) كلاهما من حديث يزيد بن هارون، قال: أنبأنا همام، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، فذكره".
واللفظ للنسائي، ولفظ ابن ماجه:"كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا مَا لَمْ يُخَالِطْهُ إِسْرَافٌ أَوْ مَخِيلَةٌ".
ومن هذا الوجه رواه أيضًا الإمام أحمد (6695) مثل لفظ النّسائيّ وقال: قال يزيد مرة: "في غير إسراف ولا مخيلة". وإسناده حسن من أجل عمرو بن شعيب، فإنه حسن الحديث.
وهمّام هو ابن يحيى العوذي، ومن طريقه رواه الترمذي في جامعه (2819) في سياق آخر مختصرًا. و"المخيلة" على وزن عظيمة، وهي بمعنى الخيلاء.
وفي الباب عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غَيْرتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبَّهَا اللهُ عز وجل، والُأخْرَى يُبْعِضُهَا اللهُ وَمَخِيلَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ عز وجل وَالأخْرَى يُبْغضُهَا اللهُ الْغيرَةُ فِي الرَّمْيَةِ يُحِبُّهَا اللهُ عز وجل وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِهِ يُبْغِضُهَا اللهُ وَالْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللهُ وَالْمَخِيلُةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللهُ".
رواه الإمام أحمد (17398) عن عبد الرزاق -وهو في المصنف (19522) -، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة بن عامر الجهني، فذكره.
وصحّحه ابن خزيمة (2478)، والحاكم (1/ 417 - 418).
وفيه عبد الله بن زيد بن الأزرق لم يوثقه أحد، وإنما ذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 15) على